تحميل رواية «اسير الحب» PDF
بقلم نورهان
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
هتدفع كام مليون جنيه وعايزها من غير أي حاجة. هريدي: اتفقنا، بكرة تيجي تاخدها، ولا عايزها دلوقتي؟ عز: لا، بكرة تكون العروسة جاهزة. إنعام: جهزي نفسك، بكرة العريس هياخدك وهتعيشي في قصر عز باشا. ريناد ببكاء: حرام عليكي اللي بتعملي فيا، إنتي وعمي. إنعام: حرمت عليكي عيشتك، ده إحنا بنختارلك الصح. ريناد: بعتوني بكام؟ إنعام: لا لا، خسارة معاكي الكلام، بكرة تمشي غصب عنك ونرتاح. أعرفكم بنفسي، أنا ريناد، 18 سنة، أهلي اتوفوا في حادثة وأنا عايشة مع عمي ومرات عمي، كنت تقريباً خدمتهم. نرجع. إنعام: ها، قالك هيجي...
رواية اسير الحب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نورهان
ريناد: طلقني.
أسر: اهدي بس، واللي عايزاه هيحصل.
ريناد: لو مش طلقتني، هموت نفسي.
أسر بدموع: مسك إيد ريناد وقرب منها.
أنا آسف، آسف على أي حاجة حصلت وزعّلتك. آسف على كل حد وجعك في الدنيا. أنا عمري ما هفكر أزعلك، أنا جنبك ومع بعض هنعدي كل صعب.
ريناد: هنعدي إيه؟ أخوك اغتصبني.
أسر بصدمة: انتي بتقولي إيه؟ مستحيل!
ريناد: دا اللي حصل يا أسر بيه. انتوا ناس محدش قدها، والغلابة اللي زيي بيدوس عليهم عادي.
أسر مش مصدق ودموعه بتنزل ومش عارف يرد يقول إيه ولا يتصرف إزاي.
ريناد: اتصدمت ليه؟ ما انت كنت هتقتلني أول ما جيت القصر.
أسر قام بسرعة ومشي واخد عربيته وبيسوق بسرعة جداً.
في القصر:
أسر: أنا لازم أمشي من هنا دلوقتي قبل ما أسر يعرف الحقيقة ويوصل.
عمر: إس إس أسر، والله ما كان قصدي.
أسر خبطه بالبوكس: تغتصبها وتقولي مش قصدي يا حيوان! ليييييه؟ ليييييه تعمل كدا؟
عمر: أبوك السبب. مرضيش يخليني أشتغل معاك في الشركة، وانت كنت شايل كل حاجة لوحدك ومش عندك أي وقت لحد ما حصلك اللي حصل. ومراتك كانت بتخونك، وأخوك بيشرب ويسهر بره. مستني إيه مني تاني؟
عز كان بيسمع الكلام ومش استحمل يشوف ولاده كدا بعد كل اللي عمله عشانهم، وفجأة وقع.
أسر واقف سرحان ومصدوم من كلام أخوه ووجع مراته.
عمر جرى على أبوه.
عمر: الحق ي أسر، بابا بسرعة.
أسر وعمر حطوا عز على السرير.
أسر: ألو ي دكتور، بابا تعبان. تعال القصر حالا.
في المستشفى:
ريناد بتلم حاجاتها علشان هتخرج، بس فجأة دخل شخص.
ريناد: مين حضرتك؟
محمود: هتعرفي كل حاجة، بس لازم نمشي من هنا دلوقتي قبل ما زفت أسر ييجي.
ريناد: مش همشي غير لما أعرف مين حضرتكم.
محمود: والله هتعرفي. أنا جي أنقذك من أسر، متخافيش.
ريناد حست براحة وأمان غريب ناحية الشخص ده.
ريناد: تمام، همشي معاك.
في القصر:
الدكتور: عز باشا عنده أزمة في القلب، ولازم مش يعمل أي مجهود خالص، ولازم تجيب الدواء ده.
أسر: شكراً ي دكتور.
أسر: أنا هروح أجيب ريناد وهجيب العلاج لبابا وأنا جي. وانت خليك جنبه لحد ما نشوف هنتصرف إزاي.
عمر بكسرة: حاضر.
أسر أخد عربيته ووصل المستشفى، شاف ريناد بتركب مع واحد. أسر كان مصدوم. مشي وراهم بالعربية وهو بيقول لنفسه: كلهم زبااا*له.
وفجأة عربية وقفت قدام أسر.
أسر: انت حيوان، عدي بسرعة! بس كان خلاص. عربية ريناد ومحمود مشت، ومش عارف مشيوا إزاي.
