الفصل 20 | من 31 فصل

رواية اسيرة الصاوي الفصل العشرون 20 - بقلم سجدة جمال

المشاهدات
19
كلمة
622
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

فكركم يا حبايبي وقفنا البارت اللي فات لما سليم فاجأ الكل و اتقدم لسيدرا. سليم: طب يا جماعة بدل الفرحة هخليها فرحتين، وأنا طالب إيد بنتكم سيدرا. سيدرا بصدمة و غضب: نعممم! سيدرا مين؟ سليم: سلامتك يا قلبي، أنتي وقعتي على ودانك ولا إيه؟ سيدرا بعصبية طفيفة: نعااااام يا خوياااا! قلبي مين؟ أنا مش قلب حد، وأنا مش موافقة أصلًا. هو سلق بيض ولا إيه؟

سليم بغضب بس أخفاه ببراعة: أحم، طب بعد إذنكم يا جماعة، ممكن أخدها بس خمس دقايق في البلكونة ونرجع؟ جاسر: بس إيه؟ سليم: ما تخافش يعني مش هاكلها. جاسر: هو أنا قلتلك هتاكلها؟ محمد: إيه في إيه؟ أنتوا مش محترمين الكبار ولا إيه؟ جاسر وسليم: إحنا آسفين. سليم: يلا يا سيدرا. سيدرا بعند: أنا مش رايحة في حتة. محمد أبو سليم: سيدرا عشان خاطري ادخلي معاه وبلاش عند. سيدرا: بس يا عمي. محمد: عشان خاطري يا بنتي. سيدرا بنفخ: أوووف!

يلا يا خويا، بس هما خمس دقايق بس مش أكتر، ولو أكتر من كدا هسيبك وأطلع. سليم: يلا يا أوزعة. سيدرا بصت ليه بغيظ ودخلت. في البلكونة. سليم: وأنتي إن شاء الله مش موافقة عليا ليه؟ سيدرا: كدا أنا مش عايزة أتربط بيك حتى لو آخر يوم في عمري. سليم: والله!

طب بصي بقى يا قمري، أنتي كدا كدا ليا ومش هتكوني لحد غيري، حتى بس لو فكرتي إنك بس تفكري في حد غيري هتزعلي مني جامد، وأنا زعلي وحش أوي، وأوحش حاجة لو شوفتي الوش التاني. وآه صح، وافقي برضاكي أحسن ما توافقي غصب عنك، أو أخوكي ولا أبوكي يحصل لهم حاجة. قلتي إيه يا موزتي؟

سيدرا بعند وقوة: أنا مش بتهدد يا سليم يا صاوي، وأعلى ما في خيرك اركبه. أنا مش كل شوية أقولك الجملة دي، احفظها بقى. بس وربي بس لو فكرت مجرد تفكير إنك تقرب من عيلتي أقسم بالله هأذيك. وتنبيه آخر لو جيت جنبهم تاني أنا اللي هندمك. بس أنا بس هقولهم إني هفكر، وأبقى قادر بس أنت بقى أبقى قابل المفاجأة اللي هتحصلك يا صاوي. جود نايت. في الخارج. محمد: ها عملتوا إيه؟ سيدرا: هفكر وأبقى أرد عليكم بعد يومين. محمد: يا فرج الله.

وتم قراءة فاتحة تاليا وعلي على خير، ناقص تلك العنيدة اللي هتدوخنا معاها. تسريع الأحداث. في صباح يوم جديد، يقوم الأبطال بكسل مبالغ فيه. سيدرا: آه يا دماغي ياااني مش فايقة. هناء: إيه يا ندابة هانم في إيه؟ سيدرا: أنا مش قادرة خالص وعايزة أنام تاني، ودماغي تقيلة أوي. هناء: طب اصبري أعملك كوباية قهوة تفوقك كدا. عند الشباب. علي: بس إيه المفاجأة دي يا سليم، دي ما تخطرش على بال حد.

سليم: أصل هي دماغها عايزة الكسر، وعارف ومتأكد إنها هترفض، بس هجيبها بطريقتي الخاصة، ودي أول مرة أستعمل الطريقة دي. بس الصبر، دي شبر ونص وعندها لسان ١٠ متر، وفي العند ما عندهاش ياما ارحميني. علي بضحك: أنت أدرى بقى، الله يكون في عونك دي هتربيك. سليم بضحك: على رأيك فعلًا. تسريع الأحداث. هناء: ها يا سيدرا عملتي إيه في طلب سليم؟ سيدرا بهدوء: مش موافقة. هناء: طب ليه يا بنتي؟ دا واد محترم وشاب خلوق وعنده ذوق وشغلته كويسة.

سيدرا: آه آه فعلًا هو كدا، وبالذات خلوق أوي. ونبي يا ماما اسكتي واتصلي عليه قوليله مش موافقة بس كدا. هناء رنت على سليم. هناء: الو، السلام عليكم. سليم: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. هناء: أحم، إزيك يا بني عامل إيه؟ سليم: الحمد لله يا أمي حضرتك عاملة إيه؟ هناء: بخير يا بني، أحم كنت عايزة أقولك رد بنتي على طلبك. سليم بهدوء: اتفضلي أنا سامعك.

هناء: أحم هي يا بني قالت إنها مش موافقة دلوقتي ومش حابة الفكرة دي يا بني، بس عايزك تعرف مهما تعوزني تعال لي ما تترددش. سليم بهدوء مخيف: تمام يا أمي عايزة حاجة؟ هناء: سلامتك يا بني، في رعاية الله. سليم: وربي لتزعلي يا سيدرا الكلب، أنتي بس الصبر وهكسر دماغك اللي عايزة الكسر دي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...