الفصل 20 | من 35 فصل

رواية اسيرة الوحش الفصل العشرون 20 - بقلم ساجدة

المشاهدات
31
كلمة
1,515
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

سجدة بتصرخ لما بتلاقي فهد نايم على السرير. فهد بيهمس قدام شفايفها: مشوفتنيش، معلش النور قطع. سجدة بتلعثم: ف. فهد. فهد: النور قطع. سجدة: اه، أيوه قطع. فهد: نعمل إيه بقى، يا ترى إيه اللي خلى النور يقطع؟ سجدة: مش عارفة، انزل شوفه. فهد: لا عادي، أنا أصلاً بحب الضلمة. سجدة: طب ابعد بقى. فهد: أنا مرتاح كده. سجدة بتوتر: وأنا مش مرتاحة. فهد: بس أنا مستغرب من حاجة. سجدة: إيه هي؟

فهد: إن الماية قطعت في نفس الوقت اللي النور قطع فيه. سجدة: بجد؟ أمال أنت استح meت وطلعت إزاي؟ ده أنا قطعتهم أول ما أنت دخلت الحمام. فهد بخبث: أنتي اللي قطعتي. سجدة: لا، لا، أنا اتلغبط، قصدي قطع أول ما أنت دخلت. فهد: أنتي هتستعبطي، كلمة الحق طلعت. سجدة: طب خلاص، مش هعملها تاني. فهد: يا ترى بقى عقاب اللي بيقطع النور إيه؟ سجدة بخوف: معرفش. فهد: أنا أقولك.

بيبوسها بوسة عميقة وطويلة، وبعدين بيبعد عنها لما بيلاقيها محتاجة تتنفس. سجدة بتاخد نفسها وبتقوم من فوقه: تعرف إنك سافل. فهد: أنا؟ سجدة: اه. بتقوم تقف على السرير وبتقوله: هو أنا كل ما أعمل حاجة غلط تـ... وبتتكسف. فهد: بـ إيه؟ سجدة: أنت عارف، عيب كده يا أستاذ يا محترم. فهد: وبعدين؟ سجدة: اـ... لسه هتقع من على السرير، وقبل ما تقع بتلاقي إيد محاصرة وسطها. سجدة وهي مغمضة عينيها: اتكسرت ولا لسه؟

فهد: لا لسه، بس ممكن بحركة مني تلاقي نفسك في الأرض. سجدة بتفتح عينيها: لا بالله عليك يا فهد. فهد: تمام، بس لسانك ده يهدي شوية. سجدة: حاضر، مش هتكلم. فهد بينزلها، ولسه هتتكلم. فهد: هـ... سجدة: خلاص والله. فهد: أنا هنزل أشوف الكهربا اللي قطعتيها. سجدة: هاجي معاك. بينزلوا الاتنين، وسجدة بتنور لفهد، وبيرفع السكينة تاني. سجدة: طب والماية؟ فهد: صحيح. وبيروح يشغل الماتور. بيطلعوا الأوضة، وسجدة بتنام على السرير وبتغطي وشها.

فهد بيقولها: هنروح الصعيد بكرة. سجدة بترفع الغطا: بجد؟ فهد: اه، الصفقة اللي كانت معايا خلصت، وأسر هيكمل هنا بقى. سجدة: بس أنا قولتلي إنك هتديني صفقة. فهد: قولتلك شركاتنا في الصعيد كتير، هخليكي تشتغلي على صفقات كتيرة. سجدة بحماس: اوكي. وبترجع تنام. فهد في سره: طفلة. سجدة بتقوم: يوه. فهد: في إيه؟ سجدة: الدبوس مضايقني في شعري. فهد: فكيه. سجدة: وأنا بنام بشعري مفرود عشان يبوظ؟ فهد: لا مش هيبوظ.

سجدة بتفك شعرها والهوا بيطيره، وبتقول: أيوه كده حلو. فهد: طب نامي عشان دقيقة وهعمل حاجة مش هتعجبك. سجدة بتغطي وشها: خلاص نمنا. بعد فترة، فهد بيخلص شغل، وبيروح يغطي سجدة، وبينام وبياخدها في حضنه. *** في الصباح، فهد بيفوق بيلاقي سجدة نايمة زي الملاك وشعرها جاي على عينيها. بيمد إيده وبيزيح شعرها من على عينيها، وبيقول: ملاك، وأنتي نايمة، وأنتي صاحية برضه، بس لسانك ده. وبي طبع بوسة رقيقة على شفايفها.

سجدة بتفتح عينيها: يلهوي، أنت بتتحرش بيا؟ فهد: طب أنا لو بتحرش، بتحرش بمراتي. سجدة: ومراتك مش بتحب السفاله. فهد: طب قومي يلا بدل ما أرجع في كلامي وأروح عند جدو، وأفضى بقى للتحرش بيكي. سجدة بتنط من على السرير: لا، خلاص قمت. وبتجري على الحمام. بيجهزوا الاتنين، وبينزلوا على الفطار. فهد: يلا افطري. سجدة: لا مش جعانة. فهد: افطري عشان الطريق طويل وهتتعبي. سجدة: لا متخافش. فهد: اقعدي بدل ما أقومك.

