الفصل 14 | من 31 فصل

رواية اسيرة الصاوي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سجدة جمال

المشاهدات
21
كلمة
547
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

في يوم مليء بالأحداث، تستيقظ سيدرا على صوت المنبه المزعج، تؤتؤ مش على الشباك المرادي. سيدرا: أنا عارفة إن الواحد ما يعرفش ينام خالص في البيت ده. هناء وهي داخلة تصحيها: إيه يا بت أنتي انهبلتي، بتكلمي نفسك؟ سيدرا: طالما في البيت ده اتوقعي كل حاجة. هناء: وماله البيت ده إن شاء الله يا ست كخة أنتي؟ سيدرا: مزعج يا نبع الحنان، ما بأعرفش أنام ساعتين على بعض. هناء بشهقة: يا مصيبتي ساعتين على بعض!

ده أنتي بتنامي 13، فاضل إيه بقى ما نمتيهوش؟ سيدرا: ما هو ده ما يكفيش. هناء: هو الكل عشان ما يكفيش؟ قومي علّيتي لي الضغط على الصبح، كتك البلاه! سيدرا: يوووه، قومت قومت، آه واعملي حسابك إني أنا نازلة المول كمان ساعتين أنا وتاليا. هناء: عارفة يا أختي، بس إياكي ثم إياكي تعملي مشاكل بلسانك ده، سامعة؟ سيدرا: أحم، هحاول. هناء: طب يلا قومي افطري وصلي وتعالي اعملي معايا شوية، أهو أستنفع بيكي في حاجة. سيدرا بضجر: حاضر!

عن الشباب: علي: هننزل دلوقتي ولا لسه شوية؟ سليم: ساعة كده. علي: أشطا. سليم: باقول لك إيه، هتروح تتقدم امتى يا تاليا؟ علي: والله مش عارف، أصل قلقان لترفض. سليم: لا ما تخافش، مش هترفض. علي باستغراب: وإيه اللي مخليك واثق كده؟ سليم: ركز على ملامح وشها وأنت تعرف بتحبك ولا لأ، مش سرحانة فيك وكده يعني. علي: أوبااا، ده أنت معلم. سليم بغرور مصطنع: عارف. علي: تبًا لتواضعك يا أخي. علي: طب وأنت هتعمل إيه برضه معاها؟

سليم: دي عايزة لها روقان كده عشان أعرف أتصرف معاها، دي دماغها عايزة الكسر. علي: وربي حصل، بس كاريزما. سليم بغيرة: علي! للمرة المليون باقول لك اتلم، وإلا قسم بالله ما هخلي في وشك حتة سليمة. علي بخوف لأنه عارف سليم بس مش بيحرم: إني آآسف. عند المجانين في البيت: سيدرا بتخبط على تاليا بطريقة هبلة. تاليا من جوه وبترقص: مين مين مين مين؟ سيدرا: افتح افتح افتح. تاليا: مين مين مين؟ سيدرا: افتح ما تفتح بالعباية.

تاليا: أيواااا يااه. سيدرا وهي هتموت من الضحك: هموت! خلصتي ولا لسه؟ تاليا: خلصت يلا. تاليا وسيدرا: جود باي يا سهر. سهر: جود باين يا كلاب. ونزلوا ويلا نروح المول احنا كمان. تسريع الأحداث: الكل راح المول. سيدرا: بكام الجيبة دي يا حاج؟ الشخص: 180. سيدرا بردح: 180 عفريت يعفرتك! دي آخرها 110 أمين. الشخص بغضب: 110 إيه، أنتي جاية تخسريني؟ سيدرا: ما أنت كمان بتنصب علينا. الشخص: يقول لك إيه، عاجبك خدي، مش عاجبك سيبها وامشي.

سيدرا: لا سبحان الله، أصل أنا مستنياك تقولي أمشي؟ طب ما أنا همشي، بس هاخدها بالسعر اللي قولت عليه. الشخص بعصبية: يا بنت الواحد مش فايق لك، كفاية اللي فيا. سيدرا بخبث: ها، أخدها ولا أقول للناس دي كلها إنك حرامي وهما بقى هيشوفوا شغلهم معاك، قولت إيه؟ الشخص ببعض الخوف: أعلى ما في خيرك اركبيه. سيدرا بخبث أكبر: يبقى أنتي اللي جنيتي على نفسك، 1، 2، 3 الحـ...

قطعها يد الشخص: خلاص خلاص الله يخربيتك، امسكي الجيبة أهي، حار ونار في جتك. سيدرا: طب ما كان من الأول، رجالة تخاف ما تختشيش. نروح عند الشباب: علي: إيه رأيك في البنطلون ده يا سليم؟ سليم: حلو، لو فيه منه هات اتنين. علي: أشطا يا زمانه. سليم: باقول لك إيه، بعد ما نخلص هنروح ناكل أكل بحري، قولت إيه؟ علي: هي يا عايزة كلام، طبعًا موافق. عند البنات بقى: سيدرا: يا بت يا تاليا، إيه رأيك في اللي حصل للراجل؟

تاليا: ده أنتي قادرة أبو شكلك. سيدرا بضحك: ما هو ده اللي بيمشي في الزمن ده. سيدرا: آه صح، هنروح مطعم بحري عشان ناكل. تاليا: موافقة طبعًا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...