في قصر مراد
كانت ملك غائبه في عالم اخري بعيد كل البعد عن الواقع التي تعيشه الان فهي كانت ف عالم أخر تري فيه والدها تحتضنه ويحتضنها ويقوم بتقبيلها وتهمس له بحبها وعشقها له والي اي مدي تفتقده ف حياتها ظلت ملك علي حالتها هذه الا ان شعرت بصوت همسات اخري متداخله معهم وتلك اللمسات الجريئه التي تتحرك ذهاباً واياباً بطول جسدها وتلك الرعشه التي تهز جسدها جعلها تعقد حاجبيها غير واعيه ما يحدث لها وما ان شعرت بيد تحاول نزع سترتها عنها فقامت بفتح عينيها بذعر شاهقه مضطربه حينما وجدت مراد قابع علي صدرها يقبل عنقها قبلات متلهفه رقيقه ويصدر عنه همسات عاشقه باسمها منتقلا من عنقها الي وحنتيها ثم يعود مره اخري الي عنقها بينما يده الاخري تبعد عنها سترتها بعدما قام بحل ازرارها عنها، فرفعت يدها المرتعشه من أثر المشاعر.، تضرب بيها علي صدره ليبتعد عنها،فشهقت بصوت أعلي حينما وجدته عاري الصدر فهتفت بصياح وصوت مرتفع جعل مراد يتنبه له
=اها اا… اهاا ابعد عني.. ابعد
آفاق مراد من حاله الهوس التي عليها صوتها الرقيق ويدها الصغيرتين التي تضرب بيها علي صدره. رفع مراد راسه عن عنقها ينظر لها نظرات لامعه راغبه متطلبه يريد اكمال ما بدأه. ولكن نظراتها المذعوره الخائفه جعله يبتعد عنها ناظرا لها مستفسراً عن سبب ذعرها وخوفها منه بعدما كانت تبادله قبلاته مستجيبه لما يفعله.
رمقته ملك بنظرات غاضبه مشتعله وهي تعتدل من على الفراش تداري جسدها بسترتها تقوم بارتداىئها مره اخري محدثها بخشونه وغضب
=انت واحد قليل الادب مش محترم وحيوان كمان عشان تستغلني وانا نايمه عشان تعمل قذارتك دي زيك زي الحيوانات بالظبط متفرقش عنهم حاجه"
اشتعلت عيني مراد بشده غاضباً رافضاً تلك الاتهامات التي تلقيها عليه فرد عليها كابحاً غضبه بقدر المستطاع
=انتي بتقولي ايه انتي واعيه للي بتقوليه دا.. لولا اني عارف الحاله اللي انتي فيها كنت عرفتك بجد الحيوانات بتعمل ايه "
ابتلعت ملك لعابها متوجسه خفيه مما سوف يقوم بيه فهي شعرت بشرارت الغضب ف عينيه فرمقته بنظره متخوفه بأن ينفذ تهديده معها
لمح مراد تلك النظرات الخائفه من عينيها فلعن نفسه ف صمت بأنه السبب في تلك النظرات فهو لا يريدها تخافه وتهابه بل يريد حبها يريد أن يبدأ حياتة معها، حياه مليئه بالحب والسعاده والعشق المتبادل منهم لذلك قرب منها محدثها كأنه يحادث طفله وقد تلاشي غضبه
=بلاش نظرات الخوف اللي ف عينيكي دي، انا مستحيل ائذيكي فبلاش تخرجني عن شعوري وتخليني اقول كلام زي دا ، انتي حبيبتي و روحي عمرك شوفتي حد ممكن يأذي روحه.. انا بحبك وعايز نبقي كويسين مع بعض. عايز نبدأ من جديد حياه مفهاش غير انا وانتي وبس..
