سجدة بتحكيلها إيه اللي حصل من أول ما شافت فهد لغاية دلوقتي. حور: يااه، حصلك كل ده؟ سجدة: آه. حور: بس بصراحة أبوكي ده راجل واطي. سجدة: عيب يا حور، ده مهما كان أبويا. حور: واللي يبيع بنته يبقى أب؟ سجدة: عادي، ما أخوكي اشتري. حور: متزعليش من فهد، والله قلبه طيب وحنين، بس ده رجالة بشنبات محدش يقدر يرفع عينه في فهد، جيتي إنتي ضربتيه بالقلم. سجدة: ما هو اللي قليل الأدب. حور: واحد شاف واحدة قمر زيك، عاوزاه يعمل إيه؟
سجدة: يحترم نفسه. حور: ماشي يا ستي، بس مش عاوزاكي تزعلي منه، وقربي منه هتحبيه. سجدة: أقرب منه؟ ده أنا لو أطول أهرب ههرب. حور: هيجيبك لو روحتي فين. سجدة: ما أنا عارفة إنه كده كده هيجبني. حور: بلاش نكد، تعالي بقى أفرجك على شهاداتي. سجدة: يلا. *** عند فهد، بيرجع هو وجده البيت وبيطلع علشان يشوف سجدة، مش بيلاقيها. بيروح أوضة حور، بيسمع صوت سجدة من جوه بتقول: "تصدقي إن الوحش القاتل جابلي شهاداتي كلها من بيت أبويا".
حور: مين الوحش القاتل ده يا سجدة؟ سجدة: أخوكي. حور بضحك: هو اسمه الوحش القاتل؟ فهد بيفتح الباب: طبعًا، وإلا هيكون اسمي إيه؟ سجدة بتلعثم: فـ... فهد، إنت جيت إمتى؟ فهد: فهد إيه بقى، ده الاسم ده اتلغى من زمان. سجدة باستعباط: أما اسمك إيه؟ فهد: اسمي الوحش القاتل. وبيروح عليها يرفعها على كتفه. سجدة: نزلني يا قليل الأدب. وحور واقفة تتفرج عليهم وبتضحك. فهد: أنا قليل الأدب؟ سجدة: وسافل كمان. فهد: ماشي.
وبياخدها وبيطلع من الأوضة وبيتوجه لأوضته وبيفتح الباب وبيقفله بالمفتاح وبيحدفها على السرير وبيقولها: "قوليلي بقى كنتي بتقولي إيه؟ سجدة: أنا مقولتش حاجة. فهد بيشدها عليه لغاية ما بتلزق في صدره العريض وبيقولها: "يعني مقولتيش حاجة؟ سجدة بتوتر: لأ، وابعد شوية. فهد: ولو مبعدتش؟ سجدة: ها... ولسه هتضربه بالقلم، بيمسك إيدها وبيكبلها في بعض وبيقولها: "إنتي اتعودتي على كده بقى؟ سجدة بخوف: ما إنت اللي سافل.
فهد: طب لما أنا سافل بقى... وبيبوسها من شفايفها وبينزل على رقبتها وبيضع علامته عليها. سجدة بتبعده عنها وبتقوله: "ابعد عني بقى، إنت بتعاملني كده ليه؟ فهد: إنتي اللي استفزيتيني. سجدة: طب خلاص، حقك عليا، سيبني في حالي بقى. فهد: أنا حالك. سجدة ببراءة الأطفال: حالي إزاي يعني؟ فهد بحنية ومحاولة إنه يصالحها: يعني لما تزعلي من أي حاجة وأنا أجيبلك حقك، تعالي قوليلى. سجدة: طب أنا زعلانة منك. فهد بضحك: لا دي بقى مقدرش أعملها.
سجدة: بس أنا أقدر. فهد: عاوزة تعملي إيه؟ سجدة بتفكير: اعملي 50 ضغط دلوقتي. فهد: بس كده؟ سجدة بصدمة: هما دول شوية؟ فهد: طب شوفي. وبيبدأ يعمل ضغط باحتراف، وبعد ما بيخلص بيقولها: "حاجة تاني؟ سجدة: لأ، كفاية، أنا خدت حقي. فهد: متعيطيش تاني قدامي. سجدة: ليه؟ فهد: علشان لما بتعيطي بتكوني قمر، وبكون عاوز أعمل حاجة هتخليكي تعيطي أكتر. سجدة: خلاص مش هعيط تاني. وبتمسح وشها وبتضحك. فهد: طب يلا ننزل. سجدة: يلا. وبينزلوا. سجدة
بتروح على الجد وبتقوله: "تعالي أغلبك دور شطرنج". الجد: يلا. بيلعبوا وسجدة بتخسره. سجدة: محدش قدي. الجد: عمر ما حد خسرني فيها، جيتي إنتي يا عيلة وخسرتيني. سجدة بفخر: أنا مرات فهد الراوي. فهد من خلفها: ابن سليم الراوي، حفيد صالح الراوي. سجدة وفهد في صوت واحد: خلاص حفظناها. الجد بضحك: ده إيه ده؟ سجدة: دي القصيدة الفخرية بتاعة فهد. فهد: أنا؟ سجدة: آه. فهد: طب ماشي. سجدة: أسيبكم بقى تقعدوا مع بعض شوية.
وبتدخل المطبخ بتلاقي الخدامة واقفة بتعمل الأكل. سجدة: إزيك يا قمر. مريم: الحمد لله يا هانم. سجدة: اسمي سجدة، وإنتي اسمك إيه؟ مريم: اسمي مريم. سجدة: اسمك جميل يا مريم، إنتي بتتعلمي؟ مريم: أيوه، أنا في آخر سنة كلية علوم. سجدة: ربنا معاكي، وبعدين ينفع أكون أصغر منك وتقوليلي يا هانم؟ مريم: ميصحش إني أقولك غير كده. سجدة بابتسامة: لا يصح، واطلعي إنتي يا مدام، وأنا هطبخ النهارده. مريم: لا مينفعش.