أسر راح مكانه المفضل عند البحر. قعد يفتكر ندى مراته عملت إيه.
فلاش باك:
ندى: ألو ي حبيبي، كله تمام هنا. أه، أسر صدق إني حامل منه.
أسر واقف قدام باب الأوضة بفستان سهرة لـ ندى، واقف مصدوم وهو بيسمع.
أسر دخل ومسكه من شعرها.
أسر: ابن مين اللي في بطنك ي رخ*يصة؟
وأخد الفون.
أسر بصوت مرعب: انت مين؟ وليه عملت كدا؟
مجهول: مراتك أصلاً اتجوزتك عشان فلوسك وبس، وهي على علاقة بيا. وأنا مش في مصر دلوقتي. رايح نفسك ومش تدور عليا. وقفل.
أسر طلع مسدسه.
ندى ببكاء: بتعمل إيه ي أسر؟ لا لا، اوع تصدق.
أسر بعصيبة: كفاية تمثيل بقى. أنا هشرب من دمك.
ندى بانهيار: أنا آسفة. هعيش خدامة تحت رجلك بس متقتلنيش ي أسر، أبوس إيدك.
أسر رفع المسدس وقتلها.
باك:
وريناد كمان، وأخوه. وقرار أنه يرمي نفسه في البحر. ياترى أسر هيموت ولا إيه اللي هيحصل؟ هنعرف في بارت جديد.
رواية اسير الحب الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نورهان
أسر قرار يرمي نفسه في البحر
وقام ولسه هيقع لاقه ايد بتشده
أسر :انت جيت ليه مش عايز اشوفك
عمر :ممكن تفهم أنه مش زنبي ممكن تفهم أني مستعد اعمل اي حاجه في الدنيا علشان ارضيك وارضي مراتك شوف اي يرضيكم انا راجع ندمان أنا مكنتش اعرف انك هتتجوزها
أسر بضحك من كتر الوجع: سبحان الله انت تعمل فيها كدا وربنا يخلي ابوك يجوزهلي من غير منعرف اي حاجه ويحط حبها في قلبي وبعدين هي تخوني
عمر: تخونك!!!!!
أسر :روح اقعد مع بابا ي عمر وسبني
عمر :بابا فاق وعايزك دلوقتي بيقول هيقولك حاجات مهمه هتريحك
أسر:ياريت أنا عايز ارتاح
عمر :طيب يلا
عند ريناد
ريناد:يعني عز عمل كل دا
محمود :أنا اسف اني مكنتش جنبك من زمان بس مكنتش عارف اوصلك ومن يوم ما عرفت الحقيقه وانا قلب الدنيا عليكي
ريناد:أنا لازم ارجع ل أسر
محمود:بعد كل اللي عرفتي دا وهترجعي
ريناد:لازم اخد حقي
في القصر
عز:انا مش عارف اتصرفت كده ازاي وكنت شايف أن دا صح
أسر:قصدك اي ي بابا أنا مش فاهم حاجه
عز:اسمعني للاخر ي ابني أنا سبب كل المشاكل اللي انت فيها
أسر:ازااااي
قطعهم صوت آمنه ريناد هانم وصلت
أسر:اي جابها هنا الخاينه دي انا لازم اشرب من دمها وقام بسرعه
عز بتعب :استني ي أسر
أسر مسك ريناد من شعرها اي جابك هنا اي لحق يزهق منك
ريناد:احترام نفسك أنا اشرف منك ومن عيلتك كلها
أسر بيرفع أيده يضربه لكن عز قام ومسك ايده
عز:كفايه ي ابني كفايه ظلم ليها
أسر:ظلم !!شوفتها بعيني وهي بتخوني
عز:اسمع منها الاول
ريناد بقسوه :وانا مش هبرر اي حاجه بعملها لحد وطلعت ع فوق
أسر:انت ازاي بتدفع عنها
عز:اطلع افهم منها أنا متأكد انها كويسه ومش بتخونك
أسر تعب جدا وهو طالع ع السلم ريناد حست بي ونزلت بسرعه ب الدواء وسندت أسر طلع غرفته ونام
ريناد:اه وصلت ي حبيبي وأسر نام قولت ارن عليك اطمنك
أسر سامع كل حاجه ومستني تخلص كلام
ريناد:هكلمك تاني اكيد
أسر بتكلمي مين ي ريناد
ريناد بصدمه ....
تابع الفصل التالي عبر الرابط: (رواية اسير الحب) اضغط على أسم الرواية
رواية اسير الحب الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نورهان
ريناد: أه، وصلت يا حبيبي. وأسر نام، قولت أرن عليك أطمنك.
