الفصل 21 | من 21 فصل

رواية اسيرة الفارس الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم سلمي السيد

المشاهدات
21
كلمة
2,435
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

ياسين كان واقف و دموعه نازلة من صعوبة الموقف اللي هو شايفه. بص لحرقة قلب مراد على أخوه وهو حاضنه، وتخيل نفسه مكانه وتخيل أسر مكان فهد. دموعه نزلت أكتر وفضل ساكت متكلمش. أما مراد فكان ما زال حاضن فهد وبيعيط زي الطفل الصغير اللي كان ماسك في إيده أهله وفجأة اختفوا من قدامه وبقى لوحده. سيف بدموع: قوم يا مراد، هندفنه ونكمل مينفعش نقف. مراد رفع وشه

بصمت وقال بصوت مبحوح لنمر: نمر، أنت كده عرفت طريق الرجوع. مش هنقدر نرجع كل ده بيه، مسافة الرجوع أسبوع. اختفي بيه وروح المملكة، وخدنا واحد ورا التاني. نمر وطى وشال فهد وخلى سيف يبقى لامسه واختفى بيهم ووصل بيهم المملكة، ورجع تاني وخد الباقي ووصل بيهم المملكة. سيف بدموع: ياسين، أنت قولت إنك شايف المملكة زي ما هي دلوقتي مش بالسحر لأنك مش من أهلها صح؟ ياسين: أيوه.

سيف بدموع: طيب امشي بينا لحد ما نوصل لمقبرة العائلة الفارسية، فهد لازم يتدفن هناك. ياسين: ماشي. ياسين مشي بيهم لحد ما وصلوا للمقابر، حفروا ودفنوا فهد وهما في أشد الصدمة والحزن. بعد ما خلصوا وهيبدأوا يكملوا طريقهم، مراد كان عمال يعيط ومش مستوعب إن فهد مش معاهم وإنه مات. حاول يهدى وهما كمان حاولوا يهدوا وكملوا طريقهم. سيف: كده أسر ما يقدرش يسحر حاجة تاني يا ياسين صح؟ ياسين: أيوه صح.

سيف بتنهد: على بكرة الصبح إن شاء الله كل حاجة هترجع لأصلها. الكل: إن شاء الله. مشيوا بحذر شديد واتجهوا كلهم لقصر أسر، وياسين دخلهم عن طريق باب سري في القصر. سيف: أسر في الجناح ده متأكد؟ ياسين بدموع: أيوه. سيف جه يدخل وياسين وقفه وقال بدموع: استنى يا سيف، هدخل أنا الأول، وهبقى أفتحلك الباب. سيف بتفهم: ماشي. ياسين دخل ولقى أسر متعصب جدًا ورايح جاي في الجناح. ياسين قال بدموع: أسر.

أسر بعصبية: أنا فقدت كل قوتي يا ياسين، بقيت محارب عادي معندوش أي ميزة غير إنه بيعرف يحارب وبس، الساحر مااااااات، إزاي قدروا يوصلوا ليه ويموتوه، حاسس إني هتجنن خلاص. ياسين دموعه نزلت وقال: قولتلك يا أسر، قولتلك الظلم والشر ليه نهاية مهما طال، الساحر كان لازم يموت، والحق لازم يرجع لصحابه، قولتلك يا أسر. أسر بصدمة: أنت قصدك إيه؟ أنت اللي عملت كده؟ أنت يا ياسين؟

ياسين ودموعه نازلة: قولتلك أنا مستحيل أبقى ظالم زيك أنت وعمي. سيف دلوقتي هيحاربك بسيفه من غير أي قوة هيستخدمها، وأنت دلوقتي زيك زيه معندكش أي قوة زيادة غير إنك محارب. (ياسين فتح الباب وسيف دخل لوحده وكان ماسك سيفه وكل ده تحت نظرات الصدمة والذهول من أسر) سيف دخل وقال بجدية: أنت خدت مني مملكتي بالظلم والشر، وأنا هرجعها تاني، بس بالحق، حاربني يا أسر، ولازم تكون عارف إن واحد مننا هيموت والتاني هيعيش.

