الفصل 3 | من 10 فصل

رواية أسيرة الصقر الفصل الثالث 3 - بقلم جنات

المشاهدات
24
كلمة
821
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

ليه عملتي كده يا أحمد؟ فجأة لاقت ضوء جنبها بينور جامد وصوت عربية نقل كبيرة. ماخدتش بالها منها وفجأة شنطة قمر اترمت. محستش قمر بنفسها بعد اللي حصل، فجأة سمعت حد جنبها بيصرخ فيها. قمر في سرها في توهان: "أنا أكيد متت... بس... مين ده؟ مين اللي شايلني؟ أنا لسه عايشة... "باين عليكي عايزة تنتحري! " هو بصراخ، "فوقي يا قمر! فاقت قمر من اللي هي فيه وقالت: "صقر.... أنت إيه اللي جابك هنا؟ صقر بغضب: "أخيرًا فوقتي....

راح رماها على الأرض وركب عربيته ومشي. قمر بألم: "آه... في حد يرمي حد كده." وقامت وكل الناس حولها. "أنتي كويسة يا بنتي؟ قمر: "أنا كويسة... فين الشنطة؟ شنطتي فين؟ "اتفضلي يا آنسة شنطتك.... أوصلك لبيت حضرتك، شكلك تعبان." قمر: "شكرًا، لا أنا كويسة." رجعت قمر البيت، وأول ما دخلت. نعمة: "قمر حبيبتي ألف ألف مبروك! " وحضنت قمر. قمر: "في إيه يا ماما؟ مالك فرحانة ليه؟ إيه في عريس جديد؟ نعمة: "لا يا حبيبتي تعالي."

راحت مسكتها وقعدت في الصالون. قمر: "في إيه... راحت طلعت نعمة موبايلها وشغلت تسجيل. نعمة: "من كتر ما أنا مش مصدقة سجلته." قمر: "في إيه كل ده... اشتغل التسجيل: "صقر: أنا هكتب كتابي على قمر بعد بكرة... خليها تعمل حسابها إن مفيش فرح والكلام الفاضي ده." "نعمة بفرحة: طبعًا طبعًا يا حبيبي." قفل التسجيل. نعمة: "إيه رأيك في المفاجأة دي؟ قمر بصدمة: "نعم.... أنا مش عايزها أصلًا. هو إزاي وافق عليا؟ أنا عملت معاه اللي متتعملش."

نعمة: "عملتي معاه إيه؟ هو وافق بيكي؟ أنتي مش فرحانة؟ راحت قامت قمر. قمر: "أنا مش هتجوز حد وخليه يشوف مين اللي هييجي كتب الكتاب." نعمة بغضب: "بت أنا مش فاضيلك! بعد بكرة اللي جاي جهزي الصبح. ماشي." راحت دخلت قمر أوضتها وقفلت الباب جامد وقعدت تكسر في كل حاجة في الأوضة. قمر بغضب ودموع: "أنا مش عايزة! وبعد بكرة... نعمة بتخبط على الباب: "اطلعي يا قمر..... يالا المأذون بره." وقمر جوه بتعيط جامد ومعاها نيفين.

نيفين: "يالا يا قمر." قمر بعياط: "بس أنا مش عايزاه." نيفين: "حرام عليكي. طب وافقي عشان مامتك مستنياكي بره." راحت قامت قمر ومسحت دموعها بس لسه الحزن مالي عينيها. وطلعت مع مامتها وشافها كل الضيوف اللي بره، وتعجبوا من شكلها اللي بيعيط. نعمة: "معلش يا جماعة بتعيط من الفرحة." وقعدت قدام صقر، وكان صقر باصص عليها. المأذون: "نكتب الكتاب." صقر: "ابدأ يا شيخ." أول ما بدأ.....

في حد من اللي كتبوا الكتاب بيقول في سره، وكان بيبص على قمر. "أخيرًا.... أخيرًا هعرف أتصرف معاها." بعد ما خلص كتب الكتاب. أحمد: "زغروطة يا مرات عمي." راحت نعمة زغرطت جامد هي ونيفين. وفي كل المحادثات دي كانت قمر باصة على أحمد بحقد وبتقول في سرها: "أنا يا أحمد تعمل فيا كده." وبعد كده نزلوا من بيت قمر وريحوا لبيت صقر. ركبت قمر وصقر ومنى في عربية، ونيفين ونعمة في عربية أحمد، وبقية الضيوف وراهم.

وأول ما وصلوا وقمر طلعت من العربية وبصت على القصر، قلبها اتقبض. قمر في سرها: "إيه الشعور ده." ودعت قمر نعمة ونيفين، ومقدرتش تبص في وش أحمد. نيفين: "أمشي أنا يا طنط." أحمد: "مش هيحصل، هوصلك لحد البيت." نيفين: "مش عايزة أتعبك معايا." أحمد: "مفيش تعب ولا حاجة." ودخلت العربية، وبعد ما وصلوا نعمة. أحمد: "فين بيتك يا آنسة؟ نيفين: "في (...... وقولي نيفين على طول." أحمد بابتسامة: "تمام يا نيفين."

وأول ما وصلها، وقبل ما تخرج من العربية. أحمد: "نيفين.... ممكن طلب؟ نيفين: "نعم اتفضل." أحمد: "ممكن نمرتك عشان أنا عارف إنك على طول مع قمر، فـ أطمن عليها عشان هي مش هتبقى طايقة تكلمني." نيفين بغيظ: "طبعًا... طبعًا... اتفضل." وعند قمر دخلت القصر. قمر: "ده قصر واسع أوي." راحت طلعت الأوضة بتاعتها، وأول ما دخلت الباب اتقفل. بصت ورا وحاولت تفتح الباب. قمر: "مين قفل الباب.... افتح."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...