وبيسحبها على برا وبيركبها العربية وبيشد اللزقة من على بوقها. سجدة بصراخ: انت مين وعايز مني إيه؟ وبتنادي على فهد بأعلى صوتها وبتقول بصوت عالي: أقسم بالله جوزي ما هيسيبك، أنت متعرفهوش وأنا متأكدة إنه هينقذني وهيفعصك. أنت متعرفهوش، دا دراكولا. سيبني أحسن لك باحترامك علشان والله جوزي لو مسكك هيموتك وهيوديك السجن، دا إن طلعت عايش من تحت إيده.
وبتفضل تصرخ وتتكلم لحد ما العربية بتقف والشخص ده بيدخلها مكان. وبعدين بيشيل الربطة من على عينيها وبينفجر هو على نفسه من الضحك. سجدة بصدمة: أنت؟ فهد: إيه السيناريو العظيم ده؟ سجدة بتضربه في كتفه بأيديها الصغيرة وبتقول له: أنت إزاي تعمل كده يا فهد؟ خوفتني. فهد بضحك: كل ده وخوفتي؟ سجدة: آه خوفت. فهد: أنا دراكولا. سجدة: كنت بقول كده علشان أخوف الشخص اللي خطفني. فهد: لا بس عندك ثقة فيا أهو.
سجدة: طبعاً وكنت متأكدة إني لو اتخطفت بجد عمرك ما كنت هتسبني أبداً. وبعدين إيه اللي جابنا هنا تاني؟ فهد: ثانية واحدة وهتعرفي كل حاجة. وبيشدها من إيدها وبيدخلها أوضة وبتلاقي على السرير علبة كبيرة. بتفتحها بتلاقي فيها فستان باللون الأحمر ومعاه إكسسوارات بسيطة. سجدة: واو. فهد: كنت عارف إنه هيعجبك. البسيه على ما أرجع. سجدة: تمام. ***
سجدة بتلبس الفستان بس السوستة بتعلق معاها ومش بتكون عارفة تقفلها. وفهد بيدخل الأوضة وبينصدم من اللي واقفة قدامه بفستانها الأحمر الطويل وشعرها اللي بيعشقه وملامحها البريئة وكأنها ملاك. سجدة: اقفلها بقى. فهد بيقرب منها وهي بتتوتر جامد. سجدة بتوتر: أنا هقفلها. فهد: بس. وبيبدأ يقفل لها السوستة وبعدين بيقول لها: خلاص. سجدة: أخيراً. فهد بحب: الفستان يجنن عليكي. سجدة: شكراً. فهد: ده آخرك في الكلام الحلو. سجدة: في مشكلة.
فهد: إيه هي؟ سجدة: أنا كنت لابسة طرحة لون الطقم ودي مش هتلوق على الفستان. أعمل إيه دلوقتي؟ فهد: أنتِ مش هتحتاجي حجاب. سجدة: إزاي؟ فهد: قلت لك ميت مرة محدش يقدر يقرب من هنا. دا مكاني الخاص، محدش حتى من الخدم أو الحرس أو أبويا حتى مبيجيش هنا. سجدة: تمام. فهد بيقرب منها وبيشيل الـ "بنس" اللي في شعرها، فبينسدل على ضهرها وبتزداد جمال. سجدة: ليه كده؟ فهد: كده أحسن. سجدة: على فكرة. فهد: إيه؟ سجدة: البدلة تحفة.
فهد: اتعلمتي تقولي كلام حلو؟ سجدة: أنا بقول الحقيقة. فهد: طب يلا. وبياخدها من إيدها وبيطلعوا بره. وسجدة بتكون واقفة مستغربة. وفجأة بتلاقي ضوء في السما. وبعدين بتلاقي قلب ومكتوب فيه "seni seviyorum Sajda" (أنا أحبك سجدة) سجدة بفرحة: تحفة. فهد بيقرب منها وبيمسك إيدها، وبتلاقي الورد نازل عليهم والأنوار بتشتغل في المكان كله وبيكون مزين بطريقة احترافية. سجدة: كل ده علشاني؟ فهد بحب: طبعاً.
سجدة بتكون واقفة وهي سعيدة جداً وفهد جنبها. وبتلاقي قلب في الأرض وبينور. فهد بحب: بحبك. سجدة: وأنا بحبك. فهد بيحضنها جامد والموسيقى بتشتغل والاتنين بيرقصوا. وكل واحد فيهم سعيد جداً وكأنه ملك الدنيا كلها. وبعد ما بيخلصوا الرقصة، فهد بينزل على رجله وبيطلع خاتم من الألماس وبيقول لها بحب: تقبلي تتجوزيني يا سجدة؟ تقبلي تكوني (نجمتي القطبية⭐) سجدة بفرحة وحب: أقبل يا سيد فهد.