أسر بص لياسين بصة خلت دموعه تنزل أكتر ونطق وقال: أسر أنا مخونتكش، والله مخونتك، أنا ساعدت سيف في إنه يقضي على الشر وبس، ودلوقتي أنت ظالم وواخد منه مملكته وشعبه، وهو عاوز مملكته، حاربه ملك لملك، واللي ليه النصيب يعيش هيعيش. أسر بنظرات شر: ادعي يا ياسين إن سيف ينتصر وأنا اللي أموت، لإني لو عشت مش هرحمك، هقتلك. ياسين سكت متكلمش وخرج وقفل الباب.

أسر بشر: بس أنت كدبت على ياسين يا سيف، أنت مش هتحاربني كمحارب بس، أنت فيك قوة التحول لأي كائن وتقدر تقتلني بسهولة لو اتحولت لأي حيوان شرس. سيف رفع سيفه في وش أسر وقال: أنا الكدب والغدر مش لعبتي ومتربتش عليهم، أنا وعدت ياسين إني هحاربك كبني آدم، ومش هدخل أي قوة تانية في المحاربة، وكده دلوقتي أنا زيي زيك، صفاتنا واحدة، وقوتنا واحدة، يعني بالعدل.

أسر هجم على سيف بسيفه بحقد وشراسة وسيف تفادى الهجمة وصد بسيفه الهجمة التانية اللي جت في لحظة، وسيف رفع السيف على أسر وفضلوا يحاربوا بعض بكل شراسة وقوة بالسيف، لكن سيف كان أحرف وأقوى وأشجع من أسر. المحاربة بينهم كانت كلها حركات احترافية وتفادي هجمات السيوف، وفي لحظة أسر عمل حركة سريعة واحترافية وكان هيقتل بيها سيف، بس سيف صدها بسيفه بقوة وزق أسر بالصدة دي، وأسر مستسلمش ورفع سيفه تاني لكن سيف قبل ما الهجمة توصله غرز

السيف بقوة في صدر أسر. أسر حركته وقفت في لحظة وسيفه وقع من إيده وعيونه كانت في عيون سيف. سيف سحب سيفه من صدر أسر وأسر اتألم جامد من الحركة دي. أسر نزل على ركبته وبعديها مال بجانبه لحد ما وقع على الأرض. سيف بص له بأسف وفضل باصص له لحد ما روحه طلعت. فتح الباب وكان ياسين ومراد ونمر ونجم واقفين. ياسين أول ما شاف السيف في إيد سيف مليان دم فهم ودموعه نزلت بغزارة ودخل بهدوء لقى أسر واقع على الأرض والدم تحتيه. قعد جانبه على

الأرض وخده

في حضنه وعيط جامد وقال: آآآآآآآآه، قولتلك يا أسر، قولتلك هتموت في نهاية اللي بتعمله ده.

طبعًا، أول ما أسر مات السحر اتفك في المملكة كلها، وكل حاجة رجعت لأصلها. سيف بص لياسين بأسف ودموع اللي كان قاعد على الأرض وواخد أسر في حضنه وبيعّيط. سيف خرج من جناح أسر ومتكلمش. أما نجم فضل جنب ياسين، ومراد ونمر راحوا مع سيف للمملكة. سيف أول ما راح المملكة لقى كل حاجة رجعت زي ما هي، حتى الجنود كلها موجودة من أول مرة حصل فيها الحرب والهجوم على قصرهم من أسر. جندي من الجنود أول ما شاف سيف جري عليه

وحضنه وقال براحة نفسية: الحمد لله يا جلالة الملك إنك عايش، والحمد لله إنك قدرت تفك السحر. سيف طبطب على ضهره بابتسامة وقال: الحمد لله. الجندي: فين سمو الأمير نجم وفهد؟ سيف بدموع: الأمير نجم جاي، وسمو الأمير فهد الساحر قتله. الجندي بص لمراد بدموع ومراد كان واقف ومتماسك بالعافية، والجندي قاله بدموع: البقاء لله يا سمو الأمير، الأمير فهد كان اسم على مسمى، كان شجاع والكل كان بيحبه.

