تحميل رواية «اسيرة الصاوي» PDF
بقلم سجدة جمال
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يوووه ي ماما، كام مرة أقولك ما تفتحيش الشباك دا. قومي يختي، وراكي درس. قوومي. إيه ده، أنا نسيت، هي الساعة كام؟ الساعة تسعة ي أبلة. إيه ي يالهوي، المستر كده مش هيدخلني الدرس، والبت تاليا هتعمل مني... بطاطس محمرة. قومي ي حيوانة، مش وقت ندب. حاضر ي نبع الحنان. الو، الو، أيوا ي تاليا، أنا خلصت أهو ونازلة. ده انتي يومك أسود. آخرتيني ع الدرس ي كلب البحر انتي. اسفين ي صلاح، مش هتتكرر تاني. راحوا الدرس، وطبعًا المستر كرشهم، وهما ما عندهمش دم، رايحين ياكلوا. نروح عند بطلنا. علي، إحنا عندنا مهمة صعبة أوي،...
رواية اسيرة الصاوي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم سجدة جمال
طب ي جماعه بدل الفرحة هخليها فرحتين ونا طالب ايد بنتكم سيدرا.
سيدرا بصدمه و غضب: نعممم سيدراا مين.
سليم: سلامتك ي قلبي انتي وقعتي ع ودانك ولا اي.
سيدرا بعصبيه طفيفة: نعاااااام ي خويااااا قلبي مين نا مش قلب حد ونا مش موافقة اصلا هو سلق بيض ولا اي.
سليم بغضب بس اخفاه ببراعه: احم طب بعد اذنكم ي جماعه ممكن اخدها بس خمس دقايق ف البلكونه ونرجع.
جاسر: بس اي.
سليم: ماتخفش يعني مش هاكلها.
جاسر: هو نا قولتلك هتاكلها.
محمد: اي ف اي انتو مش محترمين الكبار ولا اي.
جاسر وسليم: احنا اسفين.
سليم: يلا ي سيدرا.
سيدرا بعند: نا مش راحه ف حتة.
محمد ي جماعة ابو سليم: سيدرا عشان خاطري ادخلي معاه وبلاش عند.
سيدرا: بس ي عمو.
محمد: عشان خاطري ي بنتي.
سيدرا بنفخ: اوووف يلا ي خويا بس هما خمس دقايق بس مش اكتر ولو اكتر من كدا هسيبك اطلع.
سليم: يلا ي اوزعة.
سيدرا بصت ليه بغيظ ودخلت ف البلكونة.
سليم: ونتي ان شاءلله مش موافقة عليا لي.
سيدرا: كدا نا مش عايزه اتجوز بيك حتي لو اخر يوم ف عمري.
سليم: واللة طب بصي بقا ي قمري نتي كدا كدا ليا ومش هتكوني لحد غيري حتي بس لو فكرتي انك بس تفكري ف حد غيري هتزعلي من جاامد ونا زعلي وحش اووي واوحش حاجة لو شوفتي الوش التاني واه صح وافقي براضك احسن ماتوافقي غصب عنك او اخوكي ولا ابوكي يحصلهم حاجه قولتي اي ي موزتي.
سيدرا بعند وقوه: نا مش بتهدد ي سليم ي صااوي واعلي ماف خيرك اركبو نا مش كل شوية اقولك الجملة دي احفظها بقا بس وربي بس لو فكرت مجرد تفكير انك تقرب من عيلتي اقسم بالله هأذيك وتنبيه اخر لو جيت جنهم تاني نا اللي هندمك بس انا بس هقولهم اني هفكر وابقي ادر بس انتا بقا ابقي قابل المفاجأة اللي هتحصلك ي صااوي جود نايت.
ف الخارج.
محمد: ها عملتو اي.
سيدرا: هفكر وابقي ارد عليكم بعد يومين.
محمد: ي فرج الله.
وتم قرايه فاتحه تاليا و علي ع خير ناقص تلك العنيده اللي هدوخنا معاها.
تسريع الاحداث.
ف صباح يوم جديد يقوم الابطال بكسل مبالغ فيه.
سيدرا: اهه ي دمااغي يياااني مش فايقة.
هناء: اي ي نداابه هانم ف اي.
سيدرا: نا مش قادرة خاللص وعايزه ناام تاني ودماغي تقيل اوووويه.
هناء: طب اصبري اعملك كوبايه قهوه تفوقك كدا.
عند الشباب.
علي: بس اي المفاجاءة دي ي سليم دي ماتخترش ع بال حد.
سليم: اصل هي دماغها عايزه الكسر وعارف ومتاكد انها هترفد بس هجيبها بطرقتي الخاصة ودي اول مرة استعمل الطريقة دي بس الصبر دي شبر ونص وعندها لسان ١٠متر وف العند ماعندهاش يما ارحميني.
علي بضحك: انت ادري بقا +الله يكون ف عونك دي هتربيكسليم بضحك: ع رأيك فعلا.
تسريع الاحداث.
هناء: ها ي سيدرا عملتي اي ف طلب سليم.
سيدرا بهدوء: مش موافقة.
هناء: طب لي ي بنتي دا واد محترم وشاب خلوق وعندو زوق وشغلته كويسة.
سيدرا: اه اه فعلا هو كدا وبالزات خلللوق اوووي ونبي ي ماما اسكتي واتصلي عليه قوليله مش موافقة بس كدا.
هناء: رنت ع سليم.
هناء: الو السلام عليكم.
سليم: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
هناء: احم ازيك ي بني عامل اي.
سليم: الحمدلله ي أمي حضرتك عامله ايه.
هناء: بخير ي بني احم كنت عايزه اقولك رد بنتي ع طلبك.
سليم بهدوء: اتفضلي نا سامعك.
هناء: احم هي ي بني قالت انها مش موافقة دلوقتي ومش حابه الفكرة دي ي بني بس عايزك تعرف مهما تعوزني تعاللي ماتتردتش.
سليم بهدوء مخيف: تممم ي امي عايزه حاجه.
هناء: سلامتك ي بني ف رعاية الله.
سليم: وربي لتزعلي ي سيدرا الكلب نتي بس الصبر وهكسر دماغك اللي عايزه الكسر دي.
رواية اسيرة الصاوي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم سجدة جمال
صباح يوم جديد تستيقظ البطلة العنيدة بتاعتنا.
سيدرا: صباح الخير ياماما.
هناء: إيه دا إيه دا اللي جرا للزمن عشان أشوفك صاحية من غير ما أصحيكي.
سيدرا: عشان خارجة بس.
هناء: على فين العزم إن شاء الله.
سيدرا: هننزل نشتري هدوم الشبكة بتاعت تاليا وهجيبلي فستان ولا حاجة.
هناء: امم طيب.
سيدرا: آه صح، رديتي على سليم؟
هناء: آه.
سيدرا: قال إيه؟
هناء: مقالش حاجة، قالي طيب وخلاص.
سيدرا (بعدم اهتمام): ماشية.
هناء (لوت بوزها ومشت).
عند تاليا.
سيدرا راحت ليها.
سيدرا (بتخبط): افتحي ياعروسة ولولولولولولوي!
جاسر: إيه يامجنونة يابنت المجانين!
سيدرا: هو أنا كل ما أجي ألاقيق بتفتحلي.
جاسر: ع ما أظن دا بيتي، ولا إنتي عمية ياوزعة؟
سيدرا: ماتقولشاوزعة إنت سامع يانخلة.
جاسر: بقا أنا نخلة! طب تعالي ياشبر ونص. (وطلع يجري وراها).
جاسر: تعالي هنا ياشبر ونص إنتي، ياللي مش فيكي غير لسان بس.
سيدرا (بضحك): نهاهاها، مالكش فيا، ووسع كدا، وإنت عامل زي عامل إيه دا، إنت فعلاً عمود نور.
جاسر (بغيظ): آه ياكلب البحر، وربنا لأخلص حساب قديم وجديد حالا.
سيدرا (بصراخ): عااااا! يماما الحقيني من ابن سهر دا! (وعاملة تخبط زي الأبله ع الباب).
وهوب سليم طلع.
لقي نفسه الموقف، بس بقا بدل ماكان ماسكها زي الحرامي، دلوقتي بقا شايلها زي شوال البطاطس.
