وقفنا البارت اللي فات لما سيدرا طلعت بره في الصالة. سيدرا بشهقة: إيه دا، أنتم جيتوا تاني! الأم ضربتها في كتفها وبرقت لها. سيدرا بحرج: قـ... قصدي نورتوا، أهلًا يا طنط! أهلًا يا عمو! إزيك يا سوسو! سيا: تمام يا قمر. وأخيرًا الأب اتكلم (أبو سيدرا) : تعالي يا حبيبتي اقعدي عشان عايزينك في موضوع. سيدرا باستعباط: خير، في إيه؟ الأب: أحم، حضرة الرائد سليم طالب إيدك يا حبيبتي.
سيدرا بغباء وخبث: طب ما هو عنده إيد، إشمعنا إيد أنا؟ الأب بضحكة مكتومة لأنه عرفها: سيدرا حبيبتي ركزي كدا يعني طالب إيدك للجواز يا بنتي. سيدرا بتفكير: تمام، اللي أنتم شايفينه. سليم مصدوم لأنها ماعندتش. الأب: طب هسيبكوا مع بعض شوية وهنطلع بره. والعيلة كلها طلعت، فاضل سيدرا وسليم. سليم: إيه يا ماما، لدرجادي السجادة عجباكي؟ خلاص يا قمري هنبقى ناخدها في الجواز. سيدرا بخبث: تصدق فكرة، بس أبقى فكرني بقى.
سليم بعد اهتمام لكلامها: طب ركزي بقى كدا معايا، ها، بناطيل نوو لأني مش هأقبل إن شريكة حياتي حد تاني يبص لها بصة بس. ثانيًا كدا ما فيش نزول غير بإذني. وثالثًا بقى الطرحة تكون طويلة لأن القصر بتاعها دا مش عاجبني. رابعًا وأخيرًا ضحكتك دي ما أشوفهاش خالص في الشارع. سيدرا ببرود: خلصت ولا في حاجة لسه هتقولها؟ سليم: خلصت.
سيدرا بثقة وغرور: طب بس بقى، أنت مش جوزي عشان تقولي كدا ولا خطيبي، لسه الدبلة مش لبستها، حتى لو لبستها أنت مش من حقك تقولي كدا غير لما أبقى مراتك، عشان أنا لحد الآن في عصمة بابا مش في عصمتك أنت تمام؟ سليم بصدمة ودهشة: يخربيتك أنتِ جبتي الكلام دا منين؟ دا أنتِ شبر ونص، قلت يعني الكلام الكبير دا ما يعديش عليكي. سيدرا: ما أنا سبت الكلام الصغير ليك. وبصت له نظرة تحدي. سليم بغضب: أمممم تمام، الصبر بقى.
سليم بصوت عالي: يا عمي، تعال ثواني أنت والعيلة. الأب: نعم يا بني، خير؟ سليم بخبث: بص يا عمي، هنقرأ الفاتحة دلوقتي، وعلى آخر الأسبوع كتب الكتاب عشان أتعامل معاها براحتي وتكون حلالي. سيدرا عاملة كدا: 😳 الأب بص لسيدرا: ها يا بنتي، أنتِ موافقة على كدا؟ سليم داس على طرف صوابعها وقالت: آااااه. سليم بسرعة: أهي موافقة، سمعونا زغروطة يا ناس! الأم زغرطت: للولولولولولولي!
