سجدة بتفوق لنفسها وبتبعد: آسفة من فرحتي مش هكررها تاني. فهد: عادي، أنا زي جوزك بردُه. سجدة بتبتسم ابتسامة جميلة: شكرًا جدًا إنك وافقت ترجعني الجامعة. فهد: العفو، عايز أكلة جميلة بقا. سجدة: أحلى أكلة من إيد الشيف سجدة، بس هو إنت جبت كتباتي إزاي؟ فهد: بسيطة، رحت بيتك وجبتها. سجدة: شكرًا. اليوم بيعدي وسط فرحة سجدة اللي ملهاش حدود. تاني يوم سجدة بتلبس دريس كشمير وعليه طرحة بيضة وبتستعد عشان تروح الجامعة. فهد
بيوصلها الجامعة وبيقولها: في ميعاد الخروج هكون منتظرها. سجدة بتدخل، بتلاقي إسراء قاعدة في الكافتيريا، بتجري سجدة عليها تحضنها وبتقولها: وحشاني جدًا. إسراء: إنتي وحشاني أكتر، بس إنتي جيتي الجامعة إزاي؟ سجدة بتقولها: يلا ندخل المحاضرة وبعدين هحكيلك. إسراء: تمام. سجدة بتدخل المحاضرة وسليم لما بيشوفها بيفرح جدًا. بتخلص المحاضرة وبتطلع سجدة هي وإسراء الكافتيريا، وبتقعد تحكيلها إيه اللي حصل. إسراء: مهو طيب اه.
سجدة: يعني بس بجد يابختك يا إسراء. إسراء: متزعليش يا سجدة، إنتي قوية، مش عايزة إني تضعفي. سجدة: ماشي يا حبيبتي. بتمشي إسراء وسجدة تروح تسأل سليم على حاجة. سليم: إزيك يا سجدة. سجدة: الحمد لله. وبتسأله على سؤال مفهمتوش. سجدة بترجع لورا، اتكعبلت في طوبة كانت هتقع، سليم لحقها ومسك إيدها. فهد بيكون بيدور على سجدة، بيشوفهم كده عيونه بتحمر جامد، وبيروح يمسكها من إيده وبيمشيها وراه. سجدة: في إيه يا فهد؟ فهد: ٠٠٠
سجدة: فهميني، إيه فيه؟ إنت بتجرني كده ليه؟ فهد بصوت جهوري: اخرسي خالص. سجدة بتسكت بخوف، وفهد بيركب العربية وبيسوق بسرعة جنونية. بيوصله القصر، بيسحبها من إيدها وراه، وبيدخل الأوضة وبيزقها على السرير. سجدة بعياط: في إيه؟ فهد بعصبية شديدة: في إنك واقفالي مع راجل وماسك إيدك، عرفتي فيه إيه؟ سجدة: أنا٠٠ فهد بيقطعها: إنتي تخرسي خالص، أنا كنت غلطان إني رجعتك الجامعة. سجدة: والله كنت هقع، هو مسك إيدي.
فهد بعصبية: اخرسي، مش قولت متتكلميش؟ أنا كنت غلطان لما فكرتك، لما رجعتك الزفتة الجامعة، بس تعرفي أنا مش هقعدك من الجامعة عشان مرات فهد الراوي مينفعش تكون جاهلة. وبيعلي في صوته أكتر وقالها: من هنا ورايح هتصحي بدري، فطاري يتحضر، وتركبي مع السواق تروحي الجامعة الجديدة اللي هنقل ورقك فيها، ترجعي الغدا يتحضر الغدا، ومتورنيش وشك، وبعدين تتزفتي تذاكري، فاهمة؟ سجدة٠٠٠٠٠٠٠٠٠ فهد بانفعال: فاهمة؟ سجدة بخوف: ف٠فاهمة.
سجدة بتقوم تعمل المل، وبعدين فهد بيتصل على عميد الجامعة اللي هينقل سجدة فيها، وبيعدي اليوم. تاني يوم سجدة بتنفذ كل اللي فهد قالها عليه، وبتروح الجامعة. وبترجع تنضف وهي دايخة جدًا من قلة الأكل. فهد بيجي، بتحضرله الغدا، وبعدين بتدخل تاكل هي في المطبخ. فهد بيدخل المكتب، سجدة بتدخل المكتب وبيكون في إيدها القهوة. فهد: إيه اللي دخلك هنا؟ سجدة: اتفضل القهوة.
فهد بيقوم وبيجي قلبها من إيدها على الأرض. سجدة بتتلسع منها بس مش بتبين، وبتنزل تلم القزاز من الأرض. سجدة بتخلص. فهد: بره. سجدة بتطلع بدموع، وأول ما بتطلع بتصرخ بصوت واطي على اللسعة والجروح اللي في إيدها. فهد بتجيله مكالمة، بيطلع من المكتب يتكلم في الجنينة، وبيرجع بيلاقي سجدة قاعدة في الصالون بتذاكر ودموعها نازلة. بيشوف الحرق اللي في إيدها، بيجيب علبة الإسعافات الأولية وبيروح يمسك إيده.
سجدة بخوف: والله معملتش حاجة، في إيه تاني؟ فهد: متخافيش. وبيمسك إيدها بيعقم الحرق و بيلفها برباط، وبيكون زعلان لأن الحرق كبير. سجدة بتتكلم: والله العظيم كنت هقع وهو لحقني. فهد: مصدقك. سجدة: بجد. فهد: أيوه، واجهزي عشان ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!