تحميل رواية «اسيرة القاسي» PDF
بقلم زهرة الربيع
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ليله الدخله، وأنا بقميص النوم. يدخل عليا واحد غريب يقولي: "أنا جوزك وعايزني أهدي." قعد بغرور وقال: "ده لأني فعلاً جوزك. صدقتي أولاً، براحتك." تقدم راجل في الخمسين وقال بدموع: "يا أبرار يا بنتي... صخر... قصدي سيادة العمده صخر بيه، هو جوزك... وده اللي حصل... وأمر ربنا يا بنتي." أبرار كانت مصدومة جداً وقالت بذهول: "انت بتقول إيه يا بابا؟ ده إزاي جوزي؟ إزاي؟ أنا اتجوزت محمد ابن عمي. جوزي فين؟ محمد فين؟" وبصت لصخر بغضب رهيب وقالت: "وديت جوزي فين؟ انطق!" صخر ابتسم بسخرية وبص لأبوها وقال: "جيب بنتك على...
رواية اسيرة القاسي الفصل الأول 1 - بقلم زهرة الربيع
ليله الدخله، وأنا بقميص النوم. يدخل عليا واحد غريب يقولي: "أنا جوزك وعايزني أهدي."
قعد بغرور وقال: "ده لأني فعلاً جوزك. صدقتي أولاً، براحتك."
تقدم راجل في الخمسين وقال بدموع: "يا أبرار يا بنتي... صخر... قصدي سيادة العمده صخر بيه، هو جوزك... وده اللي حصل... وأمر ربنا يا بنتي."
أبرار كانت مصدومة جداً وقالت بذهول: "انت بتقول إيه يا بابا؟ ده إزاي جوزي؟ إزاي؟ أنا اتجوزت محمد ابن عمي. جوزي فين؟ محمد فين؟"
وبصت لصخر بغضب رهيب وقالت: "وديت جوزي فين؟ انطق!"
صخر ابتسم بسخرية وبص لأبوها وقال: "جيب بنتك على الدوار يا عم طلبه. مش صخر العربي اللي يعمل دخلته في بيت زي ده."
قال كده ومشي. وأبرار بقت تقول بصراخ: "دخلت مين؟ ده لما تشوف قفاك يا واطي."
وبصت لأبوها وقالت بدموع: "قولي يا بابا، فين جوزي؟ ابن عمي فين؟ يا بابا اتكلم، حرام عليك، أبوس إيدك قولي فين محمد. أنا كنت مستنياه في الأوضة لما دخل الحيوان ده."
وطَلَبه قال بدموع: "إنتي متجوزتيش محمد... لأن... لأن محمد اتقتل... قبل كتب الكتاب والعمده هو اللي قتله... وكتب عليكي... انسيه يا بنتي."
أبرار اتسعت عينيها بذهول وصدمة وقالت بدموع: "ات... اتقتل؟ اتقتل يعني إيه؟ مات؟ مات؟ جوزي مات؟" وصرخت بقوة وفجأة أغمى عليها.
صخر سمع صراخه ورجع بعصبية وهو بيقول بغضب: "سكتها الرجالة بره بدل ما أسكتهالك العمر كله و..."
بس اتفاجأ بيها واقعة على الأرض مغمي عليها.
صخر راح لها وشالها وقال بجمود: "أنا هاخدها الدوار تفوق براحتها."
طلبه قال بخوف: "مش الأحسن لو تفوق هنا وأطمن عليها."
صخر قال ببرود: "لا أطمن... عليها الصبح... أو الأحسن متطمنش... لأنها أكيد مش هتكون بخير... واللي عمله ابن أخوك هتدفع تمنه... إنت وبنتك... لأنك معرفتش تربي."
وأخدها ودخل بيها على الدوار من الباب اللي ورا. وكان ضرب النار شغال والزغاريد احتفالاً بجواز العمده.
صخر دخل أوضته وحطها على السرير وبصلها. بكرة كانت بالنقاب وافتكر اللي حصل أول ما دخل عليها أوضتها في بيت أبوها.
كانت مكسوفة جداً ومدياله ضهرها ولابسة قميص قصير ومكشوف.
صخر دخل وقفل الباب، وأبرار ارتبكت وقالت بكسوف: "محمد..."
صخر مردش وقرب عليها وقف وراها وبجمود. ولسه هيتكلم، قالت بكسوف: "محمد... إنت لسه زعلان مني؟ أنا آسفة يا محمد مكانش قصدي أضربك، متزعلش والنبي."
صخر كان بيسمعها بذهول وقال في نفسه: "ضربته؟ ضربته إزاي؟"
أبرار قالت: "اممم... مبتردش يعني لسه زعلان؟ ما انت كمان الحق عليك... قولتلك... مينفعش تشيل النقاب قبل ما نكتب كتابنا، مسمعتش الكلام... خلاص متزعلش يلا غمض عنيك ولما أقولك فتح تمام."
صخر قال بصوت رجولي: "بس أنا مش محمد... أنا صخر... جوزك... مبروك يا مرات العمده."
أبرار اتفزعت واتجمدت مكانها وشهقت بخضة. ومن غير ما تلتفت له شدت عبايتها من على السرير ولبستها بسرعة هي والنقاب. وبصتله بذهول وعينيها هيطلعوا من مكانهم وقالت: "بسم الله... إنت مين؟ إنت إزاي تدخل هنا؟ دخلت إزاي؟"
صخر بص لها ببرود وقال: "أنا جوزك وبيتك بيتي." وبص للمكان بقرف وقال: "ولو إني متمناش يعني."
أبرار قالت باستغراب: "جوزي؟ ده إنت شارب ومخدر. بس إزاي دخلت؟ يا... بابا... يا بابا." وجريت بره الأوضة عند أبوها.
صخر فاق من شروده وبصلها وكانت غايبة عن الوعي ومش ظاهر غير عينيها. اتنهد وابتسم بسخرية ومد إيده على النقاب عايز يشيله... بس بعد. وراح ياخد حمام.
أبرار فاقت وبتبص حواليها. اتفاجأت بالمكان الغريب اللي هي فيه. وقفت بارتباك وتعب وافتكرت اللي حصل. حست برعب شديد. بس اتحول الرعب لغضب ونزلت دموعها بمرارة لما افتكرت جملة أبوها لما قال: "محمد اتقتل. مات. العمده قتله."
وبصت للمكان بغضب وجات عينها على سكين في طبق الفاكهه. شدته وبقت تبصله بكرة. وسمعت صوت باب الحمام. خبّت السكين بسرعة ورا ضهرها.
صخر طلع من الحمام وهو بينشف شعره وكان لابس بنطلون وبس. وبصلها بضيق وقال بجمود: "ليه لسه بهدومك؟ الكل تحت مستني دخلتنا. أنا لو عليا مش عايز أشوف وشك حتى... بس ده لازم... ومضطرين نعمل كده."
أبرار قالت بغضب: "قتلت محمد ليه؟"
صخر اتنهد بغضب رهيب وبصلها وقال: "محبش مرتي تجيب سيرة راجل تاني على لسانها. إنتي دلوقتي مرات عمدة البلد وكبيرها. يعني ابن عمك الحيوان ده سيرته متجيش على لسانك لو بالغلط، بدل ما أقطعهولك."
أبرار قالت باندفاع ودموع: "عمل إيه علشان تقتله؟ موته علشان نتجوز؟ ده سبب يعني."
صخر ضحك جامد وقال: "مكنتش مضطر أقتله علشان أتزوجك. أنا اللي بعوزه باخده. أنا صخر العربي، العمده ابن العمده... والشرقية كلها تحت إيدي... مش هتغلى عليا يا بت السماك."
أبرار بصت له بكره وقربت منه وقالت بتحدي: "بنت السماك دي هي اللي هتوريك نجوم الضهر وهخلص حقي وحق جوزي وحق كل اللي آذيتهم في البلد."
صخر مسك إيدها بقوة وقال: "أنا جوزك. سمعتي وبس."
قاطعته أبرار لما زقت إيده بقوة وقالت: "فشر. ده أنا أموت ولا أقبل بواحد مجرم تاجر سلاح زيك. أنا عارفة عندك كل حاجة يا سيادة العمده، من أول شغلك الوسخ لحد إيدك اللي غرقانة دم الغلابة. وأديك الوسخة دي مستحيل تلمسني. ولا هخليك تقربلي لو هيكون آخر يوم في عمري."
صخر اتفاجأ بكلامها وطريقتها وقرب منها. مسكها من وسطها جامد. وبقى يبصلها بجرأة ورغبة وقال: "إنتي فاكرة إنك كده بتبعديني عنك؟ بس أنا بقى بموت في المخاطرة... وحليتي في عيني أكتر وهطولك مهما عملتي. هطولك وغصب عنك كمان علشان أكسر مناخيرك دي وأجيبها الأرض."
أبرار قالت بغضب ونظرة تخوف: "أحسنلك... تبعد. لو باقي على حياتك... هقتلك."
صخر ضحك بسخرية ودفعها بقوة على السرير وهجم عليها. ولسه بيمد إيده هيرفع لها النقاب، فاجأته أبرار وضربته بالسكين وووو.
رواية اسيرة القاسي الفصل الثاني 2 - بقلم زهرة الربيع
زقها على السرير واعتلاها، ولسه هيرفع النقاب، فاجأته لما طعنته بالسكين في جنبه، وهي بتبص له بغلظة.
اتسعت عينه من شدة الألم والمفاجأة، وبص لها بغضب رهيب، ومسكها من رقبتها وهو بيقول بألم:
"عم... عملتي إيه... يا... غبية... اااااه."
أبرار زقته بسهولة لأنه كان تعبان، وقفت وقالت بغضب:
"أنا حذرتك... انسى تلمسني، أنا مستحيل أخلي كلب نجس زيك يقرب لي."
صخر وقف بالعافية وكان هيتجنن من كلامها، بس اتمالك نفسه وخد نفس عميق، وشد السكين وهو بيتقطع من الألم، وحط إيده مكان الجرح، ومسك تليفونه، بقى يطلب شخص.
أول ما الخط اتفتح قال بتعب شديد:
"أيوه يا رافع... اسمعني... كويس... هات دك... دكتور... بسرعة... على أوضتي... بس... بس من غير ما حد يعرف... ادخلوا من الباب... اللي ورا... ومتخليش حد... يحس... بسرعة."
قال كده وقفل الخط وهو بيمسح عرقه بتعب وبينزف جامد والدم مغرقُه.
***
نتعرف على أبطالنا.
أولاً صخر العربي، عمدة ابن عمدة، دارس حقوق في بلاد بره بس رجع على بلاده واستلم العمودية بدال أبوه بناءً على رغبته. صخر شاب قوي، قاسي في معاملته وشغله، كله مشبوه. من الناحية الجمالية، هو شاب طويل، قوي، ووسيم جداً، وملامحه جذابة، عنده غمازة في خده الأيمن، عمره 30 سنة.
ثانياً أبرار طلبه، بنت أبوها، تاجر أسماك صغير وحياتهم ميسورة. كانت عايشة مع أبوها وابن عمها في بيت أبوها، ومخطوبة لابن عمها من صغرها. عاشت أغلب حياتها مع خالتها في الإسكندرية بعد وفاة والدتها، سكنت هناك ودرست هناك، وبعد وفاة خالتها رجعت عند أبوها تاني. بنت جميلة جداً جداً بملامح جذابة، بيضاء وعيونها بلون السما وشعرها كستنائي طويل. أبرار طيبة جداً وقوية مع إنها صغيرة جداً، عمرها 17 سنة.
***
نرجع بقى لصخر.
خلص المكالمة وفضل ضاغط على الجرح بتعب بيحاول يوقف النزيف.
أبرار بصت له باستغراب من وقفته، ومن كلامه، إزاي خايف الناس تعرف في وقت زي ده؟ بس حست بزعل عليه لأنها عمرها ما أذت نملة حتى.
قربت منه بتردد وقالت:
"خلينا نطلع على المستشفى القريبة، على ما اللي كلمته وصل يكون جرالك حاجة."
ولسه هتقرب تسنده، صخر بص لها بحدة وقال بغضب وتعب:
"خليكي مكانك... متفتكريش إني هعديهالك... مابقاش... صخر العربي... لو ما... دفعتك... التمن... يا زبالة."
أبرار بصت له بسخرية وقالت:
"ولا أنا هنسى اللي انت عملته يا... قاتل... لسه حسابك معايا طويل."
صخر بص لها بذهول ودهشة وقال بتعب:
"انتي مستحيل... تكوني... عارفة... أنا مين... مستحيل... تكوني... عارفة بتتكلمي... مع مين أصلاً."
أبرار تنهدت وحاولت تسيطر على غضبها، وقالت:
"متتعبش نفسك وتتكلم كتير علشان الجرح."
صخر لسه هيرد، سمع خبط على الباب، راح فتح وهو بيتألم جامد. دخل الدكتور ومعاه شاب وسيم وبملامح جميلة، دخل ببطء لأنه بيعرج على رجله الشمال شوية.
ده رافع صاحب صخر وشغال معاه، عمره 27 سنة.
رافع دخل وهو بيبص لصخر بصدمة وقال:
"إيه اللي حصل... إيه اللي عمل فيك كده؟"
وكمل بغضب وقال:
"مين اللي اتجرأ يعمل كده؟"
صخر اتنهد وبص لأبرار بطرف عينه بغضب وقال بتعب:
"بعدين... بعدين يا رافع."
رافع بص على نظرات صخر لأبرار واتوقع تكون هي، بس مش داخلة دماغه إن ممكن تتجرأ عليه كده.
وبدأ الدكتور ينيم صخر وبقى ينضف الجرح ويخيطه بدون بنج، لأن صخر كان عايز يفضل صاحي ومركز، وكان بيتألم بشدة ورافع جنبه. صخر كان ماسك في دراعه جامد من الألم.
أبرار شافت المنظر وبقت تبص له بصدمة ومش قادرة تتخيل إزاي بيستحمل الألم ده، وحست بدوار وبقت مش قادرة تتنفس، وجرت على الحمام وقفت الباب وبقت تبكي جامد وحست نفسها تقل جداً وبقت تشهق جامد.
عند صخر، الدكتور خلص ومشي. وهو بقى ياخد نفسه بصعوبة من الألم، وابتدى جسمه يهدى من وجع الخياطة. قال بتعب:
"شكراً يا رافع، قلقتك."
رافع اتنهد وقال:
"قلقتني، بس دانا كنت هتجنن عليك. مش هتقولي إيه اللي عمل فيك كده؟"
صخر أسودت عينه بغضب وقال:
"العروسة."
رافع بص له بدهشة وقال:
"يعني اللي فهمته صح؟ ليه عملت كده؟ تبان طيبة وصغيرة."
وصخر بص له بحدة وقال:
"وإيه تاني؟"
رافع ارتبك من نظراته وقال:
"فيه إيه يا صخر؟ أكيد مقصدش يعني، أنا بس استغربت."
صخر اتنهد وقال:
"عارف متقصدش... بس أنا البت دي سيرتها مجنناني. بقى أنا حتة عيلة زي دي تعمل فيا كده؟ بس تصبر عليا هربيها، لأن اللي رباها هي وابن عمها الو*سخ ربايته هباب."
رافع اتنهد وقال:
"انت بس متضغطش على نفسك علشان الجرح، تمام؟ واهدى كده، وهيه بس تلاقيها كانت خايفة، مهو يعني كمان اللي حصلها مش عادي."
صخر قال:
"سيبك منها. الرجالة مشوا ولا لسه حد شافك؟"
رافع قال:
"مشوا متقلقش، أصلاً محدش شافني ولا حس بيه. أبوك نام والخدم مشغولين، متقلقش."
صخر قال:
"تمام. روح انت علشان الصبح هحتاجك ومش عايز حد ياخد باله."
رافع قال تمام، وخرج من عند رافع وبقى يبص يمين وشمال، واتأكد إن مفيش حد، ومشي لآخر الممر. كانت فيه أوضة مقفولة، طلع مفتاح من جيبه وفتح الباب ودخل وهو بيتسحب ومش عايز حد يشوفه.
أول ما دخل كانت فيه بنت جميلة جداً وجسمها جميل وملامحها جذابة، سنها ما يعديش 18 سنة، قاعدة على السرير ومربوطة بسلسلة حديد تخليها تتحرك في الأوضة وبس. البنت دي إيه حكايتها؟ هنعرف مع الأحداث.
