الفصل 13 | من 35 فصل

رواية اسيرة الوحش الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ساجدة

المشاهدات
31
كلمة
1,246
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

سجدة بتصرخ لما بتشوف فار. فهد بيكون داخل الأوضة. سجدة بتجري عليه وبتحضنه بخوف. جسمه بيقشعر على أثر حضنها ليه. سجدة بصوت مليان رعب: في فار، طلعه بالله عليك، أنا بخاف منهم. وبتكون لسه حضناه ومغمضة عيونها. فهد بيحاول يهديها: اهدي، متخافيش، أنا هطلعه. فهد بيطلع الفار. وبعدين بيرجع لسجدة. بيلاقيها لسه خايفة وبيقولها: أنا عارف إن البنات بتخاف من الفران، بس مش للدرجة دي.

سجدة بعياط: طنط شادية حبستني في الأوضة وكان فيها فئران. فهد بيضغط على إيده من الغضب وبيحضنها جامد: متقلقيش، طول ما أنا معاكي. سجدة بطفولة وبتمسح دموعها بكف إيديها: ماشي، خلاص. فهد بيضحك عليها وعلى حركتها الطفولية. سجدة بتنام وفهد بينام جنبها وبيخدها في حضنه. سجدة: ابعد شوية. فهد: لأ. سجدة: ابعد، أنا عايزة أنام. فهد: متناميش. سجدة: مبعرفش أنام كده، أنا اتعودت أنام لوحدي. فهد: اتعودي إنك تنامي جنبي. سجدة: لأ.

فهد: طب نامي بدل ما أقوم أنيمك بطريقتي. وبغمز. سجدة بتشد الغطا على وشها وبتقول: أنا خلاص نمت. فهد: أيوه شاطرة، إنتي بتسمعي الكلام. سجدة بتصحى بتلاقي فهد نايم وشعره على عينه. بتشيل شعرة من على عينه وبتقوله: إيه كمية الغرور اللي إنت فيها دي عشان حلو شوية يعني. فهد بيصحى وبعد ما كانت فوقه بتكون تحته. سجدة بشهقة: إيه قلة الأدب دي. فهد باستفزاز: مش إنتي اللي كنتي بتعكسيني وأنا نايم. سجدة: لأ، أنا كنت ب... فهد: بت إيه.

سجدة بعفوية: كنت بقول إنك مغرور ومش عشان عينك زرقا تتكبر على خلق الله. فهد بضحك: أنا مغرور. سجدة: آه. فهد: مدام كده بقى. وبيبوسها بوسة عميقة. سجدة بتبعده ووشها بيحمر جدا. فهد: حلوة الفراولة. سجدة: فراولة إيه. فهد: ولا حاجة، قومي يلا بدل ما أعمل حاجة هموت وأعملها. سجدة ببراءة: تعمل إيه. فهد بيستغرب من برائتها: يا بنتي إنقذي نفسك وقومي. سجدة: أنا قايمة أهو.

فهد بيدخل الحمام ياخد شاور. وسجدة بترتب الأوضة. وبعدين بتلبس عباية دريس مشجر وعليه طرحة سودة. وبتبان فيه زي القمر. فهد بيطلع وبيقرّب منها بخبث وبيقولها: مش قولت 100 مرة متحطيش روج. سجدة: أنا محطتش حاجة. فهد: لا، أوعي كده أشوف. سجدة بتاخد بالها وبتطلع تجري وبتقوله: لأ، إنت عملتها معايا مرة. و بتطلع تجري تفتح الباب. فهد بابتسامة: مجنونة. سجدة وهي بتجري خبطت في حبيبة. حبيبة: إنتي مجنونة. سجدة: معلش، غصب عني.

حبيبة: بتجري وبتضحكي بصوت عالي كأنك في كباريه، وتقوليلي غصب عني. فهد بصوت عالي هز أركان القصر: حبيبة، الزمي حدودك. حبيبة: هي اللي... فهد: اخرسي، أنا سامع وشايف كل حاجة. وبعدين تضحك براحتها، هي بتضحك مع حد غريب، دي بتضحك مع جوزها. حبيبة: أنا آسفة يا فهد. فهد: الأسف مش ليا. حبيبة بغيظ وطيبة مصطنعة: أنا آسفة يا سجدة، أصل كتفي وجعني. سجدة بطيبة وحب: متتأسفيش، وحقك عليا لو خبطك. سجدة بتنزل بتلاقي الحد قاعد في الصالون.