مراد بدموع: ونعم بالله، هو كمان كان بيحبكوا أوي. الجندي: ربنا يرحمه يارب. مراد بدموع: يارب.

سيف ومراد ونمر دخلوا جوا القصر، ولقوا خدمهم وحراسهم ووزرائهم زي ما هما موجودين، والكل كان سعيد جدًا بالانتصار ده. سيف دخل على جناح الاجتماع فورًا مع الوزراء، ونمر ومراد راحوا يجيبوا أهلهم من أرض مصر، وطبعًا لما عرفوا بموت فهد كلهم انهاروا وخاصة سالي، لأن هي وزهرة اللوتس مرات أسد كانوا صحاب أوي، ولما أسد وزهرة اللوتس ماتوا سالي هي اللي كانت بتخلي بالها من فهد ومراد. موت فهد وجعها أوي وكأن ابنها هو اللي مات. رجعوا كلهم

مع نمر ومراد القصر، وبعد ما فاقوا من الإغماء قاموا وكل واحدة راحت جري على اللي بتحبه. منة راحت على جناح سيف وأول ما دخلت حضنته جامد بفرحة ممزوجة بالحزن، مش عارفة تفضل في مشاعر الفرحة على رجوع جوزها والمملكة وحملها، ولا تأجل فرحتها عشان موت فهد اللي كسرهم بموته وهو لسه في عز شبابه. سيف كان حاضنها وهو مدمع وساكت وفجأة انفجر من العياط

عشان فهد وقال وهو بيعيط: كنت مأجل دموعي لحد ما أخد حقه كمان من أسر، مشوفتيهوش وهو بيموت يا منة، وشه كان باهت ومكنش قادر ياخد نفسه من السحر وبوقه بيجيب دم، ومنطقش غير جملة "المملكة يا سيف"، وبعديها مات. منة طبطبت على ضهره ودموعها نازلة بحزن وقالت: ربنا يرحمه يا سيف، والله هو في مكان أحسن دلوقتي، وأديك حققت وصيته أهو والمملكة رجعت، يا سيف ده شهيد.

سيف اكتفى بإنه هز رأسه بالإيجاب وهو بيعيط. قعد على عرشه ومنة قعدت جانبه، وهو كان قاعد ووشه في الأرض وحزين جدًا. منة ابتسمت بدموع وحطت إيديها على وجنتيه وقالت: عندي ليك خبر هيفرحك أوي. سيف رفع وشه ومسك إيديها اللي كانت على خده وباسها وقال: خبر إيه؟ منة اتنهدت بابتسامة وقالت: أنا حامل. سيف ملامحه اتحولت من الحزن للصدمة وقال: حا... حامل!!!!! أنتي بتتكلمي بجد؟ منة بدموع وابتسامة: آه والله بتكلم بجد، عرفت إمبارح.

سيف ضحك ضحكة خفيفة بذهول وبفرحة متتوصفش: منة بجد؟؟ يعني أنتي دلوقتي حامل اللي هو بطنك فيها ابني ولا بنتي وهيتولدوا بقى وكده؟ منة ضحكت وقالت بفرحة: أيوه يا سيف والله حامل. سيف حضنها جامد ودموعه نزلت من الفرحة وقال بابتسامة مبينة سنانه وفرحة: الحمد لله يا منة الحمد لله، أنا مش قادر أوصفلك فرحتي عاملة إزاي دلوقتي. منة بفرحة: ولا أنا والله قادرة أوصفلك.