رافع بص لها بدموع وقرب عليها وقال:
"أميرتي، عاملة إيه؟"
البنت بصت له بفرحة وقالت:
"رافع، جبتلي معاك إيه؟"
رافع ابتسم بدموع وطلع من جيبه شوكولاتة وقال:
"جبتلك حاجة حلوة زيك. استني دقيقة."
وقرب عليها، فك لها السلسلة من إيدها، وهي مدت إيدها بسرعة تاخد الشوكولاتة، بس اتألمت جامد.
رافع بص لها بقلق وقال:
"مالك يا قلبي، فيكي إيه؟"
البنت نزلت دموعها وقالت بشهقات:
"أنا إيدي وجعتني من دي. كمان عايزة أسمع الكرتون بتاعي، وانت كل يوم تقولي هتطلعني، وبتكذب عليا."
رافع قال بحزن:
"لا... لا مش بكذب. بس... بس انتي عايزة تطلعي ليه؟ مش أنا بجيلك وبجبلك حاجات حلوة، وعارفة كمان هجبلك تليفزيون وتسمعي براحتك. المهم تبقي مبسوطة يا أميرة."
أميرة ابتسمت وقالت بفرحة:
"بجد هتجبلي تليفزيون؟"
رافع قال بابتسامة:
"أكيد."
أميرة قالت بفرحة:
"وعليه كرتون؟"
رافع قال:
"وعليه كل الكرتون."
أميرة ضحكت وباسته جامد، ولسه هتبعد، رافع شدها ليه وباسها بقوة ولهفة، وبعد وهو بيحاول ياخد نفسه.
أميرة أول ما عمل كده، قلعت فستانها من فوق ونزلته، وقربت منه تاني.
بس رافع وقف بسرعة وقال:
"لا... لا مش هينفع دلوقتي. الوقت اتأخر. هجيلك تاني، تمام؟ انتي أصلاً وحشاني قوي."
أميرة لبست بلا مبالاة وقالت ببراءة:
"ماشي."
رافع ابتسم وقال:
"ماشي يا أميرتي. بكرة هجيلك وأعمل حسابي أفضل معاكي. يلا أنا هطلع."
رافع لسه هيخرج، أميرة قالت ببرائة:
"اربط إيدي."
رافع بص لها بدموع وقال:
"آه... صح. نسيت. شاطرة حبيبتي."
وربط إيدها وباسها وخرج وقفل الباب. وأول ما طلع نزلت دمعة من عينه بحزن وحاول يتماسك ومشي قبل ما حد يشوفه.
عند صخر، اتنرفز جامد لأن أبرار مخرجتش من الحمام، وقال بغضب وصوت عالي:
"أكيد مش هتباتي عندك."
أبرار مردتش عليه، وهو اتنرفز أكتر وقال بغضب:
"قولت اطلعي، مش قادر أقف. لو وقفت هكسر الباب على دماغك. وبعدين متعمليش خايفة قوي، أكيد مش هقربلك بحالتي دي."
صخر استغرب إنها مردتش، وقام بالعافية ووقف عند الحمام وقال:
"هعد لتلاتة... لو ما خرجتيش والله هكسر الباب، وانتي براحتك... واحد..."
"اتنين..."
بس قطع كلامه باستغراب لما سمع شهقة شديدة كأنها لإنسان بيلفظ آخر أنفاسه. خبط على الباب بقلق وقال:
"أبرار... انتي يا بت... سمعاني؟"
بس بردو مفيش رد. حط إيده على الجرح وبقى يضرب الباب بكتفه لحد ما اتفتح. واتسعت عينه بذهول شديد من اللي شافه وووو
رواية اسيرة القاسي الفصل الثالث 3 - بقلم زهرة الربيع
وقف بصدمة لما لقاها واقعة في أرضية الحمام. نزل لمستواها بتعب وقال: "بت.. بت يا أبرار.. مالك يا بت؟"
واستجمع قوته وشالها بالعافية علشان جرحه وحطها على السرير وهو بيتألم. قرب منها وبقى يضربها على خدودها بخفة وقال بقلق: "يا بت مالك حصلك إيه؟ أبرار.. أبرار سمعاني؟"
أبرار شهقت بشدة وبصتله بتعب وقالت وهي بتنهج زي الغريق: "الب.. البخاخ.." وبقت تشاور بيدها.
صخر قال: "بخاخ.. بخاخ إيه؟ عندك ربو؟ عايزة البخاخ بتاعك؟"
أبرار هزت راسها بسرعة وهي بتشهق جامد.
صخر قام بسرعة ولسه هيجري يجيبه، حس بألم وبص لقى نفسه بينزف جامد ومش هينفع يطلع. طلع تليفونه واتصل برافع بسرعة وتوتر وقال: "أيوه يا رافع روحت؟"
رافع ارتبك وقال: "أنا.. أنا لا يعني راجع البيت."
صخر قال: "اسمعني كويس، روح الصيدلية اللي جنبنا وهات البخاخ اللي كنا بنشتريه لأمي بسرعة."
رافع قال باستغراب: "بتاع الربو ده؟"
صخر قال: "آه.. آه بسرعة.. يا رافع بسرعة." وقفل معاه وجري عليها وحط لها مخدة ورا ضهرها وجابلها ميه.. بس زقت ايده لأنها مش قادرة تشرب.
أبرار بصتله بتعب وشافت الدم على التيشيرت بتاعه قالت بدموع: "انت.. أنت بتنز.. بتنزف."
صخر قال بسرعة: "اششش! أهدي أهدي، كل اللي أنتِ فيه من التوتر.. أنا بخير.. خدي نفسك واهدي.. ده عادي عشان الجرح جديد."
أبرار بقت تقول وسط شهقاتها: "أنا.. أنا السبب.. متعملش.. كده... سبني.... سبني بلاش تس.. تساعدني... أرجوك."
صخر بلع ريقه بقلق وقال: "قولتلك أهدي.. أنا تمام.. وبعدين مش مستني منك شفقة.. ولا بساعدك لسواد عيونك."
أبرار بصتله جامد وظهرت قدامه عيونها بلون السما يسحرو حرفياً. بعد بسرعة وقال: "آه دي اللي مينفعش معاها أمثال."
سمع خبط الباب جري فتح وكان رافع. قاله: "ده اللي عايزو."
صخر قال بسرعة: "أيوه هو."
رافع قال: "فيه إيه طيب.. خير و.." بس قال بخضة: "أنت بتنزف تاني ليه؟"
صخر بص لجرحه اللي تقريبا مكانش حاسس بيه وقال: "أنا تمام.. بعدين يا رافع هقولك كل حاجة.. روح دلوقتي." وقفل الباب من غير حتى ما يستناه يمشي.
وجري على أبرار وبسرعة من غير أي تفكير شد النقاب قلعه وحط البخاخ على بقها.
أبرار بقت تاخد من البخاخ بتعب شديد وهي مش حاسة. أما صخر اتجمد مكانه من الحورية اللي كانت تحت النقاب. مكانش متخيل أبداً إنها بالجمال ده. ملامحها تجنن ورموشها طويلة وشفايفها زي الكرز وجنبهم حسنة بتذوب من جمالها. فضل سرحان وتايه في جمالها.
وأبرار كانت مخنوقة قوي وبتشد الطرحة بعيد من رقبتها.
صخر مد إيده بتوهان وفك الطرحة ونزل شعرها على العبايه بلونه الكستنائي الجميل. بلع ريقه بتوتر شديد من منظرها المهلك وقال: "أحسن.. حاسة بإيه؟"
أبرار أخدت نفس عميق وقالت: "الحمد لله.. أحسن." وبس بصت لنظراته وأخيراً اكتشفت إنها مش بالنقاب ولا الطرحة. اتسعت عينيها بزهول إنها محسّتش بيه. مدت ايدها من غير ما تتكلم وضربته قلم بضعف.
صخر برق بشدة وهو مش مصدق اللي عملته وقال بغضب مكبوت: "كده شكراً ولا إيه؟"
عند رافع رجع البيت بتعب ولسه هيطلع على أوضته بس وقف لما سمع صوت بيقول: "شرفت.. الفرح بقاله ساعة فض... كنت فين؟"
رافع اتنهد والتفت للراجل اللي بيكلمه وكان في عمر الخمسين ده صادق الصواف والد رافع.
رافع قرب باس إيده وقال بتعب: "مساء الخير يا بوي."
صادق قال: "وهي تيجي منين الخير.. طول ما أنت لسه على حالك."
رافع اتنهد وقال: "أنا عملت إيه يا أبوي؟"
صادق وقف ودب عصايته في الأرض وقال بغضب: "إياك فاكر أبوك نايم على ودانه... أنا مش قولت تروح هناك على قد شغلك.. أنت عايز تجلطني.. كام مرة قولتلك أخوها لو عرف إنك بتدخلها هيقطع خبرك... أوعى تكون فاكر إنك عشان صاحبه ولازقله هيعدهالك."
رافع قال: "تمام.. أديك عارف إنه هيقطع خبري.. عشان خاطر ولدك تعال معايا.. تعال معايا نخطبها.. أرجوك يا أبوي... أنا بحبها."
صادق قاله بعصبية: "اكتم.. اكتم يا آخر صبري... أنت عايز تجنني.. دي متخلفة.. متخلفة يا غبي.. والله أنت ما تفرق عنها حاجة."
رافع قال بعصبية: "يا بوي أميرة مش متخلفة.. هي صحيح عقلها صغير شوية بس.. بس مفيش أبيض منها."
صادق قال: "في دي معاك حق.. لا قلبها فيه أبيض منه ولا عقلها كمان... بقى أنا شيخ البلد وولدي يتجوز واحدة عبيطة. اسمع.. آخر مرة تدخل عندها.. إذا جاني خبر إنك دخلت تاني هقطع خبرك... والتفت لمستقبلك... أنت بس شفقان عليها.. آه بتدخلها تديها حاجة حلوة تتكلم معاها كل ده أنا أقدره.. بس اللي يشوفك داخل مش هيقول كده وأبوها ولا أخوها مش بعيد يدبّسوك فيها."
رافع قال بحزن: "ده يا ريت يا بوي.. بس محدش فيهم راضي من غير موافقتك."
صادق ضحك وقال: "موافقتي... ليه؟ أنا مجنون زيك... أنا أصلاً هخطبلك بنت تليق بيك عشان تهدى شوية."
رافع قال: "بس أنا مش هتجوز غير أميرة يا بوي."
صادق قال بعصبية: "اتجوزها.. وساعتها لا أنا أبوك ولا أعرفك.. ولا هتشوفني طول حياتك.. حتى جنازتي ما تمشيش فيها." قال كده ومشي بعصبية.
ورافع قعد على الكرسي بيأس ومسك دماغه بتعب شديد.
عند صخر بص لها بحدة وقال: "عارفة لولا إنك لسه كنتي بتطلعي في الروح ومقدرتيش تاخدي نفسك كنت قطعت خبرك خالص... إيدك دي لو اتمدت تاني هقطعها.. مش هكسرها."
أبرار كانت بتبصله بغضب وقالت بعصبية: "الحيوان يفضل حيوان.. ده وقت تستغل ضعفي عشان تشوف وشي.. قذرة بجد."
صخر قال بحده: "أنا قلعته عشان أديلك البخاخ.. لو مش فاكرة يعني.. مش قاتل نفسي على جمالك.. لاكن هقول إيه.. خيراً تعمل شراً تلقى.. وبعدين يا بنت الناس أنا جوزك.. كلك على بعضك حلالي.. وأشوف أي حاجة أنا عايز أشوفها.. ومتطلعيش جناني عليكي.. أنتِ لسه مش شفتيش قلبي.. وربنا ما يورهالك."
قال كده بمنتهى الغضب ووقف قدام المراية وقلع التيشيرت وبقى ينضف الجرح عشان نزف كتير وبقى يغير عليها.
أبرار اتنهدت بحزن وحست إنها تسرعت. شافت قد إيه كان قلقان وساعدها رغم إنها لسه ضرباه بالسكين. اتنهدت بحزن وقامت وقربت منه وأخدت منه القطن وبقت تنضف الجرح بداله.
صخر كان بيبصلها باستغراب وكان بيتألم بس ثبت مكانه. غمض عينيه بألم وهي بتحطله المعقم.
أبرار بصتله وابتسمت وقالت: "تقدر تتألم عادي.. كلنا بنتألم.. دي حاجة مش عيب.. أنت صحيح اسمك صخر... بس مش معنى كده إنك معندكش إحساس.. وأكيد مش هيقلل منك لو اتألمت وتوجعت."
صخر اتنهد وقال بتعب واضح: "بس أنا مش موجوع... مش لدرجة أتألم." وربط الجرح ولبس تيشرت تاني.
أبرار قالت: "انت إزاي عرفت إني عايزة البخاخ وفهمتني على طول؟"
صخر قال: "أمي الله يرحمها كانت عندها ربو وكانت زيك لما تتعب بنجبلها البخاخ ده.. كان يحصلها كده لما تضايق أو تخاف... يلا كفاية رغي.. روحي نامي... عرفتي تنقذي نفسك النهاردة... بس معلش الجيات كتير."
صخر لسه هيروح ينام، أبرار قالت: "احم.. أنا آسفة."
صخر بص لها وقال بسخرية: "على إيه.. على إنك كنتي هتقتليني ولا على إنك مديتي إيدك عليا.. ولا على قلة أدبك من ساعة ما دخلتي هنا؟"
أبرار قالت بضيق: "كل اللي أنا عملته.. أنت تستاهله.. أنا بعتذر لأني انفعلت عليك وأنت كان قصدك تساعدني مش أكتر."
صخر قال: "واستاهله ليه؟ أنا عملتلك إيه إن شاء الله؟"
أبرار قالت بغضب: "عملتلي إيه.. لا أبداً ولا حاجة.. شوية هزار عادي.. إيه يعني قتلت خطيبي واتجوزتني من غير علمي ومن شوية كنت هتغتصبني.. مش مشكلة."
صخر اتنهد بضيق وقال: "اللهم طولك يا روح.. يا بنت الناس... هقولهالك تاني... سيرة الحيوان ده متقولهاش.. متفكرنيش بيه.. الله لا يسيئك.. هتضري. وبعدين إيه اغتصاب دي.. إيه الأفلام اللي عايشة فيها.. في حد يغتصب مراته.. هو أنتي تطولي تقربيلي أصلاً؟"
أبرار قالت بضيق: "لما تقربلي من غير موافقتي يبقى اغتصاب... والله لسه معمولهاش اسم تاني."
صخر اتنهد بضيق وراح نام على صوفة في الأوضة وقال: "الصبح ابقى أناهد معاكي.. راسي وجعاني.. لو عايزة تغيري فيه هدوم جبتهالك في الدولاب."
أبرار نامت على السرير وقالت بضيق: "مش عايزة منك حاجة."
صخر قال: "هتنامي بالعباية؟"
أبرار قالت: "أيوه... ملكش فيه... ولو حابب تيجي تنام هنا تعال.. أنا مش هخاف أنام جنبك أصلاً.. لو مش عايز تصفي جنبي التاني مش هتخاطر."
صخر ابتسم ابتسامة جانبية وقال: "معندكمش مرايات في بيت أبوكي؟"
أبرار قالت باستغراب: "ليه يعني؟"
صخر بص لها وقال: "علشان لو بتشوفي نفسك مرتين بس في اليوم كنتي هتعرفي إنك تستاهلي المخاطرة حتى لو هصفي جسمي كله."
أبرار اتكسفت من كلامه وشدت الغطا عليها. وصخر ابتسم وقال: "متقلقيش.. أنا مستسلمتش بس مش قادر أناهد معاكي.. أنتِ لسه متعرفنيش... أنا اللي بقول عليه بعملو." وقال بوقاحة: "بكرة نشوف مين هيصفي التاني."
أبرار غمضت عينيها بغضب وقالت في نفسها: "سافل ومنحط كمان." وفضلت مضايقة بين أفكارها لحد ما نامت.
في صباح يوم جديد أبرار قامت على صوت صخر بيقول: "يووووه.. قومي.. ده إيه النوم التقيل ده."
أبرار قامت ونفخت بضيق وقالت: "عايز إيه على الصبح؟"
صخر قال: "قومي.. الناس مستنيانا عشان يباركلنا.. يلا."
أبرار قالت بضيق: "انزل لوحدك.. مش قادرة."
