فهد: جهزي نفسك علشان جدي في الصعيد طلبني وعايزني أروحله علشان يتعرف عليكي. سجدة: هو أنت صعيدي؟ فهد: آه. سجدة بهمس: وأنا أقول العصبية دي جاية منين. فهد: بتقولي حاجة؟ سجدة: كنت بقول أنت إزاي صعيدي وبتتكلم كده. فهد: أنا عشت حياتي كلها في القاهرة. سجدة بحماس: تمام، أنا هقوم أجهز هدومي. فهد: تمام، يلا. بتطلع سجدة تحضر هدومها، بتلاقي فهد داخل الأوضة. سجدة: احنا هنطول هناك؟ فهد: بتسألي ليه؟
سجدة: علشان يعني الشغل بتاعك والجامعة. فهد: من ناحية الشغل، في الشغل هنا أسر هيمشيه مكاني، والباقي همشيه أنا في الصعيد. والجامعة طبعًا هتاخدي كتباتك تذاكري، واللي تقفي فيه أنا هشرحهولك، وهنرجع على الامتحانات. سجدة: تمام. وبيناموا. بتصحي سجدة بحماس بتجهز نفسها وبتحضر الحمام لفهد. فهد بيصحي بيجهز نفسه وبيفطروا، وبعدين بيركبوا العربية وبيمشوا. سجدة بتكون سرحانة في الطريق، بتنزل دمعة من عينيها. بتفوق على صوت فهد.
فهد: مالك؟ سجدة بتمسح دموعها بسرعة: لا مفيش حاجة. فهد: طب تيجي نجيب آيس كريم؟ سجدة: ماشي. فهد: بتحبيها بطعم إيه؟ سجدة: الشوكولاتة. فهد: وأنا كمان بحب نفس الطعم. وبينزل يجيب آيس كريم وبيرجع. سجدة بتاكل الآيس كريم وبتنام. بتصحي سجدة على صوت فهد وهو بيصحيها. فهد: يلا وصلنا.
سجدة بتصحي وبتبص، بتلاقي نفسها قدام قصر كبير في الصعيد. بينزل فهد وسجدة من العربية والخدم بيجروا ينزلوا الشنط. فهد بيلاقي جده في استقباله، بيجري عليه يحضنه. فهد: اتوحشتني يا جدي. الجد ويدعي صالح: أنت أكتر يا ولدي. هيا دي مراتك؟ فهد: أيوه يا جدي. الجد بارتياح لسجدة وحس إحساس غريب ناحيتها: قربي يا بت. سجدة بتقرب منه وبتبوس إيده وبتقوله: إزي أخبارك يا جدو؟
الجد: أنا بخير وبقيت بخير أكتر لما شفت إن فهد اتجوز بنت زينة زيك. سجدة بابتسامة صافية: يارب دايماً تكون بخير. الجد: اسمك إيه؟ سجدة: اسمي سجدة. الجد: عاشت الأسماء يا سجدة. بيدخل سليم والد فهد. سليم: كيفك يا ولدي؟ فهد: بخير يا بوي، اتوحشتني قوي. سليم: كيفك يا بتي؟ سجدة: الحمد لله يا عمي. سليم: قوليلي يا بوي. سجدة بضحك: حاضر يا بوي. الجميع بيضحك على طريقتها. سلمي مرات عم فهد التاني بتدخل بتسلم على سجدة بحب.
سلمي: ازيك يا حبيبتي؟ سجدة باحترام: الحمد لله. أحمد جوزها: إزي أخبارك يا بنتي؟ سجدة: الحمد لله يا عمو. وبيجري بنت ولد توأم على سجدة، عندهم 13 سنة وبيقولوا لسجدة: التوأم: إزيك يا قمر؟ سجدة بحب: إزيكم يا حلوين، عاملين إيه؟ دول ولاد أحمد، عم فهد. الجد بينادي وبيقول: يا جليلة. جليلة: نازلة يا با، أهو. و بتدخل جليلة تصحي بنتها وبتقولها: جليلة: اصحي يا بت. حبيبة: إيه يا ماما، في إيه؟ جليلة: فزي يا بت، فهد رجع ومعاه مراته.
حبيبة: والله ما لطفشها، فهد مش هيكون لحد غيري. جليلة: طب يلا قومي علشان تسلمي عليها وعليه. جليلة وحبيبة بينزلوا وبينصدموا من جمال سجدة. حبيبة بتنزل بتجري على فهد. حبيبة: إزيك يا فهد، وحشتني، قصدي وحشنا. فهد بود: الحمد لله يا حبيبة. وبتقول لسجدة: إزيك يا... سجدة: أنا سجدة، الحمد لله أخبارك إيه؟ حبيبة بطيبة مزيفة: الحمد لله. الجد: يلا يا فهد اطلعوا ارتاحوا في أوضتكم على ما الغدا يتحضر. فهد: حاضر يا جدي.
سجدة وفهد بيدخلوا الأوضة وسجدة بتقوله: سجدة: بتتكلم صعيدي حلو أوي. فهد: عارف. سجدة: إيه الغرور ده؟ فهد: يا بنتي أنا فهد الراوي ابن سليم الراوي حفيد صالح الراوي. سجدة: بس خلاص عرفت. فهد: بس جدي اتعود عليكي بسرعة، وأنا ممكن أغيّر. سجدة: علشان أنا أتحب بسرعة. فهد: إيه الغرور ده؟ سجدة بضحك: علشان أنا مرات فهد الراوي ابن سليم الراوي حفيد صالح الراوي. فهد: بس خلاص عرفت.
بيضحكوا الاتنين. بعدين سجدة بتدخل تاخد شاور وبتلبس عباية بترولي بيتي وبيكون شكلها قمر، وشعرها بيكون مبلول. بتهز دماغها، الماية بتيجي في وش فهد. سجدة: آسفة. فهد: براحتك، واخده براءة النهارده. سجدة: تمام. وبتسرح شعرها وسط عيون فهد اللي متبعها بإعجاب. سجدة بتقوله: يلا يا فهد، أنا جهزت. بيلاقي شعراية طالعة من الطرحة. فهد: إيه ده؟ سجدة: فيه إيه؟ فهد: شعرك باين من الطرحة. سجدة: مشوفتهاش.
فهد بيقرب منها وبيدخل شعرها في الطرحة وبيطبع بوسة رقيقة على شفايفها وبيمشي قدامها. سجدة: هتفضل ساهي؟ فهد: بتقولي حاجة؟ سجدة: بقول إنك راجل محترم. فهد: ما أنا عارف. سجدة وفهد بينزلوا يقعدوا في الصالون. بتدخل بنت بتجري على فهد وبتحضنه وبتقوله: حور: فهد، اتوحشتني قوي. فهد: أنتِ أكتر يا عيوني. حور: إزيك يا قمر، أنتِ مرات فهد؟ سجدة: آه. حور: فهد أخويا ذوقه حلو قوي. سجدة: أنتِ أحلى يا حبيبتي.
حور: ولسانك عسل زيك، إحنا من هنا ورايح أخوات وأصحاب. سجدة: اتشرف إنوا يكون عندي أخت قمر زيك. العيلة كلها بتتجمع على السفرة، وفهد بيقعد جنب جده. وحبيبة بتروح تقعد جنبه. الجد بصوت جهوري: حبيبه...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!