سيدرا بعد ما فاقت من الصدمة اللي كانت فيها وحلفت لتربي سليم من أول وجديد. ومشيوا وسيدرا راحت جري على بيت تاليا. تاليا: إيه يا بنتي في إيه؟ حد بيجري وراكي؟ سيدرا بسرعة: ادخلي بسرعة. تاليا: إيه في إيه؟ إيه اللي حصل مخليكي كدا؟ سيدرا: وربي لأوريك يا سليم الكلب. تاليا: طب قوليلي في إيه؟ سيدرا حكت لها كل حاجة. تاليا بصدمة: وأنتِ ناوية؟ سيدرا بضيق وشر: على كل خير إن شاء الله، أومال النخلة فين كدا مش باينة؟
تاليا بضحك: عند واحد صاحبه. سيدرا: وأنتِ يا حاجة عاملة إيه مع خطيبك؟ تاليا بهيام: ولا حاجة خالص، بنتكلم عادي. سيدرا بقرف: إيه المحن دا! أنا غلطانة أصلًا إني سألت، دا فقع مرار. تاليا: طب بس اسكتي، أنتِ ما تعرفيش حاجة أصلًا. سيدرا: بقولك ما تيجي نخرج شوية، أنا زهقت من قعدة البيت، عايزة أتمشى شوية ونقعد على الكورنيش شوية، ها؟ قلتي إيه؟ تاليا: مش محتاجة أقول، معاكي يا زمانه. سيدرا: طب يلا البسي وأنا هلبس وأجي.
تاليا: تمام ما تتأخريش، أنا هكلم علي وألبس وأخرج. سيدرا بصت لها بس. وعدى خمس دقايق وسيدرا لبست اللبس المعروف بنطلون وعليه بلوزة وكدا. أما تاليا لبست جيبة وبلوزة. عشان علي زعقلها. فلاش باااك تاليا: ألو، السلام عليكم. علي: وعليكم السلام، عاملة إيه؟ تاليا: الحمد لله وأنتَ؟ علي: بخير طول ما أنتِ بخير يا قمري. تاليا بكسوف: يا رب دايما. (خلصونا من فقع المرار دا، أنا ماليش في النحنحة دي.) علي: إيه بترني ليه؟
في حاجة ولا إيه؟ تاليا بتردد: لا ما فيش حاجة، بس كلمتك عشان أقولك إني هأخرج مع سيدرا. علي: على فين كدا إن شاء الله؟ تاليا: هنتمشى شوية وكدا يعني. علي: أمممم، طب ولابسة إيه بقى كدا؟ تاليا: بنطلون وبلوزة، ليه؟ علي بزعيق: لااا، ما فيش مروح في حتة، بصي اسمعي كدا، بناطيل دي تاني مش عايز، ولو عايزة تخرجي البسي جيبة واطلعي زي ما أنتِ عايزة، لكن بنطلون مستحيل، أنتِ سااامعة؟ تاليا بفزع: طب آخر مرة النهارده ومش هألبسه تاني.
علي بغضب: طب أقسم بالله لو قلتي كلمة تاني ما فيش خروج. تاليا: طب هأخرج إزاي كدا؟ أنا مش عندي جيبة دلوقتي ولسه هأشتري، يبقى أطلع بالبنطلون وخلاص النهارده. علي بعصبية: قلت لا يبقى لا، وسهلة خالص، هأروح أي محل بناتي أجيب لك جيبة وأجي بسيطة، وقبل ما أقفل تطولي الطرحة وتداري الشعر اللي بيطلع دا. تاليا بخنقة: أووووف، تمم. اند فلااااش باااك سيدرا بصدمة: إيه اللي أنتِ لابساه دا؟ وجبتيها إمتى دي؟
تاليا: يوووه، دا حوار كبير، وإحنا بنتمشى هأقولك. ويلا! وطبعًا تاليا قالت لسيدرا هي لبست الجيبة ليه. سيدرا: بدأنا بقى شغل أمينة وسي السيد ههه. تاليا: بكرة نشوفك ويا عالم ممكن تتنقبي. سيدرا بشهقة: نعااااااااااام يا أختي! طب نقطيني بسكاتك. سليم كان بره هو وعلي وشاف سيدرا واللبس بتاعها. سليم: هي إزاي تطلع من غير ما تقولي؟ ده أنتِ يومك هيبقي زي وشك إن شاء الله.
علي بضحك: أنتَ وسيطرتك يا معلم، بص شوف تاليا لابسة إيه، خليتها قلعت ونزلت جبت لها جيبة وجيت عشان ما تطلعش بالبنطلون. سليم: سيدرا الكلب دي حسابها بقى يتقل معايا. وراح ناحيتها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!