صخر اتنهد وقال بغضب: "بقولك قومي.. متتعبنيش.. يلا."
أبرار قامت بضيق ودخلت استحمت ونزلت مع صخر بعباية جميلة أصر عليها تلبسها عشان الناس وجابلها معاها حجابها ونقابها.
أبرار فضلت مع الستات اللي كانوا بيباركلها. وصخر فضل مع الرجالة لحد ما الكل مشي. وصخر قعد يفطر وكان معاه راجل في الستينات ده شاكر العربي والده.
قال: "مش هتقولي إيه حكاية جمبتك اللي وجعتك فجأة... دا أنت مكنتش قادر تسلم على الناس.. أول مرة تشتكي منها."
صخر اتنهد وقال: "أنا تمام يا أبوي.. قولتلك بس خدت برد."
أبوه ميل عليه وقال بهمس: "طيب سيبك من ده كله... إيه الأخبار مع عروستك؟"
صخر شرق وكح وبص لأبرار بضيق وقال: "تمام.. هو يعني..." بس قطعت كلامهم دخول واحدة جميلة جداً بلبس شيك بنطلون وبدي ضيق وقالت بغضب: "هو فين... صخر.. صخرررررر."
صخر وقف وقال بغضب: "فيه إيه.. وطّي صوتك.. بتزعقي كده ليه؟"
البنت قالت بعصبية: "بزعق ليه لا والله.. مش عايزاني أزعق كمان. اتجوزت ومش عايزاني أزعق؟"
شاكر قال: "اهدي يا حنان يا بنتي وهنتفاهم."
حنان قالت بعصبية: "مفيش تفاهم... ومفيش كلام.. أنت.. أنت إزاي تعمل كده؟" وبصت لأبرار بغضب وقالت: "هي دي.. الخيمة دي مراتك؟" وكملت بحزم وقالت: "طلّعها حالاً من هنا.. طلّعها بدل ما أطلعها أنا.. إنتِ لسه واقفة يا حيوانه.. اطلعي برررره."
أبرار قالت بعصبية: "إنتِ إزاي بتكلميني كده.. إنتِ مين؟"
حنان قالت بغضب: "أنا مين.. أنت مش قايل لها أنا مين.. أنا مراته يا حبيبتي."
أبرار بصتله بزهول وقالت: "مراتك... أنت متجوز و..."
رواية اسيرة القاسي الفصل الرابع 4 - بقلم زهرة الربيع
أنا مراتو يا حبيبتي. جوزك اللي قتل خطيبك واتجوزك. متجوز.. طلقها حالا يا صخر يا أنا يا هي في البيت ده.
صخر قعد وبدأ يفطر بلا مبالاة وقال: هي.
حنان بصتله بذهول وصدمة وقالت: نعم.. مفهمتش؟
صخر قال بنفس البرود: سألتي يا أنا يا هي وقولتلك هي. إيه اللي مفهمتيهوش؟
ابرار بصتله باستغراب وهي مش فاهمة أي حاجة من اللي بيحصل.
وحنان اتفاجأت من رد فعله وهدت عصبيتها وبقت تبكي جامد وقعدت على الكرسي وقالت: كده برضه.. دي آخرتها يا صخر بعد كل اللي عملته عشانك.
صخر ولا مهتم بدموعها أبداً وقال ببرود: اطلعي فوق يا ابرار ومتنزليش خالص.
ابرار فضلت واقفة باستغراب وصخر قال بزعيق: مسمعتيش.. بقولك اطلعي أوضتك.
وبص لأبوه وقال: معلش يا أبويا سبنا لوحدنا شوية.
شاكر هز رأسه ودخل.
وابرار طلعت وهي مضايقة ومش عارفة إيه اللي بيحصل، بس طلعت وهي بتقول: وأنا مالي يولعوا الاتنين.
صخر أول ما طلعت بص لحنان وقال بسخرية: أظن كفاية تمثيل.. بقينا لوحدنا.. يعني مفيش داعي تتعبي عينيكي وتبوظي رموشك. إنتي بتتتعبي عليهم.
حنان بصتله بدهشة وقالت: أنا بمثل يا صخر.. بقى أنا تعمل معايا كده.. وأنا اللي كنت مستنياك تيجي عند بابا تصالحني.. تقوم تتجوز.. علشان اختلفنا شوية تتجوز.
صخر ضحك وقال: اختلفنا شوية.. امممم.. شوفي يا حنان.. أنا كنت جاي الأسبوع اللي فات علشان أطلقك.. وعملتيلي حوار إنك تعبانة والدكاترة قالوا بلاش ضغط. وأنا لجل خاطر العيش والملح استنيت.. مش معني كده إنك تفكري إن لسه في بنا حاجة ممكن تتعاش ولا يديكي الحق تيجي تزعقي وتعملي اللي عملتيه. وأنا لو كنت عايز أعاملك زي ما اتعاملتي معايا كنت علمتك الأدب.. بس أنا برضه بقول كان فيه كام يوم حلوين قضيناهم.. بس لصبري حدود.. فمتخديش راحتك أحسنلك.
حنان قالت بدموع: يا صخر إنت فاهم غلط.. أنا.. قوللتلك قبل كده أنا مليش دعوة باللي حصل.. دول رجالة مالك.. وأنا مش ذنبي.. مش أنا اللي قولتله على ميعاد التسليم صدقني صخر أنا.. أنا لسه بحبك ومش عايزة أطلق. أرجوك.
صخر وقف وقال: تمام.. وأنا موافق.. هنفضل سوا مش هطلقك.. بس بشروطي.
حنان قالت بسرعة وفرحة: أشرط براحتك المهم أبقى معاك.
صخر قال: بالظبط تبقي معايا ده أول شرط.. مش هترجعي القاهرة.. هتعيشي معايا هنا.. في الدوار.. إذا كان عاجبك.. هتاكلي أكلنا وتلبسي لبسنا.. وبذات تلبسي لبسنا يعني المنظر ده مش عايز أشوفه تاني.
حنان قالت بتوتر: ليه يعني ما إحنا كنا تمام؟ كنت بتيجي القاهرة لما تفضي نفسك وتمام. إيه اللي حصل؟
صخر قال: والله ده اللي عندي.. إذا كان عاجبك.
حنان قالت بضيق: تمام.. موافقة.
صخر قال: وتاني شرط.. البنت اللي فوق.. مراتي.. زيها زيك... يعني ملكيش دعوة بيها.. ده لو عايزة تعيشي معايا.. ولعلمك.. هبات عندها هي لحد ما أصفالك بقى.
حنان حست بغضب رهيب بس ابتسمت وقالت: تمام براحتك.. أنا هنسيك كل حاجة... وهخليك تحبني زي الأول وأكتر.
صخر بص لها بسخرية وقال: يبقى اتفقنا.. بالإذن.
صخر طلع وحنان اتحولت ملامحها لغضب رهيب وقالت: مراتك.. تمام يا صخر .... بكرة نشوف مين اللي هيفضل ومين اللي هيمشي.
حنان لسه هتطلع رافع دخل وقال: إيه ده مدام حنان.. هنا.. يا ترى جايبة وراكي إيه المرة دي.. بوليس ولا هجامة.
حنان بصتله بضيق وقالت: ده استقبال يا رافع.. مكانش العشم أبداً... وكمان صاحبك يتجوز وأعرف بالصدفة.
رافع بص لها بسخرية وقال: والله ده حقه... الشرع حلل أربعة... وأكيد إنتي مش منهم.
حنان مشيت بغيظ من غير ما ترد عليه.
ورافع نادى على واحد من الخدم وقال: تعالى يا محروس عايزك.
محروس قال: أمرني يا رافع بيه.
رافع قال: ميأمرش عليك ظالم.. أنا بس ببلغك إنك في إجازة مفتوحة من النهارده... روح زور عيالك وقضيلك يومين حلوين مع مراتك.
محروس ارتبك وقال: ليه.. ليه بس يا بيه أنا عملت حاجة؟
رافع ابتسم بسخرية وقال: لا أبداً.. معملتش... بس مزاجي إنك تمشي... وكمان يا ريت تمشي من غير ما تروح تسلم على أبويا... أصله واخد برد ليعديك.
محروس بلع ريقه بارتباك وقال: والله.. والله يا بيه هو أبو سيادتك اللي قعد يقولي راقبك... وأوصله أخبارك... وتنا بس قلتله إنك بتدخل عند الهانم الصغيرة و....
رافع قال بغضب: اشششش. إنت راجل غلبان ومش حمل بهدلة.. ولا.. أبويا.. ولا أي مخلوق.. يعرف إني بدخل عندها سمعت ولا أعيد.. إنت عارفني لما بعيد كلامي إيه اللي بيحصل.. وإنت راجل معاك أولاد.. وبنات وأكيد لازم تخاف عليهم. الدنيا ملهاش أمان.
محروس اترعب من تهديده الواضح وقال: أبوس إيدك يا بيه أنا تحت أمرك مش هقول حاجة تاني. همشي ومش هرجع خالص بس عيالي لا والنبي يا بيه.
رافع قال: بس بس.. اهدى. أنا بس بحذرك. إنت ترجع على شغلك. ولما أبويا يسألك هتقول إيه؟
محروس قال بسرعة: هقول حضرتك خلصت شغل مع البيه ومشيت.
رافع ابتسم وقال: كده أحبك. خد وطلع فلوس واداها له وقال: يلا روح شوف شغلكم.
محروس مشي.
وراڤع طلع الجنينة وجاب تلفزيون وحاجته ودخل بيه حطه في الصالون وفضل مستني صخر.
أما صخر طلع فوق ولسه هيروح على أوضته وقف بحزن وغير اتجاهه وراح على أوضة أميرة.
صخر طلع المفاتيح وفتح الباب ودخل.
وكانت أميرة بتلعب بتليفون في إيدها وأول ما شافت صخر اترعبت ووقع التليفون من إيدها وبعدت لآخر السرير وبقت تغطي نفسها وتقول ببكا: متقربش... ملكش دعوة بيا ابعد.. ابعد.
صخر اتنهد بحزن وقال: إزيك يا أميرة.. أنا عارف إنك مش بتحبي تشوفيني وأنا.. أنا مش عارف أفهمك إزاي.. بس إنتي أختي يا أميرة أختي ومستحيل.. مستحيل اللي بتفكري فيه محصلش ولا هيحصل. أرجوكي يا أميرة اسمعيني مرة.. مش أنا.. أنا اللي كنت بلعبك وبجيبلك كل حاجة بتحبيها وبس.
أميرة ولا كأنها سمعاه بقت تبكي جامد وتصرخ وتقول: اطلع اطلع... ابعد عني ... لا .. لا مش عايزة لا.
صخر قال: طيب طيب خلاص اهدي هطلع.
بس أميرة بقت تبكي جامد وتقول بصراخ: لا .. لا اطلع... اطلع.. وتخبي نفسها جامد.
ابرار سمعت الصوت لأن الأوضة قريبة وراحت ناحية الصوت واتفاجأت لما لقت صخر بيحاول يهدي أميرة وهي بتزقه وبتصرخ.. أبرار افتكرت إنه بيضايقها أو بيأذيها دخلت بسرعة وقالت: إنت بتعمل إيه.. مين دي و رابطها كده ليه.
صخر بص لها وقال بغضب: إنتي إيه دخلك هنا اطلعي اطلعي حالا.
ابرار لسه هتتكلم أميرة جريت عليها وقالت ببكا وصراخ هستيري: لا لا متمشيش. لا متسبنيش.. طلعيه.. طلعيه من هنا... هيضربني.. هيضربني ويقطع هدومي.. وي.. ويبوسني.. كتير.. كتير بالعافية.. اا لا.
ابرار اتسعت عينها بذهول من منظر البنت وكلامها وصعبت عليها وقالت بصدمة: إنت.. إنت عملتلها إيه... عملتلها إيه يا مجرم.. إنت مستحيل تكون بني آدم مستحيل.
صخر قرب منها وقال بغضب مكبوت: قولت.... اطلعي حالا.. ملكيش دعوة.
بس أبرار قربت من أميرة وحضنتها وقالت: لا لا مش هخرج فك المسكينة دي فكها حالا.
صخر مسك أبرار وبدأ يطلعها من الأوضة بالعافية وهي مكانتش عايزة تسيب البنت.
بس جه على صوتهم أبوهم وقال: فيه إيه إيه اللي بيحصل يا صخر.. أميرة بتصرخ كده ليه.. يا ابني أنا مش قولتلك بلاش تدخل عندها.
صخر اتنهد وقال: خارج أهو يا أبويا.. كنت طالع.
شاكر قرب من أميرة وبدأ يطبطب عليها وقال: بس يا ميرو يا حبيبتي.. اهدي. اهدي هو خلاص هيخرج.
أميرة بقت تصرخ وتقول: طب.. طب خرجوا.. خرجوا دلوقتي.. قولوا... قولوا يطلع يلا. وإنبي أنا خايفة مشيه أنا خايفة منه.
صخر طلع بدموع وراح على أوضته بغضب.
وأبرار لسه هتروح وراه اتفاجأت بشاكر بيقول: يا بنتي وجعتي قلوبنا... صخر أخوكي... اهدي يا بنتي عمره ما هيأذيكي.
ابرار اتسعت عينها بشدة وهي مش مصدقة لو البنت دي أخت صخر.. أمال إيه اللي البنت قالته. الي فهمته إن صخر اعتدى على البنت طب إزاي وهو أخوه.
راحت ورا صخر ودخلت الأوضة بعصبية وقالت بغضب: إيه حكاية البنت دي... صحيح أختك.
صخر كان على آخره ومتعصب جداً وقال بغضب: مش مضطر أرد عليكي أصلاً.
ولسه هيمشي أبرار مسكت إيده وقالت بمنتهى العصبية: لا مضطر. في دي بالذات مضطر. البنت ليه متسلسلة كده وازاي أختك وقالت إنك اعتدت عليها... إزاي.
صخر كان بيسمعها بضيق وغضب ومردش.
وأبرار حاولت تهدى وقالت والدموع في عينيها: شوف.... أنا بقالي سنتين هنا من ساعة ما رجعت من إسكندرية... سمعت عنك كتير.. كل يوم حكاية... قتل ونهب وتزوير وتجارة سلاح وكلام كتير. ماشي أنا معرفش ظروفك ومش هحكم عليك.. إنت فاجأتني وقتلت محمد وأنا لسه .. لسه بقول يمكن عندك سبب.. وطلعت متجوز.. ما علينا مش مهم.. بس... أبوس إيدك.. عايزة توضيح للي سمعته.. لأن اللي في دماغي أوسخ من ما تتخيل بكتير. أرجوك اتكلم.
صخر قعد بتعب وقال: عايزة تعرفي إيه... مش هتبقي مبسوطة لو عرفتي مستحيل تتخيلي أصلاً.
ابرار حطت إيدها على بقها بصدمة وقالت: يعني اللي فهمته صح... إنت... إنت اغتصبت البنت.. وقالت بصدمة مش طبيعية: أختك... عملت.. عملت كده مع أختك.
صخر ضحك بسخرية وبصلها وقال: لا... مش أنا اللي عملت كده...
وقرب منها وقال بغضب رهيب: اللي عمل فيها كده... خطيبك المحترم... خطيبك اللي اعتدى عليها وووووو
رواية اسيرة القاسي الفصل الخامس 5 - بقلم زهرة الربيع
خطيبك اتهجم عليها وكان عايز يغتصبها. كان عايز يعمل كده مع واحدة مريضة وعقلها زي الأطفال. أكيد دلوقتي عرفتي قتلتيه ليه.
ابرار كانت بتبصله بصدمة وفجأة ضحكت وقالت:
لا والله. وأنا بقى كده هصدقك. أنت عايز تلبس جريمتك لشخص غيرك عشان تبرر جريمة تانية مش كده. بس أنا بقى عارفة ابن عمي كويس. هو مستحيل يعمل كده. هو اشتغل عندكم سنين ومحدش قال عليه كلمة. أنا مش عارفة إيه اللي بينك وبين اختك، بس عمرك ما هتعرف تقنعني إن محمد يعمل كده. مستحيل أصدقك.
صخر ابتسم بسخرية وقال:
متصدقيش. براحتك. أنا ميهمنيش أصلاً تصدقي ولا لأ. ولا قاتل نفسي أبررلك.