أسر: سامع كل حاجة ومستني تخلص كلام عشان يفهم كل حاجة.
ريناد: هكلمك تاني أكيد.
أسر: بتكلمي مين يا ريناد؟
ريناد بصدمة، والفون وقع من إيدها. وليدها بترتعش.
أسر شدها من شعرها: طلعتي رخيصة أوي.
ريناد بعياط: أنا عمري ما كنت كدا ولا هكون كدا. أنت اللي شايف الناس كلها وحشة زي مراتك اللي قتلتها.
أسر بصدمة من أن ريناد عرفت ازاي.
أسر ضربها بالقلم وبصوت مرعب: اخرصي يازبالة.
الصوت كان عالي جداً وعز سمع.
عز: ريناد عرفت أن أسر قتل. وبكرة تعرف الحقيقة بتاعتها هي كمان. وحياتي أنا وولادي هتدمر. أنا جبتها عشان أخلص ضميري مش عشان أدمر حياتي.
عند نرمين.
نرمين: البيت هنا مولع وأنا مش هينفع أقعد هنا أكتر من كدا. لو عرفوا حقيقتي مش بعيد أتق*تل.
الزيات: تعالي وقوليلي كل حاجة عرفتيها.
عند ريناد وأسر.
ريناد ببكاء: بكرة هتعرف كل حاجة يا أسر. ووقتها هتعرف إنك ظلمت.
أسر حس إن كلامها فيه شيء من الحقيقة، فسابها ونزل.
عند الزيات.
نرمين بترتعش: الحمد لله إني عرفت أوصل هنا. إيه الناس دي؟
الزيات: انطقي، عرفتي إيه؟
نرمين: أسر، أسر هو اللي قتل مراته.
الزيات: هي ريناد ما*تت!!!
نرمين: لا، ندي.
الزيات: طيب فين الدليل؟
نرمين: ها أنا نسيت أسجل ولا أعمل أي حاجة من خوفي.
الزيات بعصبية: اومال جاية ليه ياروح أمك.
أنا لازم يكون معايا دليل، لازم أوجع قلب عز عليه.
في القصر.
ريناد ببكاء: آلو.
محمود: مالك، أنتِ بتعيطي؟
ريناد: أسر شك في إني بخونه.
محمود: أنا هاجيلك، مش هسمح لحد يأذيكي تاني ياريناد.
ريناد: بس كدا كل حاجة هتبوظ ومش هعرف آخد حقي.
محمود: اهدي بس وأنا جي، وبعدين نشوف هنتصرف إزاي.
عند أسر.
قاعد في أوضة الملاكمة بتاعته وبيضرب بعنف وبيقول في عقله: هو إيه اللي بيحصلي دا؟ ياترى ريناد خاينة ولا أنا فاهم غلط؟ وليه أنا صابر عليها كل دا؟ يمكن بحبها؟ لا لا، أنا مش عايز كدا.
عند ريناد.
محمود: آلو، أنا قدام القصر، انزلي.
ريناد: حاضر، بس أدخل الجنينة، مش هينفع نتكلم برا.
محمود: تمام، يلا.
أسر تعب وطالع من الأوضة وبيصص ع الجنينة. ريناد بتحضن محمود.
ريناد: أنا تعبانة أوي.
محمود: اطمني، أنا هطلقك منه وهنمشي.
أسر: لا، برفوه بجد! أنا أطلق وانت تتجوزها؟ حلو ي خاينة، أنتِ زبالة زيهم.
ورفع إيده وهيضرب ريناد. محمود مسك إيده: من دلوقتي مش هتقدر تيجي جنبها طول ما أنت عايش.
الصوت كان عالي وعز وصل وكل اللي في القصر.
عز بدهشة: أنت محمود!!!
رواية اسير الحب الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نورهان
الصوت كان عالي وعز وصل وكل اللي في القصر واقفين.
عز بدهشة: انت محمود!
محمود: اه اخو ريناد اللي حرمتني منها ومن امي وابويا ي عز بيه.
أسر: اخوهاااا!
عز: تعال جوا لأن لازم كلكم تعرفوا الحقيقه.
ريناد بصت لـ محمود بخوف من عز.
محمود هز رأسه: يلا ندخل أنا معاك.
عز: اتفضلوا.
محمود: أنا هحكي وبعدين انت تفهمني اي غلط في كلامي ومع دليل.
عز: اتفضل.
