الويتر: تطلبوا إيه يا فندم؟ سليم: أنا هطلب سمك بوري مع كابوريا، وأنت يا علي؟ علي: زيك يا كبير بس كتر السلطات. سليم: أشطا. سليم للويتر: عايز سمك بوري وكابوريا من كل نوع طبقين، وكتر في السلطات. الويتر: تحت أمرك يا فندم. سليم: شكرًا. علي: أنا بفكر أتقدم لتاليا الخميس الجاي، وأنت؟ سليم: يا ابني أنا معايا واحدة دماغها عايزة الكسر، فعايزة موال لحد ما أروق كده. سليم: بس أشطا هروح معاك يوم الخميس خلاص أخذت القرار.
علي بضحك: طيب يا زميكس. عند البنات في نفس المطعم بس الطاولة بعيدة عن التانية وكده. سيدرا: هتطلبي إيه يا أختاه؟ تاليا: هطلب واحد جمبري وواحد سي فود. سيدرا: خلاصا هنطلب زي بعض. سيدرا شاورت للويتر. سيدرا للويتر: عايزة جمبري وسي فود من كل نوع طبقين، وكتر في السلطات. الويتر: تحت أمرك يا فندم. سيدرا باحترام: مرسي. تاليا بعد ما الويتر مشي: إيه الأدب والاحترام ده يا بت؟ سيدرا: إيه يا مهزأة هنم، عايزاني أكلمه إزاي يعني؟
تاليا: ولا حاجة يا أختي. تاليا بتوتر وخجل: سيدرا عايزة أقول لك حاجة. سيدرا: خير ارغي. تاليا: أنا بحب علي. سيدرا: طب ما أنا عارفة يا موكوسة من ساعات ما كنا في الشارع. تاليا: ده أنتِ مفقوصة بقى، المهم تفتكري هو بيحبني؟ سيدرا: تصدقي إنك هبلة، أومال مين اللي بيزعق لك على البنطلون؟ تاليا: يا رب يا سيدرا. سيدرا: إن شاء الله سيبيها على الله. تاليا: سيبيها.
سيدرا: وأيوه بقى وأيوه بقى هنلبس فساتين، والله أبغى أزغّط هالحين بس أستحي. تاليا: أنتِ بتستحي أنتِ؟ سيدرا: طب اسكتي لأما هاعملها هالحين. تاليا: لا وعلى إيه الطيب أحسن بلاش فضايح علني. الويتر جاب الأكل ليهم. نروح للشباب. سليم: علي مش هما دول برضه اللي هناك ولا أنا اتحولت؟ علي باستغراب: مين؟ سليم: هما يا ابني هما. علي: أوعى يكون اللي في بالي. سليم: الله ينور عليك هما قاعدين عند آخر الجدار أهم.
علي بص عليهم: تصدق هما فعلًا. سليم: المشكلة إني مش شايف لابسة الزفت ده تاني ولا لأ عشان مش باين. علي: قسم بالله لو لابسة هطلع عينها. سليم: اصبر هنشوفهم وهما طالعين. عند البنات وهما طالعين. سيدرا: آه الأكل روووعة. تاليا: حرفيًا عايزة اليوم ده يتكرر تاني. سيدرا: إن شاء الله. واحد واقف عكسهم. الشاب: ما تحن يا بطل. سيدرا لتاليا: امشي ولا أكن حد بيتكلم عشان ما أرتكبش جريمة.
الشاب: الله وكمان القطة بتخربش، تعالي لي أنا بحب الشرس اللي بيرد ده. سيدرا: اللهم ما طولك يا روح. تاليا: امشي وخلاص. الشاب بيمسك إيد سيدرا. الشاب: ما تجيبي النمبر يا مزة؟ سيدرا: لسه هتضربه، قام جه سليم وضربه. سليم وهو بيسدد له اللكمات: أنت قد اللي عملته ده يا ولا؟ الشاب بوجع: الله بدل ما أنت ماشية مع ده أهو بخيلة عليّ ليه بقى؟ سليم بيخنق فيه: اتلم دي أنضف منك ومن عشرة زيك وهووب خد بوكس محترم.
سليم: اتأسف وحالًا لأما أوديك الحبس بتهمة التحرش بالفتيات واللي بيكلمك ده ظابط. الشاب بخوف: خلاص يا باشا آخر مرة. سليم: بطل لك كتير واتأسف. الشاب بخوف شديد: أنا آسف يا آنسة وأول وآخر مرة. سيدرا بصت له بقرف. سليم: يلا غور دلوقتي ما ألمحش طيفك خالص. سليم بغضب جحيمي لسيدرا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!