سليم اتعصب أوووي وعيونه احمرت، بس مرضاظ يتكلم، نفخ بضيق وعصبية، واستحلف لسيدرا في سره.
سيدرا: يماماااا.
جاسر: ماتبص بقا ياوزعة هانم، عاملة قلق ليه في كل حتة كدا.
سيدرا: بس ياعمود نور ونزلني يلااااااا.
جاسر (بعند): تؤتؤ، مانت نازلة، دا لسه فيه حساب هيتصفى جوا، بس الصبر.
وأخيراً هناء فتحت.
هناء (بشهقة): يالووي، شايل البرميل دي ليه يابني، زمان كتفك وجعك.
جاسر (بضحك): عندك حق ياخالتو.
سيدرا (بغيظ): لا والله، دا أنا 60 كيلو بس.
جاسر: بس ولا فيه أرقام إنتي شيلتيها.
سيدرا (بصدق): لا والله 60 بس.
جاسر: امم طيب هحاول أصدق.
سيدرا: إن شاء الله ماصدقت، أنا مالي.
جاسر: يعني أنا كنت هسيبك؟ طب والله ما سيبك، ههه.
سيدرا (بصراخ): خلاص يا شق.
جاسر: تؤتؤ، الفرصة بتيجي مرة واحدة، وإنتي ضيعتها، ابقي استحملي بقا. (ونزل فيها تزغزيغ).
سيدرا (بضحك): خلاص، ماتعدتش قادرة.
جاسر (بضحك هو الآخر): لا بردو لازم أصفى الحساب كامل. (ونزل تاني تزغزيغ).
سيدرا (بصراخ): خلاا... ههه... خلاااص بقاا... ههههه... مش عارفة أتكلم... ههههه.
جاسر: كدا صفيت حسابي، ابقي بس فكري تطولي لسانك تاني وهتلاقي من دا كتشيررر.
سيدرا: قول كتشير دي تاني.
جاسر (بضحك): كتشيررر.
سيدرا (بخبث وضحك): ولا اكنك كنت شغال في شقة، أستغفر الله العظيم، بعد كتشيررر دي.
جاسر (بصدمة): آآه ياحيوانة. (وطلع يجري وراها بس هي قفلت الأوضة بتاعتها بالمفتاح).
جاسر: ماشي، يعني الباب اللي هيحوشك مني، مسيرك تقعي تاني.
سيدرا (بضحك): نيهاهاهاهاها.
جاسر: أنا ماشي، جموسة، وهبعتلك تاليا.
سيدرا: ماشي يابغل.
جاسر: حيوااانة.
سيدرا: نينيننني.
تسريع الأحداث.
جت تاليا ونزلوا عشان يشتروا الهدوم.
سيدرا (ف المول): بقولك إيه، دا ولا دا حلو؟
تاليا: الاتنين أحلى من بعض، قيسي كدا، واللي حلو ناخده.
سيدرا: تمام. (وقاست وخدت واحد من الاتنين).
تاليا: تعالي بقا ف محل غير دا هجيب منه الحاجات بتاعتي.
سيدرا: تمام.
واشتروا، جابوا الفساتين.
فاضل الطرح والأكسسورات.
تاليا: نقّي إنتي بقا الحاجة لحد ما أجيب حاجة نشربها وأقيس.
سيدرا: لا خليكي وأنا أروح.
تاليا: يستي اسكتي بقا، أنا هروح.
سيدرا (بعند): طب والله لأروح أنا. (وسابتها ومشت).
تاليا: يخربيت عندك ياشيخة.
وسيدرا جابت الحاجة وجت.
سيدرا: ها، عملتي إيه؟
تاليا: محتاسة، مش عارفة إني أحلى.
سيدرا: ياشللي منك، هاتي دا ليكي ودا ليا، ويلا نجيب الطرح ونمشي.
تسريع الأحداث.
جابوا كل حاجة وماشيين ع الطريق، فجأة عربية تاخد سيدرا وهوب تختفي.
رواية اسيرة الصاوي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم سجدة جمال
تاليا بترن على جاسر.
تاليا بعياط حاد: جاسر الحقني، سيدرا انخطفت من قدامي دلوقتي.
جاسر: لو بتعملي مقلب فأنا مش فايق.
تاليا بصويت: والله لأ. اتشهقت. اتخطفت من قدامي حالا وعربية خدتها وطارت.
جاسر بخضة: طب اهدي وقوليلي عنوان المول بسرعة.
تاليا بعياط: ...... هو ده، متتأخرش نبي.
جاسر: حاضر بس اهدي، وأنا دقايق وهكون عندك.
جاسر بلغ علي وأخده معاه، بس لحد دلوقتي الأم ما تعرفش.
بعد دقايق يوصل جاسر وعلي.
جاسر: أهي تاليا هناك أهي، تعال يلا.
جاسر: تاليا.
تاليا سمعت صوته وجرت في حضنه وانفجرت في البكاء.
جاسر: بس اهدي، اهدي، هنلاقيها، ماتخفيش.
تاليا بشهقة: وعد.
جاسر: وعد، بس قوليلي كنتوا فين واتخطفت إزاي.
تاليا ببكاء: إحنا اشترينا الحاجة وطالعين نمشي، فجأة لقيت عربية جت خدتها ومشيت بسرعة.
جاسر: طب اهدي بقا، تعالوا أما نروح نشوف الكاميرات.
عند سيدرا ابتدت تفوق.
سيدرا: آآآه دماغي، إيه ده وأنا فين؟
المجهول: معايا يا روحي.
سيدرا: تِكْ في روحك يا بعيد، روحني، يا بقا زمان تاليا تعبانة بسببي.
المجهول: مش هروحك غير أما آخد اللي عاوزه.
سيدرا ببعض الخوف: تاخد إيه يا جدع انت، انت مجنون؟
المجهول: حتى وإنتي مخطوفة لسانك عايز قطعه.
سيدرا بتجاهل: طب اتفضل روحني يلااااا.
المجهول: صداع، مش عايز، وقولتلك قبل كده هروحك بس أما آخد اللي عاوزه.
سيدرا بصريخ: انت مجنون، تاخد إيه، أنا ما معيش حاجة.
المجهول: هتشوفي دلوقتي.
وقرب منها وهي عمالة ترجع لورا.
سيدرا: ماتقربش، هصوت والم عليك الناس.
المجهول: صوتي من هنا للصبح، محدش موجود غيرنا.
سيدرا الخوف دب في قلبها: طب طب روحني بالله عليك.
المجهول وأخيراً لزقها في الحيطة: عندي شرطين.
سيدرا: إيه هما؟
المجهول: يا توافقي عليا (وأخيراً شال الوش اللي لابسه).
سيدرا بدهشة: إيه ده، هو انت يا حيوان؟
المجهول: لسة مخلصتش كلامي، الشرط الأول يا إما توافقي عليا، يا إما آخد اللي عاوزه، وكده كده هتتحوزيني.
سيدرا: مش موافقة عليك ومش هتعرف تعمل حاجة، هه.
عند تاليا.
جاسر: لو سمحت، كنت عايز أشوف الكاميرات اللي على باب المول، لأن أختي اتخطفت.
الراجل بص على تاليا وبعدين قاله: في أنهي مكان بالظبط؟
جاسر: تعالي يا تاليا قوليله أنهي مكان.
تاليا: المكان من عند البوابة الرئيسية.
الراجل: تمام، بس إيه يضمنلي إنكم مش حرامية؟
جاسر: حرامية إيه يا جدع، حتى ولو حرامية هنكون بلبس دا، انت في مخك حاجة؟
الراجل: أصل ده شغلي يا بيه، وده مش فيه هزار، ده فيه رفد على طول.
وأخيراً علي اتكلم.
علي: أنا ظابط في المخابرات، واللي اتخطفت دي صاحبة خطيبتي، وده الكارنيه بتاعي أهو.
الراجل بص على الكارنيه: احم، أنا آسف يا باشا على سوء التفاهم، اتفضلوا شوفوا.
تاليا: أيوا أيوا، هي العربية دي أخدتها ومشيت على طول.
علي: متأكدة؟
تاليا: آه والله، هي دي.
جاسر بتدقيق: بس العربية دي مش غريبة عليا.
علي بارتباك: مش غريبة عليك إزاي؟
جاسر: حاسس إني شفتها قبل كده.
علي: اممم، طب يلا ندور عليها لحد ما يعدي 24 ساعة ونقدم بلاغ، بس أوعى تكون عرفت طنط هناء.