صخر لسه هيمشي. أبرار قالت بارتباك:
طب أنت رابطها كده ليه. وليه حابسها هناك.
صخر قال من غير ما يبصلها:
بما إنك مصدقتييش كلامي، يبقى مفيش داعي أجاوبك.
قال كده ونزل على تحت وهو مضايق جداً.
ابرار قعدت على السرير وهي بتفكر في كل اللي حصل بذهول. فكرة إن محمد عمل كده مش داخلة دماغها. وفكرة إن أخ يؤذي أخته كده برضو مش قادرة تتخيلها.
عند صخر. نزل تحت وكان رافع مستنيه. صخر قال:
أهلاً يا رافع. اتأخرت انهارده يعني.
وبس قطع كلامه باستغراب لما شاف التلفزيون اللي رافع جايبه. وقال:
إيه ده. مين جاب التلفزيون ده.
رافع قال بارتباك:
احم. أنا. أنا جايبه. ده. ده علشان أميرة.
صخر اتنهد بضيق شديد وقعد على الكنبة وقال بضيق:
يا رافع حرام عليك. والله أنا ما ناقص هم. قولتلك شيلها من دماغك يا ابن الحلال. هي متنفعكش. واللي بتفكر فيه مش هيحصل. أنت أخويا يا رافع ويعز عليا تفضل موقف حياتك على حاجة مستحيل تتم.
رافع قال بلهفة:
أنا. أنا هتكلم مع أبويا تاني وهقنعه.
وصخر وقف وقال بعصبية:
مهيرضاش. مهيرضاش يا رافع متتعبش قلبي. مش سهل عليا أقولك إن أبوك عمره ما هيرضى بأختي. ولا سهل أقولك إنه معاه حق. يا رافع. يا رافع أنا بعزك. علشان خاطري أنا شيل الموضوع ده من دماغك وريح قلبي. متتعبنيش معاك. أنت عارف ظروفها.
رافع اتنهد بدموع وقال:
تمام. طب أنا جبتلها تلفزيون يسليها. علشان خاطر ربنا دخلهولها. هي بتحب تسمع كرتون وزمانها مضايقة.
صخر ابتسم وقال:
حاضر هدخلهولها. بس أنا مش هينفع أدخل. أنت عارف لما بتشوفني بتعمل إيه.
رافع قال:
احم. طب. طب هو ينفع لو رحت أركبهولها وأشغلهالها. هنزل على طول مش هتأخر.
صخر اتنهد ومردش. ورافع قال بسرعة:
ابعت معايا واحد من الخدم لو. بس.
صخر قاطعه وقال:
عيب يا رافع الكلام ده. أنا لسه بقولك أنت أخويا. أنا أضمنك برقبتي. اطلع.
رافع ابتسم بارتباك وحزن وقال:
هنزل حالا وأخد التلفزيون.
ولسه هيطلع. صخر قال:
استنى. خد المفتاح. هتدخل إزاي من غيره.
رافع قال:
آه. آه معاك حق. هات.
وأخد منه المفاتيح وطلع عند أميرة.
أول ما فتح الباب وقفت برعب شديد. بس ابتسمت بفرحة لما لقت رافع.
رافع نزل التلفزيون على السرير وقال:
جبتلك التلفزيون أهوه.
وبس قطع كلامه لما جريت عليه وحضنته جامد وبقت تبكي في حضنه.
رافع شدها عليه أكتر وقال:
فيه إيه. مالك. مالك إيه اللي حصل.
أميرة قالت وسط شهقاتها:
جه. جه هنا. كان هنا.
رافع اتنهد وقال:
أهدي. صخر مش كده. يا حبيبتي قولتلك ميت مرة صخر أخوكي. مستحيل يأذيكي أو يقربلك. أنتي فاهمة غلط.
أميرة قالت ببكاء وغضب:
لا. لا. هو. هو بيكرهني. هو كان كان عايز يعمل حاجات عيب.
رافع ضحك وقال:
حاجات عيب إزاي بقى.
أميرة قالت بكسوف:
حاجات. زي اللي بنعملها أنا وأنت. بس هو عمل كده بالعافية. و. وقطع هدومي. وضربني. أنا بكره. وبخاف منه قوي.
رافع اتنهد وقال:
يا حبيبتي والله أنتِ فاهمة غلط. هو مستحيل يعمل كده معاكي. ده أخوكي. بس متزعليش خلاص. هو مش هيجي تاني.
أميرة ابتسمت وهي بتمسح دموعها وقالت:
طب خليك معايا. متمشيش.
رافع اتنهد وقال:
أنا هركبلك التلفزيون وهشغلك الكرتون اللي بتحبيه. وهاجيلك بالليل. وعد. هفضل معاكي كتير.
وقرب منها وقال بهمس:
وهنيمك في حضني. تمام.
أميرة هزت راسها بكسوف وقالت:
أنا. هستناك.
رافع ابتسم وقال:
مش هتستني كتير يا أميرتي.
وركب لها التلفزيون وشغله. وأميرة كانت مبسوطة بيه جداً وبتسقف بفرحة زي الأطفال. ورافع كان بيبصلها بحب شديد وسرحان في كل تفاصيلها.
عند صخر. كان قاعد بيشتغل. ونزل رافع.
صخر قال:
شغلته.
رافع قال بفرحة:
آه. وانبسطت بيه. قوي. لو شوفتها وهي بتضحك. كأنك اديتها مليون جنيه.
صخر اتنهد بحزن وقال:
مسكينة. هي أصلاً يمكن متعرفش يعني إيه فلوس أساساً.
رافع قال:
ده أحلى حاجة فيها. هي أحسن مني ومنك.
صخر ضحك وقال:
وده إزاي بقى.
رافع قال:
أنا وأنت بنجري ورا الفلوس ومش بتجبلنا غير الهم والتعب والخوف كمان. أما هي فكل همها السعادة. وسعادتها في أبسط الحاجات. قلبها زي قلب طفل. بتزعل وترضى بأقل حاجة.
رافع افتكر ملامحها وسرح وقال من غير تفكير:
عيونها فيهم لمعة رضا تجنن ينسوك الدنيا وهمومها.
وبس قطع كلامه لما افتكر إنه بيكلم أخوها. وصخر كان بيبصله بابتسامة جانبية وضحك وقال:
كل ده في أميرة. عايز أسألك سؤال. محدش هيعرف إجابته أكتر منك. بس سر بيني وبينك.
رافع قال:
قول. ما إحنا بينا أسرار كتير.
صخر قال:
عايز أعرف. إزاي تشوف واحدة مثلاً أيًا كانت مين وتحس إنك تقدر تكمل حياتك معاها. مش بس تكمل حياتك معاها. لا كمان متقدرش تعيش من غيرها. يعني أنا. اتجوزت حنان. وعشنا أربع سنين حلوين وآخر دلع. ومع ذلك لما كنت هطلقها. محسيتش بزعل. ولا إني مثلاً مقدرش أعيش من غيرها ولا حاجة من دي. وكمان متزعلش مني. عمري ما في يوم ممكن أعمل اللي أنت بتعمله علشان أي واحدة. معرفش هي كده المشكلة فيا ولا فيك.
رافع ضحك وقال:
المشكلة بس إنك محبتش يا صخر. ولسه القلب مدقش. لما يجي يوم وتحب. هتعرف إني مبعملش حاجة غريبة. كمان هتعرف إنت مهتميتش بطلاقك ليه. ببساطة لأنك محبتش حنان. هي بس عجبتك. حاجة مختلفة كده عن بنات البلد. مش أكتر.
رافع قال بتوهان وهو بيفكر في أميرة:
لما تحب بجد هتعرف إن كل اللي فات قبلها ملوش لزوم. واللي بعدها متقدرش تعيشه من غيرها. ولو لقيتها في خطر هتفكر هعيش إزاي من غيرها. من غير ما تفكر هتلاقي نفسك بتحميها حتى لو من نفسك.
صخر قال بضحك:
لو كلامك ده حقيقي. يبقى عمري ما هجرب. أنا مستحيل أعلق نفسي بحاجة مقدرش أستغنى عنها.
رافع قال:
ده على أساس إن قلبك هيشاورك.
وتنهد وقال:
يا ريت كان بياخد رأينا. على العموم سيبك. أنا شفت حنان هنا. إيه الحوار.
صخر قال:
ولا حاجة. جاية لما عرفت إني اتجوزت. خافت على العز لا يروح لغيرها.
رافع قال:
هتعمل معاها إيه طيب.
صخر قال:
سبتها هنا. أهي اتعدلت تمام. متعدلتش أنا هعرف إزاي أخلص منها.
رافع هز رأسه وقال بارتياح:
احم. والعروسة. أخبارها إيه.
صخر اتنهد وقال:
أهي متلقحة فوق. النهارده شافت أميرة وهي بتصرخ وبتطرده من الأوضة وبقت تقول كلامها المعتاد. وسمعته.
رافع اتسعت عينه وقال:
سمعتها. سمعتها وهي بتتكلم عليك.
صخر هز رأسه وقال:
اضطريت أقولها إن الحيوان ابن عمها هو اللي عمل كده. بس طبعاً الملاك بتاعها ميعملش كده.
رافع اتنهد وقال:
اديها وقتها. معلش بردك ده من أهلها. احم. قولي أنت. أنت إيه أخبارك وياها.
صخر بص له بطرف عينه وقال:
طب خلي حد غيرك يسأل السؤال ده. ما أنت عارف اللي فيها. ده أنا بوقف بالعافية. بس هربيها بنت الرفضة.
رافع ضحك وقال:
طيب. ما تحاول تخليها تاخد عليك عبال ما تخف.
وبس قطعه صخر وقال بشك:
انت اتكلمت مع أبويا مش كده.
رافع قال بضحك:
الصراحة آه. هو شاكك إنك مدخلتش عليها. و. و هو بيقول يعني. يعني أنت متجوز بقالك أربع سنين وربنا مأكرمش بالخلفة. يعني بيقول تجرب حظك معاها. مش هنخسر حاجة.
صخر قال:
انت كمان بفكر في كده. بس خليني أفك السلك وأشد شوية.
رافع قال:
طيب ما أنا بقول تصاحبها يعني عبال ما تخف علشان الأمور تمشي أسرع.
وبس صخر قاطعه بغضب وقال:
ليه هو أنا لو عزتها هشاوره. مش بمزاجها. دي مرتي. وده حقي. وأخدها إمتى ما أعوز. كمان دي هترفضني أنا. بنت السماك.
رافع قال:
ما تهدى بقى. إيه هو كل حاجة معاك عافية. دي بالذات لازم يكون بمزاجها. يعني. يعني مش عايز أجرحك بس أديك شايف لما مكانش بمزاجها عملت فيك إيه.
صخر وقف وقال بغضب:
استنى لما تشوف أنا هعمل فيها إيه. وكل نقطة دم نزلت مني هتدفع تمنها غالي.
ومشي على أوضته بغضب. رافع اتنهد بيأس ومشي.
وصخر دخل أوضته بغضب. وكانت أبرار قاعدة على السرير. قال بعصبية:
قومي. هتنزلي تجيبي الدوار كله من أوله لآخره. تنضيف كل الأوض والمندرة والمكتب المطبخ الحمامات. ومش عايز ألاقي حاجة وسخة. يلا قومي.
ابرار بصت له بسخرية ولا كأنها سمعاه ومردتش. وفضلت تدندن مكانها.
صخر بص لها بغضب وقال:
أنا مش بكلمك. فزي قومي.
ابرار اتنهدت ووقفت وقربت منه وقالت:
اسمع الكلمتين دول واحفظهم كويس. أنا مش الخدامة اللي جابها أبوك. ومش هنضف حاجة ومش هعمل حاجة. ومن مكاني هنا مش هقوم. وكمان علشان يكون عندك خبر. مش هتستفيد مني حاجة ولا هتلمسني. عاجبك الوضع ده. كان بها. معجبكش. أربع حيطان في كل أوضة. الحيط اللي يعجبك اخبط دماغك فيه.
صخر بص لها بذهول وقال:
إنتي قد الكلام اللي قولتييه. اعتذري حالا وهعتبرك عيلة وغلطت. ودي فرصة مش بديها لأي حد.
ابرار بصت له بسخرية وتحدي وقالت:
مش هعتذر.
واللي معاك اعمله.
ولسه هتمشي. صخر شدها عليه بقوة وقال بغضب:
بتلعبي بالنار. أنا متأكد إنك متعرفيش إنتي بتعملي في نفسك إيه.
ابرار بصت له بغضب وقالت:
أنا هيحصلي إيه أكتر من إني عايشة مع مجرم قاتل زيك.
صخر سابها وابتسم وقال:
تمام. يعني مش هتعتذري.
ابرار قالت بسخرية:
انسى.
صخر بص لها بغضب يحرق الكون وشدها بقوة وقال بغضب:
استحملي بقى.
ابرار حاولت تفلت منه بس مقدرتش. وقالت:
أوعي. أوعي. سيبني. سيبني يا حيوان.
بس صخر اتحولت ملامحه لغضب رهيب وضربها قلم قوي وقعها على السرير. وقرب منها مسكها من شعرها وقال:
أنا قولتلك لسانك لو طول هقصهولك. لمي نفسك. أحسن. وديني هتندمي عمرك كله.
وزقها على السرير بعصبية.
ابرار بقت دموعها بتنزل وهي بتبص له بغضب. بس اتفاجأت بشدة لما جاب حبال من الدرج وقرب عليها وبقى يربط إيديها في السرير.
ابرار بقت تصرخ وتزقه بقوة وبتقول:
سيبني. ابعد عني. أنت هتعمل إيه. اوعى. ابعد بقولك.
بس صخر ولا كأنه سامعها وربط كل إيد في ناحية من السرير. وكمان بقى يربط رجليها كمان.
وابرار بقت تبكي جامد وقالت:
يا حيوان. يا زبالة. فكني. فكني. هقتلك لو قربت هقتلك. هقتلك. سامعني.
صخر اتنهد بتعب لأنه ربطها بالعافية من كتر ما موجوع. وبصلها بسخرية وقرب منها وهو بيبصلها بطريقة ترعب.
ابرار بلعت ريقها برعب وقالت:
أنت. أنت عايز إيه. هتعمل إيه. اياك. اياك تقرب.
بس صرخت بكل صوتها لما هجم عليها وبكل غل وغضب شق العباية قطعها نصين.
رواية اسيرة القاسي الفصل السادس 6 - بقلم زهرة الربيع
وهي مربوطة من الأربع اتجاهات على السرير وهجم عليها بغل وشق العباية نصين وبقت قدامه بقميص تحتها.
وبقى يبصلها بغضب رهيب واعتلاها وبقى يبوسها بعنف وغضب.
وإبرار بقت تبكي وتصرخ بصوت عالي وتقول: "لااااااا.. لالالا ابعد.. ابعد يا حيوان... سبني... سبنيييي"
بس صخر ولا مهتم وكان مكمل. بصلها وابتسم بنظره مخيفه. شد القميص ولسه هيكمل.
قالت برعب: "آسفة.. آسفة.. أنا آسفة... أبوس إيدك.. آسفة يا صخر بيه"
صخر وقف بانتصار وبصلها بسخرية وقال: "في أي وقت أحب آخد حقي منك.. سهل عليا... وأنا تعبان.. إيش حال لما أخف... ساعتها مش هبقى حتى محتاج أربطك يا عصفورة... فتسمعي الكلام... وتعرفي إنتِ بتتكلمي مع مين، فاهمة؟"
إبرار هزت رأسها بسرعة وخوف.
صخر اتقدم عليها وفكها وقال: "قومي... روحي اعملي اللي قلت عليه... مش عايز ترابة واحدة تبقى في الدوار، يلاااااا"
إبرار بقت تضم هدومها عليها برعب ووقفت وهي مرعوبة وجسمها كله بيتنفض وبتشهق جامد. أخدت أول عباية قابلتها ودخلت الحمام.
صخر اتنهد بضيق من نفسه. مكانش حابب يرعبها كده، بس كان مضايق من كلامها معاه. قعد ورجع راسه لورا بتعب وغمض عينيه. بس جات في باله صورتها وهي بتبكي والخوف اللي في عيونها. اتنهد بضيق وقعد مستنيها تخرج. خايف لتتعب تاني.
بعد شوية خرجت من الحمام ولابسة العباية اللي أخدتها وكان شعرها مفرود وزي القمر.