سجدة: لا ينفع، وبعدين أنا بحب أطبخ. مريم: حاضر. وبتطلع مريم، وسجدة بتبدأ تطبخ. وبعدين بتكون عاوزة دقيق، مش بتلاقيه فوق ومش بتطوله. بتحط كرسي وبتطلع علشان تجيبه. فهد بيدخل المطبخ علشان يشرب، بيلاقي سجدة متشعلئة. بيقولها: "إنتي بتعملي إيه عندك؟ سجدة: هكون بلعب، بجيب دقيق. فهد: ومريم فين؟ سجدة: أنا قولتلها تطلع، وأنا هطبخ. فهد: يبقى مفيش حد هياكل. سجدة: ليه؟ ده أنا طبخي جميل. فهد بكذب: لأ، مش حلو خالص.
سجدة: طب اطلع بره بقى وأنا هوريك أكلي. فهد: طب انزلي وأنا هجيبلك الدقيق. سجدة بعناد: لأ. وبتشيل الدقيق، وفهد رايح ناحيتها علشان ينزلها. الكرسي بيتحرك، سجدة بتقع على فهد، وبينزلوا الاتنين على الأرض والدقيق بيقع فوقيهم. سجدة: آآه يا ضهري، منك لله، كان لازم تعصبيني. فهد: إنتي عبيطة يابت، ده إنتي اللي واقعة فوقيا ومدشدشة ضهري. سجدة: ما إنت اللي واقفلي تحت الكرسي، كأننا في مسلسل هندي.
حبيبة بتكون معدية من جنب المطبخ وبتشوفهم بتتغاظ وبتدخل. وبتقول: "إيه ده؟ في إيه؟ فهد: إنتي شايفه إيه؟ حبيبة: إيه اللي عمل فيكو كده؟ سجدة: الدنيا بقى، هنقولها إيه. حبيبة بغيرة: طب معلش قوموا بقى. سجدة: لأ، إحنا مرتاحين هنا. حبيبة: بجد يا فهد؟ فهد: أيوه طبعًا. حبيبة بتطلع وهي هتموت من الغيظ. بيدخل مراد المطبخ وبيقول: "يماما، مين دول؟ سجدة بضحك: أنا سجدة يا مراد، وده فهد. مراد: إنتوا عاملين كده ليه؟
سجدة: الدقيق اتقلب علينا. مراد بطفولة: الله، زي المسلسلات، إنتي وقعتي وأبيه فهد أنقذك. سجدة لفهد: مش لسه قايلالك. فهد: خلاص يا مراد، متقولش لحد بقى، ونادي على مريم تيجي تنضف المطبخ. مراد: حاضر يا أبيه. *** عند حبيبة، بتروح لأمها. حبيبة: شوفتي يا ماما. جليلة: في إيه يا بت؟ حبيبة: الاتنين عاملين زي عصافير الكناري، واقعين فوق بعض في المطبخ.
جليلة: يا خبتك، أنا مش قولتي لك قربي منه يا بت، وأي حتة يقعد فيها اقعدي معاه وخليه يحبك. حبيبة: ده مش شايفني أصلًا يا ماما. جليلة: يبقى خلاص نعمل مشاكل بينهم. حبيبة: ماشي يا ماما. *** فهد وسجدة بيطلعوا الأوضة علشان يستحموا، وبيتعاركوا الاتنين على مين يدخل الأول. سجدة: أنا الأول. فهد: لأ، أنا. سجدة: لأ. فهد بمشاكسة: خلاص، نستحمى مع بعض. سجدة خدودها احمرت: برضه قلة أدب. فهد: خلاص، سيبيني أدخل الأول. سجدة: تمام. وبتتجه
نحو الدولاب وبتقع وبتقول: "آه يا رجلي". فهد بيجري عليها وبينزلها الأرض: "قومي براحة". سجدة بتجري وبتطلع تجري على الحمام وبتقفل الباب وبتقوله: "تعيش وتاخد غيرها". فهد بغيظ: ده خم، وده آخرت اللي يخاف على حد. سجدة بتستحمى وبتكون ناسيه الهدوم بره. بتقول من ورا الباب: "فهد". فهد: إيه؟ سجدة: ممكن تجيبلي هدومي. فهد: لأ. سجدة: بالله عليك. فهد: لأ. سجدة: طب اطلع بره علشان أغير. فهد: برضه لأ.
سجدة بتلاقي قميص من بتاع فهد متعلق في الحمام، بتلبسه وبيوصل لغاية رقبتها وبتطلع. فهد بيلف دماغه بيلاقي حورية طالعة من الحمام بشعرها البني اللي مفرود والماية نازلة على وشها ووشها الأحمر وعيونها العسلية وجسمها الأنثوي. سجدة بتوتر: ممكن تطلع بره؟ فهد: مقولتش لأ، وبعدين إنتي لابسة هدومي ليه؟ سجدة: ما أنا مخدتش هدوم في الحمام. فهد: طب اقلعيه، أنا مبحبش حد ياخد هدومي. سجدة: طب اطلع وأنا هقلعهولك. فهد: لأ، أنا عاوزه دلوقتي.
سجدة: طب بالله عليك اطلع وهدهولك. فهد: والمقابل؟ سجدة: إنت كل حاجة عندك ليها مقابل؟ فهد: آه، ويلا هاتي مقابل. سجدة: إيه هو؟ فهد بيشاور على خده: بوسة. سجدة: استحالة. فهد: تمام. وبيمد إيده علشان يقلعها القميص و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!