الفصل 21 | من 35 فصل

رواية اسيرة الوحش الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ساجدة

المشاهدات
27
كلمة
1,751
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

سليم: ازاي يابوي الكلام ده الجد: زي مابقولك، أنا قلبي حاسس. سليم: وإيه اللي خلاك تقول أكده؟ الجد: فيها شبه من جميلة اختك، وكمان جميلة كان عندها القلب وماتت، وأمها ماتت وبرده كان عندها القلب. أنا قلبي حاسس. وكمان مفيش أوطي من حامد، وأكيد هو اللي جوّز سجدة لفهد ولدك بالغصب. سليم: برده دي حاجات متأكدلكش. الجد: خلاص، نسأل فهد. اسم أبوها وعيلتها إيه؟ سليم: ماشي يابوي. الجد: فهد يا فهد. فهد (على باب القصر) : نعم يا جدي.

الجد: تعال يا ولدي. فهد: فيه إيه يا جدي؟ الجد: سجدة اسمها إيه بالكامل؟ فهد: سجدة حامد الغرباوي. الجد: مش قولتلك يا سليم. سليم: أيوه يابوي. فهد: فيه إيه يا جدي؟ بتسأل ليه؟ الجد: بصراحة كده يا ولدي، أنا حاسس، ودلوقتي اتأكدت إن سجدة بنت عمتك جميلة. فهد: إيه الكلام ده يا جدي؟ الجد: أيوه والله، فيه حاجات كتير أكدتلي. فهد: وإيه هي الحاجات دي؟

الجد: عمتك جميلة ماتت بالقلب، وأم سجدة ماتت بالقلب. أبو سجدة نفس اسم جوز عمتك جميلة. غير إنها نفس شكل جميلة اختك، وخدت منها جمالها وبرائتها. فهد: انت عارف يا جدي إني متذكرش عمتي جميلة، بس ياريت يكون الكلام ده صح يا جدي. بس في حاجة واحدة هثبت كل ده. الجد: إيه هي؟ فهد: نعمل تحليل DNA. الجد: إيه ال DNA ده يا ولدي؟ فهد: بص يا جدي، لازم خصلة شعر من سجدة ومن عمتي. بس فيه حاجة يا جدي، عمتي دلوقتي متوفية.

الجد: محلولة يا ولدي. فهد: إزاي؟ الجد: عمتك جميلة من ساعة ماتجوزت، أوضتها مقفولة، وانت عارف. وفيها كل حاجتها، وممكن تدخل أوضتها تدور على أي حاجة فيها. فهد: بس قبل كل حاجة يا جدي، لازم نعرف سجدة. الجد: ماشي يا ولدي. فهد بيدخل لسجدة المطبخ، بيلاقيها موقفة الخدم كلهم صف على جنب، وهي بتطبخ. فهد: سجدة. سجدة: نعم. فهد: تعالي الأوضة فوق، عايزك في موضوع. سجدة: لما أخلص. فهد: لا، الموضوع مهم.

سجدة: حاضر يا فهد. وبتطلع معاه على فوق. سجدة: فيه إيه يا فهد؟ فهد: بصراحة كده يا سجدة، جدي حاسس إنك بنت عمتي جميلة. سجدة: أنا أمي اسمها جميلة. فهد: فيه حاجات كتير بتأكد لنا إنك بنتها. سجدة: إزاي ده؟ أنا عمري ما شفت أبو أمي. بس لما أمي ماتت، قولتلك إنه كان عايز يهدني، بس أبويا مرضاش. فهد: هي حاجة واحدة اللي هتأكد لنا. سجدة: تحليل DNA، صح؟ فهد: أيوه. سجدة: بس أمي متوفية.