صخر بلع ريقه وبقى متنح فيها شوية. وبعدين قال: "احم... ابدأي بالأوضة دي، نضفيها الأول"
إبرار بقت تنضف وتطبق الهدوم وصخر متابعها بعيونه ومتابع كل تفاصيلها. شعرها الحرير اللي بينزل على عيونها وملامحها الجميلة. بس حس فجأة بتعب شديد. حط إيده مكان الجرح بس لقى إيده كلها دم. قال بضيق: "أوووف.... عاجبك كده؟"
إبرار بصتله وقالت: "بتكلمني أنا؟"
صخر قال بغضب: "وهو فيه غيرك هنا؟ شايفة بسبب عنادك أه الجرح نزف تاني، يا رب تكوني مبسوطة"
إبرار قالت بغيظ: "نعم.. بسبب عنادي ولا بسبب غباوتك؟ لأكون أنا اللي قلت لك تتعافى وتعمل راجل ونص وتربطني وتتهجم عليا؟"
صخر قرب منها بتعب وقال بعصبية: "أهي قلة أدبك دي وطولة لسانك هما اللي بجننوني عليكي، كل ما أقول أهدى"
إبرار رمت الهدوم على الأرض وقالت: "قلة أدبي أنا؟ واللي كنت هتعمله كان إيه؟ إنت لسه من شوية كنت بتعتدي عليا"
صخر قال بعصبية: "يا بت أنا جوزك.. جوزك هتحفظيها إمتى؟" واتنهد وقال: "بصي أنا وإنتي اتجوزنا والي حصل حصل خلاص، مفيش فايدة من اللي بتعمليه. إحنا لينا حقوق على بعض ولازم نحترم ده ونتعامل مع بعض بالأدب وبطريقة متحضر"
وإبرار قالت باستغراب وسخرية: "طريقة متحضر... اممم وانت تعرف إيه عن التحضر؟ والله اللي يسمع كلامك يفتكر إنك فاهم معناه"
صخر قال بضيق: "طبعاً فاهم... اللي قدامك لصنص حقوق.. فاكرني جاهل؟"
إبرار بصتله بزهول وقالت: "إنت بتتكلم جد؟ وفيه راجل قانون.. يشتغل الشغل اللي إنت بتشتغله؟"
صخر قال بضيق: "دي حاجة ملكيش فيها.. أنا كل اللي عايزه منك إنك تحترميني سواء وحدنا أو قدام الناس. وكمان..." وقرب منها وقال: "وكمان عايز حقي منك كجوزك.. وشده من وسطها وقال وهو بيبص في عينيها: "للأمانة بعيداً عن طول لسانك.. إنما إنتِ عود.. كرباج الصراحة.. وهموت عليكي"
إبرار بصتله بغضب رهيب وزقته بقوة وقالت: "قلت لك مش هيحصل.. انسى. وبعدين إنت تاعب نفسك معايا ليه.. ما هي مراتك التانية هنا يا هارون الرشيد.. روح لها وحل عن دماغي"
صخر اتنهد وقال بغضب: "تمام.. براحتك.. خليني أخف.. وكل حاجة لها ألف حل." ووقف قدام المراية عايز يغير على الجرح.
إبرار كانت مكملة تنضيف وقالت: "بقولك إيه عايزة هدومي.. جبهالي من عند الباب"
صخر قال بسخرية: "ليه... أنا جايب لك كل حاجة هنا"
إبرار قالت بضيق: "قلت لك مش عايزة منك حاجة"
صخر قال: "مش بتنامي على سريري؟"
إبرار قالت بغضب: "هنام على الأرض يعني؟"
صخر قال: "وبتاكلي من أكلي؟"
إبرار قالت: "أكيد مش هفضل جعانة"
صخر قال: "يبقى زي ما بتاكلي عشان متقعديش جعانة تلبسي عشان متقعديش عريانة.. ولو إن ياريت تختاري التانية"
إبرار اتنهدت بغضب وقالت: "سافل"
صخر قال بلامبالاة: "شكراً.. تعالي بقى قلعيني"
إبرار قالت بطريقة أشبه بالردح: "نععععم؟"
صخر قال: "اتطرشتي.. قلعيني.. مش عارف أقلع.. كل ما أرفع إيدي جمبتي بتوجعني.. وكل ده بسببك.. من أفسد شي فعليه أصلحه"
إبرار قالت بضيق: "ما إنت غيرت لوحدك الصبح"
صخر قال: "أيوه غيرت... بس الصبح مكنتش تعبت نفسي ولا عملت مجهود. بس دلوقتي بسبب المناهدة معاكي بنزف وموجوع.. يلا"
إبرار اتنهدت وقربت منه وقلعته براحة وهي منزلة عينيها في الأرض. وأول ما قلعته قالت بحزن: "إنت بتنزف جامد"
صخر قال: "البركة فيكي"
إبرار اتنهدت ومردتش. وراحت تاخد حاجة تلبسها واتفاجأت بلبس البيت كله عبايات ضيقة ومفتوحة. قالت: "إزاي هلبس اللبس ده؟"
صخر قال: "ده لبس للأوضة.. والعبايات الخروج واللي تنزلي بيها تحت في الضلفة التانية"
إبرار قالت: "أنا بتكلم عن الأوضة.. إزاي هلبس ده قدامك.. ده مفتوح خالص"
صخر قال بسخرية: "معلش.. اشتريت على أساس لبس لمرتي مش لأختي"
إبرار قالت بسخرية: "على أساس إن أختك بترقص؟"
صخر وقف وقال بغضب: "بت انتي بطل هبل.. الموضوع ده مفهوش هزار.. فاهمه؟"
إبرار خافت منه وقالت: "طب مش هتقول إيه حكاية أختك؟"
صخر قال بغضب: "لا مش هقول.. طالما مش مصدقاني أتعب نفسي ليه.. لما تيجي تقولي لي: أنا مصدقاك يا صخر.. أحكي لي.. حتى هحكيلك"
إبرار ضحكت وقالت: "ده عشم إبليس.. أنا مستحيل أصدقك ومش عايزة أعرف..." وبقت تكمل شغله.
صخر غير على الجرح وطلع. ولسه هينزل عدى من قدام أوضة حنان وهي فاتحة الباب وواقفة بقميص نوم شفاف وعليه روب رقيق. وقالت بدلال: "مستعجل يا عمدة؟"
صخر بص لها من فوق لتحت وقرب منها جامد بقى قدامها بالظبط. وهمس في ودنها وقال: "اقفلي الباب... لا تاخدي برد..." وبعد ولسه هيمشي قالت: "يعني هتفضل كده كتير؟"
صخر قال ببرود: "اممم كتير قوي.. لحد ما أنسى إن مرتي بلغت عني وكانت عايزة تسجني"
حنان قربت منه وقالت: "يا حبيبي أنا والله بحبك.. أنا مليش دخل باللي حصل.. اللي قلك.. عايز يفرق بينا"
وصخر قال بضيق: "اششش أنا مش ناقص وجع دماغ.. أنا عارف مين معايا ومين عليا ومش مستني حد يقولي.. تمام... بالإذن"
صخر قال كده ونزل وهو مضايق جداً. وحنان وقفت بعصبية. ولسه هتدخل شافت إبرار بتنضف قدام أوضتها. قالت بسخرية: "إنتي يا بتاعة انتي"
إبرار بصت لها من فوق لتحت واستغربت لبسها لأنها كانت واقفة بالروب بره الأوضة. قالت: "أنا.. بتكلميني أنا؟"
حنان قالت بعصبية: "وأمّال خيالك؟ تعالي معايا عايزك تطبقي لي الدولاب"
إبرار قالت بضيق: "أنا مش خدامتك عشان أطبق لك الدولاب"
حنان قالت بسخرية: "والله.. أمّال بتمسحي الأرض ليه؟ لما إنتي مش خدامة.. إيه هواية ولا حاجة؟"
إبرار اتنهدت بضيق وقالت: "اسمعي يا مدام.. أنا فاهمة إنتي عايزة إيه. أحب أطمنك أنا جوزك ده مجبور عليه.. وريحي نفسك.. خافي من أي واحدة إلا أنا لأني مستحيل أبص له.. ولا طيقاه أصلًا. ريحي نفسك"
حنان قالت بغضب: "أنا عمري ما هخاف منك ولا أحط نفسي في مقارنة مع واحدة شرشوحة بيئة زيك.. وده لأني مش شايفة كي حاجة أصلًا.. ماشي يا حلوة"
إبرار بصت لها بتحدي وقالت: "جوزك مش داخل مزاجي.. لو كان داخل مزاجي كنتي أكيد هتخافي مني ومش هتتقارني بيا أصلًا لأنك ولا حاجة جمبي.. ولو عايزة أطبقه وأحطه في جيبي من بكرة هعمل كده... بس أنا سيباهولك.. لأني ميشرفنيش أبقى مرات واحد مجرم زي جوزك..." وبصت لها بقرف وقالت: "استري نفسك.. خلي ربنا يسترها معاكي" ودخلت الأوضة وسابتها.
حنان اتسعت عينيها بذهول وهي مش مصدقة إنها كلمتها كده وقالت: "استني عليا... أنا هعرف إزاي أخلص منك"
عند صخر فضل تحت مرضيش يطلع لحد بالليل. كان قاعد هو ورافع. قال: "البضاعة وصلت المخازن"
رافع قال: "واتخزنت وكله تمام"
صخر قال: "تمام.. زود الحراسة قد ما تقدر.. حنان هنا.. والله وأعلم إذا كانت لسه بتكلم الزفت اللي اسمه مالك ولا لأ"
رافع قال: "أكيد.. أنا أصلًا مش مطمن له"
رافع خلص معاه شغل وقال: "طيب استأذن أنا.. هجيلك الصبح.. الوقت اتأخر"
صخر قال: "تمام.. أنا كمان هروح أنام وأشوفك الصبح"
رافع مشي وخرج من الدوار. وبص في الساعة وكانت 12. اتنهد وقال: "ساعتين.. ساعتين كمان يا عمري وهكون عندك..." ومشي.
عند صخر طلع أوضته وفتح الباب بتعب ودخل. بس اتجمد مكانه وبلع ريقه بصعوبة لما شاف إبرار نايمة على السرير بعباية خفيفة وضيقة ومفتوحة وشعرها مفرود وشكلها يجنن.
صخر دخل وقفل الباب وقعد جمبها. بقي يتأمل ملامحها وركز عيونه على شفايفها. وبقى يبعد شعرها بنعومة.
إبرار صحيت وقعدت بخضة وقالت: "فيه إيه... عايز إيه؟"
صخر جات عيونه على كل فتحة في العباية وبقى يبص للي ظاهر منها برغبة وقال: "كده حرام... حرام قوي.. الرحمة حلوة"
إبرار بصتله باستغراب وبقت تشد العباية عليها وهي بتقول بارتباك: "هو.. هو إيه اللي حرام؟ مش فاهمة"
بس صخر مقدرش يمسك نفسه أكتر وشدها بقوة وباسها بعمق وجنون وهو بيمشي إيديه على جسمها.
رواية اسيرة القاسي الفصل السابع 7 - بقلم زهرة الربيع
صخر مقدرش يمسك نفسو اكتر وشدها بقوه وبا،سها بعمق وجنون وهو بيمشي اديه على جسمها
ابراراتفاجأت جدا واتسعت عنيها بزهول حاولت تزقو مقدرتش كان متمكن منها جدا بس استجمعت قوتها ودفعتو بقوه وقامت من على السرير بتوتر وقالت بغضب.انت...انت ايه الي هببتو ده
صخر قرب منها تاني وقال...عملت ايه..واحد بيبو،س مرتو...فيها حاجه دي..بس عارفه انتي مش طبيعيه..بجد تسحري..شكلك وعيونك..بذات عيونك..وقرب اكتر وقال بهمس قدام شفايفها..وشفايفك..وحط ايده على وسطها وقال...وجسمك..انا في حياتي ما قدرت اي واحده تشدني كده ولا تتعبني كده
ابرار رغم انها كانت مضايقه منو الا انها حست بمشاعر غريبه من قربو منها وكلامو كان له تأثير خاص كانت عايزه تزعق وتتخانق معاه بس قالت بضعف...لو سمحت..ابعد
صخر ابتسم على تأثيره عليها وقال...بجد عيزاني ابعد
ابرار فضلت مركذه في عيونه وتايهه فيهم بس اخدت نفس عميق وقالت بقوه مصتنعه..ايوه..وياريت تخليك بعيد عني ..ومتحاولش كتير الي في بالك مش هيحصل
ابرار قعدت على السرير بتوتر وصخر اتنهد وقال..وليه ميحصلش..فكري فيها..احنا كده كده اتجوزنا..انتي لو فضلتي معاي حياتك هتتغير...كمان لو خلفتي وريث لعيلتي هتبقى الكل في الكل قولتي ايه
عند رافع فضل ساعتين مستني في الشارع وبعد كده رجع على الدوار وراح ناحيه الباب الوراني ..لان مفيش عليه حراسه
اول ما وصل عند الباب خبط عليه ببطأ وخوف وبسرعه فتح الباب راجل كبير في السن قال..ادخل بسرعه
رافع قال... .نامو يا عم دسوقي
دسوقي قال بيأس...نامو يا ولدي ربنا يتوب عليك من البهدله دي
رافع قال...ادعيلي يا راجل يا طيب
دسوقي قال...ربنا يهدي قلوب الناس عليكم يا ولدي
رافع طلع بسرعه وحزر وراح على اوضه اميره وفتح ودخل بسرعه
بقلمي...زهرة الربيع
اول ما دخل وقفل الباب ابتسم بسعاده على اميرتو النايمه كانت نايمه بكل برأه وحاضنه دبدوب صغير والتلفزيزن مفتوح كانت مستنياه ونامت
رافع قرب منها وقعد جمبها وقال بصوت هادي...اميره..اميرتي..انا جيت يا عمري
اميره فتحت عنيها ببطا وقالت بنوم...اتأخرت قوي وحضنتو جامد وقالت...استنينك كتيييييير
رافع بقى يحضنها بقوه ووكأنو ملك الكون كلو كان مخبيها في حضنو ومش عايزها تبعد ابدا قال...حقك عليا..طولت قوي انا
اميره بعدت وبصتلو وقالت بابتسامه..امممم
رافع باسها من خدها وقال..سامحيني خوفت يكون اخوكي لسه صاحي
اميره قالت بابتسامه...ماشي...
