فهد بيمسك حامد من هدومه وبيضرب ضربات متتالية في وشه وبيقوله: مش قولتلك يا ابن الكلـب متقربلهاش وانساها. حامد: هي مين ياباشا؟ فهد: انت هتستعبط؟ باعت مراتك وبتها البيت لسجدة ليه؟ حامد: والله يباشا مبعتش حد. فهد: انتي روحتي لسجدة القصر يا شادية؟ شادية بتلعثم: إن أنا كنت رايحة أطمن عليها. فهد بعصبية: بتضربيها وبنتك تهددها إن أنا هقتلها وتقوليلي بتطمني عليها؟ أنا لو هقتل حد فهقتلك إنتي وبنتك وجوزك.
حامد بخوف: والله يباشا مكنت أعرف ومش هتتكرر تاني. وبيمسك ايد فهد يبوسها. فهد بيزقه بعيد وبيقوله: أقسم بالله لو شفت حد منكم قربلها، لو هكون قتلته. وأنا مش هشوف وشك في الشركة تاني. حامد برجاء: لا يباشا الله يخليك متقطعش عيشي. فهد: انتهينا. فين أوضة سجدة؟ حامد: هناك أهي يباشا. فهد بيبعده وبيدخل الأوضة. *** بعد فترة فهد بيرجع البيت بيلاقي سجدة محضرة الغدا على السفرة. فهد: أنا مش قولتلك هطلب دليفري؟
سجدة: خلاص أنا حضرتلك الغدا. فهد بابتسامة: تمام يلا اقعدي. سجدة بتاكل وبعدين بتشيل الأكل وبتعمله شاي بتوديه الأوضة. وبعدين بتنزل تحت تنضف المطبخ وبتقعد قدام الشاشة. سجدة بتسمع صوت الشتا بتحري بفرحة على الجنينة. بتقعد على المرجيحة اللي بره. السما بتوقف مطر. سجدة بتكون داخلة بتلاقي السما مطرت تاني. سجدة بتلف بسعادة تحت المطر وتوكة شعرها بتتفك. بيكون شكلها جميل. فهد بيلاحظها من شباك أوضته بيقف يتأملها وهي بتلف وبيضحك.
سجدة تحت المطر بتقول بدموع: يارب ارحمني يارب من اللي أنا فيه. من بقالي أسبوع هنا وبابا مفكرش يسأل عليا. باعني لفهد اللي مقدرتش أكمل تعليمي عشان حكم عليا ومشغلني خدامة ليه. وبتنزل في تلأرض ودموعها بتنسال أكتر وبتقول: يارب خدني وريحني. فهد بينزل بيشوفها كده بيجري عليها بخوف. سجدة بتقوله: كل اللي أنا فيه بسببك. وبتقوم مغمي عليها.
فهد بيشيلها بخوف وبيطلع بيها الأوضة. بيدخلها الحمام وبيحطها تحت الدش. وبعدين بيغيرلها هدومها وبيحطها على السرير وبيضمها جامد وبينام. بتصحي سجدة بتلاقي فهد واقف قدام المراية لابس بدلة رسمية وبيسرح شعره. سجدة بتتذكر اللي حصلها امبارح وبتقوله: أنا جيت هنا إزاي؟ فهد بيقولها: أغمي عليكي امبارح. طلعتك على الأوضة وغيرتلك هدومك ونمتي. سجدة بكسوف: شكراً. فهد بمشاكسة:
متخافيش غيرتلك هدومك اللي فوق بس علشان تعرفي إني طيب. بس وبديكي فرصة. سجدة بتفتكر إنها صحت متأخر ومحضرتش الفطار بتتنفض من على السرير: أنا آسفة والله إني صحيت متأخر. هقوم أحضر الفطار قبل ما تروح الشركة. فهد بيشدها من إيدها: استني. سجدة: نعم؟ فهد: عندي ليكي خبر حلو. سجدة: بابا قالي سلميلي عليها؟ فهد: لأ. سجدة بحزن: امال إيه؟ فهد: أنا قررت إنك هترجعي الجامعة تاني.
وبيفتح الدرج وكتباتك أهي. طبعاً فهد لما دخل أوضة سجدة امبارح جاب كتبها وحاجتها من الأوضة. سجدة بفرحة طفولية: هيه. وبتحضن فهد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!