فهد: ماهو أوضة عمتي لسه مقفولة بكل حاجتها، ممكن ندخلها وندور. سجدة: تمام، يلا بينا. الاتنين بيروحوا على الأوضة، وبيبدأوا يدوروا فيها. سجدة: فهد. فهد: إيه يا سجدة؟ سجدة: أنا لقيت مشط فيه بعض الشعر. فهد (بفرحة) : وريني كده. سجدة: أهو. فهد: براڤو عليكي. يلا ننزل. سجدة: يلا. بينزلوا، وفهد بيروح لجده. فهد: جدي، إحنا لقينا المشط ده، وفيه خصلة شعر من عمتي. الجد (بفرحة)

: ماشي يا ولدي. اعمل التحليل اللي بتقول عليه، وإن شاء الله حبيبتي سجدة تطلع بنتها. وحتى لو مش بنتها، فهي برده هتفضل حبيبتي. سجدة: انت اللي حبيبي يا حبوب. فهد (بتمثيل الزعل) : خلاص بقى، برده مش هتاخدي مكاني. سجدة: ماشي يا أستاذ فهد. أنا هطلع الأوضة وهنزل. فهد: تمام. سجدة بتكون واقفة قدام المرايا وبتسرح شعرها، بتلاقي فهد داخل الأوضة. سجدة: طلعت ليه يا فهد؟ فهد: عادي. وبيقرّب عليها، وهي بترجع لورا بارتباك.

سجدة: فيه إيه يا فهد؟ فهد: ... سجدة: اثبت يافهد، عيب كده. أنا ممكن أبقى بنت عمتك، يعني زي أختك. اهدي بس وقولي فيه إيه. فهد: ... سجدة: فهد اعقل، والله هصوت والم الناس عليك. وبتلزق في الحيطة، وفهد بيحاصرها. سجدة بتصوت وبتقول بصوت عالي: الحقوني، فهد اتجنن. فهد بيحط إيده على بقها وبيقولها: اهدي، متخافيش. أنا كنت بعمل. وبيوريها الشعراية في إيده. سجدة بتعض إيده وبتقوله: بقي توقف قلبي عشان تاخد شعراية؟

تمام، تقولي هاتي شعراية. أنا هقعد أوزع في شعري لحد ما يخلص. فهد: كل ده عشان شعراية؟ سجدة: اه، أنا شعري أغلى حاجة عندي. فهد: ماشي يا آخرة صبري. أنا رايح المعمل. يوسف صاحبي دكتور هناك، وإن شاء الله تطلعي بنتها. سجدة: يعني هبقى زي أختك؟ فهد: انتي هبلة يابت، أنا جوزك. سجدة: طب يلا بقى، أنا عايزة أنام شوية. فهد: تمام. فهد بينزل، وسجدة بتكون هتنّام، بتلاقي حور بتخبط على الباب. سجدة: ادخلي. حور (بفرحة)

: انتي بجد بنت عمتي جميلة؟ سجدة: والله معرف، فهد لسه رايح يعمل التحاليل. حور: الله ياريت يا سجدة. سجدة: ياريت عشان القمر دي تكون بنت خالي. حور: لا، أنا أختك، مش الخال. سجدة: وحتى لو مش بنتها، برضه انتي أختي. حور: أحلى أخت. وبيقعدوا يتكلموا ويضحكوا مع بعض. عند حبيبة وأمها. حبيبة: سمعتي يا ماما اللي بيقولوه تحت؟ حمدية: فيه إيه يا بت؟ حبيبة: سمعت فهد وجدي والعيلة بيقولوا إنها بنت عمتي جميلة. حمدية (بشهقة)

: إيه الكلام الفارغ ده؟ حبيبة: اه والله. حمدية: يعني زمان خلصنا من أمها، تيجي هي؟ وممكن تطلع هي؟ حبيبة (بخبث) : والله يا ماما، لو هي، ليكون آخر يوم في حياتها. يعني تيجي وتورث وكمان تتدلع على فهد. حمدية: أيوه، وتاخد كل حاجة ليها. حبيبة: والله ليكون آخر يوم ليها لو طلعت بنتها. فهد بيرجع البيت، بيلاقي أبوه والعيلة كلهم قاعدين بيقولوا له: عملت إيه يا ولدي؟ فهد: وديت التحاليل يا بوي، وهتطلع بعد تلات أيام.

