افكركم يا حبايبي، وقفنا البارت اللي فات لما سليم وعلي مشيوا من عند أحمد. عند الشباب بعد ما خرجوا من فلة أحمد وركبوا العربية. سليم: أنا هتجنن، عرف إزاي تاليا وسيدرا؟ علي: والله أنا كمان أنيل من كدا، بس وربي وما أعبد لو جه جنبهم ما هرحمه. سليم: احنا كدا بقى عايزين نبقى مفتحين عينينا عنه 24 ساعة عشان ما يعملش حاجة فيهم. علي: أيوه، وعايزين كمان نعرف مين اللي بيوصله الأخبار، أكيد حد من على القهوة.
سليم: صحيح، بس بقولك هتروح بالليل يا تاليا؟ علي: أيوه، وأكيد أنت جاي مش كدا. سليم: وهي دي فيها كلام؟ عند البنات. سيدرا: بت بت بت بت بت بت بت بت بت بت بت (دا كله في الشات بينهم هي وتاليا) تاليا: إيه في إيه؟ الحرب قامت ولا إيه؟ ولا إيه اللي جرى في الدنيا؟ سيدرا: تعالي لي حالًا بس عايزة أقولك على حاجة. تاليا: أنتِ لطخ يا بت، هاجي إزاي وأنا بروق البيت مع ماما عشان بالليل. سيدرا بتذكر: أوه، دا أنا نسيت خالص يا فوا.
تاليا: ما هو أنا لو على البال كنت افتكرتيني أو حتى مهمة عندك. سيدرا: بقولك إيه، فكك من الأسطوانة الحمضانة دي وأنا جايا لك عشان هتجنن. تاليا: تمام. ومافيش ثواني كانت سيدرا على الباب بتطبل عليه. جاسر من جوه: مين الحيوان اللي بيخبط كدا دا؟ سيدرا من بره: افتح يا عمود نور، دي أنا. جاسر من جوه: طب خلي العمود دا بقى اللي يفتح لك. سيدرا: يا عم ما تفتحش وتخلصنا. جاسر بخبث: بس كدا، من عنيا. وفتح. جاسر: جئتِ لقدرك بقى ولا إيه؟
سيدرا: يا عم وسّع دخلني وبعدين أبقى أتكلم. جاسر: شبر ونص بيتكلم، سبحان الله ما فيكِ غير لسان وبس، إنما طول ميححح. سيدرا بغيظ: طب بس بقى يا زرافة وقولي تاليا فين. جاسر: مش قايلك. سيدرا: وأنا غلطانة إني سألت أصلًا، ثم أكملت بصراخ: تالياااااا. تاليا: إيه يا بت في إيه؟ هو أنا في آخر البلد؟ سيدرا: تعالي بس كدا عشان أحكي لك على حاجة، ثم جذبتها إلى الغرفة بتاعت تاليا. تاليا: إيه في إيه؟ إيه الموضوع اللي قرفاني بيه دا؟ احكي.
سيدرا (حكت لما كانت بتجري عليه وجاسر لحد ما سليم زعق) تاليا بتفكير: تقريبًا كدا وقع ومحدش سمى عليه. سيدرا بغباء: طب ما يقع أنا مالي. تاليا: لا بقولك إيه مش وقت غباء، هو قصدي يا حتة حلوفة إنه بيحبك. سيدرا بعدم تصديق: أنتِ بتهزري بس يا ماما بس يا عسل؟ تاليا: لا والله مش بهزر، حتى افتكري أيام البناطيل بيزعق إزاي بطريقة غريبة. سيدرا بتوتر: أمم، فكك يلا نقوم نشوف إيه اللي باقي لحد بالليل. تسريع الأحداث في مساء نفس اليوم.
يقوم كل من علي وسليم بنشاط مبالغ فيه، إنه يوم الجمعة يا سادة هو وقت طلب يد تاليا لعلي. سليم: إيه يا شبح؟ أخيرًا اتدبست ومحدش لي عندي حاجة. علي بضحك: أيوه يا أخويا بكرا أنا كمان هقولك كدا وأنيل كمان. سليم بغموض: ما تقلقش بس أنا عارف هعمل إيه. علي: يا خوفي منك. عند البنات طبعًا تاليا عرفت إنه جاي وفرحت قوي وسيدرا معاها من أول اليوم.
سيدرا بصراخ وفرح: لولولولولوي وأخيرًا يا ناس هفرح بالبت اللي حلتي وهلبس فستان لولولولولوي. تاليا بفرح: أنا مش مصدقة نفسي والله إني هكون ليه، حاسة إني في حلم. سيدرا قرصتها. تاليا بوجع وصراخ: آااه، طب أنتِ بتقرصيني ليه بقى؟ سيدرا برُخامة: عشان تعرفي إنك مش في حلم نينين. تاليا: رخمة. سيدرا طلعت لها لسانها وهيقعدوا يرقصوا ويهيصوا بقى. في المساء جاء كل من علي وسليم وأبو سليم وأبو علي وأخت سليم
(علي عرفهم عشان أبوه وأمه بره البلد وكدا يعني) أم سيدرا وتاليا: اتفضلوا اتفضلوا البيت بيتكم. أم سليم: شكرًا. وبعد ما الضيوف دخلوا وسلموا عليهم أخيرًا اتكلم أبو سليم. محمد: أحم، طب احنا جايين نطلب إيد بنتكم تاليا لابني علي. جاسر: ودا الشرف لينا إننا نناسب عيلة زيكم، بس الرأي رأي العروسة مش احنا، ثواني وهناديها.
في أقل من ثلاث ثواني جاءت تاليا وخلفها سيدرا اللي سحرت اللي وقع عليه نظره من أول مرة بس اتعصب إنه جاسر شافها كدا هو وأبوه وعلي. دريس سيدرا (لونه أسود مطرز باللؤلؤ الأبيض كأنه مصمم خصيصًا لها وطرحة فضي كانت في غاية الجمال والأناقة والرقة، تشوفها ما تقولش سيدرا أم لسان) دريس تاليا (لونه كشميري مع الورد الأسود اللي متزين بيه من أول الكتف لآخر الخصر والطرحة الكشمير الهادية وكانت في غاية الجمال)
جاسر: تاليا، سيادة الرائد طالب إيدك ليه، واحنا واقفين على رأيك. تاليا بتوتر: هصلي وأبقى أقول رأيي ولازم أبقى. جاسر: ماشي يا روحي براحتك، محدش بيضغط عليكي، الرأي رأيك وفي الآخر أنتِ اللي هتعيشي مش احنا. محمد: طب نسيب العرسان لوحدهم شوية. جاسر: تمام (كانوا قاعدين مع بعض بس بحيث اللي بره شايفينهم، فاهمين) علي: أحم، اسمي علي عندي 29 سنة، ظابط مخابرات، وأنتِ؟
تاليا: اسمي تاليا سني 20 في 3 ثانوي، وإن شاء الله لو حصل نصيب بينا هكمل تعليم، مافيش عندي إني أقعد في البيت والكلام دا. علي: أمم، تمام إن شاء الله. ودخلوا العيلة تاني في الصالون. وسليم: طب يا جماعة بدل الفرحة هخليها فرحتين، وأنا طالب إيد بنتكم سيدرا، وبص على سيدرا بخبث. سيدرا بصدمة وغضب ردت...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!