سجدة بتدخل على فهد بتلاقيه متعصب وبتلاقي الكرسي واقع على الأرض. سجدة بقلق: مالك يافهد؟ فهد: مفيش ياحبيبتي، دا الكرسي وقع غصب بس. سجدة بعدم اقتناع: متأكد إن مفيش حاجة مضايقاك؟ فهد بحنية: لا يا حبيبتي، متقلقيش مفيش حاجة. سجدة بتقرب منه وبتبوس جبينه وبتقوله: أتمنى لو في حاجة مزعلاك تحكيلي ومتخبيش عليا حاجة ونحلها مع بعض. فهد بيمسك إيدها وبيقبلها بحب وبيقولها: متخافيش، صدقيني الكرسي وقع غصب، ولو في حاجة هقولك.
سجدة: تمام، هطلع أنا بقى أشوف حور بتعمل إيه. بتطلع سجدة وفهد بيكمل تكسير في أي حاجة يلقيها قدامه وبيفتكر محتوى الرسالة اللي بيكون مكتوب فيها: "عيش أيامك الأخيرة مع مراتك علشان أيام قليلة ومش هتكون معاك، هتكون عند اللي خلقها". فهد بعصبية مفرطة: مين اتجرأ وهدد فهد الراوي؟ ولا فكر يأذي مراته؟ أهي اللي هي كل حياته. لو خربوش مسها، أقسم بالله أطربق الدنيا على دماغ أي حد. بيطلع بره المكتب. *** فهد بيكون متجه لغرفته
بس بيوقفه صوت بيقول: متقلقيش ياحبيبتي، هرجعلك حقك. وقبل خطوبتهم هتكون عند ربها، وفهد وأملاكه وكل حاجة هتكون ليكي. فهد بيشوف الصوت جاي منين، بيلاقي الصوت طالع من أوضة مالك. فهد بصدمة: أنت يامالك؟ يبقى أنت اللي جنيت على روحك لما فكرت تلعب مع فهد الراوي. وبخبط الباب برجله، بينزل على الأرض. مالك بخوف: فيه إيه يافهد؟ فهد بيمسكه من لياقته بعصبية وبيقوله: فيه إنك عيل واطي. مالك بتوتر: أنا عملت إيه بس؟
فهد بيديله بوكس في وشه: في إنك اتجرأت وفكرت تأذي حرم فهد الراوي. مالك: إني يافهد أعمل كده؟ فهد بيديله بوكس كمان: أيوه أنت. مالك بشر: أيوه يافهد، أنا. زي ما أختي طلعت من البيت بسببها وحصرت قلب أمي، هحصر قلبك عليها. فهد بيمسكه وبيضربوا ضرب مبرح لحد ما بيقع على الأرض وبيقوله: أنت عبيط يالا؟ أقسم بالله لو خربوش مسها، ليكون آخر يوم في حياتك. أختك اللي طماعة وحاولت تقتلها زيك كده، بس شوف مصيرها إيه؟
أنت بقى هتكون زيها يا واطي. وبينزل فيه ضرب وجنونه بيجن لما بيفتكر إن في حاجة ممكن تأذي سجدة. وبعدين بيجرجره من الأوضة وبينزل بيه على السلم لحد ما بيقع تحت رجله جده. مالك بضعف: أبوس إيدك يا جدي، سيبني مش قادر. الجد بصرامة: فيه إيه يافهد؟ فهد بعصبية وصوت جهوري: فيه إن الكلاب اتجرأت وفكرت إنهم يأذوا مراتي. وبوريهم الرسالة اللي كاتبها. الجد بخزي: يا خسارة تربيتي فيك أنت وأختك. أنتو ليه بتكرهوا سجدة كده؟ عملتلكم إيه؟
مالك بطمع وشر: إحنا مش بنكرها هي، إحنا بنكره فهد. المفضل عند الجميع، اللي ما كوش على كل حاجة، اللي بدل ما يورث منك ومن أبوه، وهو اللي متحكم في شركاتكم، عنده شركات بتاعته هو بالهبل وأسطول من العربيات. ليه يكون أحسن منا؟
الجد: أحسن منكم عشان قلبه أبيض. وبعدين زي ما بتقول، شركاته دي جايبها بتعبه وبمجهوده وشطارته. ولو على أسطول العربيات، فهي بملكه الخاص، مش زيك. أي حاجة تحتاجها من فلوسي أنا وفلوس أبوه. أبوك الله يرحمه كان زيك كده، كان دايماً زعلان إن سليم عنده ملكه الخاص وهو لأ. وربنا كارم فهد عشان نيته الصافية، وأنت عارف إن عربياته اللي بتتكلم عليها دي من تعبه، وإن طول عمره فعلاً داير لنا الشركات، بس أي مكسب مش بياخد منه جنيه.
مالك: مهو في الآخر هيكوش على كل حاجة. الجد بيضربه بالقلم وبيقوله: عمري مفرقت بينكم، ليه تعمل كده؟ مالك: أنت مش عادل، ومين قالك إنك مش بتفرق بينا؟ أنت راجل منافق. فهد بيتعصب لما بيسمعه بيغلط في جده وبيمسكه يضربه جامد. الجد: بس خلاص يافهد، مصيرك هيكون زي مصير أختك. وورثك هتاخده زي ما أختك خدت النص التاني، وطبعاً فهد هو اللي هياخد نصيبك في شركاتي بفلوسه اللي جاية بتعبه ومجهوده.
