وداها للدكتورة كشفت عليها بس قالت إنها مش بنت. ساعتها صخر الدنيا لفت بيه. وأنا وريته أول الفيديو بس علشان يتأكد إن اللي عمل كده هو محمد. تاني يوم جبناه في المخزن واعترف بعمله وقال إنه كان هيعمل كده بس مأذاهاش طبعًا. أنا… أنا عارف إنه مكملش لأني شفت الفيديو للآخر. ولأني كمان عارف إنها مش بنت من قبلها لأني أنا اللي دخلت عليها لما كتبنا الكتاب قبل الحادث ده بأربع شهور. بس طبعًا صخر ما يعرفش. وطبعًا مصدقوش.
ابرار كانت بتبصله بدموع. ورافع قال بغضب رهيب: "بس أنا اللي قتلته… مش صخر." ابرار قالت بزهول: "انت… إزاي؟ وبعدين انت مش عارف إنه مكملش؟ وقاطعها رافع وقال بغضب: "بس كان هيكمل." قربلها ولمسها وخوفها… ومستحيل كنت أعديها له. يومها الغضب كان عاميني. "أميرة مرتي… لولا دخول أخوها كان الحيو** ده دنّس شرفي."
"كل ما افتكر شكلها وهي بتستنجد في الفيديو وهي بتبكي تحتيه… وكل ما افتكر إنه لمسها بس دمي بيفور. قتلتُه… ومش ندمان. لو أي حد مكانه كنت هقتله حتى لو كان أبويا." ابرار قالت بجمود: "لو كلامك ده صحيح ليه صخر قال إنه هو اللي قتله؟ وليه اتجوزني؟ رافع اتنهد وقال: "هو قال إنه قتله علشان متجيش سيرة أميرة… علشان الناس تفكر إنه قتله علشان يتجوزك. وإصراره على جوازك كان لنفس القصد."
ابرار قالت بدموع: "لا… لا محمد… محمد ما يعملش كده… ما يعملش. أنا عارفاه… ده… ده كان بيحبني… كنا هنتجوز. إزاي يعمل كده؟ وقبل جوازنا بيوم واحد؟ لا… لا ميعملهاش. انتوا بتكدبوا… انتوا عايزينني أشك فيه وبس." قطعت كلامها لما
رافع مد عليها فلاشه وقال: "دي عليها الفيديو كله. تقدري تشوفيه كامل وبعد كده انتي حرة. عايزة تقولي لصخر على اللي بيني وبين أخته براحتك. أصلًا أنا… مش عارف هعمل إيه بعد كده. خلاص الدنيا كلها اتجمعت علينا." وقرب من أميرة، باس راسها وخرج بحزن شديد. ابرار بصت للفلاشه بحزن ودموع. وبصت لأميرة اللي كانت بريئة جدًا وهي نايمة زي الأطفال. وقالت في نفسها: "لا محمد ما يعملش كده… إزاي يعمل كده في بنت زي دي؟
دي طفلة… بريئة أكتر من أي طفلة." بس مشيت وقفلت الباب وراحت على الأوضة عايزة تشغل الفلاشة وهي بتتمنى يكون كدب. أول ما دخلت فتحت الاب بتاع صخر بس معرفتش كلمة السر. بقت تحاول وبعد عدة محاولات اتفتح باسم أميرة. ابرار فرحت جدًا إنه اتفتح وشغلت الفلاشة. واتسعت عينيها بصدمة ودموع لما شافت أميرة بتلعب في المخزن ودخل محمد من وراها وكاتم صوتها وغمى عينيها وابتدي يعتدي عليها. ابرار حطت إيدها على بقها بصدمة ونزلت دموعها بغزارة.