جاسر: لا معرفتش حد، حتى ماما مش قولتلها عشان ما يقلقلوش.
علي: طب كويس، يلا بينا.
جاسر وتاليا: يلا.
عند سيدرا.
سليم (أيوه هو سليم مش حد تاني 😂): فضل يقرب يقرب، طب خلاص بقا، هاخد اللي عاوزه، بعد سنين أروحك، وبعدين توافقي غصب عنك.
سيدرا بغضب: أنا محدش بيغصبني على حاجة.
سليم: طب هوس بقا، سبيني أشوف شغلي.
وفضل يقرب منها وهي كانت هتجري منه، بس هو بحركة سريعة كتفها وفضل يخوفها إنه هيغتصبها.
سليم يقرب أكتر عند وشها.
سيدرا: سليم خلاص، ماتقربش أكتر من كداااااا.
سليم بقرب وهخلاص هيبوسها: ها؟ هتوافقي؟
سيدرا: لااااا، وبعد بقا.
سليم خلاص مش تقطعيني تاني: وهوب بوسة في الخد وبوسة في الخد تاني وبيحاول يشيل الهدوم 🙂.
سيدرا بصرااخ: خلااااص سليم بالله عليك ماتعملش كدا.
سليم: ها؟ موافقة؟
سيدرا بتردد: لااااا، وسبني بقا.
سليم مش اتكلم وكمل في اللي بيعمله، وكان خلاص هيشيل البلوزة.
سيدرا بقلق: خلااااص موافقة، سبني أروح بقا.
سليم بتمثيل: اصبري بس، أعدلي هدومك دي ويلا أروحك.
سيدرا بعصبية طفيفة: لااااااا بقا، سبني، مش وافقت يبقا خلاص، سبني في حالي.
وسابته ومشت.
بعد دقايق سيدرا وصلت بيت تاليا وخبطت بهدوء عكس كل مرة.
تاليا بصرااخ: سيدرا جت ي جاااسر.
رواية اسيرة الصاوي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم سجدة جمال
تاليا بصراخ: جاااسر! سيدرا جت.
جاسر جاء بسرعة: أي ي بنتي تعالي، خشي.
سيدرا دخلت بتعب واضح.
جاسر: تاليا روحي هاتي عصير ليها يهدي أعصابها وتعالي من جوا.
ثواني وتاليا جاءت.
تاليا: تفضلي.
سيدرا: تسلمي.
جاسر: اشربي براحتك واحكيلنا أي اللي حصل ومين اللي خدك في العربية ده.
بعد دقايق سيدرا خلصت العصير.
جاسر: ها ي ستي قولي أي اللي حصل من أوله لآخره. بس بقولك أنا معرفتش خالتو إنك انخطفتي.
سيدرا: أحسن برضه.
جاسر: يلا احكي.
سيدرا بتردد: بص أنا هقولكو كل حاجة بس مترددة.
جاسر: مش أنا أخوكي وتاليا أختك، مترددة من مين بقا؟ ومتخافيش ي ستي مش هقول لخالتو حاجة.
سيدرا: طب أوعدني إنك مش هتعمل حاجة خالص، حتى بعد ما أحكي.
جاسر: أوعدك ي ستي، يلا قولي.
سيدرا حكت كل حاجة، حتى قالت إن سليم هو اللي أخدها.
جاسر بغضب: يعني الكلب ده هو اللي أخدك؟ وربي ما أرحم!
سيدرا بتعب: جاسر، متنساش إنك وعدتني، أوفي بوعدك ليا.
جاسر نفخ بضيق: خلاص ي ستي مش هعمل حاجة، بس انتي ناوية تعملي إيه؟
سيدرا بتعب: أنا هروح أنا، وبعدين أما أفوق هجيلكم، تمام؟
جاسر وتاليا: تمام.
سيدرا روحت البيت.
هناء: أي ي مقصوفة الرقبة، انتي كل ده تأخير؟
سيدرا: ماما والله مش قادرة خالص، سبيني واما أصحى أبقى اعملي اللي تعمليه.
هناء بقلق: مالك ي روحي، في أي حاجة وجعاكي طيب؟
سيدرا بكذب: لا بس مصدعة شوية ورجلي وجعاني بس.
هناء: امم هحاول أصدقك، طب خدي البرشام ده ونامي على طول. مش عارفة الصداع ماسكك ليه بقاله أسبوع.
سيدرا: تمام ي ماما.
ودخلت تنام على طول.
عند الشباب.
علي بغضب: سليم، انت أهبل يعني عشان تعمل العملة السودة دي؟ ويارتها دي بس، لا وكمان بتخوفها إنك هتغتصبها؟ انت جرالك إيه لعقلك يا جدع انت؟
سليم ببرود: عملت اللي عملته وخلاص، الموضوع انتهى. بس فاضل إني أتقدملها تاني كمان يومين ولا حاجة.
علي بعصبية: يخربيت برووودك! يا أخيس!
سليم: رايح أنا بقا، خليني أفكر براحتي.
علي نفخ بضيق وعصبية.
عند سيدرا صحيت وكلت وطلعت تروح عند تاليا.
سيدرا: ماما أنا هروح عند سهر.
هناء: ي بت اتلمي، اسمها خالتو، انتي سامعة؟
سيدرا: بقولك إيه، هي موافقة، اطلعي انتي منها.
هناء: ي ربي ع كتلة قلة الأدب اللي مخلفاها دي، ي ربي أنا دماغي كانت فين وأنا بربيها بس.
سيدرا بضحك: ابقي اسأليه.
هناء باستغراب: مين ده؟
سيدرا: عقلك. نيهاهاهاها.
هناء مسكت السلاح بتاع الأمهات كلها، وهووب جه في خدها.
سيدرا بضحك: أي ي وليه، ف أي، انتي كنتي بتلعبي رمايه قبل كده ولا إيه؟
هناء بضحك: أحسن، أحسن عشان تطولي لسانك تاني.
سيدرا: أه، صح بابا ومراد هيجوا امتى من السفر ده؟
هناء: بكرة ي أختي، وبعدين بتسألي ليه؟
سيدرا بصراخ: بتهزري يعني جايين بكرة؟ ها ها، ومتنسيش أما يرنوا تقولي لهم يجبولي حاجات كتير. يلا سلام، أروح عند سهر. جود باي.
هناء: عوض عليا عوض الصابرين ي ربي ع المتخلفة دي.
عند سيدرا زي كل مرة بطبل على الباب.
جاسر: جاااي أهو يا حلوفة ياللي اسمك سيدرا الكلب.
سيدرا من برا: بس ي نخلة انت.
ودخلت.
رواية اسيرة الصاوي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم سجدة جمال
وقفنا البارت اللي فات لما سيدرا سلمت على باباها وأخوها.
في صباح يوم جديد مليء بالأحداث، يستيقظ بطلنا سليم بكل نشاط وحيوية.
سليم: هااااخ، وأخيرًا هربيكي يا سيدرا الكلب.
علي: إيه يا بوس، شايفك يعني قايم بنشاط عن كل مرة.
سليم بحماس: أيوه يا بني، أومال إيه؟ ده اليوم ده لازم يتوثق.
علي بضحك: امم، أما نشوف إيه يا ترى اللي هيحصل.
سليم بعدم اهتمام: اممم، بس يا بابا ويلا نجهز عشان نروح البيت عندي الأول نجيب بابا وماما وبعدين نيجي لسيدرا.
عند سيدرا.
سيدرا: يمااااااااع!
الأم بزهق: إيه يا كلب البحر؟ وطي صوتك أخوكي نايم جوه، وبتنادي لي هاه؟
سيدرا: فكك بس، قولتي لي إن مراد نايم، ها؟ صح؟
الأم بعدم راحة: هاا، آه صح. ليه؟ في حاجة؟ أوعي تعملي لي حاجة أو تصحيه، كفاية جاي من السفر تعبان.
سيدرا بشر: لا ما تاخديش في بالك، ده هو امبارح خد اللاب ونسي يجيبه، فهدخل آخده وأطلع على السريع.
الأم: مع إني مش مستريحة لك بس تمام.
دخلت سيدرا أوضة مراد بكل خفة وسرعة، وابتسمت بخبث وهوب واحد اتنين تلاتة: مرااااااد، قوم في حريقة، البيت بيولللععععو!