مالك: مش ههنيك يافهد، وكل العز اللي أنت فيه ده مش ههنيك عليه. فهد بيكون هيضربه تاني، بيوقفه صوت أبوه: خلاص يافهد. فهد بيحترم أبوه وبيسكت. بيطلع مالك يجيب شنطته وبيخرج على بره. الجد: هتلاقي فلوسك وصلت على حسابك ومش عايز أشوف وشك تاني. *** فهد بيكون داخل الأوضة بيلاقي سجدة بتعيط. بيقرب منها بقلق وبيقولها: مالك ياحبيبتي؟ سجدة
بتترمي في حضنه وبتقوله: خايفة عليك يافهد. ابن عمك ده مش ساهل ومش هيعدي الموضوع عادي. أنا مش هاممني نفسي، إن شاء الله أموت بس. فهد بيقاطعها وبيضمها جامد لحضنه: متقوليش كده تاني، أنت لو حصلك حاجة متعرفيش هيحصلي إيه. وبيمسحلها دموعها وبيقول: إن كان عليا فده عيل مفعوص، أهرسه بإيديا. متخافيش يا حبيبتي. *** في اليوم التالي، فهد بيكون في الحمام وبينادي على سجدة تجبله فوطة. بتروح تديهاله بيسحبها من إيدها على جوه.
سجدة بخجل: عيب كده. فهد بضحك: فتحي عينك، أنا لابس أصلاً. سجدة بتفتح عينها ببطء، بتلاقيه فعلاً لابس وبتقوله: ليه عملت كده؟ فهد بمشاكسة: براحتك. سجدة: اممم. وبتشده من إيده بتوقفه قدام المراية. فهد: فيه إيه؟ سجدة بتمسك كريم الحلاقة وبترش على خده. فهد: ينهار... سجدة: شكلك كده جميل. فهد: بجد؟ وبيمسك منها الكريم وبيرش على خدها وبيقولها: أنتِ كده جميلة برضه.
والاتنين بيفضلوا يضحكوا على شكلهم. وبعدين فهد بيشدها عليه وبيمسحلها وشها بمنديل وبعدين بيمسح وشه، وبعدين الاتنين بيغسلوا وشهم وبيطلعوا. فهد: بكره هنعمل حفل الخطوبة. سجدة: يعني المفروض أنام في أوضة تانية لحد ما نتجوز؟ فهد: ده إزاي ده؟ سجدة: أنا هعرض على جده الموضوع ده. فهد بضحك: طب يبقى حد يفكر كده ياخدك من جنبي. سجدة: حتى لو جده. فهد: خلي موضوع جده ده، وأنا هتفاهم معاه. وطبعاً برضه مش هتنامي بعيد عني. وقوليلي.
سجدة: أقولك إيه؟ فهد: إزاي وقعتيني في حبك؟ بغروة مصطنعة: عشان أنا أتحب. فهد: بجد؟ بس أنا مش بحبك بس. سجدة: إيه؟ فهد: أنا بعشقك، بعشق كل تفصيلة فيكي، ضحكتك، طفولتك، برائتك، حتى جنونك. سجدة: أنا مجنونة؟ فهد: أنا اللي هتجنن لو فضلتِ واقفة قدامي واتهور ونخليها بكره الفرح على طول. سجدة: عندك حق. اثبت أنت بس واديني ثواني وهنزل. فهد: أوك. سجدة: بس ثانية. فهد: فيه إيه؟
سجدة: أنا ب استاذن منك يا حضرة المدير عشان خطوبتي بكره ومش هينفع أجي الشركة. فهد: وأنا كمان هخطب برضه، فمش هروح بكره. *** يوم الخطوبة. سجدة بتكون لابسة فستان بسيط وواسع باللون الموف وعليه طرحة بيضا، وفهد بيكون لابس بدلة باللون الأسمر اللي بتزيده جاذبية ووسامة. وبينزلوا الحفلة اللي بيكون حاضر فيها رجال أعمال كبيرة، وكلهم جايين لتهنئة فهد. الخطوبة بتتم ما بينهم، وبعدين البوفيه بيتفتح. فهد: مبروك يا نجمتي.
سجدة: الله يبارك فيك يا أميري. فهد بيجيله اتصال وبيقولها: ثواني هرد. سجدة: أنا هطلع أشوف موبايلي فين وهاجي. فهد: ماشي يا حياتي.
وبتطلع تشوف تليفونها. وفهد بيبعد شوية عشان الدوشة. سجدة بتطلع غرفتها وبتدور على تليفونها وبتلاقيه. وبعدين بتبص من الشباك بتلاقي فهد بيتكلم في التليفون، بس بتلاحظ إن في نور أحمر متوجه ناحيته. فبتصرخ بصوت عالي وبتنادي فهد عشان يبعد، بس مش بيسمع من صوت الأغاني. بتنزل جري على السلم وهي بترن عليه، بس طبعاً بيكون انتظار. بتجري على تحت وهي بتنادي على فهد، والكل بيكون مستغرب وووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!