رافع بقى يتأمل ملامحها البريئه وعيونها وقال بهمس..وحشتيني..وحشتيني قوي..كل حاجه فيكي وحشتني
اميره ضحكت بكسوف وقالت...انت كمان..وحشتني...و..و..بس اتفاجأ بشده لما قربت وباستو من شفايفو براحه
اميره لسه هتبعد شدها عليه بقوه وباسها بعمق وشغف واشتياق وفك اديها من السلسله ونيمها على السرير وووووو
عند ابرار بصتلو بزهول لما قلها انو عايزها تجبلو طفل وضحكت جامد وقالت....اااااااااه...طب مش تقول كده من الاول...بقولك ايه...انا مش معترفه انك جوزي اصلا علشان اخلف منك ممتتعبش نفسك انا اصلا سني تحت ال١٨ يعني انا مش مراتك قانونا واقدر ابلغ عنك وامشي من هنا بحمايه القانون
صخر ضحك بقوه وقال..شوفي يا شاطره...انتي معشتيش هنا كفايه علشان تعرفيني...بس يا حلوه انا هنا القانون..وقانوني بيمشي على الكل...وكمان انا اتجوزتك يوم ما كنتي هتتجوزي ابن عمك يعني زي ما كان هيكتب عليكي بالسنه انا كمان كتبت سنه بشهاده البلد كلها...يعني مفيش ولا قانون ولا حاجه هتنفعك ولو افترضت معاكي ومشيت ان البوليس قدر يخرجك من هنا وقدرتي تثبتي اني مش جوزك ... ساعتها لا انتي ولا ابوكي هتعرفو تعيشو بعد كده
ابرار قالت باستغراب... وده ليه بقى هتقتلنا
صخر ابتسم بسخريه وقال...لا...مش هقتلكم..كلام الناس هو الي هيقتلكم..لما يعرفو ان عصفوره حلوه زيك باتت عندي ٣ليالي من غير جواز...ستعتها ابوكي المسكين هيمشي زي النعامه..راسه في الرمل ..وانتي الله واعلم ايه الي هيتقال عليكي..اعقلي كده يا حلوه واعقليها...لاني مش هطلقك الا لما ادخل عليكي... مش علشان نفسي فيكي والكلام ده انا اقدر استغني عن اي حاجه مهما كان نفسي فيها..وقرب منها جامد وقال...بس هدخل عليكي علشان لو اتجوزتي واحد بعدي ميلاقيش طليقه العمده لسه بنت بنوت ..عيبه في حقي
ابرار اتسعت عنيها بزهول من كلامو وتفكيرو وبقت تبصلو جامد
صخر ارتبك جدا من نظراتها عيونها بتضيع كل ثقتو فضل مركذ فيهم وقال بتوتر..احم..انا هنام دلوقتي وانتي...انتي فكري...تصبحي على خير
ابرار استغربت جدا من توتره المفاجأ ده وراحت تنام وهيه مش عارفه هتخلص منو ازاي
صخر نام على الكنبه وهو مش عارف ليه بيتلخلط كده قدامها قال في نفسوه..ايه جرالك يا صخر...ايه حكايتك..اهي واحده زي اي واحده اكيد زي اي واحده وفضل وسط افكارو لحد ما نام
عند حنان كانت رايحه جايه بغضب ومستنيه مكالمه تليفون واول ما رن جريت عليه بسرعه وقالت الو..ايوه يا مالك
مالك قال ...ايه الاخبار فيه جديد
حنان قالت بغضب...زي الزفت انت وعدتني المره الي فاتت ان محدش هيعرف ان ليا دخل انك عرفت مكان المخازن...وموفتش بوعدك وانا كنت هطلق وياريتك بعد دا كلو عملت حاجه..لا انت كمان قرطسوك وكنت هتتسجن ...انا رنيت اقولك اني عايزه افضل مع جوزي وبعيد عن مشاكلكم يا ريت تخرجني من العبه دي
مالك ضحك وقال...هو دخول الحمام زي خروجه با حلوه...اسمعي يا نونه...امنتي هتفضلي عندك عيني الي اشوف بيها ووداني الي اسمع بيها...لحد ما اعرف صخر ورافع حاطين البضاعه الجديده فين احنا بنا اتفاق والا بقى انتي حره انتي عارفه انا اقدر اعمل ايه
حنان بلعت ريقها برعب وقالت بغضب...انت حيوان..ربنا يخلصني منك... وقفلت وهيه متعصبه وخايفه ومرعوبه ومفيش دقايق وجاتها رساله فتحتها واتسعت عنيها برعب لما شافت مقطع فديو ليها مع مالك في شقتو وفي سريرو كمان
بقلمي...زهرة الربيع
حنان وقفت وبقت تبص للفديو برعب وجاتها رساله بعدو بتقول ... اظن سياده العمده مش هيبقى مبسوط لما يشوف الفديو ده والحجات الحلوه الي كنا بنعملها سوا وانتي عارفه صخر اسرع وارحم حاجه عندو القتل
حنان بلعت ريقها برعب وكتبت اانا مستعده اعمل اي حاجه بس تمسح الفديوهات دي
مالك بعت لها رساله مكتوب فيها..استني مني الاوامر وخليكي عاقله وشاطره
حنان قرت الرساله ورمت التليفون بعصبيه وقعدت تفكر ازاي هتخلص نفسها
عند رافع كان بيشرب سيجاره على السرير واميره في حضنو لافه عليها الملايه ونايمه هلى صدرو العاري وقالت...رافع
رافع قال بابتسامه...عيونه
اميره قالت ...رافع..انا...عايزه ..عايزه اروح معاك..خدني من هنا
رافع بصلها بانتباه وطفا السيجاره وقال...ليه يا عمري...انا..انا مش بجيلك وجبتلك التلفزيون و
بس اميره قاطعتو ببكا وقالت..انا..انا مش عاييزه الحجات دي..انا عيزاك انت...انا..انا بخاف وانت مش معايا..خدني معام..مكان ما تروح انا..عيزاك انت
رافع اتملت عيونه دموع وباس جبينها وقال..انا كمان..عايزك في حضني على طول بس...بس انا انا اكيد هاخدك وهنعيش سوا وهعملك بيت وازرعلك حواليه ورد وشجر زي مانتي عايزه...وهنعيش مبسوطين انا ونتي وبس... بس استني عليا شويه
اميره قالت بيأس...على طول بتقول كده...انت بتكذب عليا..علشان انا عبيطه
رافع قال باستغراب ..عبيطه..مين قال كده
اميره قالت بدموع..ككلو بيقوا كده..حتى الخدامين..بيقولو انا عببطه ..يعني ايه عبيطه يا رافع
رافع قال ..احم..عبيطه...يعني...يعني قلبك طيب...بس..كده
اميره قالت بابتسامه..امممم مش وحشه يعني ..افتكرتها حاجه وحشه
رافع اتنهد وقال..انتي مفكيش اي حاجه وحشه واي حاجه تسمعيها على نفسك اعرفي انها حاجه كويسه
عند ابرار كانت قاعده بتفكر في كل كلام صخر ومش جايلها نوم وشاغلها جدا موضوع محمد وبقت تحاول تفتكر اي حاجه غريبه او تصرف غريب من محمد مش فاكره حاجه كان دايما هادي ومؤدب مش قادره تصدق انو يعمل الي صخر بيقول عليه ابدا
اتنهدت بضيق وهيه بتبص لصخرر وهو نايم وقالت..لو تفضل نايم على طول كده كل حاجه تبقى تمام ..طيب يا ربي انا ازاي اعرف اذا بيكدب عليا ولا لا...ازاي اعرف مين الي عمل كده في البنت الغلبانه..وليه رابطها كده ..
بس قطعت كلامها لما جات عنيها على سلسله المفاتيح بتاعت الاوض الي مع صخر
قامت ببطأ واتسحبت لبست العبايه والنقاب واخدت المفاتيح وطلعت على اوضه اميره وقالت..محدش هيجاوبني غيرك
عند اميره كانت بتلعب كوتشينه مع رافع وقالت..يوووه بقى ...مش كل شويه اخسر انت بتغش
رافع ضحك وقال..انا بغش..ولا انتي الي مش عايزه تتعاقبي
اميره وقفت وهيه ماسكه الملايه علشان متقعش وقالت بضحك ..لا..لا..تنت بتغش.. اوعى تقرب
رافع وقف وكان لابس بنطلون وبس وقال بابتسامه..يلاا يلاا دورك ..هاخد بوستي يعني هاخدها
اميره قالت بضحك وهيه بتجري منو..مش عايزه ابوسك انا ...لا
رافع جري وراها وشدها وقعها على السرير وهو فوقها وقال..بس دي جايزتي انا كسبت وهاخدهايعني هاخدها....وقرب منها لسه بيبوسها واتفتح الباب ووقف بصدمه وزهول
عند صخر فتح عنيه بنوم وبيبص حواليه ملقاش ابرار وقف وخبط على الحمام وقال..ابرار انتي يا بت..انتي هنا
بس محدش رد فتح الحمام ومكانش فيه حد صخر استغرب ولسه هيطلع يدور عليها ملقاش المفاتيح مكانهم دور عليهم واتسعت عنيه بشده وقال بغضب...هربت بنت الو،اطي
فتح الخزنه وطلع سلاحو ولبس جلبيتو وطلع وشكلو ميبشرش بالخير اا
اما ابرار المفاتيح وقعت من ايدها بزهول من المنظر الي شافتو وكانت هتقع من طولهاووووووو
🤫🤫🤫🤫الي جاي دمااااااااار حرفيا🔥
رواية اسيرة القاسي الفصل الثامن 8 - بقلم زهرة الربيع
وقفت بصدمة من المنظر لما شافت رافع في أوضة أميرة سوا على السرير في وضع مش تمام ومش لابسين كل هدومهم.
ابرار بصت الناحية التانية بصدمة وزهول.
رافع قام بسرعة ولبس جلبيتو بخوف شديد.
أميرة فضلت مكانها وبتبصلهم بخوف.
رافع قال:
"احم.. ادخلي يا مدام.. لو سمحتي.. أنا.. أنا هشرحلك كل حاجة."
ابرار قالت بحرج:
"لبست."
رافع قال بحرج شديد:
"احم.. أيوه.. ادخلي."
ابرار دخلت وبقت تبص لأميرة اللي كانت ملفوفة في الملاية وقالت بدموع:
"انتو.. انتو كلكم هنا.. كلكم بتستغلوا ظروفها.. كلكم بتستفيدوا منها وكل واحد بطريقته.. إيه القرف ده.. إيه المنظر ده.. إزاي.. إزاي بتقدروا تعملوا كده."
رافع كان منزل راسه في الأرض بحرج من الوضع اللي لقتهم فيه.
ولسه هيرد سمعوا صوت صخر بينادي على الخدم وبيقول:
"انتو يا اللي تحت.. انتو يا بهايم.. فتشولي الدوار كله على ابرار بسرعة."
ابرار ورافع بصوا لبعض بخوف شديد.
رافع قفل الباب بسرعة وقال:
"أبوس إيدك.. اسمعيني الأول.. حتى تقولي له.. أرجوكي اديني فرصة أشرحلك.. سايق عليكي النبي ما تقولي له حاجة.. أنا مش خايف منه.. أنا خايف ياخدوها مني.. أرجوكي."
ابرار بصت لأميرة اللي قالت بدموع:
"فيه إيه يا رافع."
رافع لسه هيرد.
ابرار قالت بسرعة:
"مفيش يا حبيبتي.. خدي هدومك وادخلي الحمام بسرعة."
وبصت لرافع وقالت:
"وانت ادخل البلكونة حالا.. يلا مفيش وقت."
رافع هز راسه بسرعة وخوف ودخل أميرة الحمام ودخل هو البلكونة.
ابرار أخدت نفس وفتحت باب الأوضة.
وكان صخر لسه هينزل على السلم.
قالت:
"فيه إيه.. سامعاك بتزعق.. فيه حاجة."
صخر مصدقش عيونه إنها قدامه.
رجع واتقدم ناحيتها وقال باستغراب:
"انتي.. انتي بتعملي إيه هنا.. أنا افتكرت إنك.. إنك.."
وتنهد وقال:
"بشير.. انت يازفت.. قول للرجالة خلاص.. الهانم فوق."
سمعت صوت قال:
"أمرك يا باشا."
كتفت إيديها وقالت بسخرية:
"إيه.. افتكرت إني هربت.. ودي معقولة أهرب كده من غير ما أودعك يا جناب العمده."
صخر كان مبسوط جداً لدرجة إنه ناسي وجودها في أوضة أخته.
كان حاسس بسعادة الدنيا إنها مهربتش وإنها قدامه.
قال:
"اطلعي معايا.. الوقت متأخر."
وبس قطع كلامه لما شاف السلسلة على الأرض وأميرة مش موجودة.
قال برعب:
"أميرة فين.. البت فين."
ابرار قالت بسرعة:
"اهدي.. هي في الحمام.. وكفاية زعق واطلع علشان متشوفكش.. انت عارف إنها مينفعش تشوفك."
صخر تنهد وقال بغضب:
"حسابك معايا بعدين.. ادخلي دلوقتي ساعديها واربطي السلسلة كويس.. وباب الأوضة تقفليه زي ما كان مقفول.. وحصليني.. لينا كلام كتير سوا."
ابرار هزت راسها بخوف من نظراته.
وصخر طلع على الأوضة وهو بيحمد ربه إنه لقاها.
ابرار دخلت لأميرة وقفلت الباب وقالت:
"اطلع.. مشي خلاص."
رافع طلع من البلكونة.
ابرار دخلت تطلع أميرة من الحمام وكانت بتبكي جامد وكاتمة صوت شهقاتها بإيدها.
ابرار اتفاجأت وقالت:
"مالك يا حبيبتي.. مالك بتعيطي ليه."
أميرة قالت برعب وهي بتترعش:
"مش.. مشي.. مشي."
ابرار قالت باستغراب شديد:
"مين.. أخوكي.. أيوه.. أيوه مشي.. مشي متخافيش."
أميرة قالت ببكا:
"لا لا.. أنا خايفة.. عايزة رافع.. أنا عايزة رافع."
ابرار قالت بسرعة:
"أهو.. أهو لسه موجود أهو."
بس قبل ما تكمل أميرة طلعت جري ولقت رافع لسه في الأوضة.
تنهدت براحة وابتسمت بدموع وجرت عليه حضنته بقوة وبقت تبكي وتقول:
"متس.. متسبنيش.. متسبنيش.. أنا خايفة."
رافع بلع ريقه بألم وبقى يحضنها بقوة وقال:
"بس بس يا قلبي.. عمري ما هسيبك.. أنا معاكي.. أنا معاكي مش هسيبك أبداً."
ابرار كانت بتبصلهم باستغراب من الحب اللي في عينيهم لبعض.
وكانت واقفة مش عارفة هتتصرف إزاي بعد كده.
رافع شال أميرة ونيمها على السرير وهي مسكت فيه جامد وراحت في النوم ودموعها لسه منشفتش.
رافع اتهد بحزن وألم وطلع المفاتيح من جيبه وحطلها السلسلة في إيدها بحزن شديد.
ابرار قالت باستغراب:
"انت.. انت إزاي معاك المفاتيح دي.. هو صخر مديك نسخة."
رافع قال:
"لا.. أنا اللي.. أنا عملتهم من وراه."
ابرار تنهدت وقالت:
"أنا لازم أروح أشوفه.. قلي اقفلي عليها وتعالي.. يلا اخرج قبل ما يجي تاني."
رافع قال بتوتر:
"انتي.. انتي مش هتقوليله صح."
ابرار قالت بجمود:
"حالياً.. لا.. أنا مشيت ورا إحساسي.. ومش عارفة اللي عملته صح أو لأ.. بس اللي أعرفه.. إن فيه أسئلة كتير أوي إجابتها معاك.. وبعد ما أعرفهم هقرر أقوله ولا لأ."
رافع قال:
"تمام.. معاكي حق.. أنا همشي قبل ما يشك في حاجة.. وبكرة.. هجاوبك على أي سؤال تسأليه.. وشكراً.. انتي عملتيلي معروف مش هنساه."
ابرار قالت:
"يلا اخرج علشان أقفل الباب."
رافع طلع ونزل المطبخ وطلع زي ما دخل.
ابرار بصت على أميرة اللي نايمة زي الملايكة وغطتها وخرجت وقالت:
"وقفت."
عند صخر كان رايح جاي بغضب مستني ابرار.
وأول ما دخلت قال بعصبية:
"اتأخرتي ليه."
ابرار اتنهدت بضيق وقلعت النقاب والعباية وقالت بتعب:
"ممكن نتكلم الصبح.. دماغي هتنفجر."
صخر قال بغضب:
"لا.. هنتكلم دلوقتي.. إيه اللي وداكي عند أميرة.. وصلت بيكي الجرأة تسرقي المفاتيح وتروحي لها من غير إذني."
ابرار اتنهدت وقالت:
"يعني أنا لو كنت جيتلك وقولتلك يا جناب العمده صخر باشا ممكن لو سمحت تتكرم وتديني المفاتيح أشوف أختك.. كنت هتوافق.. لا طبعاً.. وبعدين أنا عملت إيه.. روحت علشان أعرف منها اللي انت مش عايز تقولهولي.. حبيت أفهم منها مش أكتر.. أكيد مش هأذيها يعني."
صخر قال بسخرية:
"امممم.. روحتي.. تفهمي منها.. من أميرة.. وضحك وقال.. هو انتي لسه مأخدتيش بالك من عقليتها.. لسه عندك أمل إنها ممكن تشرحلك أو تفهمك حاجة.. ويا تري بقى فهمتي ولا الروحة من غير فايدة."
ابرار وقفت وقربت منه وحطت عينيها في عينيه وقالت:
"مش شرط تشرحلي عشان أفهم منها.. نظرة العيون كفاية.. أختك مرعوبة منك.. مرعوبة لدرجة لما سمعت صوتك جالها انهيار.. انت عملت معاها إيه لكل ده.. ده سؤال محدش هيعرف يجاوب عليه غيرك.. ده طبعاً لو كان عندك الشجاعة."
صخر اتنهد بحزن وقعد على السرير وقال:
"أميرة عندها ضمور في المخ.. من وهي سنها ٦ سنين.. يعني عقلها واقف على العمر ده.. عمر طفل.. والأطفال متعرفش تفرق مين معاها ومين عليها."