لمحت ملك صدق كلامه من عينيه وشعرت بي طمأنينة تنبعث بداخلها فبادرته متسائله
=طب انت عملت كدة ليه. وانا ايه اللي جابني هنا انا مكنتش نايمه هنا اصلاً
استمع مراد الي سؤالها ف اجابها بمرح قائلا
=انا مش قولتلك امبارح لو طلعت و ملقتكيش نايمه علي السرير استحملي اللي هيحصلك"
نظرت ملك ولم تتفوه بكلمه
بينما هو اكمل حديثه قائلا
=ولما طلعت وملقتكيش سمعتي الكلام اضطرت اشيلك وانايمك علي السرير،
ثم اضاف مشاكساً
=اما عن اللي حصل الصبح فأنتي السبب فيه مش انا، وانتي اللي بداتي برضو مش انا "
ثم غمز لها باحدي عينيه
لم تتفهم ملك عليه وعن ماذا يقصد ولكن حين غمز بعينيه أدركت نيته فقالت منزعجه وقد تخصبت وجنتيها
=انت قصدك ايه.. انا مش فاهمه كلامك.. انا السبب ف ايه وبدأت ايه "
أوضح مراد لها وهو يتابعها بتسليه ويقترب منها هامسا بجوار اذنيها
=قصدي يعني انتي اللي حضنتيني وبقيتي تقوليلي بحبك ومتبعدش عني، و محتاجلك ف بكلامك كده حيتي فيا الروح من جديد ومقدرتش ابعد عنك وو
شهقت ملك واضعه يدها علي فمها قاطعه اياه ف استرسال حديثه رافضه الاستماع الي المزيد وردت قائله
= بس.. بس كذب اللي أنت بتقوله
ثم صمتت مكمله
=انا فعلاً قولت كده بس مش ليك انت
اشتعلت عيني مراد بغضب وصك علي أسنانه ممسكا بذراعيها بقوه شداداً اياها اليه قائلا بصوت كالفحيح
=اومال كنتي بتقولي لمين انطقي "
ارتعشت ملك من غضبه ولم تستطع ان ترد عليها
بينما هو شدها مذمجرا بيها مره اخري
فاردفت قائله بصعوبه
=كنت…. كننت.. بكلم بابا .. هو اللي بقوله كده عشان كان معايا ف الحلم وكنننت بكلمه وهو كان بيكلمني ويحضني…. كاان بيقولي… انه بيحبني ومش هيسبنيي…. قولتله خدني عندك بس… بسس هو مرضاش… وسبني تااني .
ثم صمتت وهي ترتعش و غصات البكاء ف حلقها بينما شفتيها السفليه ترتعش بقوه وهي تذرف دموعها وتسقط علي وجنتيها
شعر مراد بوخزات ف صدره من حالتها وشعر بالحزن والشفقه عليها فخفف قوته علي زراعيها وجذبها الي صدره يربط علي ظهرها محدثاً نفسه قائلا من الواضح أن كان والدها هو عالمها باكمله التي كانت تشعر بالسعاده والحياه والدفء معه ومع وفاته انقطعت كل تلك الاشياء ، الي هذا الحد تحب والدها وتفتقده في حياتها، الي هذا اليوم و لم تجد من يشعرها بالطمانيه والأمان والحنان لذلك تلجأ إليه ف أحلامها، شعر مراد بالغيره من والدها ومن حبها له ومدي عشقها له فمن الواضح أن ذلك الرجل كان حنوناً عطوفا معها لأبعد الحدود كان لها الاب المثالي التي تعتبره دنياه باكملها لذلك تحتفظ بكل هذا الحب له..
شعرت ملك وهي ف أحضان مراد ب دفء وأمان لم تشعر بيهم من قبل فهدأت شهقاتها بتنهيدات خافته.
أصابت مراد رعشه طفيفه حينما شعر بانفاسها الساخنه تلفح صدره فارجع راسها الي الوراء ممسكا بوجهها رافعا وجهها إليه محدثها بصوت هامس
=متزعليش مني، انا واثق فيكي بس ساعات مبقدرش اتحكم ف عصبيتي، مضطره انك تستحمليني بقا . ثم قبل جبينها
مكملاً حديثه
=عايزك تقوم تغسلي وشك وتفوقي كده عشان ننزل نفطر مع بعض الاول ، عشان بعد كده نجهز شنط السفر بتاعتنا عشان هنسافر انهارده" . اتفقنا؟
تاهت ملك ف ملامحه الرجوليه الخشنه مع تلك النبره الرقيقه التي يحدثها بيها لم تجد كلمات علي شفتيه فاومات له براسها عده مرات كعلامه موافقه منها علي حديثه
ابتسم مراد لها واردف قائلا
=عايزين السفريه تبقي بريك لينا عن كل الضغوطات والمشاكل اللي ف حياتنا، وكانها بدايه جديده لينا، واوعدك لما نرجع هنتكلم ونتناقش ف كل حاجه عايزه تعرفيها، بس يكون أخدنا ريست ريحنا بيه عقلنا شويه ماشي"
ارتسم شبح ابتسامه علي شفتي ملك بينما هو هتف بمزح
=انتي مش بتتكلمي ليه هي القطه اكلت لسانك" ..
