خرجت من الفندق متجها إلى مركز الشرطة. وها هي أمام الشرطي، بتديهم مواصفات واحد من الرجال. "هل أنتي متأكده يا آنسة حوراء؟ "آه متأكده." "أمـ..ممـ..مـ... "كنت عارفه إنك مش هتصدقني." "نعم، لم أصدقك." "يمكنك الوصول إلى كاميرات الكافيه." "يمكنك الخروج الآن." أومأت بلطف وخرجت من غرفة الشرطي، وبعدها من مركز الشرطة بكامله. أخذت سيارة أجره واتجهت إلى الفندق. أعطت السائق أجرته. دخلت إلى الفندق متجها إلى المطعم.
دلفت إلى المطعم، طلبت الطعام. بدأت في تناول الطعام. شعرت بألم يحيط برأسها. استقامت ببطء. خرجت من المطعم متجه إلى الغرفة. أوقفها سماع صوت شاب خلفها. "حوراء." استدارت ببطء لترى من نادى عليها، بتتفاجأ بشاب لم تراه من قبل. "هل تعلمين إنك ارتكبتي خطأ كبير؟ "لا." "متأكده؟ مهلاً، تلك الوجه هو نفسه التي رأته اليوم في الكافيه. كان يتحدث عن قـ.. تل شخص ما. هل سيقوم بتنفيذ فعلاً؟ "خطأك هو أنك سمعتي ما حدث وأخبرتي الشرطة."
وضعت يديها على رأسها تشعر بدوخة شديدة. شعرت بيد تلحق بها قبل أن تقع على الأرض. آخر شيء تتذكره قبل أن تفقد الوعي هو أنها كانت مرفوعة بين يدي هذا الشاب. فتحت عينيها بتعب لتجد نفسها في غرفة مظلمة. دخلها ضوء بسيط من نافذة صغيرة في الغرفة. استقامت بهدوء متجها نحو باب الغرفة. حاولت فتحه لكنه مغلق. بدأت تضرب بيديها الاثنتين على الباب وهي تصرخ بأعلى صوتها برجاء منهم أن يفتحوا الباب، لكن لم يجيب أحد عليها.
بعدت عندما فقدت الأمل من فتح الباب. اتجهت إلى زاوية في الغرفة، جلست تضم نفسها تكتم بكاءها بين قدميها من الرعب. رفعت وجهها عند سماع صوت المفتاح في الباب. ما هي إلا ثواني حتى فتح الباب ليدخل رجل طويل الهمة وضخم يحيط بجسده أوشام مخيفة. "أنت مين وازاي تجيبني هنا؟ "أهلاً يا فتاة. أنا دارك. سررت بمعرفتك يا جميلة." رفعت وجهها إليه بصريخ: "أنت مجنون! أنت إزاي تخـ..طفني؟ "إحنا؟ اقتـ..رب من جسدها ببرود وصفعها على وجهها.
وضعت يديها مكان الصفعة وهي تقسم أن خدها قد تورم. بدأت في البكاء. سحبها من شعرها بقوة. نظر إلى عينيها ببرود مخيف: "هاا، ماذا الأن؟ ستصرخين مجددًا؟ افعلي ذالك، لكن لن أصفعك، بل سأفعل أسوأ من ذالك يا جميلتي." أزال يده من على شعرها بعـ..نف. رجعت رأسها للخلف، خبطت في الحائط. "كما أنتي جميلة حتى ووجهك مليء بالد..ماء." مسك طرف خصلات شعرها الطويل. دفعت يديه بعيدًا عنها وتـ..بـ..ـصـ..ـقت في وجهه. "أبعد إيدك عني."
غمض عينيه وفتحها مجددًا. شعرت بأن قلبها سيتوقف من الرعب. مسك شعرها بشدة. سحبها إلى غرفة أخرى. دفعها، فوقعت على الأرض. مسك يديها وقفل عليها بجنزير حديد خرج من الحائط. خلـ..ع الحزام، لفه على يديه بإحكام، وبدأ في ضـ..ـربها حتى خرج الـ..ـدمـ..ـاء من جسدها وهي تصرخ بقوة حتى تخدر جسدها ولم تستطع الشعور بألم. شعرت أن خنجرتها ستنفجر من شدة صرخها. لم يبتعد عنها إلا عند فقدانها الوعي. طلع هاتفه والتقط لها صورة وخرج.
دخل في المساء اليوم التالي. وجدها ما زالت فاقدة الوعي. أخرج قنينة ماء وأفرغها على وجهها. أفقت بفزع، رجعت للخلف تلتصق بالحائط بخوف. وضع أمامها كيساً به شطيرة ومياه. "مش عايزة." "لا يا صغيرتي، أنا لا أحب أن أكون خا..طف قاسي، أريد أن تكون سجـ..ـينتي بعناية، هيا خذي الطعام." أنهت جملته بصريخ. أخذت حوراء كيس الشطيرة، أخرجتها وأكلت منها. أخذ دارك قارورة المياه، مد يديه إلى فمها. "اشربي." ارتشفت القليل. سحبها من فمها.
نظر إلى عينيها وقد غرق ببحر عيونها. رجع خصلات شعرها النازلة على وجهها للخلف. نظر إلى آثار أصابعه على خدها. نظرت إليه بعينيها المنتفخة من البكاء بخوف: "أنت مين وعايز مني إيه؟ مسك خصلات شعرها، وضعها عند أنفه يستنشق عبير رائحتها. "أنا دارك، رئيس مافـ..ـيا تجـ..ـار الأعـ..ـضاء. لم يعجب بأحد من قبل مثلما أعجبت بيكي يا جميلتي. هل تتزوجي بي؟ "نعم، لا لا مستحيل." "لا أريد سماع هذه منكِ. هل تتزوجي بي؟
هزت رأسها بالرفض بخوف: "لا." "لم ترفضني فتاة من قبل." نزل بيديه على كتفها. رفعت يديها، صفعته بصريخ. لم يهز له جفن. "سأجعلك تندمين أيتها الغبية." وقف بجسده العريض أمامها. نزع حز..ـام بنطاله ورفعه بيده يضـ..ـرب الهواء ليصدر صوتاً جعل جسد حوراء يرتجف من الخوف. قام بضـ..ـربها ضـ..ـربتين. كان سيضـ..ـربها مرة أخرى لولا كسر باب الغرفة. نظر إليها وآثار التعـ..ـذيب على وجهها وجسدها الضعيف.
بتفتح عينيها بضعف، يرى الخوف والرعب في عينيها. ليطلق رصـ..ـا..ـصـ..ـة في منتصف رأسه. سقط دارك جـ..ـثة هامدة. خرجت منها صرخة. رفعت نظرها إلى نظراته المتسلطة على جسدها الذي يرتعش من الخوف. يقـ..ـرب عليها بهدوء. انحنى على قدمه أمامها. نظرت إليه برعب وهي تتذكر وجه جيداً. فقدت يديها لـ..ـتـ..ـفـ..ـاجـ..ـأ برأسها تميل على صدره، فاقدة الوعي. حملها على كتفه وخرج من الغرفة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!