الفصل 4 | من 14 فصل

رواية اسيرة الصاوي الفصل الرابع 4 - بقلم ايمان شلبي

المشاهدات
32
كلمة
1,370
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

منه وهي تبتسم بغباء: هههههههه مين؟ يونس وهو يرفع حاجبه الأيسر بتعجب: انتي بتضحكي على أي؟ أنا قلت نكتة؟ منه وهي تزيل خصلة من شعرها خلف أذنيها قد تمردت لتهبط فوق عينيها، تهتف بهدوء غريب بعض الشيء: انت ابن خالتي أنا؟ يونس وهو يعقد ذراعيه أمام صدره بتهكم: لا، ابن خالته هو. قال جملته وهو يشير على الشخص بجانبه. منه بملل: يابني هو أنا حد يعرفني أصلاً.... روح اتكل على الله يا جدع انت مش كفاية عليا مرات عمي وابنها.

همت بالذهاب ليقبض يونس على معصمها بقوة جعلتها تتأوه وهي تلتف وكادت أن تصفعه بغضب لتتعلق يديها في الهواء حيث قبض عليه يونس باليد الأخرى وهو يهتف ببرود: توء توء. عيب كده تمدي إيدك على اللي أكبر منك يامنون! منه وهي تتلوي بين ذراعيه بغضب حيث كان يقبض على كلتا معصميها: أوووعي سيب إيدي عااااااااا الحقوووني يا ناس بيتحرش بيا. يونس وهو يفتح فاهه بتعجب: بـ إيه؟ لامؤاخذة؟ منه وقد توقفت عن الحركة لتهتف

بعصبية وهي تنفخ بحنق: بتتحرش بيا. يونس بتعجب: بتحرش بيكي... ده اللي هو بتحرش بيكي يعني؟ منه وهي تهز رأسها تؤكد حديثه: آه. يونس وهو يهز رأسه بيأس: طب يالا. منه بغضب: يالا إيه... ولااا بقولك أي يالا أنا من عين شمس يالا. يونس وهو يكبت ضحكته بصعوبة: عين شمس إيه؟ منه بغباء: مش عارفة بس أنا بشوفهم بيقولوها في الأفلام وكده. يونس بجدية وهو يضحك بداخله على تلك المجنونة والتي ستضيف المرح إلى عالمهم...

طب يالا يامنه قدامي عشان مزعلكيش. منه وهي تذم شفتيها للأمام وتتحدث بداخلها بحيرة: أعمل إيه يارب؟ أجري... لا لا هيجيبك ياهبلة... امممم أصوت... طب مانتي زعقتي وصيحتِ محدش عبرك... اممم أعمل إيه طيب ماهو أكيد مش هروح معاه ده أكيد كذاب وعايز يشغلني معاه رقاصة... آه مانا حلوة والف مين يهواني. يونس بحده: يالا يامنه. منه وكادت أن تبكي: يابني سيبني بقي أنا مش عايزة أجي معاك هو بالعافية! يونس وهو يقترب

منها ويهتف بهدوء ورقة: متخافيش يامنه أنا مش هخطفك... والله العظيم انتي بنت خالتي. منه ببراءة وقد سقطت دمعة ساخنة فوق وجنتيها: بس أنا مليش خالات. يونس: مين قال كده... جمال أبوكي هو اللي قطع أمك عن أهلها. منه بتعجب وهي تفتح فمها كالاطفال: إيه ده انت عارف اسم أبويا؟ يونس وهو يبتسم ابتسامة هادئة: يابنتي قولتلك أنا ابن خالتك. منه وهي تضع كفها أسفل ذقنها وتهتف بحيرة: طب هسألك سؤال لو عرفته هاجي معاك. يونس وهو

يتطلع إلى ساعه معصمه بضيق: بسرعة عشان عندي شغل. منه بقرف: شوف الواد قال يعني هتنفع البشرية ده زعيم مافيا. يونس بحده: اخلصي مش فاضيلك. منه بخوف: طـ طيب متزوقش... ماما اسمها إيه؟ يونس وهو يهز رأسه بضيق: أمك اسمها سناء. منه بأنبهار وكأنه قد أجاب سؤال يصعب إجابته: إيه ده جدع. يونس بضيق من تلك الثرثارة: طب يالا انجزي قدامي.