مراد بفزع: حريقة! لا مش عايز أموت، يلا نجري بسرعة يلااا!
وبعدين عرف إنه مقلب من مقالب كلب البحر وقال: آه يا حيوانة، وربي ما أنا سايبك هه.
سيدرا حرفيًا مش قادرة تقف على رجليها بسبب الضحك: ههههه هموت، شكلك مسخرة ولا حتة "مش عايز أموتتت" دي فصلتني ضحك، مش قادرة ههههههه.
مراد بضحكة مكتومة: تعالي لي يا عنيا، وهوب نزل يزغزغ فيها لأن دي نقطة ضعف سيدرا ههن.
سيدرا بنفس متقطع: خلااااص مش قااا هههه قادرة هموتت هههههو.
مراد بخبث أشد: هو كده حاجة، اصبري خدي دي كمان، ونزل يزغزغ تاني.
سيدرا: يمااا ههههه خلاااص بقى هههههههه يا بني مش قادرة هههههه خلاص مش هعمل كده تاني هههههه.
مراد براحة: تعملي ولا ما تعمليش ده هيكون عقابك يا سيدرا الكلب.
سيدرا بضحك: هههه، بس يا بابا، وطلعت تجري على بره.
الأم: مش أنا قولت لك مش تصحيه لأنه تعبان يا بنتي، أنتي هيجرى لك حاجة لو قولتي طيب.
سيدرا بتمثيل: يعني أنتوا كده ما بتقروش بنعمة أصلًا، بيت كئيب وأنا اللي بفرفشكم أهئ أهئ.
مراد من على باب الأوضة: هااايل يا فنانة، تنفعي تمثلي.
سيدرا بفخر: ما أنا عارفة مش محتاجة تقولي.
مراد بسخرية: حسبي بس جناحتك اللي أنتي فرشاهم دم يقعوا.
الأم بمقاطعة: لا يا سيدرا تعالي معي المطبخ لأن في ضيوف جايين بالليل، وغمزت لمراد.
سيدرا ببعض الفضول: مين دول اللي افتكروكم يا ناس؟
الأم: بت اتلمي ومش لازم تعرفي مين ولا انجري قدامي.
فلاش باك:
سليم خبط على باب سيدرا بس اللي كانوا موجودين الأم والأب ومراد وهي كانت بره.
الأم: تعالي اتفضل يا بني، خير في حاجة ولا إيه؟
سليم: لا يا أمي بس أنا جاي للموضوع اللي كنا فيه قبل كده.
الأب ومراد باستغراب: مين ده وموضوع إيه؟
الأم حكت لهم على كل حاجة وهما وبخوها عشان مش قالت بس كانت بترن ومش حد بيرد وكده يعني.
الأب: يعني أنتا يا ابني بتحبها فعلًا ولا كلام وخلاص؟
سليم بضحك: يعني أنا يا حج لو بقول كلام وخلاص كنت أزعق لها على البناطيل وأتخانق معاها وأتقدم وأترفض وأتقدم تاني هاا؟
الأب بضحك: طالما عملت وقولت كده يبقى أنا متأكد مليون في المية إن بنتي عنيدة وبتعمل كده.
يلا على خير، بس عايزك يا أم سيدرا مش تقولي لها إنهم جايين، قولي بس ضيوف وخلاص.
الأم: طيب يا حاج.
أند فلاش باك.
عند سليم.
سليم: بابا ماما، تعالوا عايزكم ثواني.
الأب والأم: خير يا حبيبي؟
سليم: أنا عايز أتقدم لسيدرا.
الأب: مش أنتا أتقدمت مرة يا بني؟
سليم: ده حصل حاجات كتيرة هبقى أقول لكم عليها في الطريق بس يلا البسوا وقولوا لسيا تلبس هي كمان.
الأب والأم بقلة حيلة: ماشي يا بني.
وفي الطريق سليم حكى كل اللي حصل.
الأب بضحك: دي هتعلمك الأدب يا بني من أول وجديد.
سليم: ما تخوفنيش منها، دي لو دماغها اشتغلت بتودي في داهية.
في المساء وصل سليم هو وعائلته وعلي وسيا كانوا وراهم بالعربية الثانية.
سليم خبط.
الأم: حاضر جاية أهو يا أهلا وسهلًا اتفضلوا اتفضلوا.
أم سليم: إزيك يا أم سيدرا عاملة إيه؟
هناء: الحمد لله يا حبيبتي أنتي عاملة إيه؟
سحر: الحمد لله.
الأم: دائمًا، إزيك يا سيا عاملة إيه؟
سيا بكسوف: الحمد لله يا طنط أخبار حضرتك إيه؟
هناء: كويسة يا بنتي.
وهناك كان من أول ما شاف سيا أعجب بيها وهو طبعًا مراد.
لبس سيا كان عبارة عن جيبة بليسيه سمرة عليها بلوزة هافان اللي هو الجملي ده يا بنات وكوتشي أسود وطرحة مشجرة فيها ورد ولون البلوزة.
وهناك قصة حب جديدة يا بشر.
الأم: ثواني هنادي سيدرا وجاية.
وسيدرا طلعت وكانت مرتدية بنطلون أسود على بلوزة بيضاء وطرحة فيها اللونين.
سليم طبعًا زي كل مرة بيتعصب بس بيستحلف لها.
سيدرا بشهقة: إيه ده؟ أنتوا جيتوا تاني؟
الأم ضربتها في كتفها وبرقت لها.
سيدرا بحرج: قـ قصدي نورتوا أهلًا يا طنط أهلًا يا عمو إزيك يا سوسو.
سيا: تمام يا قمر.
رواية اسيرة الصاوي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم سجدة جمال
وقفنا البارت اللي فات لما سيدرا طلعت بره في الصالة.
سيدرا بشهقة: إيه دا، أنتم جيتوا تاني!
الأم ضربتها في كتفها وبرقت لها.
سيدرا بحرج: قـ... قصدي نورتوا، أهلًا يا طنط! أهلًا يا عمو! إزيك يا سوسو!
سيا: تمام يا قمر.
وأخيرًا الأب اتكلم (أبو سيدرا): تعالي يا حبيبتي اقعدي عشان عايزينك في موضوع.
سيدرا باستعباط: خير، في إيه؟
الأب: أحم، حضرة الرائد سليم طالب إيدك يا حبيبتي.
سيدرا بغباء وخبث: طب ما هو عنده إيد، إشمعنا إيد أنا؟
الأب بضحكة مكتومة لأنه عرفها: سيدرا حبيبتي ركزي كدا يعني طالب إيدك للجواز يا بنتي.
سيدرا بتفكير: تمام، اللي أنتم شايفينه.
سليم مصدوم لأنها ماعندتش.
الأب: طب هسيبكوا مع بعض شوية وهنطلع بره.
والعيلة كلها طلعت، فاضل سيدرا وسليم.
سليم: إيه يا ماما، لدرجادي السجادة عجباكي؟ خلاص يا قمري هنبقى ناخدها في الجواز.
سيدرا بخبث: تصدق فكرة، بس أبقى فكرني بقى.
سليم بعد اهتمام لكلامها: طب ركزي بقى كدا معايا، ها، بناطيل نوو لأني مش هأقبل إن شريكة حياتي حد تاني يبص لها بصة بس. ثانيًا كدا ما فيش نزول غير بإذني. وثالثًا بقى الطرحة تكون طويلة لأن القصر بتاعها دا مش عاجبني. رابعًا وأخيرًا ضحكتك دي ما أشوفهاش خالص في الشارع.
سيدرا ببرود: خلصت ولا في حاجة لسه هتقولها؟
سليم: خلصت.
سيدرا بثقة وغرور: طب بس بقى، أنت مش جوزي عشان تقولي كدا ولا خطيبي، لسه الدبلة مش لبستها، حتى لو لبستها أنت مش من حقك تقولي كدا غير لما أبقى مراتك، عشان أنا لحد الآن في عصمة بابا مش في عصمتك أنت تمام؟
سليم بصدمة ودهشة: يخربيتك أنتِ جبتي الكلام دا منين؟ دا أنتِ شبر ونص، قلت يعني الكلام الكبير دا ما يعديش عليكي.
سيدرا: ما أنا سبت الكلام الصغير ليك.
وبصت له نظرة تحدي.