ابرار قالت:
"بس بتعرف تحس.. والإحساس بالخوف بيبقى من سوء المعاملة.. ومن موقف صعب موجود في دماغهم.. بدليل إن الطفل مهما أمه قست عليه مش بيخاف منها.. ولولا إن فيه موقف حصل لأميرة منك رعبها كده.. أكيد مكنتش هتبقى دي حالتها كل ما تشوفك أو تسمع صوتك."
صخر قال بتعب:
"انتي عايزة إيه دلوقتي.. هاتي المفاتيح دي."
وشدهم منها وقال بغضب:
"إيدك لو اتمدت عليهم تاني هقطعها لك.. ويلا نامي عشان تعبانة."
ابرار اتنهدت وقعدت على السرير وسط أفكارها لحد ما نامت.
عند رافع رجع على البيت وهو مش شايف قدامه وخايف صخر يعرف.
قعد في الصالة من غير ما يفتح النور وقال في نفسه:
"لو قالت له.. إيه اللي هيحصل."
ووقف وقال:
"إيه اللي هيحصل يا غبي.. هتخسرهم الاتنين لأنك جبان.. جبان وغبي."
بس قطع أفكاره لما اتفتح النور وكان أبوه.
قال:
"إيه يا باشا.. ما بدري.. كنت فين.. الفجر هيدن."
رافع بلع ريقه بتوتر وقال:
"صاحي ليه لحد دلوقتي يا أبوي."
صادق قال:
"مستنيك يا آخر صبري.. كان عندي لك خبر زين وهيفرحك."
رافع قال بشرود:
"خير."
صادق قال بفرحة:
"إسماعيل بيه صاحب مصنع الغزل معاه بت دكتورة.. وكلمته عليها ووافق.. عايزك تيجي معايا بعد يومين نخطبها ونقرى الفاتحة."
رافع قال بغضب مكبوت:
"مبروكة عليك يا أبوي.. عايزها ليك مباركة.. إنما أنا.. انت عارف رأيي في الحكاية دي."
صادق قال بغضب:
"يعني إيه."
رافع قال وهو طالع على أوضته:
"يعني تصبح على خير يا أبوي."
رافع طلع وصادق بقى يزعق ويقول:
"هتتجوزها ورجلك فوق رقبتك.. فاكرني هشاورك إياك."
في صباح يوم جديد.. رافع كان في الدوار من بعد الفجر على طول.. أصلاً منامش.
صخر كان بيلبس قدام المراية.
وأبرار بتبص له بإعجاب لبطلته وهيبته.
وفضلت سرحانة فيه شوية.
صخر خد باله لنظراتها ابتسم وقال:
"إيه.. عاجبين القمر للدرجادي."
ابرار ضحكت بخفة وقالت:
"انت تعجب أي حد."
صخر اتفاجأ وبصلها بدهشة وقال:
"قولتي إيه."
ابرار قالت بابتسامة:
"قوات.. تعجب.. أي.. حد.. اللي يشوفك من بره كده غير اللي يعرفك خالص.. ديما المظاهر خداعة يا عمده."
صخر ضحك وقال:
"مهانش عليكي تقولي كلمتين حلوين على بعض.. على العموم.. مقبولة منك.. أنا نازل عشان رافع مستنيني من بدري.. مش عارف ماله ده.. امبارح كان معايا لنص الليل.. ودلوقتي جاي من الفجر."
ابرار قالت بتوتر:
"هو.. هو انت تعرف رافع ده منين."
صخر قال من غير اهتمام:
"من زمان قوي.. ده صاحب عمري.. تقدري تقولي أخويا."
ابرار قالت في نفسها:
"لا.. أخوك فعلاً."
صخر قال:
"بتقولي حاجة."
ابرار قالت بارتباك:
"ها.. لا لا أبداً.. بقول.. بتوثق فيه يعني."
صخر ابتسم وقال:
"أكتر ما بوثق في نفسي.. هو دراعي اللي بيساعدني وضهري اللي ساندني.. وأكتر كمان.. بس يعني بتسألي ليه."
ابرار تنهدت وقالت:
"لو طلع بيخونك تعمل إيه."
صخر ضحك وقال:
"مفكرتش في الموضوع لأنه مستحيل يحصل.. بس لو حصلت معجزة وحصل.. أبقى أنا انتهيت.. لأن رافع هو ثقتي في نفسي اللي مقدرش أعيش من غيرها."
ابرار قالت بحزن:
"لدرجة دي.. يعني إيه سر كل الثقة دي."
صخر قال:
"عادي.. اتربينا سوا.. وسافرنا سوا.. ورجعنا سوا.. عارفة رافع بيعرج على رجله الشمال ليه."
ابرار قالت:
"ليه."
صخر قال:
"لأنه أخد رصاصة في رجله بدالي.. كان المفروض تصيبني.. هو كان دايماً معايا في الوقت اللي مكنش فيه حد معايا.. أخد الطلقة بدالي وجات في الركبة وعملت له العاهة دي.. وقالوا إنها مش هتتحسن كمان.. بس مهتمش.. قلي الحمد لله إنها مجاتش فيك.. يلا كفاية رغي.. هشوفه عايز إيه وأجيلك.. شكلك النهاردة رايقة.. ويمكن ربنا يسهل ويكون لنا نصيب في حاجة حلوة."
ابرار ضحكت وقالت:
"والله مريييييض.. كل ده عشان اتكلمت معاك كلمتين."
وقالت بتوتر:
"صخر.. ممكن أطلب منك طلب."
صخر قال:
"أمري."
ابرار قالت بخوف:
"ممكن أنزل أميرة تتمشى معايا في الجنينة بس شوية.. ونبي البنت صعبانة عليا."
صخر اتنهد بحزن وقال:
"يعني انتي فاكرة إنها مش صعبانة عليا أنا كمان.. بس أول ما هتشوفني هتصرخ وتقول كلام مينفعش قدام الخدم."
وبس قاطعته ابرار وقالت:
"أنا أوعدك إني هخليها متقولش حاجة.. أرجوك بس النهاردة.. لو حصل حاجة مش هنزلها تاني."
صخر راح ناحية الباب من غير ما يتكلم.
ابرار اتنهدت بحزن.. بس ابتسمت بفرحة شديدة لما حذف لها المفاتيح وقال:
"لبسيها طرحتها عشان الرجالة."
ابرار هزت راسها بالموافقة وهي هتطير من الفرحة.
وصخر نزل.
ابرار أول ما نزل جهزت بسرعة وراحت عند أميرة.
أميرة أول ما شافتها قالت بخوف:
"قولتي له."
ابرار ابتسمت وقالت:
"لا.. ومش هقوله حاجة.. وهاخدك نتمشى في البيت ونشمي هوا.. وهركبك المرجيحة كمان.. بس بشرط."
أميرة قالت بفرحة:
"شرط إيه."
ابرار قالت بتوتر:
"صخر هيبقى تحت.. مينفعش تعيطي ولا تتخانقي معاه.. تمام."
أميرة قعدت بحزن وقالت:
"لا.. خلاص مش عايزة أنزل."
ابرار قالت بخبث:
"براحتك.. مع إن رافع تحت."
أميرة وقفت بفرحة شديدة وقالت:
"طب لبسيني.. وهقعد ساكتة."
ابرار ابتسمت وبقت تساعدها تلبس.
عند صخر كان قاعد مع رافع اللي كان مهموم وحاطط إيديه على دماغه من كتر الصداع.
صخر قال باستغراب:
"يا ابني مالك.. مقلقني عليك.. هو حصل حاجة أنا معرفهاش."
رافع اتوتر وقال:
"لا لا أبداً.. أنا.. أنا بس.. مضايق شوية.. أبويا مش سايبني في حالي.. وآخر حاجة عايز يجوزني."
صخر ضحك وقال:
"مهو معاه حق.. هتفضل كده لامتى.. انت قربت على التلاتين.. وبعدين انت زعلان ليه.. مش يمكن العروسة تعجبك."
رافع بص له بضيق وقال:
"جايب لي عروسة دكتورة بنت إسماعيل القاضي.. وعايزني اتجوز آخر الشهر كمان."
وبس قطع كلامه لما اتفاجأ بشدة بأميرة بتقول بصراخ:
"يعني إيه تجوز.. تجوز إزاي وووووو."
رواية اسيرة القاسي الفصل التاسع 9 - بقلم زهرة الربيع
وقف بصدمة وهو مش مصدق نفسه لما قالت تتجوز. تتجوز إزاي؟ طب وأنا.
صخر كان متفاجئ جداً، وأبرار خايفة من الموقف، بس رافع كان مبهور ومش مصدق إنها زعلت إنه هيتجوز. إحساس جديد عليه، مش مصدق إنها فهمت أصلاً.
قرب وقال بابتسامة:
"إزيك يا أميرة؟ أنا... أنا بقول يعني أبوي عايز كده، بس أنا مش هتجوزها... أبداً. أنا بحب واحدة تانية ومش هتجوز غيرها."
أميرة بقت تبص لعنيه بفرحة، وخافت من صخر لأنها قالت كده قدامه. وقالت:
"أنا... أنا قصدي... قصدي يعني..."
وسكتت شوية، وقالت بسرعة كأنها لقت فكرة:
"قصدي متجوزش دكتورة، لاحسن تديلك حقن."
ابرار ضحكت، ورافع كمان ضحك من قلبه. وصخر رفع حاجبه بدهشة وقرب عليها وقال:
"حقن؟ انتي خايفة عليه يعني؟ امممم طيب روحي العبي مع أبرار. جبتلك الألعاب اللي بتحبيها، هتلاقيهم في الجنينة."
أميرة هزت راسها بالموافقة بخوف منه وطلعت على طول.
رافع فضل باصص على طيفها بابتسامة.
"أفهم إيه أنا من اللي اتقال ده؟"
"أنا... احم... ما أنت سمعتها، كانت خايفة عليا مش أكتر."
"خايفة عليك ااااه... تعالى معايا عايزك."
وقعدوا في الصالة، وصخر اتنهد وقال:
"اسمع يا رافع، أنا والله شايف إنك أنسب إنسان في الدنيا كلها لأميرة، وشايف إنها بتتحسن مية وتمانين درجة لما تشوفك، ولاحظت اهتمامها بيك. بس أنت عارف اللي فيها، وإنه مستحيل تكونوا لبعض. فمفيش داعي تخليها تتعلق بيك، أنت عارف ظروفها."
رافع لسه هيرد، صخر قال:
"أنا عارف إنه صعب عليك، عارف إنك بتحبها، بس هي متنفعكش. اسمع كلام أبوك وشوف البنت، يمكن تعجبك. صدقني ده أحسن ليك ولأميرة."
"انت مش فاهم حاجة، مقدرش... مقدرش."
"انت اللي مش فاهم حاجة، افهم بقى. أميرة معاقة ذهنياً، يعني متنفعش لا ست بيت ولا زوجة ولا أم. تقدر تقولي هتعمل إيه بعد ما تتجوزها؟ إيه اللي هيتم يعني؟"
"هجبلها بدل خدامة عشرة، مش هخليها محتاجة أي حاجة، وهبقى دايماً جنبها وعمري ما هزعلها. أنت بس وافق... عشان خاطري يا صخر."
"يا ابني افهم، هنرجع تاني للموضوع ده؟ أميرة مش هتنفع تتجوزك، ولا أنت ولا غيرك. ده نصيبها. قفل على السيرة دي وانساه... انساه بقى."
رافع وقف وقال بدموع وغضب:
"طيب... مش هتجوزها يا صخر، براحتك. ده اللي ليكم عندي. بس محدش يقدر يجبرني أبقى مع غيرها، ولا أنت ولا أبويا. سامعني؟"
"استهدى بالله بس... يعني هتفضل من غير جواز؟"
"أيوه، هفضل من غير جواز. هترهبن وهلاقيلي دير وأقعد فيه. يا أميرة يا بلاش. وافهم أبويا كده. بالإذن يا صاحبي."
رافع مشي بعصبية شديدة، وصخر بقى ينادي عليه ويقول:
"رافع! أنت ياض استنى يا غبي!"
أوووف. واتنهد بيأس لما مردش عليه وقعد يكمل شغل.
رافع طلع وبص لأميرة بدموع، وكانت بتتمرجح بفرحة وبتضحك من قلبها. نزلت دموعه بحزن ومسحهم بسرعة ونادى عليها وقال:
"أميرة تعالي عايزك."
أميرة جريت عليه.
"أنا ماشي، عايزة حاجة؟"
"مين دي اللي عايزتجوزها؟ مين يعني؟ حلوة ولا إيه دي يعني؟"
"اوعي يا بت تكوني غيرانة؟"
"يعني إيه دي... يعني إيه غريا... غريانة يعني إيه؟"
"غي... را... نه... غيرانة يعني مش عايزاني أتجوز غيرك؟"
"أيوه... أيوه أنا غريانة دي... ومش عايزك... تتجوز غيري... ولا تشوفها... ولا تكلمها كمان... ولا أي حد خالص. أنا بس يعني."
"يا ريت كنا لوحدنا كنت خدتك في حضني. متعرفيش مبسوط قد إيه إنك بتحبيني كده. عايزك تعرفي إني ليكي وبس، ولا واحدة غيرك تملى عيني."
"ولا حتى الدكتورة؟"
"ولا حتى الدكتورة."
"طيب خلاص. أنا كده مبسوطة. كنت زعلانة أنا يعني، بس دلوقتي مبسوطة."
"إن شاء الله دايماً يا عمري. يلا أشوفك وقت تاني. هحاول أجلك بالليل. سلام."
رافع مشي. وأميرة راحت لأبرار وقالت بفرحة:
"مش بيحبها، بيحبني أنا. مش هيتجوز."
"أكيد طبعاً، لأنك زي القمر."
وفضلت معاها بتلاعبها بشرود، وهيه كل اللي في دماغها اللي بينها وبين رافع، ومش عارفة إزاي تقول لصخر بعد كل اللي قالوه عن صداقته مع رافع. فضلت شوية مع أميرة وبعد كده طلعتها أوضتها وراحت تنيمها.
صخر كان بيشتغل وجاله الخادم قال:
"صخر بيه، فيه واحد مقالش اسمه عايز يقابلك."
"ادخلوه نشوفه عايز إيه."
ودخل شاب في سن التلاتين، وسيم جداً ولابس بدلة شيك جداً ونضرات عريضة. وقال باستهزاء:
"عمدتنا الغالي... واحشني موووت."
صخر وقف وبصله بغضب وقال:
"أهلاً... مالك باشا."
"أهلاً بيك. سمعت إنك اتجوزت تاني، قولت واجب أباركلك، مع إني زعلان إنك معزمتنيش على الفرح."
"المرة الجاية أبقى أعزمكم."
"معاك حق. المفروض الواحد ميعش على أكله واحدة. ها، إيه أخبار شغلك؟ لسه مفكرتش في عرضي؟"
"عرض إيه؟ نسيت؟"
"يبقى مش موافق. طالما عملت ناسي تبقى مش موافق. أنا عايز أفهم بس، ليه رافض الشراكة معايا أنا بالذات؟ أنت لسه فاكر إني أنا اللي بلغت عن المخازن؟"
"جاي ليه يا مالك؟ لخص ورايا شغل."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ومش بس كده، لما مالك وقف وقال:
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي. يلا ورينا عرض كتافك."
"بس ابقى افتكر إنك طردتني من بيتك يا عمدة."
ولسه هيمشي نزلت أبرار وقالت:
"نامت خلاص."
وبس قطعت كلامها لما لقت معاه ناس وقالت:
"آسفة، مفكرتش عندك ضيوف. عن إذنكم."
ولسه هتمشي.
"إيه ده بقى؟ هو ده بيتك عشان تطردني؟"
صخر اتنهد وقال:
"اهدأ يا رافع، أنت رجعت ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
"شوفت الحيو... ان ده جاي عندك رجعت."
"مكانش فيه داعي تتعب نفسك وترجع. الباشا جه قال كلمتين بايخيين زيو... وأهو هيمشي
رواية اسيرة القاسي الفصل العاشر 10 - بقلم زهرة الربيع
وداها للدكتورة كشفت عليها بس قالت إنها مش بنت.
ساعتها صخر الدنيا لفت بيه.
وأنا وريته أول الفيديو بس علشان يتأكد إن اللي عمل كده هو محمد.