محمود: في يوم كانت امي حامل فيا وكانت رايحه هي وبابا الله يرحمهم عند الدكتور علشان تعبانه جدا. وبعدين حصل حادثة وماما انتقلت المستشفى وكان معاها ناس من الشارع وأنا اتولدت في وسط كل ده. ربنا أراد اني انزل عايش وبعدها أمي اتوفت وكل حاجة. ريناد ولا أي حد يعرف أي حاجة. وناس جات أخدت ماما من المستشفى واتحطت تاني في العربية بتاعة الحادثة. بعد وقت مش كتير والناس اللي كانوا مع أمي في المستشفى مستنية خروجها بس للأسف طلع خبر أنها ماتت والجثة كمان مش موجودة. أخدوني ومشوا. مكانش في حل تاني ومش يعرفوا أي حاجة عن أهلي وأنا اتربيت في وسطهم. وبعدين هما وصلوا لكل حاجة عن أهلي بعد الأخبار ع التلفزيون وكمان عن عز باشا اللي كان السبب في الحادثة علشان شغل مع بابا وعن عمي اللي اتفق معاه ع الحادثة دي علشان ياخد ثروت بابا. بس للأسف أنا محدش قالي الكلام ده غير من وقت قريب أوي. ومن يومها وأنا بدور ع اختي اللي عشت 18 سنة معرفش عنها أي حاجة.
أسر واقف مصدوم: الكلام ده حصل ي بابا؟
عز: أنا كنت عارف إنك هتتولد وإن باباك الله يرحمه هيمسي محمود. بس والله ما عرفت موضوع إنك اتولدت ده بعد الحادثة. بس لما شوفتك شبه أبوك الله يرحمه قوي فحسيت إنك إنت. أنا طول الوقت حاسس بالذنب. بس أنا كان قصدي أخوف أبوك علشان الشغل. بس معرفش حصل إزاي إنهم يموتوا. ده أنا كنت متأكد إن مش هيحصلهم أي حاجة. بس أكيد عمك هو السبب. علشان إنت لو اتولدت هتاخد كل ميراث أبوكم.
محمود: مش هسكت غير لما آخد حق أبويا وأمي من اللي كان السبب. سوء إنت أو عمي.
عز: وأنا معاك لحد ما توصل للحقيقة كاملة.
ريناد ببكاء: أظن كده كل حاجة بقت واضحة ي أسر بيه.
وطلعت تجري ع غرفتها.
أسر طلع وراها.
أسر: بتعملي أي ي ريناد؟
ريناد: بلم أمي. زي ما انت شايف. طلقني ي أسر.
أسر: لا يمكن. أنا مش هسيبك تمشي.
ريناد: أنت ليك عين تتكلم ي أسر. شكت في شرفي وكمان بابك سبب في تدمير حياتي وكل العذاب اللي شفته.
أسر: اديني فرصة. آخر فرصة. ولو الأيام أثبت إن أبويا السبب بجد وكلام أبويا كذب. أنا اللي هجيب لك حقك. ووعد مني هعمل كل اللي أقدر عليه علشان أسعدك.
ريناد: لا. أنا هنزل وأمشي مع أخويا دلوقتي.
أسر: لا ي حراميه.
ريناد: حراميه!
أسر: اه حراميه.
ريناد: ليه سرقت أي منك؟
أسر: هنزل تحت خمس دقايق وجي وهقولك.
ريناد: لا استني.
أسر مش سمع لريناد وخرج من الغرفة وقفل الباب بالمفتاح.
ريناد: أي دا أنت بتقفل ليه؟ هو أنا في سجن؟
أسر: اختك مراتي ع سنة الله ورسوله. وأنا أوعدك إني أسعدها. بس اديني فرصة.
محمود: لا هتطلق منك.
أسر: أنت عارف إن كلام سيف. ولو عايز أعمل حاجة وحشة بقول. مش بخاف. أكيد سمعت عني قبل ما تيجي القصر. بس أنا حبيت ريناد بجد. وهاخدها كام يوم برا القصر علشان تفك شوية. ولما نرجع هي تقول عايزة تكمل معايا ولا لا.
محمود: لو هي موافقة تمام.
أسر طلع لـ ريناد.
رواية اسير الحب الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نورهان
أسر طلع لريناد.
"أسر جيت ي حراميه!"
"انت انسان مستفز، قولي اخدت ايه أنا منك!"
أسر قرب منها وحط ايده ع شعرها وبيهمس: "سرقتي قلبي."
ريناد خبطت أسر علشان يبعد عنها.
"انت سافل ع فكره!"
أسر بضحك: "ع فكره انتي مراتي."
ريناد بلا مبالاه: "هطلق."
أسر بثقه: "بعينك."
ريناد قعدت ع السرير.
"بجد أنا عايزه أطلق."
أسر قعد جنبها.
"وانا قولت لا."
"وبعدين معك بقي ي أسر، افتح الباب أنا عايز انزل!"