سليم بغضب: أمممم تمام، الصبر بقى.
سليم بصوت عالي: يا عمي، تعال ثواني أنت والعيلة.
الأب: نعم يا بني، خير؟
سليم بخبث: بص يا عمي، هنقرأ الفاتحة دلوقتي، وعلى آخر الأسبوع كتب الكتاب عشان أتعامل معاها براحتي وتكون حلالي.
سيدرا عاملة كدا: 😳
الأب بص لسيدرا: ها يا بنتي، أنتِ موافقة على كدا؟
سليم داس على طرف صوابعها وقالت: آااااه.
سليم بسرعة: أهي موافقة، سمعونا زغروطة يا ناس!
الأم زغرطت: للولولولولولولي!
سيدرا بعد ما فاقت من الصدمة اللي كانت فيها وحلفت لتربي سليم من أول وجديد.
ومشيوا وسيدرا راحت جري على بيت تاليا.
تاليا: إيه يا بنتي في إيه؟ حد بيجري وراكي؟
سيدرا بسرعة: ادخلي بسرعة.
تاليا: إيه في إيه؟ إيه اللي حصل مخليكي كدا؟
سيدرا: وربي لأوريك يا سليم الكلب.
تاليا: طب قوليلي في إيه؟
سيدرا حكت لها كل حاجة.
تاليا بصدمة: وأنتِ ناوية؟
سيدرا بضيق وشر: على كل خير إن شاء الله، أومال النخلة فين كدا مش باينة؟
تاليا بضحك: عند واحد صاحبه.
سيدرا: وأنتِ يا حاجة عاملة إيه مع خطيبك؟
تاليا بهيام: ولا حاجة خالص، بنتكلم عادي.
سيدرا بقرف: إيه المحن دا! أنا غلطانة أصلًا إني سألت، دا فقع مرار.
تاليا: طب بس اسكتي، أنتِ ما تعرفيش حاجة أصلًا.
سيدرا: بقولك ما تيجي نخرج شوية، أنا زهقت من قعدة البيت، عايزة أتمشى شوية ونقعد على الكورنيش شوية، ها؟ قلتي إيه؟
تاليا: مش محتاجة أقول، معاكي يا زمانه.
سيدرا: طب يلا البسي وأنا هلبس وأجي.
تاليا: تمام ما تتأخريش، أنا هكلم علي وألبس وأخرج.
سيدرا بصت لها بس.
وعدى خمس دقايق وسيدرا لبست اللبس المعروف بنطلون وعليه بلوزة وكدا.
أما تاليا لبست جيبة وبلوزة.
عشان علي زعقلها.
فلاش باااك
تاليا: ألو، السلام عليكم.
علي: وعليكم السلام، عاملة إيه؟
تاليا: الحمد لله وأنتَ؟
علي: بخير طول ما أنتِ بخير يا قمري.
تاليا بكسوف: يا رب دايما.
(خلصونا من فقع المرار دا، أنا ماليش في النحنحة دي.)
علي: إيه بترني ليه؟ في حاجة ولا إيه؟
تاليا بتردد: لا ما فيش حاجة، بس كلمتك عشان أقولك إني هأخرج مع سيدرا.
علي: على فين كدا إن شاء الله؟
تاليا: هنتمشى شوية وكدا يعني.
علي: أمممم، طب ولابسة إيه بقى كدا؟
تاليا: بنطلون وبلوزة، ليه؟
علي بزعيق: لااا، ما فيش مروح في حتة، بصي اسمعي كدا، بناطيل دي تاني مش عايز، ولو عايزة تخرجي البسي جيبة واطلعي زي ما أنتِ عايزة، لكن بنطلون مستحيل، أنتِ سااامعة؟
تاليا بفزع: طب آخر مرة النهارده ومش هألبسه تاني.
علي بغضب: طب أقسم بالله لو قلتي كلمة تاني ما فيش خروج.
تاليا: طب هأخرج إزاي كدا؟ أنا مش عندي جيبة دلوقتي ولسه هأشتري، يبقى أطلع بالبنطلون وخلاص النهارده.
علي بعصبية: قلت لا يبقى لا، وسهلة خالص، هأروح أي محل بناتي أجيب لك جيبة وأجي بسيطة، وقبل ما أقفل تطولي الطرحة وتداري الشعر اللي بيطلع دا.
تاليا بخنقة: أووووف، تمم.
اند فلااااش باااك
سيدرا بصدمة: إيه اللي أنتِ لابساه دا؟ وجبتيها إمتى دي؟
تاليا: يوووه، دا حوار كبير، وإحنا بنتمشى هأقولك.
ويلا!
وطبعًا تاليا قالت لسيدرا هي لبست الجيبة ليه.
سيدرا: بدأنا بقى شغل أمينة وسي السيد ههه.
تاليا: بكرة نشوفك ويا عالم ممكن تتنقبي.
سيدرا بشهقة: نعااااااااااام يا أختي! طب نقطيني بسكاتك.
سليم كان بره هو وعلي وشاف سيدرا واللبس بتاعها.
سليم: هي إزاي تطلع من غير ما تقولي؟ ده أنتِ يومك هيبقي زي وشك إن شاء الله.
علي بضحك: أنتَ وسيطرتك يا معلم، بص شوف تاليا لابسة إيه، خليتها قلعت ونزلت جبت لها جيبة وجيت عشان ما تطلعش بالبنطلون.
سليم: سيدرا الكلب دي حسابها بقى يتقل معايا.
وراح ناحيتها.
رواية اسيرة الصاوي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم سجدة جمال
وقفنا البارت اللي فات لما سليم شاف سيدرا برا.
سليم راح عليهم وشد سيدرا من دراعها واخدها في جنب وعلي وقف مع تاليا عادي.
سليم: انتي إزاي تنزلي من غير ما تقوليلي؟ وللمرة المليون مش أنا قولت بناطيل لااااا؟ ها ردي عليااااااااااااا!
سيدرا بفزع: إيه.. إيه في إيه؟ نسيت أقولك عادي يعني ما أجرمتش، والبناطيل فـ أنا مش هغير من نفسي في يوم وليلة عشانك، وصلت؟
سليم بغيظ مكتوم: تمم بقى، أنتِ اللي جبتيه لنفسك، نص ساعة وألاقيكي في البيت، أنتِ سااامعة؟ واه صح، ابقي عرفي حماي وحماتي إني جاي بالليل عشان كتب الكتاب يا قطتي. باي باي.
سيدرا بصدمة: دا اتجنن رسمي فهمي نظمي خالص!
سليم: يلا يا علي.
ومشيوا.
تاليا: أنتِ دماغك دي عايزة الكسر، بطلي عناد بقى شوية.
سيدرا: تعـ...ـرفي تريحينا عشان ما أطلعش كل اللي فيا فيكي حالاً، فنقطيني بسكاتك، ويلا نتمشى شوية وناكل آيس كريم.
تاليا باستغراب: في الشتا دا آيس كريم؟ أنتِ اتهبلتي يا بنتي؟
سيدرا: دا حكاااية الآيس كريم في الشتا، دا أنتِ بتفهمي أصلاً؟ ولو أنتِ مش عايزة آيس كريم هاتيلك البتاع اللي طعمه مش حلو دا، حمص الشام أععع.
تاليا باستمتاع: إيه دا في إيه؟ ماهو حراق أهو وأنتِ بتحبي الحراق، إيه اللي أعععع؟
سيدرا: مش بحبه الله.
تاليا: أحسن أحسن، خليكي أنتِ في الآيس كريم بتاعي وأنا مع العشق بتاعي حمص الشام.
سيدرا: أنا شايفة إننا عمالين نتكلم وخلاص وما جبناش حاجة.
تاليا بضحك: هههه، آه صح، يلا نجيب.
تسريع الأحداث: جم من برا وكلوا واتظبطوا، وطبعًا بطلتنا العنيدة رجعت بعد تلات ساعات مش نص ساعة.
في المساء عند سليم.
سليم: هاا شكلي حلو؟
علي: قمر.
سليم: عارف مش محتاج تقولي.
علي: أنت اتجننت؟ مش أنت اللي سألتني؟
سليم بانتباه: ياااا اختي دا من دلوقتي ودماغي طااار، أومال لو دخلت العش بقى هعمل إيه؟
علي بضحك: كل خير، مش كفاية معاك سيدرا العسل.
