الفصل 7 | من 21 فصل

رواية اسيرة الشيطان الفصل السابع 7 - بقلم حبيبة الشاهد

المشاهدات
26
كلمة
1,622
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

كانت تسير في الشارع بمفردها شعرت بخطوات أحد خلفها أسرعت في مشيتها، ولكن تفاجأت بأحد يسحبها من معصمها. ظهر أمامها شاب، طلع مطـ.. وه من جيب بنطاله. "طلعي كل اللي معاكي بدل ما اشـ.. وهلك وشك الجميل دا." هزت رأسها بخوف، فتحت الحقيبة بيد مرتعشة. سحبها منها بعـ.. نف. "يلا خلصي، اقلعي السلسلة اللي في رقبتك دي." رفعت يديها لتفعلها برعشة. عدت سيارة، نزل منها، وقف أمامه. شوح البلطجي بالمـ.. طوه.

"يلا يا جدع أنت كمان طلع أي حاجة معاك." "ادي للأنسة حجتها، ويلا امشي من هنا بدل ما أجيبلك البوليس." "ضحكتني، يلا يا خاين، طلع كل اللي معاك." ضـ.. ربه بالبكس في أنفه، وقع على الأرض من شدة الضـ.. ربه وعدم توازنه بسبب المخـ.. درات اللي شربها. ميل، سحبه من على الأرض، ورد له الضـ.. ربه مرة أخرى. استجمع البلطجي قوته وضـ.. ربه بالمـ.. طوه، بس تامر اتفداها وجـ.. رحت إيديه.

أنهال عليه بالضـ.. ربات لغاية أما بقى شبه فاقد الوعي. طرقه وقرب على وصال الباكية. "ممكن تهدي، أنتي بتعيطي كدا ليه؟ ميل، أخذ حقيبتها من على الأرض. أخذته وصال بشكر. "أنت مجـ.. روح، لازم تروح المستشفى." رفع إيديه ينظر إلى الجـ.. رح. "دا جـ.. رح سطحي، تعالي اركبي هوصلك." نظرت إلى السيارة بتردد. "لا شكراً، أنا هاخد تاكسي من على أول الشارع." "مش هتخافي حد يطلع عليكي تاني، يلا اركبي." قربت على السيارة، ركبت بجواره. أنطلق.

"في صيدلية قريبة من هنا، تعالي نروحها علشان جـ.. رح إيديك بيـ.. نزف." هز رأسه بالموافقة. وقف أمام صيدلية، نزلت من السيارة ودخلت معه. طلبت بعض الأشياء، ووقفت تطهر له الجـ.. رح بخوف. رفعت نظرها بعد انتهائها تنظر إلى ملامحه الهادئة. "أنا آسفة إني حطيتك في وضع زي دا." "مفيش حاجة حصلت علشان تتأسفي." حاسب تامر وخرج من الصيدلية، ركب السيارة وهي معه وأنطلق. "أقدر أعرف نزلتي ليه الجامعة النهاردة وأنتي تعبانة؟

"كان عليا محاضرات مهمة النهاردة." "بتأخدي الأدوية في معادها؟ هزت رأسها بصمت. "ابقي عدي عليا في المستشفى بكرة أشوفلك الجـ.. رح." "حاضر." وقف بالسيارة أمام منزلهم. "شكراً." ابتسم لها تامر، فتحت السيارة ونزلت. دخلت المنزل، نظر أمامه وأنطلق. في صباح تاني يوم، كان واقف يتأمل شروق الشمس وهو ماسك السجارة في إيديه. حس بحركتها على السرير، دخل. فتحت عينيها بتعب والرؤية مشوشة، قدمها بتغمض وبتفتح تاني بوضوح.

وجدته واقف أمامها يضع إيديه في جيب بنطاله. "هو أنا كل يوم أصحى في مكان شكل." "بطلي دلع وقومي اجهزي معاد أدويتك." استقامت بهدوء من على السرير، اتجهت نحو المرحاض. دخلت، وقفت الباب، أخذت حمام دافئ وسرحت شعرها. شعرت بدوخة وهي واقفة أمام المرايا. سندت على الحوض، وقعت زجاجة العطر اتكسرت. نظرت إلى الز.. جاج اللي على الأرض. رفعت وجهها بفزع من دخول ريان المفاجئ، رجعت للخلف بتوتر.

سحبها ريان قبل ما تدوس على الزجـ.. اج وهو ينتظر إلى عينها. "حاسبي الإزاز." "أنا آسفة، مكنتش أقصد، أنا بس كنت دايخة." "هش هش، أهدي، محصلش حاجة لكل دا." شعرت بيديه بتمشي على ضهرها. بعدته عنها بتوتر. "ممكن تخرج علشان علشان البس." رفع حاجبه باستغراب من خجلها، وبعد. وقف ببرود وهو يتفحصها من الأعلى للأسفل. مسكت حوراء المنشفة بيدها بإحكام، طرقها وخرج. وقفت مكانها تنظر إلى طيفه بشرود. خرجت من الغرفة، نظرت إلى المكان بتفحص.

هبطت الدرج وهي تنظر إلى اللوحات اللي متعلقة على حائط الدرج. نزلت إلى الأسفل تستكشف المكان. وصلت للمطبخ، دخلت، وجدت سيدة تعمل. لفت السيدة إليها. "صباح الخير يا هانم." "صباح النور، وبعدين أنا اسمي حوراء مش هانم." "حاضر، ثواني وهجهزلك الفطار على السفرة، بس الأول خدي الأدوية بتاعتك." "لا، أنا كويسة." "معلش خديها، السيد لو عرف هيزعلني." "هي فين؟ "عندك على الترابيزة، خديها وأنا هحضرلك الأكل على السفرة." "لا، أنا هفطر هنا."