كل كلمة قالها حقيقة. كان لسه هيفك الحزام بتاعه بس سمع صوت صخر وخد جلبيته وجري وسابها مغمى عليها. وفعلاً صخر دخل ومكانش شايفها. بس هي فاقت وبقت تبصله بزهول ودموع وقالت برعشة: "انت… انت قطعت… قطعتوا هدومي." ابرار بلعت ريقها بألم لما شافت نظرات الصدمة من صخر. بقى يبصلها بدموع وصدمة وقال بصوت مبحوح: "مين… مين عمل فيكي كده؟ مين يا أميرة؟ اتكلمي." أميرة بقت تبعد عنه وترجع لورا
بخوف وتصرخ هستيريا وتقول: "ابعد… ابعد عني… متقربش… متقربش." وبقت تبكي جامد. ابرار قفلت الاب وحست بخنقة وبقت تنهج وجريت أخدت من البخاخ بتاعها. وبقت تبكي جامد وتقول: "ليه… ليه يا محمد؟ ليه حرام عليك؟ وبقت تبكي جامد. بس مسحت دموعها بسرعة لما سمعت صوت خطوات صخر. شالت الفلاشة بسرعة خبتها وقعدت على السرير بتوتر. صخر دخل وبصلها بغضب وقال: "نزلتِ تحت ليه؟ مبسوطة لما شفتك وغازلك قدامي؟
ابرار اتنهدت وقالت: "أنا مالي… واحد قليل أدب المفروض هو اللي تزعقله مش أنا. أنا نزلت بنقابي وكنت هكلم جوزي يعني مغلطتش." وبس قطعت كلامها لما شافت نظرات الدهشة على ملامحه. قالت: "فيه إيه… بتبصلي كده ليه؟ صخر قال باستغراب: "جوزك؟ من إمتى يعني؟ حاجة غريبة شايفك بتقوليها ببساطة." ابرار اتمهدت وقالت: "لأنك جوزي. الموضوع مش محتاج تعقيد." صخر
اتنهد وخلع جلبيته وقال: "تمام بما إني جوزك تسمعي كلامي وتاني متنزليش إلا لما أنا أقولك." ابرار قالت بضيق: "ليه يعني هتحبس؟ وبعدين ما أنا زي الخيمة قدامك ومش ظاهرة غير عيوني بس." صخر بصلها بحدة وقرب منها جامد وشدها عليه من وسطها بقوة وقال: "وأنا مش عايز حد يلمح مرتي ولا يشوف طرفك حتى. وعنيكي دول ممنوع كمان حد يشوفهم غيري. ممنوع حد يشوف جمالهم غيري أنا." ابرار
تاهت في عيونه وقالت بهمس: "طب ما… ما حنان كمان مراتك وعادي يعني." صخر قال وهو قريب منها جامد: "اديكي قولتي… عادي. أنتي غيرها… غير أي حد. أنتي مش عادية أبدًا. أنا… أنا هموت من ساعة ما قال كده. عارفة يعني إيه؟ نار في صدري. اياكي… اياكي تاني تكرريها." ابرار هزت راسها وكانت مبسوطة جدًا بكلامه وبتبص لعنيه جامد وقالت برقة: "أمرك يا عمدة." صخر ابتسم بسعادة وقرب منها وقال: "قوليها تاني كده."
ابرار قالت بصوت أرق: "أمرك… يا… عمدة." صخر بصلها وعنيه بتلمع ومن غير أي تفكير شدها عليه واحتضن شفا**يفها بشفا**يفو بقوة وعمق ونسي الدنيا كلها. ابرار اتفاجأت شوية بس اتجاوبت معاه وغمضت عينيها باستسلام. صخر بعد عنها وبقى يتنفس بقوة وقال: "الشهد بحلاوته يا أبرار… بس مشبعتش." وقرب تاني بس أبرار زقته بخفة وبعدت وقالت: "لأ كفاية كده… بلاش طمع. أنا… أنا كنت عايزة أتكلم معاك." صخر اتنهد وقال: "وهو ده وقت كلام؟
دي ساعة الحظ مبتتعوضش." ابرار قالت بضحك: "بس بقى وأنبي يا صخر حابة أتكلم معاك." صخر قعد وقال: "طيب قولي هسمعك للصبح." ابرار قالت بتوتر: "أول حاجة… أنا. أنا آسفة… على كل كلمة قلتها لك قبل كده. أنا ظلمتك في موضوع أميرة وكمان افتكرت إنك قتلت محمد من غير سبب. عشان كده أنا آسفة." صخر اتفاجأ جدًا بكلامها وقال: "وإيه اللي اتغير؟ إيه اللي يخليكي تعتذري؟ لسه مبارح مكنتيش طايقاني ولا مصدقاني."