سليم بغيرة: اتلم ها، ولا أنت ضربي وحشك؟ عايزني أسلم عليك قبل الفرح؟
علي ببعض الخوف: إحنا آسفين يا كبير.
سليم: ناس ما تجيش غير بالعين الحمرا.
عند سيدرا طبعًا عرفت أهلها.
الأم من جواا: أنتِ يا بنتي اخلصي البسي يلااا، دا كله قاعدة بتعملي إيه مش عارفة.
سيدرا: محسساني إن الوزير جاي عادي يعني، هبقى ألبس أي حاجة وخلاص.
الأم طلعت من المطبخ ومسكت الشبشب: هتقومي ولا أبو وردة يسلم عليكي قبل ما تلبسي؟
سيدرا بخوف: ربنا ع الظاااالم والمفتري، محسسني إن الوزير جاي، إيه القرف دا هووف.
الأم: هتقومي ولا...
سيدرا: خلاااص اتزفت قومت، منك لله يا سليم يا ابن سحر.
الأم: اخلصي يا قليلة الأدب يا اللي ما عداش عليكي بربع جنيه تربية، خلصي.
سيدرا من ع باب الأوضة: والله أنتِ أدرى في تربيتك يا ست الكل.
الأم: تربية النيلة والهباب، وخلصييييي ادخلي البسي.
سيدرا: داخلة، كل شوي قومي قومي، حاجة زفت.
بعد ساعة جه علي وسليم.
سليم: السلام عليكم.
الأب والأم ومراد: عليكم السلام، اتفضلوا يا...
الأب: نادي لسيدرا وهاتي حاجة الشباب يشربوها.
سليم: ما فيهوش داعي يعني، إحنا بقينا واحد.
الأب: ولو، لازم الواجب يتعمل.
بعد دقايق سيدرا طلعت.
سيدرا: السلام عليكم.
الكل: عليكم السلام.
الأب: تعالي اقعدي جنب خطيبك.
سيدرا بصتله بصة وراحت قعدت.
سليم: بس يا عمي أنا إن شاء الله عايز كتب الكتاب بعد بكرة.
الأب: طب ومستعجل ليه؟
سليم بنظرة فهامها الأب: هعمل إيه بقى يا عمي، عايز أتجوز.
الأب: اممم طب أما نشوف رأي أهلك الأول، صح هما ما جوش ليه؟
سليم: ما رضتش كل شوية أبهدلهم في الطريق، فسبتهم لحد كتب الكتاب وهما كدا كدا عارفين إني هنا.
الأب: ما يجراش حاجة يا ابني، فاضل رأي سيدرا.
الأب: ها يا بنتي رأيك إيه؟
سيدرا بتفكير: تمم يا بابا موافقة، عايزين مني حاجة تاني؟
سليم بمقاطعة: عمي ممكن آخد سيدرا ونخرج شوية؟
سيدرا باعتراض: لاا مش عايزة.
الأم: سيدراااا!
سيدرا: هووف، يلا يا عم خلصني، هسبقك ع تحت باي.
الأم: معلش يا ابني استحملها لأنها عنيدة أوي.
سليم بضحك: دي حيروت، يلا سلام.
ونزل ليها تحت.
سليم: يلا اركبي.
سيدرا كانت هتركب ورا بس...
سليم: مش سواق الهانم أنا، تعالي اركبي جمبي.
سيدرا: وأنا مش عايزة أركب جنبك وهركب ورا.
سليم: قسم بالله لو ما ركبتي لَأَركّبْك بطريقتي.
سيدرا عندت وركبت ورا.
سليم: طب استحملي بقى، وشالها وركبها قدام.
في الطريق.
سيدرا: انزل هاتلي أي حاجة أكلها.
سليم بصدمة: هاا إيه يا بنتي فين برقع الحياء اللي عندك؟ هو حوار الكسوف دا ما عداش عليكي؟
سيدرا: لا ما عداش وخلصني أنا جعانة.
سليم: صبرني يا رب، ونزل يجبلها أي حاجة تاكلها.
بعد ثواني سليم جه.
سليم: امسكي يا ستي الأكل أهو.
سيدرا: حبيبي تسلم.
سليم: إيه قولتي إيه بالله؟
سيدرا بانتباه: هاا، لا ما تاخدش في بالك.
سليم بتدقيق: هو إيه اللي ع بوقك دا؟
سيدرا باستغراب: إيه دا؟ وبصت في المرايا ما فيش حاجة أهو.
سليم بغضب مكتوم: لا يا شيخة؟ أومال اللي لونه أحمر دا إيه خيال؟
سيدرا: آه دا روج عادي يعني.
سليم: تصدقي أول مرة أعرف، اخلصي امسحي القرف دا حالاً.
سيدرا: لا واسكت بقى، سيبني آكل.
سليم: سيدرا امسحي البتاع دا مش حلو.
سيدرا: عجبني ومش همسحه، واسكت بقى.
سليم بتحذير: امسحي الزفت دا ولآخر مرة أقولك.
سيدرا: أنا قولت لا.
سليم: تمم بقى، وفضل يقرب يقرب.
سيدرا بتوتر: مـ... ماتقربش وخليك مكانك أحسن.
سليم عمال يقرب لحد ما وصل لوشها وقرب أوي منها.
وفجأة طلع منديل ومسحه قوي.
سليم: بس كدا حلو. (نياهاهاه خلفت توقعاتكم)
سيدرا بألم: إيه يا عم أنت؟ بتحفر؟ ما تمسح براحة.
سليم: أحسن عشان قولتلك وأنتِ مش رديتي، ويلا نروح.
رواية اسيرة الصاوي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم سجدة جمال
وقفنا البارت اللي فات لما سليم راح يحدد كتب الكتاب.
في صباح يوم جديد، تستيقظ بطلتنا بكل نشاط وحيوية.
الأم: إيه دا إيه دا؟ بنتي نا صاحية بدري! إيه اللي حصل؟
سيدرا: صحيت بدري مش عاجب، صحيت متأخر مش عاجب، نا بقا ماجبش لنفسي وجع الدماغ وأكمل نوم عشان نعجب.
الأم: لا يا ستي خلاص. تعالي يلا روقي معايا، وعلى الضهر كدا ولا حاجة ابقي انزلي اشتري الفستان.
سيدرا: هو نا هلحق أجيب كده؟
الأم: أه هتلحقي، لسة الساعة 7.
سيدرا بصدمة: نعااااااااااام! الساعة كام؟
الأم: بتنهبلي؟ قلت 7.
سيدرا: نا إيه اللي صحاني؟
الأم: مش وقت صياح هو. قومي يلا روقي معايا وروحي هاتي كلب البحر التانية دي.
سيدرا: امممم، تمام.
وراحت جابت تاليا ونسيبهم يروقوا براحتهم.
عند الشباب:
علي: سليم سليم سليييمممممم!
سليم بنوم: إيه في إيه؟ بتجعر لي؟
علي بسخرية: لا ولا حاجة، أصل النهاردة كتب كتابنا وحضرتك نايم.
سليم بفزع: إحيه! نا إزاي نسيت؟
علي بسخرية: معلش بقا، الحب واكل دماغك.
سليم: حب إيه يا أبو حب يا شيخ! اتلهي، هي الساعة كام كدا؟
علي: 7.
سليم: طب ما لسة بدري أهو، صحيتني لي؟
علي بخنقة: لا معلش احنا آسفين، أصل لسة مش هنفطر ولا ناخد دش ونروح عند الحلاق ونجيب بدل، لسة هنعمل دا كله دا غير البوكيه اللي لسة هننزل نجيبه.
سليم بصدمة: إحيه! بقا نا إيه اللي جرالي؟
تسريع الأحداث وأبطالنا راحوا جابوا كل حاجة عايزينها وبيلبسوا حالًا.
في المساء.
في غرفة البنات:
تاليا: إحيه! نا مش مصدقة نفسي، أخيرًا هكون على اسمه! ولولولولوي!
سيدرا بقرف: ينعل أبو المحن يا شيخة! اتقلي شوية، في إيه؟ ماتبقيش مدلوقة كدا.
تاليا بضيق: أبو شكلك يا بت يا فصيلة.
الميك أب آرتست بضحك: بس يا مجانين أنتي وهي، حتى في اليوم دا بتتخانقوا!
