الفصل 5 | من 35 فصل

رواية اسيرة الوحش الفصل الخامس 5 - بقلم ساجدة

المشاهدات
37
كلمة
797
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

فهد: شرطي إنك هتبقي خدامة عندي. سجدة: موافقة. فهد: خلاص اتفقنا. تصحي الساعة 7، الحمام بتاعي يجهز، وتنزلِ تحضري الفطار، وتطلعي تنضفي غرفتي. وليل تحضريلي الغدا والشاي والقهوة. يدخل مكتبي. وطبعًا الكلام ده مش هيستمر كتير، هديكي فرصة وبعدين هاخد حقي الشرعي. سجدة: تمام، أنا هنام فين؟ فهد بيشاور على الأرض: هنا. سجدة: تمام. وبتاخد غطا وبتنام. بتصحى سجدة الساعة 7، بتحضر لفهد الحمام، وبتنزل علشان تحضر الفطار.

بتلاقي فاطمة بتقولها: فاطمة: إيه اللي منزلك بدري كده؟ سجدة: نازلة أحضر الفطار لفهد. فاطمة بشهقة: في عروسة تحضر الفطار يوم الصباحية! سجدة دموعها بتنزل وبتقول: نصيب. فاطمة بزعل: مالك يا حبيبتي؟ فيكي إيه؟ سجدة بتحكيلها كل اللي حصل من ساعة ما قابلت فهد. فاطمة: معلش يا حبيبتي، فهد عصبي وطبعه صعب، بس قلبه طيب. سجدة بتعيط زي الأطفال وبتقول: ده ما عندوش رحمة. فاطمة بابتسامة: إن شاء الله يا حبيبتي، انتي تغيريه.

سجدة بخوف: يلهوي، ده تلقيه صحي ولو ملقاش الفطار هيموتني. فاطمة: متخفيش، أنا مجهزاه. بينزل فهد وبيقول بصوت عالي: فهد: سجدة. سجدة: نعم. فهد: الفطار جاهز. سجدة: أيوه، على السفرة. فهد بيقعد على السفرة يفطر، وسجدة بتكون واقفة جنبه وبتقوله: سجدة: محتاج حاجة تاني؟ فهد: اقعدي افطري. سجدة: شكراً، شبعانة. فهد: براحتك. متفكريش إني أنا مهتم بيكي، لأ، بس علشان تستحملي اللي هتشوفيه. وبيقوم من على السفرة.

سجدة بتلم الأكل، وبعدين بتطلع الأوضة علشان تنضفها. بتفتح الباب بتلاقي فهد واقف مش لابس غير بنطلون. سجدة بصراخ: يا ماما! فهد بعصبية: إيه؟ شفتي عفريت؟ سجدة: مش المفروض تراعي إن فيه بنت معاك في الأوضة. فهد: أولاً، انتي اللي دخلتي الأول. ثانياً، البنت دي تبقي مراتي. سجدة بكسرة: وحضرتك مش ملاحظ إن البنت دي الخدامة بتاعتك؟ ولا انت متعود على كده مع كل الخدم؟ فهد بوقاحة: آه. سجدة: تمام، ممكن تلبس هدومك علشان أنضف الأوضة.

فهد باستفزاز: لأ، مش طالع. نضفي وأنا قاعد. سجدة: تمام. وبتبدأ تنضف. بتخلص سجدة تنضيف، بعد ما بتخلص فهد بيلبس وبيروح الشغل. سجدة بتنام، وبيحل المساء، وبتنزل تحضر الغدا. فهد بيتغدى، وسجدة بتشيل الأكل وبتعمل الشاي، وبيطلعوا غرفتهم. فهد بيكون قاعد بيشتغل على اللاب توب، بيلاقي سجدة بتقوله: سجدة: ممكن أطلب طلب؟ فهد: اتفضلي. سجدة: ممكن تجيبيلي كتبي وأرجع الجامعة؟ فهد بعصبية: لأ، وأنا قلت قبل كده، مفيش جامعة.

سجدة بدموع: انت بتعمل معايا كده ليه؟ ليه مصر تجرحني؟ كل ده علشان ضربتك بالقلم؟ قلتلك مستعدة أتأسفلك، ولا انت مفيش في قلبك رحمة؟ وليه بتستقوي على ست؟ الرجولة إنك تستقوي على ست، بس انت مش راجل. فهد عيونه بتسود وعروقه بتبرز، بيقولها بصوت هز أنحاء القصر: فهد: أنا مش راجل؟ طب تعالي أعرفك أنا راجل ولا لأ. وبيمسكها من وسطها وبيبوّسها بعنف، وهيا بتصرخ وبتستنجد بحد ينقذها، وبيرميها على السرير وبينام فوقيها. بيلاقي

سجدة بتقوله بصوت متقطع: سجدة: إحنا اتفقنا إنك مش هتقربلي، ابعد بالله عليك. فهد: وأنا رجعت في كلامي. وبيقطعلها البيجامة ولسه هيكمل. سجدة بتصرخ صرخة قوية: لأ! وبغمي عليها. فهد بيقوم من فوقها وبيفوقها وبيقولها: فهد: بطلي تمثيل وقومي. سجدة مش بترد. فهد بيشيلها وبيحطها في البانيو. بترتعش سجدة، وبتصعب على فهد، بيغيرلها هدومها، وبعدين بياخدها في حضنه وبينام. سجدة بتهلوس بليل وبتقول: سجدة: لأ! بالله عليك يا فهد متقربليش.

فهد بيقوم مفزوع من النوم بيلقيها كده. بياخدها في حضنه وبيهديها: فهد: اهدي، متخفيش، مش هقربلك. بترجع سجدة تنام. بيحل الصباح، وسجدة بتصحى بدري تنزل للدادة وبتقولها: سجدة: أنا عايزة أطلب منك طلب. الدادة: اطلبي يا حبيبتي. سجدة: أنا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...