الفصل 27 | من 31 فصل

رواية اسيرة الصاوي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم سجدة جمال

المشاهدات
20
كلمة
852
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

وقفنا البارت اللي فات لما سليم شاف سيدرا برا. سليم راح عليهم وشد سيدرا من دراعها واخدها في جنب وعلي وقف مع تاليا عادي. سليم: انتي إزاي تنزلي من غير ما تقوليلي؟ وللمرة المليون مش أنا قولت بناطيل لااااا؟ ها ردي عليااااااااااااا! سيدرا بفزع: إيه.. إيه في إيه؟ نسيت أقولك عادي يعني ما أجرمتش، والبناطيل فـ أنا مش هغير من نفسي في يوم وليلة عشانك، وصلت؟

سليم بغيظ مكتوم: تمم بقى، أنتِ اللي جبتيه لنفسك، نص ساعة وألاقيكي في البيت، أنتِ سااامعة؟ واه صح، ابقي عرفي حماي وحماتي إني جاي بالليل عشان كتب الكتاب يا قطتي. باي باي. سيدرا بصدمة: دا اتجنن رسمي فهمي نظمي خالص! سليم: يلا يا علي. ومشيوا. تاليا: أنتِ دماغك دي عايزة الكسر، بطلي عناد بقى شوية. سيدرا: تعـ... ـرفي تريحينا عشان ما أطلعش كل اللي فيا فيكي حالاً، فنقطيني بسكاتك، ويلا نتمشى شوية وناكل آيس كريم.

تاليا باستغراب: في الشتا دا آيس كريم؟ أنتِ اتهبلتي يا بنتي؟ سيدرا: دا حكاااية الآيس كريم في الشتا، دا أنتِ بتفهمي أصلاً؟ ولو أنتِ مش عايزة آيس كريم هاتيلك البتاع اللي طعمه مش حلو دا، حمص الشام أععع. تاليا باستمتاع: إيه دا في إيه؟ ماهو حراق أهو وأنتِ بتحبي الحراق، إيه اللي أعععع؟ سيدرا: مش بحبه الله. تاليا: أحسن أحسن، خليكي أنتِ في الآيس كريم بتاعي وأنا مع العشق بتاعي حمص الشام.

سيدرا: أنا شايفة إننا عمالين نتكلم وخلاص وما جبناش حاجة. تاليا بضحك: هههه، آه صح، يلا نجيب. تسريع الأحداث: جم من برا وكلوا واتظبطوا، وطبعًا بطلتنا العنيدة رجعت بعد تلات ساعات مش نص ساعة. في المساء عند سليم. سليم: هاا شكلي حلو؟ علي: قمر. سليم: عارف مش محتاج تقولي. علي: أنت اتجننت؟ مش أنت اللي سألتني؟ سليم بانتباه: ياااا اختي دا من دلوقتي ودماغي طااار، أومال لو دخلت العش بقى هعمل إيه؟

علي بضحك: كل خير، مش كفاية معاك سيدرا العسل. سليم بغيرة: اتلم ها، ولا أنت ضربي وحشك؟ عايزني أسلم عليك قبل الفرح؟ علي ببعض الخوف: إحنا آسفين يا كبير. سليم: ناس ما تجيش غير بالعين الحمرا. عند سيدرا طبعًا عرفت أهلها. الأم من جواا: أنتِ يا بنتي اخلصي البسي يلااا، دا كله قاعدة بتعملي إيه مش عارفة. سيدرا: محسساني إن الوزير جاي عادي يعني، هبقى ألبس أي حاجة وخلاص. الأم طلعت

من المطبخ ومسكت الشبشب: هتقومي ولا أبو وردة يسلم عليكي قبل ما تلبسي؟ سيدرا بخوف: ربنا ع الظاااالم والمفتري، محسسني إن الوزير جاي، إيه القرف دا هووف. الأم: هتقومي ولا... سيدرا: خلاااص اتزفت قومت، منك لله يا سليم يا ابن سحر. الأم: اخلصي يا قليلة الأدب يا اللي ما عداش عليكي بربع جنيه تربية، خلصي. سيدرا من ع باب الأوضة: والله أنتِ أدرى في تربيتك يا ست الكل. الأم: تربية النيلة والهباب، وخلصييييي ادخلي البسي.