سليم: ماشي يا ولدي. فهد بيطلع الأوضة، بيلقى سجدة وبيقولها إن التحاليل هتطلع بعد تلات أيام. سجدة: اوكي. وبتقوله: فهد، هو انتو عندكم اسطبل صح؟ فهد: أيوه. سجدة: طب أنا عايزة أروح هناك وأركب حصان. فهد: بتعرفي؟ سجدة: يعني، وهتعلم. فهد: تمام، يلا بينا. بينزلوا الاتنين، وبيروحوا الاسطبل. وفهد بيطلع حصان وبيركبه، وبيجري بيه بمهارة. وسجدة بتكون مصدومة، وبيبقى شكله قمر وهو راكب على الحصان. فهد: إيه رأيك؟ سجدة: إيه الحلاوة دي؟

فهد: طب يلا عشان تستفادي من خبراتي. وبيركبها الحصان. بتبدأ تمشي بيه براحة، ووحدة وحدة بتتعلم. سجدة بتركب الحصان وبتمشي بيه، وفهد بيجيله مكالمة. بيرد عليها، وبيسمع صوت سجدة بتصرخ. بيركب الحصان بتاعه وبيجري، وبيلاقي الحصان بيجري بسجدة ومش عارفة توقفه. بيلحقها، وبينط من على حصانه للحصان اللي هي راكباه بمهارة، وبيحضنها جامد وبيجري بالحصان. فهد: انتي كويسة؟ سجدة: الحمد لله، كنت هموت. فهد: طول ما أنا معاكي، متخافيش.

بعدوا التلات أيام، وسجدة كل يوم بتروح الاسطبل هي وفهد لحد ما بتتعلم. وفي اليوم التالت وهما راجعين، بيلاقوا يوسف داخل القصر. فهد: يوسف، اتفضل. وبيدخلوا، والعيلة كلها بتتجمع. الجد: ها يا ولدي؟ يوسف: بصراحة يا جماعة، التحاليل طلعت إيجابية. سجدة (بفرحة وبتنبذ فهد بذراعه) : طلعت زي أختك؟ الجد: يعني هي بنتها؟ يوسف: طبعاً، التحاليل أهي، وبتاكد الكلام مية في المية. الجد

بيروح على سجدة وبيحضنها: قلبي كان حاسس إنها بنتها. ملامحك، طبعك، جمالك، كل حاجة فيها زيك. سجدة: صدقني يا جدو، لو مكنتش بنتها، برضه كنت هتفضل جدو الحبوب. فهد: شكراً يا يوسف، تعبناك معانا. حبيبة (بهَمْس لأمها) : آخر يوم ليها يا ماما. عند سجدة وفهد في الأوضة. سجدة: طلعت زي أخويا يا فهود. فهد: فهود؟ سجدة: اه. فهد: وبعدين، انتي عبيطة يابت، أنا جوزك. سجدة: طب أنا عايزة أروح الاسطبل. فهد: أنا رايح الشركة.

سجدة: خلاص، هروح لوحدي. فهد: افرضي وقعتي. سجدة: لا، خلاص أنا اتعلمت. فهد: خلاص، خدي بالك من نفسك. سجدة: اوكي. سجدة بتروح الاسطبل، بتطلع الحصنة بره وبتاكلهم، وبتدخل جوه تاني عشان ترتبلهم المكان. حبيبة: حلو قوي، عشان الخساير. سجدة بتكون قاعدة في الاسطبل من جوه، بتلاقي حاجة مطلعة نار. سجدة (باستغراب) : إيه ده؟

بتروح تشوف فيه إيه، بتلاقي الاسطبل بيولع والباب مقفول عليها. بتبص من فتحة الباب، بتلاقي حبيبة واقفة بره وبتضحك، وفي إيدها الكبريت والبنزين. سجدة (بصراخ) : الحقوني. محدش بيرد عليها. يا حبيبة، الحقيني بالله عليكي، أنا عملتلك إيه؟ حبيبة مش بترد وبتطلع تجري. سجدة: الدنيا بتولع يا عالم، هموت. حد يلحقني. وبترزع على الباب. وفضلت تكح، وبتكون مش قادرة تاخد نفسها.

بتقول بصوت ضعيف ودموع: فهد يا فهد، الحقني، بموت. تعال وانقذني زي كل مرة. عندي ضيق تنفس، ارجوكم حد يلحقني. وبيغمي عليها. وخشبة كبيرة كانت مولعة هتقع عليها و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...