الفصل 2 | من 35 فصل

رواية اسيرة الوحش الفصل الثاني 2 - بقلم ساجدة

المشاهدات
33
كلمة
452
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

بتصحى سجدة من النوم تنضف البيت وسط طلبات شادية ليها. بعدين بتلبس دريس بيبي بلو وعليه طرحة بيضة وبتروح الجامعة. بتدخل سجدة المحاضرة بتقابل صاحبتها إسراء. إسراء: سجدة عاملة إيه؟ سجدة: الحمد لله. إسراء: الدكتور سليم ما بدأش المحاضرة من غيرك. سجدة: متلمي بقى. إسراء: يبت، بهزر. بتخلص المحاضرة وسجدة بتطلع. سليم: آنسة سجدة. سجدة: نعم يا دكتور. سليم: أنا... سجدة: إنت إيه حضرتك؟ سليم: أنا كنت عايز أطلب إيدك. سجدة (باحراج)

: أنا والله ما فكرتش في الموضوع ده دلوقتي. سليم: تمام. واسف إني أحرجتك. سجدة: مفيش إحراج ولا حاجة. وبتمشي سجدة وبتروح شركة فهد. سجدة بتدخل الشركة. سجدة: السلام عليكم. ندي (بتعب) : وعليكم السلام. سجدة: إنتي تعبانة؟ فيكي حاجة؟ ندي: لا، أنا حامل ودايخة شوية. إنتي السكرتيرة اللي هتخدي مكاني؟ سجدة: طب إنتي هتمشي ليه؟ ندي: أنا على وش ولادة. سجدة: ربنا معاكي يا حبيبتي. بتدخل ندي لفهد وبتقوله:

ندي: أستاذ فهد، السكرتيرة الجديدة بره. فهد: خليها تدخل. سجدة بتدخل. سجدة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. فهد (وهو باصص في الملف) : وعليكم السلام. سجدة: أنا السكرتيرة اللي جاية جديدة. فهد (بيبصلها) : خريجة إيه؟ سجدة: أنا في سنة أولى كلية تجارة، بس والله بعرف جداً في الشغل. فهد (بإعجاب) : اسمك إيه؟ سجدة: اسمي سجدة حامد الغرباوي. فهد (بصدمة) : إنتي بنت حامد بتاع الأرشيف؟ سجدة: أيوه يا فندم.

فهد بيقرب منها وهي بترجع للخلف، بتلزق في الحيطة وفهد بيبوسها بعمق. دموعها بتنزل وبتزقه. سجدة: إنت إزاي تعمل كده؟ وبضربه بالقلم وبتطلع تجري على بره. فهد عروقه بتبرز وعيونه بتتحول من أزرق لأحمر وبيقول: فهد: يابنت الحرامي، وقسماً بالله لتكون أيامك سودة على إيدي. فهد بينادي على مي تجيبله حامد. بيدخل حامد لفهد. حامد: نعم يا فهد باشا؟ لسه 3 أيام معدوش. فهد: مش عايز الفلوس، بس بشرط. حامد (بصدمة) : إيه هو يا باشا؟

فهد: أنا عايز أتجوز بنتك سجدة مقابل الفلوس دي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...