سيف قبلها من جبينها وقال: ربنا يتمم حملك على خير، وتقوميلي بألف سلامة، ويحفظك ليا يارب. منة بابتسامة: يارب بإذن الله، ويحفظك ليا يا سيف. نجم اتنهد بحزن على فهد وقال: حقك عليا يا زينب، لولا موت فهد كنت كتبت عليكي دلوقتي والله. زينب بابتسامة: عادي يا نجم طبعًا متقولش كده، ربنا يرحمه يارب. نجم بابتسامة: يارب. زينب بشهقة: نجم نسيت أقولك صح منة حامل. نجم بفرحة: إيه؟ حامل؟ يعني هبقى عمو؟ زينب بضحك: أيوه وأنا هبقى خالتو.

نجم بفرحة: ربنا يقومها بالسلامة يارب، وعقبال ما تبقي ماما يا خالتو. زينب بضحك: يا أخويا يارب. سها بدموع: جرحك عامل إيه دلوقتي؟ نمر بألم بسيط: يعني، هو مقفول بس بيألمني شوية. سها بتنهد: هو أنتوا كلكوا أبطال خارقين كده؟ اللي بيطير واللي بيختفي واللي بيلم الجروح، مفيش بني آدم طبيعي فيكوا كده خالص؟ نمر بابتسامة: على فكرة إحنا بني آدمين طبيعيين والله، مش من كوكب تاني، بس إحنا بشر من عالم تاني بس كده، نحن نختلف عن الآخرين.

سها ضحكت بهدوء وقالت: عجايب والله. نمر بعقد حاجبيه وبتساؤل: سها هو أنتي بتحبيني بجد ولا قولتي بحبك يا نمر عشان كنت رايح الحرب واحتمال مرجعش والليلة دي؟! سها بنرفزة تلقائية: ما قولنا بحبك يا عم بقى، هو أنا لو ما كنتش بحبك كنت رجعت معاكوا المملكة ليه، ما أنا كنت فضلت هناك في أرضي، أنتوا هتتعبوني معاكوا ليه هاااا!!!!! نمر بضحك: خلاص خلاص في إيه، بركان واتفتح بالراحة. سها بلهفة: آه صح سيبك مني دلوقتي، منة حامل.

نمر بفرحة: بجد والله!! إيه الأخبار الحلوة دي، ربنا يقومها بالسلامة يا رب. سها بابتسامة: يا رب. نمر بابتسامة: عقبال ما نتجوز وندعيلك تقومي بالسلامة أنتي كمان. سها بعدم فهم: تدعولي أقوم بالسلامة ليه؟؟؟ نمر وهو بيخبط بإيده على وشه: ولا حاجة يا سها. سها ضحكت بفهم وهو كمان ضحك وبعدها فضلوا يتكلموا مع بعض عادي. بعد أسبوع. سالي: اممممم، يعني ياسين بعد ما استلم العرش مكان أسر أخوه طلب إيد شمس منك.

سيف: أيوه، هو بيحبها من بدري زي ما قلتلك. سالي بتردد: وأنت موافق يا سيف؟؟ ياسين ده أخو أسر وعمه يبقى مالك أنت مستوعب؟؟؟ سيف: يا ماما ياسين ده مش زي أخوه ولا عمه، والله العظيم ياسين كويس جدًا وهو اللي ساعدني إني أرجع المملكة لما قالي على نفق الساحر أصلًا، ياسين لو كان وحش ما كانش وقف ضد الشر والظلم، وكان استمر في اللي بيعمله أخوه. سالي: طب نجم ونمر ومراد رأيهم إيه؟؟؟ سيف: موافقين كلهم. سالي: موافقين؟!!!!

سيف: يا ماما إحنا عارفين ياسين كويس، شمس دي أختي وبنتي مش أختي بس، دي حتة مني، لو في شك واحد في المية إن ياسين شخص مش كويس أنا ما كنتش هقبل بيه، أنا مش هقبل بعريس لأختي غير لما أكون متأكد إنه هيصونها، بس موافقتي مالهاش لازمة من غير موافقة شمس، لو هي وافقت تمام، ما وافقتش يبقى خلاص هبلغ ياسين بالرفض. سالي بتنهد: هو ياسين ساعدكوا أنا شاهدة بس، ماشي يا سيف أنا موافقة.