فهد بيلبسها الخاتم وبيطلع خاتم رجالي من الفضة وبيديهولها. وهيا بتلبسهاله بحب. وبيشيلها وبيلف بيها وبياخدها وبيقعودوا على الترابيزة وبيأكلوا. سجدة: أكلتي المفضلة. فهد: أمال الأيام اللي قضيناها تعارف دي كنا بنعمل فيها إيه؟ سجدة: شكراً يا فهد، أنا بجد محظوظة بيكِ. وأتمنى إنك متفارقنيش أبداً. فهد: أنا اللي محظوظ بيكي وعمري ما هسيبك أبداً يا حبيبتي. سجدة بمرح: قولي بقى أنت اتعلمت تركي إمتى؟
فهد: تعرفي أنا قعدت كام يوم على ما اتعلمت الكلمتين دول. سجدة: أنت اللي عامل كل ده بنفسك؟ فهد: طبعاً. سجدة: وأنا أقول طالعة حلو ليه؟ فهد: علشان معموله ليكي يا نجمتي. سجدة: هو أنا بقي بنوتك ولا أميرتك ولا نجمتك؟ فهد: كل دول. بس نجمتي المحببة ليا. لأنك بصي النجمة اللي بتلمع ديه. سجدة: آه. فهد: أنتِ زيها كده. منورة حياتي. أنا بنسبالك إيه بقى؟ سجدة: أنت أميري. فهد: إيه سبب اللقب؟
سجدة: شفت قصص الأميرات بيجيلهم أمير وينقذهم ويقف جنبهم دايماً. وأنت كده. علشان كده قولت لك يا أميري. فهد: هفضل أميرك اللي بيحميكي طول العمر. سجدة: وأنا هفضل نجمتك اللي منورة حياتك. *** في الصباح فهد بيفوق من النوم وبيحس بحمل فوقيه. وبيلاقيها سجدة. فهد بيبوس جبينها بحب وبيقول لها: هحميكي من أي حاجة تأذيكي يا سجدة. وبينيمها على السرير برفق وبيقوم يجهز نفسه. سجدة بتفوق من النوم وبتشوف فهد وهو طالع من الحمام ولابس وجاهز.
سجدة: الساعة كام؟ فهد: الساعة عشرة. سجدة بتنط من على السرير وبتقول: هنتاخر على الشركة. فهد: إجازة النهارده. سجدة: ليا؟ فهد: ليا وليكي. سجدة: اممم هدخل أجهز أنا كمان. وبتجهز نفسها وبتكون واقفة قدام المرايا بتظبط حجابها. فهد بيقرب منها. سجدة: في إيه؟ فهد: شعراية بره الطرحة. سجدة: مشوفتهاش. فهد: تمام. وبيدخل الشعراية. وبعدين بياخدها وبيطلعوا يركبوا العربية وبيرجعوا القصر. ***
بيوصلوا البيت وبيدخلوا القصر. وسجدة بتلاقي الجد قاعد على الكرسي. بتجري عليه وبتقول له: صباح الخير يا جدو. الجد: صباح النور يا قلب جدو. سجدة: أخدت العلاج؟ الجد: أيوه. وأنا أقدر ما أخدهوش؟ سجدة: براڤو. الجد: كنتوا في الكوخ صح؟ سجدة: آه. الجد: تعرفي إنه محدش دخل الكوخ ده غيرك. وده يدل إن حفيدي بيحبك قوي. فهد بضحك: قوي قوي يا جدي. سجدة: بس على فكرة، كان خاطفني. فهد: أنا؟ سجدة: آه. فهد: بقي كده. سجدة: بس أحلى خطفة يا جدو.
فهد: لحقتي نفسك. الجد: عندي ليك خبر حلو. فهد: إيه هو؟ الجد: مالك ابن عمك رجع من السفر وطلع على أوضته يغير هدومه. فهد: بجد؟ مش مصدق نفسي. بقي كل السنين دي ولسه راجع؟ لما أشوفه بس. مالك من خلفه: وأنا اهو يا ابن عمي. فهد بيروح عليه وبيحضنه. مالك: واحشني قوي. فهد: أنت أكتر. إيه الغيبة دي؟ مالك: يلا بقى. فهد: حمد الله على السلامة. مالك: الله يسلمك. أنا سمعت إنك اتجوزت وإنها بنت عمتي. فهد: آه.
مالك بيمد إيده يسلم على سجدة. فهد بيمد إيده يسلم عليه وبيقول له: سلامك وصل. مالك بضحك: يبني ده سلام عادي. فهد بعصبية بسيطة: مشي حالك. ولا الضرب بتاع زمان وحشك؟ مالك: لا وعلي إيه. *** العيلة بتكون متجمعة على الغدا. ومرة واحدة فهد بيقول: عندي ليكم خبر حلو. سليم: إيه هو يا ولدي؟ فهد: طبعاً كلكم عارفين إني اتجوزت سجدة بسرعة. فعلشان كده قررت إننا نعيد جوازنا تاني. سليم بفرحة: أحلى خبر سمعته يا ولدي. الجد: مبروك يا ولدي.
حور: أيوه بقى. هحضر فرح أخويا. ميرنا ومراد: قرار موفق يا أبيه. حمدية بحقد: مبروك يا فهد. فهد: الله يبارك فيكي يا مرات عمي. الجد: على بركة الله. كمان يومين نعمل حفلة خطوبة بسيطة كده. فهد: تمام يا جدي. *** عند حمدية في الأوضة. حمدية: أنت هتسكت على اللي بيحصل ده؟ مالك بشر: متقلقيش يا ماما. حق أختي مش هيروح. وقبل الخطوبة، ياهو يا مراتو هيكونو في القبر. حمدية: حق أختك مش هيروح. ***
فهد بيدخل المكتب ويلاقي ورقة. وبيفتحها يشوف إيه اللي فيها. وبينصدم من اللي بيقراه. وبيخبط الكرسي يوقع في الأرض. ووووووووووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!