الفصل 1 | من 35 فصل

رواية اسيرة الوحش الفصل الأول 1 - بقلم ساجدة

المشاهدات
36
كلمة
740
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

بتستيقظ بطلتنا من النوم على صوت مرات أبوها شادية: اصحي يا زفتة انتي علشان تنضفي. سجدة بطاعة: حاضر يا ماما، أنا قايمة أهو. بتيجي شادية تزقها من على السرير وبتقولها: ميت مرة قلتلك أنا مش أمك، أمك ماتت. أنا معنديش غير بنت واحدة وهي ملك، فهمتي؟ اسمي طنط شادية. سجدة: ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ شادية: ردي عليا، فهمتيني؟ سجدة: ا٠٠ أيوه فهمت.

سجدة بطلة الرواية تبلغ من العمر 19 عام، فتاة جميلة ذات ملامح طفولية، تمتلك عيون عسلية وبشرة بيضاء وشفاه وردية مكتنزة وشعر بني طويل مزين بحجاب، في كلية التجارة. بيدخل بهيبته المعتادة ووسامته اللي بتجذب أي بنت وسط همس البنات. فهد: مي، تعالي على مكتبي. بيدخل فهد المكتب وبتتوجه فتاة نحو مكتبه وهي بتظبط فستانها القصير. مي بمياعة: اؤمرني يا فهد باشا. فهد: ثواني تكوني جايبالي حامد بتاع الأرشيف هنا. مي: ليه؟

فهد بعصبية: انتي مالك انتي؟ هو عشان اتكلمت مرتين حلو معاكي تنسي نفسك؟ مي بخوف: حاضر يافندم. وبتخرج بسرعة. فهد الراوي، بطل الرواية، أكبر رجل أعمال في الشرق الأوسط، ملقب بوحش التجارة، يبلغ من العمر 27 عام، ذات جسد رياضي وعضلات بارزة، يمتلك بشرة قمحاوية، عيون زرقاء، عصبي إلى أبعد الحدود، لا يرحم أحد في الشغل، بيكره الستات بسبب حاجة حصلتله هنعرفها بعدين. سجدة بتكون بتكنس، بتلاقي ملك جايه تقولها: متكنسي عدل يابت انتي.

سجدة: وانتي مالك انتي؟ ملك: مالي يا بيئة، مالي ونص كمان! مش كفاية قعدة عالة علينا غير مصاريف الكلية اللي بتاخديها، جاتك القرف! سجدة: ملك لو سمحتي، عيب كده. ملك: عيب إيه يابت! انتي بتغلطيني كمان؟ وبتشده من شعرها. سجدة بتضربها بالقلم. بتيجي شادية جاية ضاربة سجدة بالقلم. سجدة بعياط: ياماما، أقصد يا طنط، هي اللي بدأت وشدتني من شعري وقعدت تغلط. شادية بجبروت: تعمل اللي هي عايزاه، انتي مجرد خدامة عندنا.

سجدة بتكمل تنضيف بوهن وضعف، وبعدين بتدخل تذاكر. عند فهد. بتدخل مي وحامد. فهد: برهامي؟ فهد: أنا. بتخرج مي. فهد بيقول لحامد: في 100 ألف جنيه مختفية من الخزنة من امبارح. حامد بتلعثم: ط... طب وأنا مالي يابيه؟ فهد: لأ، مهو أنا رجعت الكاميرات امبارح ولقيتك انت اللي واخدهم من الخزنة. حامد بخوف: حقك عليا يابيه، سامحني يابيه، هشتغل هنا بدون مرتب لحد ما تكمل فلوسك. فهد بغضب: مليش في خلا!

3 أيام لو فلوسي مرجعتليش هحبسك، وانت عارف فهد الراوي كلمته واحدة. حامد: تحت أمرك يابيه. فهد بتكلم باستهزاء: مش قد القمار والشرب وبتخسر، بتلعب ليه؟ حامد: خلاص يابيه، حرمت، مش هعملها تاني. بيدخل حامد وسجدة. بيكون في دماغها حاجة، رايحة تقولها لباباها. سجدة: بابا. حامد: عايزة إيه يا زفتة؟ سجدة: أنا كنت عايزة أقدم على وظيفة. حامد بطمع: بجد؟ سجدة: أيوه يبابا، أنت تعبت معايا، أنا لازم أشتغل عشان أساعدك.

حامد بحنية مصطنعة: ماشي يا حبيبتي. في واحد أنا شغال عنده عامل إعلان، عايز سكرتيرة. سجدة بفرحة: بجد يبابا؟ إن شاء الله من بكرة أكون هنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...