ابرار اتنهدت وقالت: "لأني… لأني أنا… احم… أنا فكرت و… ولقيت يعني إن مستحيل تقتله كده من غير سبب و… و اللي قولته مقنع يعني. وبس." قطعت كلامها لما قرب منها وقال: "أنا مش مصدق ولا كلمة من اللي بتقوليه. أنتي… أنتي اتكلمتي مع رافع؟ هو حكالك صح؟ ابرار قالت بسرعة: "لأ… لأ محصلش. أنا بس فكرت زي ما قولتلك." صخر قال: "امممم فكرتي… تمام. على العموم اعتذارك مقبول. فيه حاجة تاني؟
ابرار قالت بخوف وتوتر: "أيوه… أيوه فيه. شوف… أنا… أنا عرفت موضوع كده… بالصدفة والله… و… و خايفة أقولك… يعني… خايفة أقولك تتعصب. بس بص افهم الموضوع الأول قبل ما تظلم حد." صخر قال باستغراب: "فيه إيه؟ اتكلمي. نشفتي ريقي. إيه الحكاية؟ ابرار قالت: "هو… أنا عرفت إن... بس قطعوا كلامهم لما سمعوا صوت خبط شديد على الباب. صخر راح فتح وكانت حنان لابسة قميص نوم شفاف وقالت برعب: "الحقني الحقني يا صخر فيه حد في أوضتي."
صخر قال بقلق: "إيه؟ حد مين؟ استنى دقيقة." وراح جاب السلاح وقال: "ابرار متطلعيش من الأوضة واقفلي عليكي الباب كويس." ابرار قالت بسرعة: "أجي معاك." صخر قال بسرعة: "لأ. واقفلِ عليكي الباب. اسمعي الكلام." صخر جري على أوضة حنان. وابرار كانت مرعوبة عليه بس اتسعت عينيها بزهول لما شافت حنان بتبصلها بانتصار وقالت: "لو عايزة نصيحتي… متستنيهوش يرجع الليلة دي. هيتأخر." قالت كده وراحت على أوضتها بفرحة.
وابرار قعدت على السرير بغضب وضيق شديد بعد ما فهمت قصدها وقلبها حرفيًا بيغلي. قالت بدموع: "أنا مالي… ماهي مراته… ووقفت وقالت بدموع: "مراته يعني إيه؟ هيبات هناك… هيبات معاها." وقعدت تاني وقالت بلامبالاة مصطنعة: "ميبات… أحسن كمان. هنام براحتي و… و… طيب انتِ مضايقة ليه؟ ونزلت دموعها بوجع شديد وبقت تبكي وهي حاسة بنار في قلبها. أما صخر دخل أوضة حنان وبقى يفتش فيها بحذر في كل مكان. الحمام والبلكون وكل ركن.
وقف باستغراب وقال: "أنتي متأكدة شفتي حد؟ حنان قفلت الباب برجليها باغراء وقلعت الروب وقربت منه بدلال وقالت: "وحشتني يا عمدة." صخر غمض عينيه وفتحهم بغضب وقال: "أنتي جايباني على ملا وشي عشان وحشك؟ حنان با**سته بسرعة واتعلقت في رقبته. وصخر لثواني شدها عليه وكان مكمل بس حس إنه مضايق وجت عيون أبرار قدامه. وزقها بسرعة وقال بتوتر: "احم… مرة تانية… وقت تاني يا حنان." صخر لسه هيمشي
مسكت إيده وقالت برجاء: "صخر انت بجد وحشتني. حرام عليك تعمل معايا كده. أنا من ساعة ما جيت وأنت مش معبرني. أرجوك." صخر اتنهد وقال: "أنتي اللي عملتي كده. أنا لسه منسيتش اللي عملتيه." حنان قالت بعصبية: "منستش اللي عملته ولا منستش ست الحسن. اسمع يا صخر مش حتت العيلة دي اللي هتاخدك مني. دا أنا أطربقها على دماغها ودماغك. سامع؟ صخر بصلها
