في صباح يوم جديد، استيقظ سليم. سليم: صباح الخير ي علي، صاحي من امتى؟ علي: صباح النور، من خمس دقايق كده. سليم: طيب، هقوم آخد دش وننزل نفطر على القهوة، ماشي؟ علي: تمام، أكون أنا لبست. علي لبس (سويت شيرت أسود على بنطلون أسود وكوتشي أبيض وساعة سمرا) وسليم (لبس سويت شيرت أبيض على بنطلون أبيض على كوتشي أسود وساعة سودا ونزلوا) أما عند الشبر ونص. سيدرا: صباح الخير يا ماما. هناء: صباح النور يا روحي، رايحة فين كده؟
سيدرا: هنزل أشتري روايات وهدوم أنا وتاليا وأجي، ماشي. هناء: ماشي يا روحي، بس متتأخريش. سيدرا: حاضر، يلا سلااااام. هناء: يارب صبري على المجنونة دي. عند تاليا. تاليا: أيوه أيوه جاية، يللي على الباب. سيدرا: بخ! يلا البسي عشان نخرج شوية. تاليا: حمارة، بتخبطي. ماشي، بس هنروح فين؟ سيدرا: البسي، وبعدين اسألي. تاليا: طيب، هدخل أغيّر. عند سيدرا. سيدرا: بقولك إيه يا سهر؟ سهر: قولي يا قليلة الأدب. (سهر مامت تاليا)
سيدرا: يوه يا سهور، انتي هنا؟ كل شوية كده، في إيه؟ سهر: عشان انتي قليلة الأدب، انتي واللي جوه دي. تاليا من جوا: طب وأنا مالي يا نبع الحنان، انتي وهي، مالي. سهر: مزاجي كده، عندك مانع؟ تاليا: آه. سهر: بتقولي إيه؟ سمعيني. تاليا: بقول لا، مش عندي. سيدرا: ناس ما بتجيش غير بالعين الحمرا. سهر: طب اتلمي، بدل ما أقلب عليكي انتي كمان. سيدرا: لا، وعلي إيه بس؟ قولولي، عاملة أكل إيه؟ سهر: جلاش ومحشي. سيدرا: الله!
أنا هقوم آكل لحد ما دي تخلص. سهر: ماشي يا أختي، البيت بيتك، ولا انتي عايزة عزومة؟ خرارة مش بتتقفل. سيدرا وفمها مليء بالأكل: تسلمي يا كبيرة. لبس سيدرا (بنطلون جينز وعليه بلوزة كشمير وطرحة بيضة وكوتش أسود) لبس تاليا زيها بالظبط. ونزلوا، وأول ما نزلوا شافوا علي وسليم (عشان القهوة قدام العمارة) سيدرا: غطيني وصوتي، غطيني وصوتي، أنا خايفة! تاليا: وأنا كمان، يلا نمشي قبل ما يشوفونا. سيدرا: يلا بسرعة.
علي: الحق يا سليم، سيدرا نزلت ببنطلون تاني هي وتاليا، يلا نلحقهم قبل ما يطلعوا بره. سليم وعيونه اسودت: يلا! سيدرا وتاليا مشيوا شوية ووقفوا، بسبب علي وسليم، وقفوا قدامهم. وكالعادة يا سادة، كل واحد بياخد واحدة ويبعدوا شوية، يعني سليم وسيدرا في جنب، وعلي وتاليا في جنب. علي بعصبية ومسك إيديها أوي: مش أنا قولت مفيش نزول بالزفت ده؟ قولت ولا لأ؟ تاليا بخوف: آه، آه قولت. علي بغيرة وغضب: طالما قولت كلامي، ما تمشيش ليه؟ ها؟
ردي عليا! تاليا بدموع: آه، إيدي. سيب إيدي، بتوجعني. علي انتبه على إيدها. علي: أنا آسف، آسف والله مش قصدي، بس انتي اللي بتعصبيني. تاليا بدموع: هو أنا جيت جمبك عشان أعصبك؟ علي: آه، عشان مش بتسمعي كلامي. تاليا ببعض القوة: واسمع كلامك ده بتاع إيه؟ جوزي؟ خطيبي؟ أخويا؟ أبويا؟ علي: عندك حق، أنا ولا واحد من دول، بس هبقى. ومن النهارده لحد ما اللي في دماغي يحصل، مافيش بناطيل هتتلبس. تاليا: مع نفسك. وسبته ومشت.
أما عند سليم وسيدرا. سليم بصوت جهوري: مش أنا قولت مفيش زفت تاني يتلبس؟ سيدرا بقوة: وأنا قولت هلبس اللي على مزاجي يا سليم. سليم: لا، مش هتلبسي اللي على مزاجك يا سيدرا. سيدرا بعند أكبر وغضب: طب وعهد الله لألبس وضيق كمان! هه. سليم مسك إيديها وقال بغضب أعمى: طب نفسي أشوفك بقا كده، وقسم بالله لو حصل كده، لتجوزك في يومها، أنا بقولك أهو. سيدرا بصدمة: انت شكلك أهبل وعايزة تروح العباسية؟ سليم
وهو بيضغط على إيدها بقوة: اتلمي أحسنلك. سيدرا بوجع بس أخفته: مش هتلم يا سليم، وأقولهالك تاني، اعلي ما في خيرك اركبه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!