سجدة: أنا عايزة أهرب من هنا. الدادة: إيه؟ سجدة بدموع: أمانة عليكي هربيني من هنا. الدادة: اهدّي يا حبيبتي، بس فهد باشا صعب ومش سهل، عمري ما أقدر أعمل كده. بيجي فهد من وراها وبيقول: مش هتقدري تعملي إيه يا دادة؟ الدادة بتلعثم: الـ هانم كانت عايزاني أقعد وهي تكمل تنضيف. فهد: سجدة مش هتعمل حاجة في القصر غير الحاجات اللي تخصني، بس غير كده لأ. الدادة: تحت أمرك. بيفطر فهد وسجدة بتكون واقفة، بيقولها: يلا اقعدي افطري.
سجدة: شكراً، مش عايزة. فهد بعصبية: أنا مش بطلب منك، أنا بأمرك عشان تستحملي اللي جاي، بدل ما أقوم أفطرك بنفسي. سجدة بتقعد تاكل بخوف. فهد: أيوه كده شطورة، وإنتي بتسمعي الكلام. بتخلص سجدة أكل وبتشيل الأكل، وبعدين بتعمل الشاي وبتروح توديها لفهد المكتب، بتخبط سجدة على الباب. فهد: اتفضل. سجدة بتدخل وهيا حاطة وشها في الأرض وبتقول بصوت رقيق: اتفضل الشاي.
فهد بياخد وبيقولها: أنا عارف إن السجادة حلوة، بس مش لدرجة إنك تفضلي باصة عليها. سجدة بتكون لسه هتطلع من المكتب بتلاقي فهد بيقولها بعصبية: أنا قلت لك اطلعي. سجدة: بس أنا خلاص أدّيت لك الشاي. فهد: بس مقلتش اطلعي. سجدة: عايز إيه تاني؟ فهد بيقرب منها وهيا بترجع لورا، بيفضل يقرب لغاية ما بتلزق في الحيطة وبيقولها: إيه اللي إنتي حاطاه في شفايفك ده؟ سجدة: حاطة إيه؟ فهد: الروج ده. سجدة: والله ما حاطة حاجة. وبتمسح في شفايفها.
فهد بمشاكسة: أتأكد بنفسي. سجدة: إزاي؟ فهد بيبوسها من شفايفها وبيقولها: كده. سجدة خدودها بتحمر وبتقول: على فكرة عيب كده، أنا اتفقت أنا وأنت وأنت بتخلف بوعدك. فهد: هو أنا كده عملت حاجة؟ لو حابة تشوفي أنا هعمل إيه لو خلفت بوعدي، عادي براحتك. وبيشدها من وسطها وبيبوسها تاني. سجدة بتبعده بقوة وبتضربه بالقلم وبتطلع تجري على الأوضة تقفل الباب. فهد بيطلع وراها وبيخبط على الباب وبيقولها: افتحي الباب. سجدة بعند: لأ.
فهد: افتحي بدل ما أكسر الباب. سجدة: لأ، أنت قليل الأدب. فهد: طب افتحي بالاحترام بدل ما أكسر الباب وأوريكي قلة الأدب. سجدة: لأاا مش هفتح. فهد بعصبية: ماشي، أما تفتحي الباب بس. سجدة بتقعد ترتب الأوضة وبعدين بتنام على السرير وبتمسك الموبايل، تقرا كتاب PDF عن العادات الذرية. بتلاقي الـ بيمسكها من لياقة التيشيرت وبيقولها: يا رب تكون الأوضة الفايف ستار عجبتك. سجدة بصدمة: إنت؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!