بطريقة ترعب وابتسم وقال: "طب وريني شطارتك يابت الهنداوي. يلا. أصلًا بتلعبي بعداد عمرك بقالك فترة وأنا مستني أشوف آخرك." صخر قال كده وخرج من الأوضة. وحنان كانت بتزعق وبتقول: "روحلها! اجري عليها! أصلًا بلفك ولعبت بيك." وبقت تكسر كل حاجة حواليها بغضب. صخر رجع عند أبرار وهو مضايق بس وقف باستغراب لما لقاها بتبكي. قال: "ابرار… مالك؟ ابرار أول ما شافته مصدقتش نفسها وجريت عليه اترمت في حضنه وبقت تحضنه جامد
بشوق ولهفة وقالت بدموع: "انت… انت مش هتبات عندها؟ عملتوا إيه؟ ها؟ قالتلك إيه؟ قربتلها؟ وبس قطعت كلامها لما خدت بالها من اللي قالته وبعدت بكسوف شديد. بس صخر كان حرفيًا طاير من السعادة. قرب وقال: "وإيه؟ أنتي غيرتي علي مش كده؟ ابرار كانت مكسوفة جدًا ومش بتبصله وقالت: "لأ لأ طبعًا. أنا… أنا خوفت يكون فيه حرامي أو حاجة." بس صخر ابتسم ورفع وشها ليه وقال: "عيونك دول متنزلهمش أبدًا. خليهم دايما قدامي."
ابرار بصتله بدموع وقالت: "طب قالتلك إيه؟ وبس شافت روج عند شفا**يفه ونزلت دموعها وقالت: "انت… انت بو**ستها مش كده؟ وضربته في صدره وقالت بانفعال ودموع: "انت حيوا**ن! يلا اخرج روحلها يا! صخر شدها عليه وحضنها وهو بيضحك وقال: "مكنتش أعرف إنك استويتِ لدرجادي. أوعي تكوني غيرانة يا بت. عيب على واحدة في جمالك تغير أصلًا." ابرار هديت بالعافية وقالت بدموع: "الروج بتاعها لسه على شفا**يفك." صخر
قال وهو مركز في عيونها: "بس أنا مش حاسس غير بطعم شفا**يفك أجمل شفا**يف دُقتهم ومستحيل يتنسوا." ابرار ابتسمت وصخر قرب منها ولسه هيبوسها بعدت بخضة لما خبط رافع وقال: "صخر.. صخر افتح." صخر اتنرفز وقال: "ده وقتك يا ابن الصرمة." ابرار ضحكت ومسحت شفا**يفه بطرحتها وقالت: "روح افتح له." صخر اتنهد وراح فتح وهو مضايق وقال: "بالزمن عايز إيه دلوقتي؟ رافع ضحك وقال: "امممم والله شكلي جيت في وقت مش اللي هو."
صخر قال: "كلك نظر. أنجز." رافع قال: "لأ تعالي عايزك." وطلع بره الأوضة. ورافع قال: "مالك بعت رجالة ورايا… عايز يراقبني ويعرف مكان المخازن." صخر قال بغضب: "إيه؟ حصلت كمان." وبس اتفاجأوا بالخدامة جاية تجري بتقول: "الحقني يا بيه! دخلت للست أميرة أدخلها العشا لقيتها واقعة على الأرض وسخنة نار." صخر ورافع اتصدموا. وصخر لسه هيتكلم رافع جري على أوضتها بسرعة البرق.
وكان الباب مفتوح دخل ووقف مكانه بدموع لما لقاها واقعة على الأرض مغمى عليها. صخر جري ورا رافع واتفاجأ بيه شالها حطها على السرير وواقف جنبها بقلق. بعد نص ساعة كان رافع وصخر وأبرار واقفين قدام الأوضة بقلق مستنيين الدكتورة بتاعتها تخرج من عندها. أول ما طلعت قالت: "ممكن نتكلم لوحدنا يا صخر بيه." صخر ورافع بصوا لبعض ورافع قال بخوف: "ليه؟ مالها؟ ردي عليا." صخر قال: "احم… اتكلمي عادي. أبرار مراتي ورافع أخويا. خير مالها؟
الدكتورة قالت: "مش خير أبدًا للأسف. أميرة حامل يا صخر بيه وفي شهرها التالت كمان."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!