سيدرا: إيه يا حنون؟ مانتيش شايفة يعني الفقع المرار اللي بتقوله يعني.
حنان بضحك: يا بت لمي لسانك دا شوية، سبيها تفرح.
سيدرا: هو نا ماسكها؟ ماعندك أهي.
تاليا: سيبك أنتي منها، مش هتعرفي تسدي قصدها.
سيدرا: هتسكتي أنتي ولا أقوم أرقّع قبل كتب كتابك تبقي تاليا تشوهات.
حنان بضحك أكتر: بس يا مجانين، ويلا شوية وهتطلعوا.
سيدرا وتاليا بتوتر: نا مش عايزة أطلع.
حنان: أقسم بالله مجانين!
سيدرا: يلا نهرب يا تاليا، نياهاهاها.
تاليا: يلا.
وهنا جات ست الكل.
الأم: بتقولي إيه أنتي وهي كدا؟ سمعيني.
سيدرا وتاليا بخوف: بنقول يلا نخرج.
الأمهات: أه فكرنا حاجة تانية.
سيدرا: ياريت ما تفكروش تاني.
ملحوظة (كتب الكتاب بتاع تاليا هيكون مع سيدرا، حتى الفرح مع بعض).
فستان سيدرا (لونه بيبي بلو مترصع بالورود من على الصدر، ضيق من الخصر ونازل بوسع مع صندل شيك أبيض وطرحة بيضاء في بيبي بلو).
فستان تاليا (لونه رصاصي مترصع باللؤلؤ من على الصدر وضيق من الخصر ونازل بوسع مع صندل أسود وطرحة لون الرصاصي الهادي خالص).
وخرجوا بره والشباب انسحروا بجمالهم، وهناك عاشق جديد يا سادة وهو مراد، انبهر بفستان سيا (لونه أسود مترصع بالورد الأبيض، منفوش من أول الخصر لحد تحت مع صندل أبيض وطرحة بيضاء).
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
وتعالت الزغاريد في أرجاء المنزل.
قام كل من سليم وعلي وحضن المزة بتاعته.
مراد: اصبر يا شيخنا، هتكتب كتب كتاب تاني؟
الكل مستغرب.
مراد بصوت عالي: جدعااااان! نا بحب واللي بحبها مش قادر أصبر أكتر من كدا ولازم تبقى ليا.
وهي موجودة معانا وبص على سيا.
سيا بصت للأرض بكسوف.
مراد تاني بصوت عالي: ونا بتقدملها قدامكوا كلكوا حالًا، ونا يا عمي أنتا وسليم طالب إيد بنتكم سيا اللي سحرتني من أول مرة.
الأب: نا عن نفسي مش هلاقي أحسن منكو، ونشوف رأيها برده.
الأب: رأيك يا بنتي إيه؟
سيا بكسوف: اللي تشوفه يا بابا.
سيدرا بصوت عالي خلى الكل يضحك: أوبااااا! بقا دا أنت واقع يا رمضان.
سليم بصلها نظرة بس هي ما اهتمتش.
وتم كتب كتاب كل من:
سليم وسيدرا.
علي وتاليا.
مراد وسيا.
رواية اسيرة الصاوي الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم سجدة جمال
افكركم وقفنا البارت اللي فات لما أبطالنا كتبوا الكتاب.
في صباح يوم جديد تستيقظ سيدرا بانزعاج بسبب الفون بيرن.
سيدرا بنوم وضيق: ألو يا تاليا الكلب، أنتِ ما تعرفيش إن دا ميعاد نومي؟ بترني ليه ها؟
سليم بضحك: دا أنا.
سيدرا بنوم: اممم، وأنت مين بقى إن شاء الله؟ كدا أقفل بكرامتك بدل ما أمشيك من غيرها.
سليم بصوت عالي: سيدراااا!
سيدرا بنوم أكتر: يوووه، حتى وأنا نايمة بحلم بالأهبل الطويل اللي زي النخلة دا، ما تقفل يا عم أنت الله!
سليم بضحك مكتوم ثم كمل بعصبية: بت أنتِ اتلمي، في حد يقول لجوزه كدا؟ بس الصبر أما تبقي في بيتي نبقى نقفل الحساب قديم وجديد.
سيدرا بفزع: إيه يا باااا، في إيه؟ وبعدين أنت بترن ليه دلوقتي؟
سليم: حبيت أسمع صوتك قبل ما أنام يا حرمي المصون.
سيدرا بقرف: أعععععع إيه المحن دا يا بااا! أنا مليش في جو العشق المفقوع دا.
سليم بضيق: وربي أنتِ ما بتفهمي، بت فصيلة أبو شكلك.
سيدرا: تمام، مش أنا بت فصيلة، اقفل بقى يا با عايزة أنام، الفرح بكرة، كتك الهم.
سليم: ماشي يا شبر ونص، بايو.
سيدرا بمقاطعة: تصبح على جنة.
سليم بعشق: وأنتِ من أهلي.
سيدرا: اقفل اقفل، أنا غلطانة إني اتكلمت، اقفل.
وما استنتش يرد وقفلت.
سليم بصدمة: بقى أنا سليم الصاوي شبر ونص زي دي تقفل في وشي؟
بعد ساعتين جت تاليا وحنان بتاعت الميك آب.
تاليا: خالتو سيدرا فين؟
الأم بقهر: نايمة يا بنتي.
تاليا بصدمة: نايمة إيه يا خالتو؟ أنتِ بتهزري؟
الأم: لا والله مش بهزر، وأدخل أصحّيها تقولي خمسة وهطلع وما تصحاش، آخر ما زهقت ماروحتش تاني، خشي أنتِ صاحيها بقى.
تاليا: تمام.
ودخلت جوا.
تاليا: يا سوسوووو قومي يلا.
سيدرا: 😴😴😴
تاليا بخبث: ما تقومي براحتك بقى.
وطلعت برا راحت عند هناء.
تاليا: خالتو عندك تلج؟
هناء باستغراب: إيه يا حبيبتي ليه؟
تاليا: عشان أصحي القتيلة اللي جوا دي.
هناء بضحك: هتلاقي القالب في الفريزر.
تاليا: أشطا.
ودخلت خدت وجات تاني لسيدرا.
حنان: تفتكري هتقوم بردو؟
تاليا: اصبري وشوفي.
وحطت التلج في ضهر سيدرا.
سيدرا بفزع: هاااااح إيه داااا؟ أنتِ حطاه إيه هاااح يححححح!
حنان وتاليا بضحك: أحسن عشان عمالين نصحي فيكي من الصبح وأنتِ غيبوبة ولا كأنك هنا.
سيدرا بغضب: ماشي يا تاليا الزفت أنتِ!
تاليا بعدم كلام لكلامها: يلا يا عسل زي الشاطرة كدا قومي خدي دش حلو وتعاليلنا.
سيدرا بتفكير: صح يا عيال جبتوا سيا هي كمان عشان تتمكيج؟
تاليا: أنتِ لطخ، وهي هتيجي هنا ليه يا مهزأة هانم؟ أنتِ المفروض أخوكي هو يروح يجيبها من بيت أهلها.
سيدرا: أوووف طيب نسيت.
(فرح مراد مع علي وسليم)
نسيبكم بقى من دول ونروح للشباب.
عند الشباب:
مراد: ها يا شباب هنعمل إيه الأول؟
سليم: أكيد يعني هناخد دش.
علي بمقاطعة: والحلاق هيجي هنا عشان ما فيش وقت نروح صح؟
سليم بغيظ: أه وبعدين نلبس وبس كدا.
مراد وعلي: أشطا.
مراد: طب أنا هدخل أخد دش الأول.
علي: لا أنا الأول.
مراد: والله ما يحصل، أنت بتولد في الحمام، أنا مش بغيب.
سليم بمقاطعة: ولا أنت ولا هو.
ودخل وقفل باب الحمام.
مراد بضيق: تعرف إنك بارد.
علي: هتتلم ولا أجي أزنقك علقة؟
مراد: بس يا بابا بس يا عسل، اتكلم على قدك.
سليم من جوا: طب اتلم أنت بقى عشان ما أخلكش تتكلم أنت على قدك.
علي بضحك: يعني كسفك.
سليم: واتلم يا بقاف أنت كمان.
مراد بضحك: هههههه بقاف هموت.
علي: طب اسكت عشان ما أضربكش.