سيدرا: داخلة، كل شوي قومي قومي، حاجة زفت. بعد ساعة جه علي وسليم. سليم: السلام عليكم. الأب والأم ومراد: عليكم السلام، اتفضلوا يا... الأب: نادي لسيدرا وهاتي حاجة الشباب يشربوها. سليم: ما فيهوش داعي يعني، إحنا بقينا واحد. الأب: ولو، لازم الواجب يتعمل. بعد دقايق سيدرا طلعت. سيدرا: السلام عليكم. الكل: عليكم السلام. الأب: تعالي اقعدي جنب خطيبك. سيدرا بصتله بصة وراحت قعدت.

سليم: بس يا عمي أنا إن شاء الله عايز كتب الكتاب بعد بكرة. الأب: طب ومستعجل ليه؟ سليم بنظرة فهامها الأب: هعمل إيه بقى يا عمي، عايز أتجوز. الأب: اممم طب أما نشوف رأي أهلك الأول، صح هما ما جوش ليه؟ سليم: ما رضتش كل شوية أبهدلهم في الطريق، فسبتهم لحد كتب الكتاب وهما كدا كدا عارفين إني هنا. الأب: ما يجراش حاجة يا ابني، فاضل رأي سيدرا. الأب: ها يا بنتي رأيك إيه؟ سيدرا بتفكير: تمم يا بابا موافقة، عايزين مني حاجة تاني؟

سليم بمقاطعة: عمي ممكن آخد سيدرا ونخرج شوية؟ سيدرا باعتراض: لاا مش عايزة. الأم: سيدراااا! سيدرا: هووف، يلا يا عم خلصني، هسبقك ع تحت باي. الأم: معلش يا ابني استحملها لأنها عنيدة أوي. سليم بضحك: دي حيروت، يلا سلام. ونزل ليها تحت. سليم: يلا اركبي. سيدرا كانت هتركب ورا بس... سليم: مش سواق الهانم أنا، تعالي اركبي جمبي. سيدرا: وأنا مش عايزة أركب جنبك وهركب ورا. سليم: قسم بالله لو ما ركبتي لَأَركّبْك بطريقتي.

سيدرا عندت وركبت ورا. سليم: طب استحملي بقى، وشالها وركبها قدام. في الطريق. سيدرا: انزل هاتلي أي حاجة أكلها. سليم بصدمة: هاا إيه يا بنتي فين برقع الحياء اللي عندك؟ هو حوار الكسوف دا ما عداش عليكي؟ سيدرا: لا ما عداش وخلصني أنا جعانة. سليم: صبرني يا رب، ونزل يجبلها أي حاجة تاكلها. بعد ثواني سليم جه. سليم: امسكي يا ستي الأكل أهو. سيدرا: حبيبي تسلم. سليم: إيه قولتي إيه بالله؟ سيدرا بانتباه: هاا، لا ما تاخدش في بالك.

سليم بتدقيق: هو إيه اللي ع بوقك دا؟ سيدرا باستغراب: إيه دا؟ وبصت في المرايا ما فيش حاجة أهو. سليم بغضب مكتوم: لا يا شيخة؟ أومال اللي لونه أحمر دا إيه خيال؟ سيدرا: آه دا روج عادي يعني. سليم: تصدقي أول مرة أعرف، اخلصي امسحي القرف دا حالاً. سيدرا: لا واسكت بقى، سيبني آكل. سليم: سيدرا امسحي البتاع دا مش حلو. سيدرا: عجبني ومش همسحه، واسكت بقى. سليم بتحذير: امسحي الزفت دا ولآخر مرة أقولك. سيدرا: أنا قولت لا.

سليم: تمم بقى، وفضل يقرب يقرب. سيدرا بتوتر: مـ... ماتقربش وخليك مكانك أحسن. سليم عمال يقرب لحد ما وصل لوشها وقرب أوي منها. وفجأة طلع منديل ومسحه قوي. سليم: بس كدا حلو. (نياهاهاه خلفت توقعاتكم) سيدرا بألم: إيه يا عم أنت؟ بتحفر؟ ما تمسح براحة. سليم: أحسن عشان قولتلك وأنتِ مش رديتي، ويلا نروح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...