"تؤ تؤ، مفيش نزول."
عند محمود وعز.
عز: "اكيد انت تعبان ي ابني، أنا قولتلهم يجهزولك الغرفه، ادخل استريح."
محمود: "شكرا، وانا بكرا هشوف اي مكان قريب هنا اقعد فيه علشان اكون قريب من ريناد."
عز: "عيب تقول كدا، هتفضل هنا معانا.. آمنه خدي ع الغرفه بتاعته."
آمنه: "حاضر."
عند أسر وريناد.
ريناد بتحاول تفتح الباب.
"مش هتعرفي، يلا ننام ي ريناد."
ريناد تعبت وقامت تنام لحد ما اصبح وراحت ع السرير.
"ما تيجي احكيلك حدوته."
ريناد بطفوليه: "يلا."
أسر قعد يحسس ع شعرها ويحكي، وفي نص الحدوته بص ع ريناد، كانت نامت.
باس راسها ونام وهي في حضنه.
عند محمود.
محمود لنفسه: "عارف انك تعبتي كتير، بس والله ما هخلي حد يقربلك تاني ابدا."
صباح يوم جديد ع ابطالنا.
ريناد بتفوق، كانت في حضن أسر.
ريناد وشها احمر واتكسفت وبعدت بسرعه.
أسر حس بيها وقام.
"صباح الخير ي عيوني."
ريناد بكسوف: "يسعد صباحك."
"تحبي نروح فين بعد ما ننزل نفطر؟"
"تطلقني وامشي."
أسر بعصبيه: "أنا تعبت منك، كل شويه طلقني طلقني، مش هطلق ي ريناد."
ريناد بطفوليه: "وانت بتتعصب عليا ليه دلوقتي؟"
أسر بحب: "اسف ي حبيبتي."
"تمام."
"طيب مفيش فطار وهنمشي دلوقتي."
"لا لا."
أسر عمل نفسه مش سمع وجهز الملابس لي ولريناد.
عند محمود.
محمود: "هي ريناد لسه نايمه؟"
آمنه: "شكلها كدا، علشان ولا هي ولا أسر بيه نزلوا."
وفجاه سمعوا صوت ريناد.
"ي أسر سبني، أنا مش هروح في مكان."
أسر شايل ريناد وهي بتخبطه علشان يسيبها.
محمود: "في اي؟"
أسر: "بنفذ اتفاق امبارح، بس قول ل اختك تبطل عض في دراعي علشان تعبت."
محمود بضحك عليهم: "براحه ي ريناد عليه."
أسر: "دا اللي قدرت عليه، شكرا ي ابو نسب."
اخد ريناد وركبت العربيه ومشوا.
وصلوا مكان جميل اوي.
أسر نزل يفتح الباب لريناد.
ريناد بتنزل من العربيه وشافت حد مسك مسدس وهيموت أسر.
ريناد بسرعه وقفت ادام أسر.
الرصاصه جات في ريناد ووقعت ع الأرض.
"رينااااااد!"
اخدها بسرعه المستشفى.
"ترولي بسرعه."
ريناد دخلت العمليات وأسر قاعد متوتر اوي ويدعيلها.
الدكتور خرج.
أسر جري عليه.
الدكتور بحزن: "البقاء لله."
رواية اسير الحب الفصل السادس عشر 16 - بقلم نورهان
الدكتور: البقاء لله.
أسر: إنت بتقول إيييييي! مستحيل! لا.
محمود وصل، وعز وأسر كانوا زي المجانين.
أسر ببكاء: ريناد سابتني.
محمود: إنت اتجننت! لا، أختي عايشة.
ودخلها الدكتور. حاول يمنعهم كتير، هو والممرضة، بس دخل هو وأسر.
محمود مسك إيدها ببكاء: ريناد فوقي. أنا جيت عشان أسعدك. أنا جيت عشان نكون سوا. أنا لسه مش شبعت منك.
عند اللي قتل ريناد.
القاتل: أنا مش عارف ده حصل إزاي.
مجهول: إنت غبي! أقولك عايز روح أسر ومحمود، تقتل ريناد!
القاتل: هي اللي وقفت قدام أسر. أعمل إيه؟
مجهول: طبعاً دلوقتي أسر ومحمود مش هيسيبوا حقها. غبي، إنت غبي.
في المستشفى.
محمود قعد وإيده في إيد ريناد.
وفجأة تحصل معجزة وريناد حركت صباعها.
محمود بيمسح دموعه وبيجري على الدكتور.
محمود: أختي عايشة! أختي عايشة!
الدكتور: مستحيل!