سجدة بتذمر وبتقعد: هو ده كمان غصب؟ فهد: اه. بيفطروا، والدادة فاطمة بتطلع. سجدة بتحضنها: هتوحشيني. فاطمة: أنتي أكتر يا حبيبتي. فهد: ارجعي بيتك يا دادة وارتاحي في الأيام اللي إحنا فيها هناك، وفلوسك هتوصل البيت. فاطمة: لا، أنا آخد فلوس على حاجة معملتهاش. فهد: ولا يهمك يا دادة. فاطمة: الله يبارك فيك يا فهد ويفرحك يا رب. فهد بطيبة: خدي دول، هاتي لأحفادك حاجة حلوة. سجدة: الله، أنت عندك أحفاد؟ فاطمة: اه، عندي آدم وفريدة.

سجدة: ربنا يحفظهم يا رب. الخدم بيجوا يطلعوا الشنط، وسجدة وفهد بيركبوا العربية وبيمشوا. سجدة: فهد. فهد: إيه؟ سجدة: لما أنت عندك عربية أهي، ما شاء الله عليها، إيه لزمته أسطول العربيات التاني ده؟ فهد: عادي، تغير. سجدة: تغير إيه؟ أنا مش بشوفك غير بتركب دي. فهد: دي أول عربية جبتها أول ما فتحت الشركة، فعزيزة عليا شوية. سجدة: اه، طب ولما أنت ما شاء الله عيلتك عندها شركات كتير، لي مشتغلتش فيهم على طول؟

فهد: أنا حبيت أكون نفسي بنفسي، وبالفعل كونت نفسي، وبقى عندي فروع لشركتي خارج وداخل مصر. سجدة: وبالنسبة لشركات عيلتك؟ فهد: عادي، كنت بشتغل في صفقات كتير هناك، وإن بابا له نسب كتير في الشركات، وطبعاً أنا وحور الورثة، بس حبيت أبعد ده عن ده. سجدة: ربنا يزيدك ويبارك لك يا رب. فهد: يا رب. وبعدين الوقت بيعدي، وبيوصلوا الصعيد. بينزلوا قدام القصر، الحرس أول ما بيشوفوا فهد بيجروا ينزلوا الشنط، وبينادوا على العيلة.

بيدخلوا القصر، وسجدة أول ما بتشوف جدها بتجري عليه تحضنه: جدو، عامل، وحشني أوي. الجد بطيبة وحنية: أنتي أكتر يا حبيبتي، ينفع كده تعلقيني بيكي وتمشي؟ سجدة: معلش يا جدو، خلاص امتحاناتي خلصت وهقضي الإجازة كلها هنا. فهد: أوعى بقى، خليني أسلم على جدي. الجد بيفتح دراعاته: تعالا يا حبيبي. جدك فهد بيحضنه وبيبو س ايده. سليم بينزل، سجدة بتروح عليه وبتحضنه: سلام عليكم يا بابا، عامل إيه؟

سليم بحنية: الحمد لله يا حبيبتي، أنتي عاملة إيه؟ اتوحشتيني قوي قوي. سجدة: وأنت كمان اتوحشتني قوي قوي. أم مراد وميرا بتيجي تحضن سجدة: إزيك يا حبيبتي، عاملة إيه؟ سجدة: الحمد لله كويس، وانتوا عاملين إيه يا كتاكيت؟ وحشني. مراد وميرا: إحنا أكتر. وبيروحوا يسلموا على فهد، وسليم بيروح لفهد يحضنه وبيقوله: اتوحشتني يا ولدي. حور بتمون نازلة على السلم، بتشوف سجدة بتجري عليها بتحضنها وبتقولها: وحشتيني أوي يا سجدة.

سجدة: أنتي أكتر، عاملة إيه؟ حور: الحمد لله. سجدة: أمال حبيبة فين وط ن ت فين؟ الاتنين على السلم بحقد: إحنا أهو. سجدة: إزيكم عاملين إيه؟ حبيبة: الحمد لله. فهد: إحنا طالعين نرتاح شوية. الجد: اطلع يا ولدي. بيطلعوا الاتنين. سجدة: فهد. فهد: إيه؟ سجدة: أنا مشوفتش أبو مراد وميرا. فهد: مهو مسافر بره بيخلص شغل. هنا كسجدة: امم، هيا حبيبة مش بتروح الكلية؟ فهد: لا، معاها دبلوم. سجدة: قولتلي. *** سجدة وفهد بينزلوا.

فهد بيطلع الجنينة، وسجدة للجد وبتقوله: يا ترى وهل ترى، ضربت على الشطرنج؟ الجد: أيوه. سجدة: وبتاخد العلاج في معاده؟ الجد: اه. سجدة: أنت بتاخد برشامـ... الجد: أيوه. سجدة: أنتي عرفتي منين إنه ده النوع؟ سجدة: أصل ماما الله يرحمها كان عندها القلب وكانت بتاخده. الجد: الله يرحمها، أنا بنتي برضه كان عندها القلب وماتت. سجدة: الله يرحمها. الجد بيلعب هو وسجدة شطرنج، وبيكون حاسس إحساس غريب ناحيتها. سجدة: كسبتك برضه يا معلم.

الجد: ماشي يا ست. سجدة: هدخل المطبخ أشوف عم لو محتاجين حاجة. الجد: لا، ارتاحي. سجدة: عادي يا جدو. الجد: ماشي يا حبيبتي. سليم بيكون نازل رايح الشركة. الجد: رايح فين يا سليم؟ سليم: رايح الشركة يا أبويا. الجد: طب تعالا عايزك. سليم: نعم يا أبويا؟ الجد: أنا حاسس إحساس غريب ناحية سجدة. سليم: إحساس إيه يا أبويا؟ الجد: حاسس إنها بنت جميلة أختك الله يرحمها. سليم بصدمة: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...