منه وهي تبرطم وتتجه أمامه إلى السيارة لتصعد في الخلف ليصعد يونس خلفها متجهين إلى حياة جديدة بالنسبة لمنه والتي تعاني منذ وفاة والديها من معاملة زوجة عمها وابنها والذي اعتبرها كخادمة بالنسبة لهم. منه بثرثرة كعادتها: هو احنا هنروح فين؟ يونس وهو يلتف بجسده ويهتف بضيق: هنروح دريم بارك تحبي تلعبي؟ منه وهي تصفق بحماس وطفولة: اشطا أنا بحب كده! يونس بتعجب من تلك الطفلة بجسد أنثى: انتي هبلة؟ منه بتذمر: الهبل وراثة في العيلة.

يونس وهو يرفع إحدى حاجبيه: والله! منه وهي تشوح بيديها بضيق: خلاص خلاص بطل لك أنا صدعت. يونس بصدمة: أنا برضو اللي أبطل لك؟ منه بملل وهي تستند برأسها على زجاج السيارة: آه. هز رأسه يميناً ويساراً بحيرة وهو يضرب كف فوق الأخرى ومن ثم تطلع إلى الطريق مرة أخرى. مرت خمس دقائق وهي لم تتفوه بحرف وإنما تتطلع إلى الطريق بشرود. تعجب يونس صمتها ليلتف بجسده ليجدها شارده ودموعها تنهمر دون وعي. يونس يتساءل: انتي بتعيطي؟

منه وقد فاقت من شرودها لتزيل دموعها بسرعة: هه لا. يونس وهو يمسح دموعها بطرف أصابعه ويهتف بحاجب مرتفع: اومال إيه ده؟ منه بتوتر: دـ ده عيني دخل فيها تراب. يونس وهو يفرد ذراعيه لها ويهتف برقة: تعالي. منه باستغراب: أجي فين؟ يونس وهو يبتسم بهدوء: عارف إنك محتاجة الحضن ده. منه بسخرية: يامحنوووو. يونس بضيق وغيظ: أنا غلطان أصلاً. منه بعصبية: لا مانت مش عشان ابن خالتي اسمحلك تحضني لاااا ابسلوتلي بقي.

يونس وهو يزفر بضيق: بت بت اسكتي. منه وهي تقلده بسخرية: بت بت اسكتي نينيني. يونس بحده: منه اظبطي واعرفي انتي بتتعاملي مع مين. منه بحنق: آه زعيم مافيا... اتزفت سكت. مرت ربع ساعة بالتقريب ووصلوا إلى قصر الصاوي. منه بأنبهار وهي ترفع رأسها وتفتح فمها بصدمة: هو ده القصر؟ يونس وهو يهز رأسه بلامبالاة: آه يالا انزلي. منه وهي تعقد ذراعيها أمام صدرها ببرود: مش هنزل. يونس باستغراب: نعم ليه بقي أن شاء الله! منه وهي

تذم شفتيها للأمام بضيق: هو انت مش جنتل ليه. يونس بحده: منه متخلنيش أتعصب عليكي يالا انزلي. منه وهي ترفع رأسها بشموخ: مش هنزل غير لما تفتحلي باب العربية. يونس وهو يمسح وجهه عدة مرات بحنق وقلة صبر: يارب صبرني مقتلهاش يااارب. منه وهي تغلق نصف عينيها: بتقول حاجة. يونس وهو يبتسم ابتسامة صفراء: مبقولش... عنيا يابرنسيسة. ترجل من سيارته ليلتف إلى الجهة الأخرى ليفتح لها الباب وهو ينحني

بطريقة مسرحية ويبتسم بغيظ: اتفضلي يامنه هااانم. ترجلت منه من السيارة وهي تبتسم بشماتة وتهتف ببرود: اركن العربية وتعالي ورايا. يونس وهو يتطلع إليها بتعجب وصدمة. منه بضيق: يوه بتضيع عليا اللحظات اللي نفسي أجربها. يونس وهو يهز رأسه: لحظات إيه! منه بهيام: لحظات الهوانم... أصل طول عمري بحلم بيها أوي. يونس وهو يمسح وجهه بغيظ: امشي قدامي. منه بضيق: طيب متزوقش. يونس وقد فاض به الكيل ليصرخ في وجهها: قددددامي. منه

بخوف وهي تهرول من أمامه: هو ماله قفوش كده. باب. تتفلت بها طفلة قصيرة القامة نوعاً ما جسدها ممشوق القوام ترتدي فستان قصير يصل إلى ما بعد ركبتيها وتعقد شعرها على هيئة ذيل حصان. لتهرول إلى أحضانه وهي تتعلق في عنقه. منه وهي تفتح فمها: مين ديه؟ يونس وهو يضمها بقوة ويقبل أعلى رأسها: وحشتيني ياقلب بابي. اللا اللاهي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...