محمود بعصبية: أنا بقول عايشة. أنقذها بسرعة.
الدكتور دخل. وكانت معجزة.
الدكتور طلب منهم يخرجوا. الممرضة وقفت معاه. حطوا ريناد على جهاز القلب.
الدكتور: الحمد لله. المدام عايشة بمعجزة.
أسر ومحمود بفرحة: الحمد لله.
عند الزيات.
إنت غبي! بعتلي واحد يقتل ريناد بدل أسر ومحمود!
هريدي: أنا مش عارف هو عمل كده إزاي.
الزيات: واضح إني كنت غلطان لما خليتك شريك معايا في شركتي. ابقي شوف هتحافظ على الثروة اللي معاك دي إزاي، ولا أنا شغلي هيمشي إزاي.
في المستشفى.
عز: حمد لله على سلامتك يا بنتي.
ريناد بتعب: الله يسلمك.
أسر: الحمد لله إنك رجعتيلي بالسلامة.
ريناد: تفتكر مين كان عايز يموتك يا أسر؟
أسر: قصدك إن الرصاصة كانت مقصودة ليا!
ريناد: آه.
أسر: أنا أكيد هفضل ورا الموضوع ده ومش هسيب اللي عمل.
محمود: وأنا والله لأشرب من دمه.
عز: هسيبكم أنا شوية وأروح الشركة. الشغل كله واقف. هخلص وأجي أطمن عليكم تاني.
أسر: لو في أي حاجة كلمني.
في الشركة.
حمد لله على السلامة يا عز بيه.
عز: عارف إنك تعبت أوي يا شريف اليومين دول في الشركة، بس إنت زي ابني.
شريف: متقولش كده يا عز بيه. بس محتاج إمضاء على الأوراق دي.
عز: لسه الزيات ضد الشركة.
شريف: الموضوع بقى أصعب بكتير. هو حاطط الشركة في دماغه وعايز يدمرها.
عز: مش عارف عايز إيه مني تاني.
في المستشفى.
الدكتور: المدام تقدر تخرج النهارده.
أسر: هي تمام يعني يا دكتور؟
الدكتور: آه. حمد لله على السلامة.
ريناد: الله يسلمك.
الدكتور خرج.
محمود: أنا نازل أجيب حاجة وجاي.
أسر: ماشي يا أبو نسب.
محمود: بضحك وهو خارج من الغرفة. أنا عارف عايزني أمشي من بدري.
مشي هو.
أسر وريناد ضحكوا.
أسر: بص في عيون ريناد وبحب. أنا بحبك يا ريناد.
ريناد وشها احمر واتكسفت.
أسر: مش هتقوليها بقي؟
ريناد: هنا يا أسر، في المستشفى.
أسر: بضحك. لا مينفعش. طيب هروح أخلص مع الدكتور وأجي عشان نرجع القصر.
ريناد: تمام.
في القصر.
آمنة: لا، ريناد عايشة.
مجهول: تمام. عايز كل الأخبار.
آمنة: حاضر يا به.
أسر وريناد ومحمود وصلوا القصر.
أسر: نورتي يا حبيبتي.
ريناد: تسلم.
محمود: اطلعي ارتاحي شوية.
ريناد: حاضر.
أسر خدها وطلعوا الغرفة.
أسر: اعملي حسابك هاخدك ونسافر أسبوع كمان.
ريناد: ليه؟
أسر: عشان أكون بعيد عن أي حد هنا وأستفرد بيكي.
ريناد: بدلع. اممم. أفكر وأبقى أرد عليك يا أسر.
أسر: مفيش تفكير يا قلب أسر.
ريناد: طيب ممكن أنام؟
أسر: ممكن. بس لو في حضنك.
ريناد: بكسوف. ماشي.
عند عز.
عز: إزاي ده حصل؟
رواية اسير الحب الفصل السابع عشر 17 - بقلم نورهان
عز: إزاي ده حصل؟ أنا شغلي كله هيقف كده.
مالك: أستاذ أسر هو اللي هيعرف يحل المشكلة دي يا فندم.
عز: طيب أنا هكلم أسر.
عند أسر وريناد.
أسر فاق وسرحان في ملامح ريناد الهادية وبيقول لنفسه: "إيه اللي حصلي؟ بقيت بحبها أكتر من نفسي".
وفجأة الفون رن. ريناد فاقت على صوت الفون.
أسر: ألو يا بابا.
عز: أسر، أنت لازم تنزل الشركة.
أسر: طيب أفوق وأجي ولا إيه؟
عز: براحتك، بس المهم تنزل النهارده.
أسر: حاضر.
ريناد: صباح الخير.