"بس يعني يا هانم." "بلاش هانم دي، وجهزي لي الأكل لأني فعلاً جعانة." "حاضر." جلست حوراء على سفرة صغيرة في المطبخ، تناولت العقاقير، ونظرت إلى الخادمة وهي تعد لها الفطار وهي تتحدث معها في أمور متعددة. أنهت الخادمة الفطار، وضعته أمامها، بدأت حوراء في تناول الطعام. رن هاتفها، مسكت الهاتف وقامت خرجت إلى الحديقة تتحدث مع شقيقتها. شعرت بأحد خلفها، لفت مسرعًا. لمحت طيف أحد بيستخبه خلف الشجرة.

"أنا هقفل دلوقتي يا وصال وهكلمك بعدين." أغلقت الهاتف ووضعته في جيب بنطالها. قربت على الشجرة بتوتر، وجدت طفل صغير. التقطت أنفاسها بارتياح. ميلت لمستواه. "أنت بتعمل إيه هنا يا حبيبي؟ "بستخبه من بابا." "بابا، اسمك إيه يا عسل؟ "أياد." حملته حوراء بابتسامة. "الله، أياد اسم جميل، فين ماما؟ "مسافرة." "هو في حد يسيب القمر دا ويسافر." "نانا أولفت قالتلي أنها جت في أوضتها." نظرت إليه باستغراب.

"معقول في حد في البيت، أنا فاكرة مفيش حد." جلست تحت ظل شجرة كبيرة وأياد على قدمها. "عندك كام سنة؟ شاور بإصبعه. "عندي واحد اتنين تلاتة أربعة، عندي دول." "أربع سنين، يا دا أنت كبير أوي." "آه، أنا هبقى راجل كبير وضخم زي سبايدر مان وهمـ.. وت الأشرار." "شاطر يا روحي." نظر أياد إلى ملامحها. نظرت إليه حوراء بتدقيق، عينها الرمادي الواسعة زي الغزال، رموشه الكثيفة، بياض بشرته، فمه وأنفه الصغير، فهو صغير وجميل للغاية.

كم تتمناها أن يرزقها الله بطفل يشبهه، فهو جميل للغاية. رفع أياد إيديه الصغيرة ووضعها على خدها بنعومة. ضحكت حوراء وقبـ.. لته. شاور أياد بتأثر على الجـ.. رح. "هو إيه دا؟ "دي تعـ.. ويرة، وقعت واتعـ.. ورت." تطبطب على يديها بتأثر طفولي. "معلش." "تلعب؟ قام وقف من على قدمها بسعادة. "آه، يلا نلعب بالكورة بتاعتي زي الرجل الأخطر." "اسمه الرجل الأخضر مش الأخطر." "ماشي، ماشي، يلا." جرى أمامها وهي تسير خلفه.

قرب على اللعب بتاعه، مسك الكورة وبدأ في اللعب معاها. كانت تحدف له الكورة وهو بيمسكها ويرجع يحدفها له تاني. طرق الكورة وجرى بسعادة. "بابا." لفت حوراء بابتسامة تره من والد الطفل. اختفت ابتسامتها وهي تنظر إلى ريان وهو يحمله. احتضن أياد من عنقه باشتياق. "وحشتني أوي." "وأنت كمان يا قلب بابا وحشتني أوي." شاور أياد بيديه على حوراء. "هي دي ماما." نظر ريان إليها بصمت. حركت حوراء عينيها على أياد باستغراب.

فتح أياد إيديه الاثنين. اتجهت حوراء علشان تحمله. "نزلني أنا عايز ماما." "أياد روح عند نانا أولفت." "لا، نزلني." بدأ في البكاء. خرجت أولفت، قربت عليهم علشان تأخذ أياد. صرخ باسم ماما ببكاء وهو بيشاور على حوراء. قربت عليه حملته من أولفت وحاولت تهديه. مسك أياد فيها جامد. "بس يا حبيبي، أهدي، مش هسيبك." مسحت دموعه بحنان وهو مخبي وشه في حضنها. قبلت يديه بابتسامة. رفعت وجهها لريان. "ممكن نتكلم مع بعض؟

هز رأسه بالموافقة وقرب على ترابيزة موضوعة في الحديقة. جلس وأمامه حوراء وفي حضنها أياد. "أنا هجاوبك على كل أسئلتك." "ياريت علشان أفهم." "أنا كنت متجوز من خمس سنين وبعد ما خلفت أياد بأسبوع الجـ.. رح بتاع الولادة اتفتح ولما روحنا المستشفى اتحجزت هناك. عملوا لها تحليل علشان يطمنوا عليها، ظهر في التحليل إن عندها فيرس في الـ.. دم بس في حالة متأخرة."

"قعدت فترة بين المستشفى والبيت، أنا ودتها في كل مكان في مصر وبرا مصر، بس دخلت في حالة اكتئاب لما شعرها بدأ يقع ومـ.. اتت بعدها بست شهور وسابت أياد." "أنا آسفة بس مكنتش أعرف، هي أكيد في مكان أحسن من هنا بكتير." صمتت حوراء وهي تنظر إلى أياد. رجع في المساء وهو سـ.. كـ.. ران. صعد الدرج بعدم توازن، دخل الغرفة. نظر إليها وهي نائمة وخـ.. لع قميصه. قرب عليها. استيقظت بفزع. "أنت بتعمل إيه، أبعد عني أنت سـ.. كـ.. ران."

قبـ.. لها ريان، حاولت تبعده عنها ببكاء. مـ.. زق الترش.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...