سليم: أنا مش عايز أحلف في الحمام، هطلع أرزعكم وأدخل تاني فاتلموا.
علي ومراد ببرطمة: بااارد.
سليم: هااااا؟
علي ومراد بخوف: خلاص يا كبير.
تسريع الأحداث:
في المساء كان الجميع في حالة بهجة وفرحة. وعلي وسليم راحوا أخدوا العرسان وراحوا مع مراد عشان يجيب سيا ويروحوا على القاعة.
بعد دقايق في القاعة:
في كوشة سليم وسيدرا.
سليم بغيرة واضحة: أنتِ ليه ما ورتينيش الفستان قبل ما تلبسيه؟ عاجبك شكلك دا يعني؟
سيدرا بمشاكسة: ماله ما هو جميل أهو، وبعدين أوريك إزاي يعني؟ وتبقى مفاجأة إزاي بردو؟
سليم بغيرة: ماهو مفتوح شوية من عند الرقبة، وياريت الطرحة كانت مدارية شوية، لا وحضرتك مبينة شعرك، الحساب في البيت.
سيدرا: طب اسكت أنت بقى.
في كوشة علي وتاليا.
علي: إيه القمر دا يا خواتي؟ وربنا أنا مش عارف مستحمل الكل يشوفك إزاي بس!
تاليا بكسوف: شكرًا.
علي بضيق: نعم يا أختي شكرًا إيه؟ قوليلي بحبك لاما هابوسك قدامهم عادي.
تاليا بكسوف: بحبك يا علوة.
علي بعشق: وأنا بموت فيكي، ما تجيبي بوسة هالحين.
تاليا ووشها اكتسى باللون الأحمر: علي بطل قلة أدب.
علي بغمزة: أشطا يا حبيبي، ساعات وتبقى في شقتي.
عند كوشة مراد وسيا.
مراد: زي البدر المنور يا خواتي، قمر يا ناس، بقى أنا متجوز الجمال دا؟
سيا بكسوف وعشق: تعرف إني بدأت أعجب بيك وحبيتك على طول.
مراد: أنا أتحب أساسًا، والبنات بتجري ورايا قد كدا 🤏🏻😂.
سيا بغيرة: مراد!
مراد بحب: عقله وروحه، بحبك يا بنوتي.
سيا: وأنا كمان.
وها هي إلا ساعات وكل عريس خد عروسته وراحوا على الفندق اللي هيقضوا شهر العسل فيه.
في أوضة علي وتاليا.
علي: ها يا روحي يلا غيري وتعالي عشان نصلي ونبقى ناكل.
تاليا بتوتر: حـ حاضر.
علي: بقولك إيه، أنتِ مش ناوية تقلعي الإسدال؟
تاليا: علي بطل قلة أدب.
علي بقرب: حاضر هابطل.
وقرب أكتر.
(يلا يا بت من ليها هش هش منها 😂)
في أوضة مراد وسيا نفس علي وتاليا.
تعالوا نروح للمصيبة بتاعتنا.
سليم بخبث: وها قد حان تخليص الحساب.
سيدرا: ها سـ سليم هو الحمام منين؟
سليم: هو دا وقته؟
سيدرا: أه وقته.
سليم: الحمام على إيدك اليمين.
سيدرا دخلت وقعدت نص ساعة جوا.
سليم بيخبط: ها يا ماما أنتِ هتباتي جوا؟
سيدرا بضيق: طالعة، يكش تطلع روحك.
سليم: لسانك يا جميل عشان الحساب بيتقل.
سيدرا طلعت ومثلت النعسان: هااا، أهو الحمام، خش براحتك، وسع بقى عايزة أنام.
وسابته ونامت على طول أو بمعنى أصح بتمثل النوم.
سليم بصدمة: أحيه يا أبو سوسو أحيه! نقيتوا فيها يا واد الـ...
سليم بخبث أما شاف عينها بترمش: مسيرك يا ملوخية تيجي تحت المخرطة، بكرة نبقى نشوف الحساب.
سيدرا في نفسها: ههه دا عند أمك.
تيتيا.
رواية اسيرة الصاوي الفصل الثلاثون 30 - بقلم سجدة جمال
وقفنا البارت اللي فات لما الأبطال راحوا البيت بالعرسان.
في صباح يوم جديد يستيقظ علي.
علي: توتو يلا اصحي.
تاليا: يا ماما سيبيني شوية وهقوم.
علي بضحك: ماما إيه يا بنتي، أنتي ناسية إنك اتجوزتي ولا إيه؟
تاليا بخضة: إيه دا ونتا دخلت هنا إزاي؟
علي: أنتي ملبوسة يا بنتي إحنا اتجوزنا، فإيه؟ الظاهر إنك مش مستوعبة لسة.
تاليا: آههخ معلش يا عم.
علي بضحك: إيه القمر دا بس ما تجيبي بوسة.
تاليا: بطل قلة أدب وقوم يلا.
علي بغمزة: أقوم إيه وأنا معايا القمر دا.
تاليا وهي بتجري: طب مع نفسك بقى وهووب دخلت الحمام وقفلت الباب.
علي: آه يا مجنونة محسساني يعني هتباتي جوا، ما أنتِ مسيرك هتطلعي.
تاليا من جوا: مش طالعة نينينيني.
علي بضحك: نينيني إيه بس.
ونروح عند مراد وسيا.
سيا قاعدة تلعب في شعر مراد وهو نايم.
مراد فجأة: بخخ شايفك بتتحمرشي بيا.
سيا بخضة وضحك: أتحمرش إيه بس.
مراد: أومال مين اللي كان بيلعب في شعري وكتفي؟
سيا بكسوف: دا الهوا.
مراد بغمزة: الهوا بردو؟ طب أما أشوف بنفسي الهوا ولا لأ ونزل يزغزغ فيها.
عند المصيبة بتاعتنا.
سليم صحي وعمال يضايق سيدرا عشان تصحى وهي صاحية بس بتمثل.
سليم بيلعب في وشها وشاف عينها بترمش.
قال بخبث: طالما مش عايزة تصحي هديكي بوسة يمكن تصحي وقرب.
سيدرا بدهشة وفتحت عينها: أهزي سافل قوم ووسع كدا.
سليم: يعني أنتي صاحية؟ طب كويس خليكي بقى كدا عشان نصفي الحساب.
سيدرا: وسع يا عم أنا جعانة.
سليم: عندك الأكل يا طفسة بس مش هسيبك بردو.
بعد دقايق.
سليم: تعالي لي بقى.
وقفشها زي غسيل الحرامي كدا من قفاها.
سيدرا: هو أنا هطير ماسكني كدا؟
سليم: آه.
سليم اتكلم: بصي يا حلوة أمك.
أولًا من النهاردة كدا نووو بناطيل أشطا؟ وبعدين أنتي إزاي تهزري مع جاسر كدا عادي؟
سيدرا: آه عادي.
سليم بغضب: ما تعصبنيش عليكي عشان عصبيتي وحشة.
سيدرا بصت له ببرود.
سليم: إيه دا أنتي مش خايفة؟
سيدرا بثقة: تؤتؤ أنا قلبي جامد من وأنا صغيرة ومتخلكش اللي يخلي سيدرا تخاف ساعتها أنا همحيه لو فكر بس يعمل كدا لو فكر.
سليم: دا أنتي يتخاف منك بقى.
سيدرا: آه بالظبط كدا خاف مني بقى.
سليم: طب ما توهيش الموضوع.
سيدرا: أنا ما توهتش أنتا اللي فاتح فتحة فما ترجعش تتكلم.
سليم بمقاطعة: طيب نووو لبس بناطيل أشطا، هيكون دريسات وجيب.
سيدرا: ما قولتها مرة وخلاص عرفنا، وآه صح ما تفكرش إني خفت منك لأ لأ أنا علمت احترام بس مش أكتر.
بعد مناقشة سليم وخناقة سيدرا، سليم أنهى الكلام على بحبك.
سيدرا بصدمة: أنتا قولت إيه؟
سليم بعشق: بحبك يا قطتي.
سيدرا بكسوف: وأنا كمان، أنتا عارف أنا ما كنتش هلبس بناطيل تاني بس كنت بعاندك.
سليم بضحك: عشان أنتي دماغك عايزة الكسر دي.
سيدرا: أنا كدا هههه بحبك.
تمت النهاية.