أسر: ده صباح الفل والياسمين على أحلى ريناد في الدنيا.
ريناد بكسوف: هو في حاجة؟ عمو كان بيكلمك ليه؟
أسر: عايزني أنزل الشركة عشان الشغل.
ريناد: طيب، هنزل أعملك فطار.
أسر مسك إيدها: تؤ تؤ، مش دلوقتي، عايزك في كلام كتير.
ريناد: خير.
أسر بيقرب منها.
ريناد بتبعد.
أسر بيهمس: أنا بحبك.
ريناد: أسر، لازم تنزل الشركة.
أسر: تولع الشركة.
وأخدها في عالمه الخاص.
آمنة: لأ، لسه فوق منزلش.
مجهول: أول ما يخرج من القصر، كلميني.
آمنة: حاضر.
عند محمود.
محمود: ألو، أنا جاي مش هتأخر.
ريناد: رايح فين؟
محمود: حبيبتي، صباح الخير.
ريناد: صباح النور.
أسر: عامل إيه يا حودة؟
محمود: كويس.
أسر: طيب، هسيبكم أنا عشان رايح الشركة.
ريناد: خلي بالك من نفسك.
أسر: حاضر يا قلبي.
محمود: احم احم، أنا واقف على فكرة.
ريناد وأسر ضحكوا.
أسر: باي.
محمود: أنا كمان ماشي، رايح لناس أصحابي وجاي.
ريناد: طيب، مش هتفطر أنت كمان؟
محمود: معلش، مش قادر أفطر، أنتِ بقي وخلي بالك من نفسك.
ريناد: ماشي.
رواية اسير الحب الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نورهان
محمود وأسر خرجوا.
ريناد بتجهز أكل لأن بتحب تعمل الأكل بنفسها.
وفجأة سمعت صوت برا والقصر فاضي.
ريناد: هو مين برا ياداده؟
آمنه: مش عارفة. المفروض أسر بيه وعز باشا في الشركة ومحمود بيه خرج.
ريناد: أكيد أسر نسي حاجة. كملي ياداده هنا وأنا هطلع أشوفه.
عند أسر.
كان سايق والفون رن.
عز: إيه ي أسر، كل دا اتأخرت أوي؟
أسر: آسف يابابا مش هقدر أجي دلوقتي.
عز: خير، ريناد فيها حاجة؟
أسر: هيبقي فيه.
عز: يعني إيه مش فاهم؟
أسر: محمود بيكلمني، هكلمك تاني يابابا.
محمود: ها ي أسر، لازم نرجع.
أسر: تمام حالاً.
في القصر.
ريناد: الحقيني ياداده، ااااااه!
آمنه أيدها بترتعش واقفة في المطبخ. يربي أعمل إيه؟ لو طلعت الخطه هتبوظ وممكن أنا أتقتل. مش طلعت هيحصلي مشكلة.
مجهول بيضرب ريناد وبيحاول يدخل مكتب أسر وعز.
أسر وصل وكانت الصدمة.
ريناد واقعة ع الأرض ومفيش حد في القصر.
أسر طلب الدكتور بسرعة ومحمود طلع ريناد فوق.
أسر بعصبية: إيه حصل ي آمنه؟
آمنه بترتعش: معرفش يابيه. ريناد هانم خرجت تشوفك لما سمعت صوت برا. واتاخرت أنا قولت أكيد مع حضرتك.
أسر طلع عند ريناد. فضل قاعد جنبها.
الدكتور جه.
أسر: ها يادكتور طمني.
الدكتور: مبروك، المدام حامل.
أسر بفرحة: بجد! أنا هبقي أب ياحودة.
محمود: بضحك، وأنا هبقي خال! دا أنا كبرت بقى.
ريناد: أسر، أنا نفسي في مانجا.
أسر: إحنا هنبدأ بقى من عيوني ي ست الكل.
ريناد: بخوف، أسر كان في حد بيحاول يدخل المكتب وأنا لما حاولت أمنعه وقعني ع الأرض واغمى عليا.
أسر: عارف.
ريناد: بدهشة، عارف؟!!
أسر: محمود شاف شخص بيرقبني وأنا خارج وقالي. وكنت حريص إني أرجع القصر بسرعة بس لما يكون هو أخد شوية وقت علشان أعرف عايز إيه. وكان محمود واقف برا كمان وكلمت الحرس وكنت واخد بالي منك علشان ميحصلش حاجة.
أسر: مش عايزك تقومي من ع السرير. هروح الشركة وهسيبلك حرس وجاي ع طول.
ريناد: حاضر.
أسر: باس راسها ومشي.
في المساء.