تاني يوم جبناه في المخزن واعترف بعمله وقال إنه كان هيعمل كده بس مأذاهاش طبعًا.
أنا… أنا عارف إنه مكملش لأني شفت الفيديو للآخر.
ولأني كمان عارف إنها مش بنت من قبلها لأني أنا اللي دخلت عليها لما كتبنا الكتاب قبل الحادث ده بأربع شهور.
بس طبعًا صخر ما يعرفش.
وطبعًا مصدقوش.
ابرار كانت بتبصله بدموع.
ورافع قال بغضب رهيب: "بس أنا اللي قتلته… مش صخر."
ابرار قالت بزهول: "انت… إزاي؟ وبعدين انت مش عارف إنه مكملش؟"
وقاطعها رافع وقال بغضب: "بس كان هيكمل."
قربلها ولمسها وخوفها… ومستحيل كنت أعديها له.
يومها الغضب كان عاميني.
"أميرة مرتي… لولا دخول أخوها كان الحيو** ده دنّس شرفي."
"كل ما افتكر شكلها وهي بتستنجد في الفيديو وهي بتبكي تحتيه… وكل ما افتكر إنه لمسها بس دمي بيفور. قتلتُه… ومش ندمان. لو أي حد مكانه كنت هقتله حتى لو كان أبويا."
ابرار قالت بجمود: "لو كلامك ده صحيح ليه صخر قال إنه هو اللي قتله؟ وليه اتجوزني؟"
رافع اتنهد وقال: "هو قال إنه قتله علشان متجيش سيرة أميرة… علشان الناس تفكر إنه قتله علشان يتجوزك. وإصراره على جوازك كان لنفس القصد."
ابرار قالت بدموع: "لا… لا محمد… محمد ما يعملش كده… ما يعملش. أنا عارفاه… ده… ده كان بيحبني… كنا هنتجوز. إزاي يعمل كده؟ وقبل جوازنا بيوم واحد؟ لا… لا ميعملهاش. انتوا بتكدبوا… انتوا عايزينني أشك فيه وبس."
قطعت كلامها لما رافع مد عليها فلاشه وقال: "دي عليها الفيديو كله. تقدري تشوفيه كامل وبعد كده انتي حرة. عايزة تقولي لصخر على اللي بيني وبين أخته براحتك. أصلًا أنا… مش عارف هعمل إيه بعد كده. خلاص الدنيا كلها اتجمعت علينا."
وقرب من أميرة، باس راسها وخرج بحزن شديد.
ابرار بصت للفلاشه بحزن ودموع.
وبصت لأميرة اللي كانت بريئة جدًا وهي نايمة زي الأطفال.
وقالت في نفسها: "لا محمد ما يعملش كده… إزاي يعمل كده في بنت زي دي؟ دي طفلة… بريئة أكتر من أي طفلة."
بس مشيت وقفلت الباب وراحت على الأوضة عايزة تشغل الفلاشة وهي بتتمنى يكون كدب.
أول ما دخلت فتحت الاب بتاع صخر بس معرفتش كلمة السر.
بقت تحاول وبعد عدة محاولات اتفتح باسم أميرة.
ابرار فرحت جدًا إنه اتفتح وشغلت الفلاشة.
واتسعت عينيها بصدمة ودموع لما شافت أميرة بتلعب في المخزن ودخل محمد من وراها وكاتم صوتها وغمى عينيها وابتدي يعتدي عليها.
ابرار حطت إيدها على بقها بصدمة ونزلت دموعها بغزارة.
كل كلمة قالها حقيقة.
كان لسه هيفك الحزام بتاعه بس سمع صوت صخر وخد جلبيته وجري وسابها مغمى عليها.
وفعلاً صخر دخل ومكانش شايفها.
بس هي فاقت وبقت تبصله بزهول ودموع وقالت برعشة: "انت… انت قطعت… قطعتوا هدومي."
ابرار بلعت ريقها بألم لما شافت نظرات الصدمة من صخر.
بقى يبصلها بدموع وصدمة وقال بصوت مبحوح: "مين… مين عمل فيكي كده؟ مين يا أميرة؟ اتكلمي."
أميرة بقت تبعد عنه وترجع لورا بخوف وتصرخ هستيريا وتقول: "ابعد… ابعد عني… متقربش… متقربش."
وبقت تبكي جامد.
ابرار قفلت الاب وحست بخنقة وبقت تنهج وجريت أخدت من البخاخ بتاعها.
وبقت تبكي جامد وتقول: "ليه… ليه يا محمد؟ ليه حرام عليك؟"
وبقت تبكي جامد.
بس مسحت دموعها بسرعة لما سمعت صوت خطوات صخر.
شالت الفلاشة بسرعة خبتها وقعدت على السرير بتوتر.
صخر دخل وبصلها بغضب وقال: "نزلتِ تحت ليه؟ مبسوطة لما شفتك وغازلك قدامي؟"
ابرار اتنهدت وقالت: "أنا مالي… واحد قليل أدب المفروض هو اللي تزعقله مش أنا. أنا نزلت بنقابي وكنت هكلم جوزي يعني مغلطتش."
وبس قطعت كلامها لما شافت نظرات الدهشة على ملامحه.
قالت: "فيه إيه… بتبصلي كده ليه؟"
صخر قال باستغراب: "جوزك؟ من إمتى يعني؟ حاجة غريبة شايفك بتقوليها ببساطة."
ابرار اتمهدت وقالت: "لأنك جوزي. الموضوع مش محتاج تعقيد."
صخر اتنهد وخلع جلبيته وقال: "تمام بما إني جوزك تسمعي كلامي وتاني متنزليش إلا لما أنا أقولك."
ابرار قالت بضيق: "ليه يعني هتحبس؟ وبعدين ما أنا زي الخيمة قدامك ومش ظاهرة غير عيوني بس."
صخر بصلها بحدة وقرب منها جامد وشدها عليه من وسطها بقوة وقال: "وأنا مش عايز حد يلمح مرتي ولا يشوف طرفك حتى. وعنيكي دول ممنوع كمان حد يشوفهم غيري. ممنوع حد يشوف جمالهم غيري أنا."
ابرار تاهت في عيونه وقالت بهمس: "طب ما… ما حنان كمان مراتك وعادي يعني."
صخر قال وهو قريب منها جامد: "اديكي قولتي… عادي. أنتي غيرها… غير أي حد. أنتي مش عادية أبدًا. أنا… أنا هموت من ساعة ما قال كده. عارفة يعني إيه؟ نار في صدري. اياكي… اياكي تاني تكرريها."
ابرار هزت راسها وكانت مبسوطة جدًا بكلامه وبتبص لعنيه جامد وقالت برقة: "أمرك يا عمدة."
صخر ابتسم بسعادة وقرب منها وقال: "قوليها تاني كده."
ابرار قالت بصوت أرق: "أمرك… يا… عمدة."
صخر بصلها وعنيه بتلمع ومن غير أي تفكير شدها عليه واحتضن شفا**يفها بشفا**يفو بقوة وعمق ونسي الدنيا كلها.
ابرار اتفاجأت شوية بس اتجاوبت معاه وغمضت عينيها باستسلام.
صخر بعد عنها وبقى يتنفس بقوة وقال: "الشهد بحلاوته يا أبرار… بس مشبعتش."
وقرب تاني بس أبرار زقته بخفة وبعدت وقالت: "لأ كفاية كده… بلاش طمع. أنا… أنا كنت عايزة أتكلم معاك."
صخر اتنهد وقال: "وهو ده وقت كلام؟ دي ساعة الحظ مبتتعوضش."
ابرار قالت بضحك: "بس بقى وأنبي يا صخر حابة أتكلم معاك."
صخر قعد وقال: "طيب قولي هسمعك للصبح."
ابرار قالت بتوتر: "أول حاجة… أنا. أنا آسفة… على كل كلمة قلتها لك قبل كده. أنا ظلمتك في موضوع أميرة وكمان افتكرت إنك قتلت محمد من غير سبب. عشان كده أنا آسفة."
صخر اتفاجأ جدًا بكلامها وقال: "وإيه اللي اتغير؟ إيه اللي يخليكي تعتذري؟ لسه مبارح مكنتيش طايقاني ولا مصدقاني."
ابرار اتنهدت وقالت: "لأني… لأني أنا… احم… أنا فكرت و… ولقيت يعني إن مستحيل تقتله كده من غير سبب و… و اللي قولته مقنع يعني. وبس."
قطعت كلامها لما قرب منها وقال: "أنا مش مصدق ولا كلمة من اللي بتقوليه. أنتي… أنتي اتكلمتي مع رافع؟ هو حكالك صح؟"
ابرار قالت بسرعة: "لأ… لأ محصلش. أنا بس فكرت زي ما قولتلك."
صخر قال: "امممم فكرتي… تمام. على العموم اعتذارك مقبول. فيه حاجة تاني؟"
ابرار قالت بخوف وتوتر: "أيوه… أيوه فيه. شوف… أنا… أنا عرفت موضوع كده… بالصدفة والله… و… و خايفة أقولك… يعني… خايفة أقولك تتعصب. بس بص افهم الموضوع الأول قبل ما تظلم حد."
صخر قال باستغراب: "فيه إيه؟ اتكلمي. نشفتي ريقي. إيه الحكاية؟"
ابرار قالت: "هو… أنا عرفت إن..."
بس قطعوا كلامهم لما سمعوا صوت خبط شديد على الباب.
صخر راح فتح وكانت حنان لابسة قميص نوم شفاف وقالت برعب: "الحقني الحقني يا صخر فيه حد في أوضتي."
صخر قال بقلق: "إيه؟ حد مين؟ استنى دقيقة."
وراح جاب السلاح وقال: "ابرار متطلعيش من الأوضة واقفلي عليكي الباب كويس."
ابرار قالت بسرعة: "أجي معاك."
صخر قال بسرعة: "لأ. واقفلِ عليكي الباب. اسمعي الكلام."
صخر جري على أوضة حنان.
وابرار كانت مرعوبة عليه بس اتسعت عينيها بزهول لما شافت حنان بتبصلها بانتصار وقالت: "لو عايزة نصيحتي… متستنيهوش يرجع الليلة دي. هيتأخر."
قالت كده وراحت على أوضتها بفرحة.
وابرار قعدت على السرير بغضب وضيق شديد بعد ما فهمت قصدها وقلبها حرفيًا بيغلي.
قالت بدموع: "أنا مالي… ماهي مراته… ووقفت وقالت بدموع: "مراته يعني إيه؟ هيبات هناك… هيبات معاها."
وقعدت تاني وقالت بلامبالاة مصطنعة: "ميبات… أحسن كمان. هنام براحتي و… و… طيب انتِ مضايقة ليه؟"
ونزلت دموعها بوجع شديد وبقت تبكي وهي حاسة بنار في قلبها.
أما صخر دخل أوضة حنان وبقى يفتش فيها بحذر في كل مكان.
الحمام والبلكون وكل ركن.
وقف باستغراب وقال: "أنتي متأكدة شفتي حد؟"
حنان قفلت الباب برجليها باغراء وقلعت الروب وقربت منه بدلال وقالت: "وحشتني يا عمدة."
صخر غمض عينيه وفتحهم بغضب وقال: "أنتي جايباني على ملا وشي عشان وحشك؟"
حنان با**سته بسرعة واتعلقت في رقبته.
وصخر لثواني شدها عليه وكان مكمل بس حس إنه مضايق وجت عيون أبرار قدامه.
وزقها بسرعة وقال بتوتر: "احم… مرة تانية… وقت تاني يا حنان."
صخر لسه هيمشي مسكت إيده وقالت برجاء: "صخر انت بجد وحشتني. حرام عليك تعمل معايا كده. أنا من ساعة ما جيت وأنت مش معبرني. أرجوك."
صخر اتنهد وقال: "أنتي اللي عملتي كده. أنا لسه منسيتش اللي عملتيه."
حنان قالت بعصبية: "منستش اللي عملته ولا منستش ست الحسن. اسمع يا صخر مش حتت العيلة دي اللي هتاخدك مني. دا أنا أطربقها على دماغها ودماغك. سامع؟"
صخر بصلها بطريقة ترعب وابتسم وقال: "طب وريني شطارتك يابت الهنداوي. يلا. أصلًا بتلعبي بعداد عمرك بقالك فترة وأنا مستني أشوف آخرك."
صخر قال كده وخرج من الأوضة.
وحنان كانت بتزعق وبتقول: "روحلها! اجري عليها! أصلًا بلفك ولعبت بيك."
وبقت تكسر كل حاجة حواليها بغضب.
صخر رجع عند أبرار وهو مضايق بس وقف باستغراب لما لقاها بتبكي.
قال: "ابرار… مالك؟"
ابرار أول ما شافته مصدقتش نفسها وجريت عليه اترمت في حضنه وبقت تحضنه جامد بشوق ولهفة وقالت بدموع: "انت… انت مش هتبات عندها؟ عملتوا إيه؟ ها؟ قالتلك إيه؟ قربتلها؟"
وبس قطعت كلامها لما خدت بالها من اللي قالته وبعدت بكسوف شديد.
بس صخر كان حرفيًا طاير من السعادة.
قرب وقال: "وإيه؟ أنتي غيرتي علي مش كده؟"
ابرار كانت مكسوفة جدًا ومش بتبصله وقالت: "لأ لأ طبعًا. أنا… أنا خوفت يكون فيه حرامي أو حاجة."
بس صخر ابتسم ورفع وشها ليه وقال: "عيونك دول متنزلهمش أبدًا. خليهم دايما قدامي."
ابرار بصتله بدموع وقالت: "طب قالتلك إيه؟"
وبس شافت روج عند شفا**يفه ونزلت دموعها وقالت: "انت… انت بو**ستها مش كده؟"
وضربته في صدره وقالت بانفعال ودموع: "انت حيوا**ن! يلا اخرج روحلها يا!"
صخر شدها عليه وحضنها وهو بيضحك وقال: "مكنتش أعرف إنك استويتِ لدرجادي. أوعي تكوني غيرانة يا بت. عيب على واحدة في جمالك تغير أصلًا."
ابرار هديت بالعافية وقالت بدموع: "الروج بتاعها لسه على شفا**يفك."
صخر قال وهو مركز في عيونها: "بس أنا مش حاسس غير بطعم شفا**يفك أجمل شفا**يف دُقتهم ومستحيل يتنسوا."
ابرار ابتسمت وصخر قرب منها ولسه هيبوسها بعدت بخضة لما خبط رافع وقال: "صخر.. صخر افتح."
صخر اتنرفز وقال: "ده وقتك يا ابن الصرمة."
ابرار ضحكت ومسحت شفا**يفه بطرحتها وقالت: "روح افتح له."
صخر اتنهد وراح فتح وهو مضايق وقال: "بالزمن عايز إيه دلوقتي؟"
رافع ضحك وقال: "امممم والله شكلي جيت في وقت مش اللي هو."
صخر قال: "كلك نظر. أنجز."
رافع قال: "لأ تعالي عايزك."
وطلع بره الأوضة.
ورافع قال: "مالك بعت رجالة ورايا… عايز يراقبني ويعرف مكان المخازن."
صخر قال بغضب: "إيه؟ حصلت كمان."
وبس اتفاجأوا بالخدامة جاية تجري بتقول: "الحقني يا بيه! دخلت للست أميرة أدخلها العشا لقيتها واقعة على الأرض وسخنة نار."
صخر ورافع اتصدموا.
وصخر لسه هيتكلم رافع جري على أوضتها بسرعة البرق.
وكان الباب مفتوح دخل ووقف مكانه بدموع لما لقاها واقعة على الأرض مغمى عليها.
صخر جري ورا رافع واتفاجأ بيه شالها حطها على السرير وواقف جنبها بقلق.
بعد نص ساعة كان رافع وصخر وأبرار واقفين قدام الأوضة بقلق مستنيين الدكتورة بتاعتها تخرج من عندها.
أول ما طلعت قالت: "ممكن نتكلم لوحدنا يا صخر بيه."
صخر ورافع بصوا لبعض ورافع قال بخوف: "ليه؟ مالها؟ ردي عليا."
صخر قال: "احم… اتكلمي عادي. أبرار مراتي ورافع أخويا. خير مالها؟"
الدكتورة قالت: "مش خير أبدًا للأسف. أميرة حامل يا صخر بيه وفي شهرها التالت كمان."