بتقوله: صباح الخير يا جدو. وبتبوس إيده. الجد بحب: صباح النور يا قلب جدي. سجدة بتلاقي برشام قلب على الترابيزة. بتقول للجد: جدو، هو إنت عندك القلب. الجد: أيوه. سجدة: ألف سلامة عليك يا جدو، بس اهتم بالعلاج كويس جدا. الجد: الله يسلمك يا حبيبتي، بس إنتي عرفتي منين إن ده برشام قلب. سجدة: أصل ماما الله يرحمها كان عندها القلب. الجد: الله يرحمها يا حبيبتي. وبيحضنها. فهد بيدخل عليهم وبيقول: ده أنا كده أغير. الجد: تعال يا ولدي.

وبضمه لحضنه. سجدة بتطلع لسانها لفهد. فهد: إنتي مجنونة يابت. سجدة: سامع يا جدو، ده بيشتمني وأنا معملتلهوش حاجة. الجد: اتأدب يا فهد. فهد: هي اللي بتطلعلي لسانها. سجدة ببراءة مزيفة: أنا. فهد: آه. حور بتدخل عليهم: خلاص يا قط ويا فار، يلا عشان الفطار اتحضر. بيروحوا يقعدوا على السفرة وبيفطروا وسط نظرات سجدة وفهد اللي فيها تحدي. الجد: خلاص يا ولاد، افطروا من غير نظراتكم لبعض دي.

بيخلصوا فطار وسجدة بتشيل معاهم الأكل. وبعدين بتطلع تقعد جنب والد سليم وبتقوله: هو إزاي راجل سكر زيك كده يخلف الكآبة والبرود ده. فهد من خلفها: ده الكآبة والغرور دي أنا. سجدة بتلعثم: ده... ده أنا كنت بتكلم على البت حور. حور: أنا. سجدة بغمزة: آه. فهد: طب اتفضلي اللبن ده. سجدة: لأ. فهد بعصبية: اتفضلي اشربيه عشان الدكتور قال لازم تتغذي. سجدة بتذمر: لأ. حبيبة بغيرة: خلاص يا فهد، قالتلك مهياش عايزة.

أمها جليلة: اسكتي بدل ما جدك يزعقلك. مكملتش كلامها وجدها قلها: وإنتي مالك يا حبيبة، واحد ومراته بتتدخلي ليه. جليلة: خلاص يا بابا، عيلة وغلطت. الجد بيقول لسجدة: اشربيه عشان خاطري عشان صحتك تبقى كويسة. سجدة: حاضر يا جدي. وبيكونوا قاعدين بيلاقوا الغفير بينادي وبيقول: يا حاج صالح. صالح: في إيه يا جابر. جابر: في عركة بين عيلة الزناتي والغرباوي، وحدش عارف يوقفهم. صالح: جاي أهو. فهد: استنى يا جدي، هاجي معاك.

وبيمشوا. وبعدين حور بتاخد سجدة على أوضتها تقعد معاها. حور: إنتي في كلية إيه يا سجدة. سجدة: تجارة. حور: زي فهد. سجدة: آه. سجدة: حور، عايزة أسألك سؤال. حور: اتفضلي يا حبيبتي. سجدة: أنا حاسة إن حبيبة مش طايقاني ولا بطيق تشوفني مع فهد. وبتحكيلها اللي حصل. حور بضحك: أصلها بتحب فهد. سجدة بصدمة: إزاي. حور: آه والله، بس فهد طول عمره بيعاملها زي أخته، ومعرفش إنها بتحبه. سجدة: قولتيلي، وأقول هي بتبصلي كده ليه.

حور: دي مهووسة بفهد، وغير كده وكده عشان عايزة تعيش في القاهرة وتترفه. سجدة: يا ختي خليها تاخده وتشبع بيه. حور: إيه. سجدة: لأ، بهزر. حور: احكيلي قصة حبك إنتي وفهد. سجدة: لأ، مفيش قصة حب. حور: اتجوزتوا جوازة عادية، طب احكيلي أول مقابلة بينك وبين فهد. سجدة: لأ، مهياش جوازة عادية، وأول مرة اتقابلنا ضربته بالقلم. حور بصدمة: إزاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...