ريناد: أسر أتأخر أوي وأنا زهقت وعايزة أنزل من الغرفة بقى.
وفجأة باب الغرفة اتفتح.
ريناد بفرحة: أسر!
أسر: غمضي عيونك ي حبيبتي.
ريناد: أهو.
أسر حط فستان أبيض جميل ع السرير ومسك الورد وعلبة فيها خاتم. فتحي.
ريناد شهقت من الصدمة.
ريناد: كل دا علشاني؟
أسر: طبعاً، هو أنا عندي أغلى منك؟ لازم أعملك فرح من جديد. يلا البسي والحفلة تحت وكله منتظر القمر بتاعي.
ريناد حضنته من الفرحة.
أسر بفرحة: أنا نازل أجهز، جهزي وانزلي ع طول.
ريناد لبست وكانت جميلة أوي، فستان أبيض وميكب هادي.
ونزلت وأسر واقف تحت مستني وهي نازلة ع السلم.
والكل بيسقف.
وأسر نزل ع رجله وقدملها خاتم.
بس حصل مفاجأة، إيه هي هنعرف في بارت جديد.
رواية اسير الحب الفصل التاسع عشر 19 - بقلم نورهان
أسر نزل ع رجله وقدم لريناد خاتم
والكل فرحان بيهم جدا
بس حصل مفاجاه أسر وريناد واقفين مكانهم
عز :عمر غلط في حق ريناد وأسر ودلوقتي هو رجع ادام الكل يعتذر لهم لو أسر وريناد موافقين ف عمر هيرجع يعيش معانا في القصر لو أسر أو ريناد عندهم مانع عمر هيمشي تاني
عمر قرب من أسر وريناد وبنبره كلها حزن:أنا اسف اسف عن كل حاجه حصلت وحشه بسببي
أسر بص لريناد علشان يعرف ردها
ريناد هزت راسها بالموافقه
أسر:فتح ايده ل اخوه وعمر جري ع حضنه وعيونه كلها دموعه
محمود:ما تشغلوا ازاي كفايه حزن بقي
اشتغلت اغنيه رومانسيه وأسر راقص سلو هو و ريناد وقرب منها وهمس بحبك ي أجمل حب في حياتي
ريناد بحب:وانا كمان بحبك (اخيرا دا كان هيموت ويسمعها😹🥺❤️)
أسر من الفرحه شال ريناد ولف بيها
عند هريدي و الزيات
هريدي :يعني اي يعني فلوسي كلها راحت
الزيات:هو انت لوحدك أنا اتحجز حتي ع بيتي منك لله ي هريدي انت السبب اخدت فلوس اخوك وموته وفي الاخر هنتحط في السجن وكنت عايزني اموت أسر انت شيطان
هريدي:احنا لازم نهرب من هنا قبل ما البوليس يوصلنا
الزيات:انت غبي مش معايا جنيه حتي أخرج بي من هنا
وفجاه الضابظ دخل واتقبض عليهم( سجن مؤبد )
يوم جديد ع ابطالنا الحلوين
أسر: صباح الخير ي ام عيالي
ريناد ب ابتسامه جميله:صباحك عسل ي نن عيوني
أسر:هنسمي الواد اي بقي
ريناد:طيب ما يمكن بنوته
أسر:ياريت بنوته شبهك
ريناد:تؤ تؤ شبهك انت
وقطعهم صوت عمر
أسر قام فتح باب الغرفه
اي دا انت جايب الاكل بنفسك
عمر :هو أنا عندي اغلي منك وبعدين عرسان بقي هندلعكم
أسر :تسلم ي رجوله بس عايز ننزل ونتجمع كلنا تحت مع بابا
عمر :بسلام انت تؤمر ننزل الاكل وتنزل حالا بابا تحت ومحمود
ريناد لبست وأسر مسك أيدها ونزلوا
عز:ربنا يديم المه الحلوه دي يولاد وافرح ب حفيدي وع فكره ي ريناد أنا فتحتلك رصيد في البنك وفي مبلغ كدا وانت ي محمود هتنزل الشركه مع اسر
ريناد:شكرا جدا ع وجودكم معايا أنا عمري ما فرحت قد دلوقتي
كنت حابه اطول الروايه عن كدا بس حاسه انكم عايزين النهايه
"الخلاصه"
المال الحرام مش هيدوم والفلوس مش هي سر السعاده انت تنام بالك مرتاح ومش ظالم حد احسن بكتير ولازم نتعود ع الصبر زي ريناد هي صبرت كتير وربنا دايما كان معاها وقدرت تعمل اسره بتحبها اوي وطبعا شوفنا اللي حصل ل هريدي عمها والزيات رجل الأعمال