سيف ابتسم وبعت لشمس تيجي، وجت وقالها على إن ياسين اتقدملها، وهي وافقت بدون تردد، لإنها أعجبت بيه من أول ما شافته عند بيت منة، ولما شافته بيساعد أخواتها كبر في نظرها، ولما عرفت إنه بيحبها من بدري فرحت أكتر وأكتر، وحست بشعور جميل أول مرة تحس بيه. بعد أسبوعين كمان نجم وزينب كتبوا كتابهم، ونمر وسها كتبوا كتابهم معاهم في نفس اليوم، وشمس وياسين اتخطبوا.

ياسين مسك مملكته حكمها بالعدل والخير، ومحدش كان بيكرهه، وبعد سنة ونص اتجوز شمس وراحت معاه قصره، وبقت ملكة القصر بتاعه، وكان بيحبها أوي أوي، وهي كذلك كانت بتحبه جدًا. أما سيف فخلف ولد وكان محتار يسميه تميم ولا فهد، لكن سماه فهد، وبعد فترة زينب حملت، ولما عدى التسع شهور خلفت ولد ونجم سماه تميم، وطبعًا سيف فرح إن نجم سمى ابنه تميم، سيف ونجم كانوا متفقين إنهم هيسموا فهد وتميم، مين بقى هيسمي فهد ومين تميم مش هيفرق، المهم

إن الاسمين يفضلوا موجودين. نمر طبعًا رعد أبوه كان بيجي في دماغه كتير، ورغم السنتين ونص اللي عدوا على موته لكن حزنه عليه كان لسه موجود، سها كان عندها مشكلة في الخلفه، وفضلت تتعالج لحد ثلاث سنين، لحد ما ربنا كرمهم ورزقهم ببنوتة اسمها ليان.

مراد ما كانش معاهم في القصر، كان في الولاية بتاعته، وجت البنت اللي وقعت قلبه في حبها. مراد رغم عناده مع الحب وإنه مش عاوز يقع في مصيدة الحب لكن محدش ما بيقعش فيها، حب البنت جدًا واتجوزها، وحزنه على فهد أخوه ما كانش بيفارقه، كان بيفتكره في كل لحظة.

أما أمور المملكة فكانت كويسة جدًا جدًا، وسيف ونمر ونجم ومراد بيديروها بأقوى وأشجع الطرق، وسيف عمل تحالف مع مملكة ياسين "مملكة السحر" لكن طبعًا المملكة ما بقتش زي الأول وبقت مملكة خير مش شر، وكل ده على إيد ياسين، وسيف عمل معارك ضخمة أوي وانتصر فيها كلها وكبر المملكة.

سيف كان واقف في بلكونة الجناح ومغمض عيونه وحاطط كفوف إيديه الاتنين على السور، وكان الوقت وقت الفجر، بعد ما صلى الفجر وقف الوقفة دي، فتح عيونه بابتسامة لما حس بمنة اللي حضنته من ورا بحب وهي بتقوله: صاحي ليه؟؟ سيف حط إيده على إيديها وقال بابتسامة: بحمد ربنا، على إنه قدرني إني أنفذ وعد بابا وأحافظ على المملكة وأكبرها، وبحمده على وجودك في حياتي، وعلى وجود فهد ابننا، وبحمده على كل صغيرة وكبيرة في الدنيا دي.

منة بابتسامة: الحمد لله، سيف. سيف لف وشه ليها بابتسامة وقال: عيونه. منة بابتسامة: أنا بحبك أوي. سيف بابتسامة: وأنا بعشقك مش بحبك بس. وتوتة توتة وخلصت الحدوتة. النهاية. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد. تمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...