رواية اسيرة القاسي بقلم زهرة الربيع | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
ليله الدخله، وأنا بقميص النوم. يدخل عليا واحد غريب يقولي: "أنا جوزك وعايزني أهدي." قعد بغرور وقال: "ده لأني فعلاً جوزك. صدقتي أولاً، براحتك." تقدم راجل في الخمسين وقال بدموع: "يا أبرار يا بنتي... صخر... قصدي سيادة العمده صخر بيه، هو جوزك... وده اللي حصل... وأمر ربنا يا بنتي." أبرار كانت مصدومة جداً وقالت بذهول: "انت بتقول إيه يا بابا؟ ده إزاي جوزي؟ إزاي؟ أنا اتجوزت محمد ابن عمي. جوزي فين؟ محمد فين؟" وبصت لصخر بغضب رهيب وقالت: "وديت جوزي فين؟ انطق!" صخر ابتسم بسخرية وبص لأبوها وقال: "جيب بنتك على الدوار يا عم طلبه. مش صخر العربي اللي يعمل دخلته في بيت زي ده." قال كده ومشي. وأبرار بقت تقول بصراخ: "دخلت مين؟ ده لما تشوف قفاك يا واطي." وبصت لأبوها وقالت بدموع: "قولي يا بابا، فين جوزي؟ ابن عمي فين؟ يا بابا اتكلم، حرام عليك، أبوس إيدك قولي فين محمد. أنا كنت مستنياه في الأوضة لما دخل الحيوان...