جعدت ملك انفها وذمت شفتيها كعلامه ضيق منه
ضحك مراد عليه قائلا
=انتي عارفه بحركتك دي خلتيني عايز اعمل ايه "
عقدت ملك حاجبيها ونظرت له نظره متسأله
مراد وهو يقترب منها ويهتف
=خلتني عايز اعمل كده"
وقبل ان تنبث بحرف
انزل شفتيه علي شفتيها مقبلا أياها برقه وحب شديدان وهو يضغط علي شفتيها السفليه بشفتيه كانه يقتطف حبه كريز منهما
برقت ملك بعينيها واصبحت مصدومه مندهشه من فعلته ولم تقوي علي فعل شىء سوء الجمود وغلق عينيها بينما هو تابع ما يفعله وقد شعر بحاله الجمود التي عليها ولكنه سعد بذلك ففي البدايه هي كانت رافضه لتلك القبله ولكن الآن أصبحت متقبلها علي الرغم من عدم استجابتها، ولكنها ف حاله تقدم فهي لم تبغضه او تنفره حتي
ابتعد مراد عنها بعد أن طلبت رئتيهما الهواء حملق مراد ف وجهها الذي أصبح بلون الطماطم وشفتيها التي أصبحت حمراء منتفخه من أثر قبلاته عليها مما جعله يريد تقبليهم مره اخري
أم عنها فكانت مغلقه عينيها لم ترد فتحتهم فهي تشعر بالحرج والخجل منه
تابعها هو بتسليه فاقترب منها مقبل جفونها المغلقه برقه، مما جعلها تفتح عينيها بذعر ناظره له بضيق
اعقب هو مبررا
=اعمل ايه مانتي اللي مش راضيه تفتحي عينك، فمكنش فيه حل غير الطريقه دي "
نظرت له بنزق وابتعدت عنه قائله
=انا هدخل الحمام "
اوم لها مراد بابتسامه
بينما هي تحركت متجه بخطواتها ناحيه المرحاض غالقه الباب خلفها مستنده علي ظهره و هي تبتسم برقه وخجل وترفع يدها متحسسه شفتيها مغمضه عينيها شاعره بفرحه..
اما ف الخارج
اعتلت ملامح مراد سعاده وفرحه غير معهودتان منه فها هو يقترب من اكتساب قلب حبيبته وزوجته منتوياً تعويضها عن كل الظروف الصعبه والمواقف السلبيه التي مرت بيها وتاذت بسببها وان يكون هو لها السند والزوج والضهر والحمايه التي تستند عليهم فملك تستحق كل حب وتقدير واحترام فهي مثل الجوهره الثمينه التي يجب الحفاظ عليه ومراعتها وخاصه أن هذه النوعيه فريده من نوعها و أصبحت قليله في هذا الزمن …
…………………………………………………………………………………………………
بعد فتره وعلي مائده الطعام تجهزت المائده بكل أنواع طعام الفطور المختلفه جلس مراد علي الطاوله بجواره ملك التي تتحاشي النظر إليه من بدايه خروجها من المرحاض الي نزولهم الي تناول الإفطار
حدثها مراد قائلا
=مش هتفطري ولا ايه"
رفعت ملك راسها له قائله
=لا هفطر "
رد مراد قائلا
=يلا طب كلي بقالك نص ساعه بتبصي علي الاكل ومش بتاكلي. وكمان عشان نجهز بعد كده الشنط، ثم غمز لها بعينه
=عشان محضر ليكي مفاجأه "
نظرت ملك له باندهاش سأله وقد حلت علي ملامحها معالم التساؤل
=مفاجأه… مفاجأه ايه دي"
مراد ضاحكا عليها ماسكة باصبعيه ذقنها
=مانا لو قولتلك عليه مش هتبقي مفاجأه ي ملوك ثم نظر الي طعامها الذي أمامها
=افطري الأول وانا اقولك بعد كده "
ابتسمت ملك له، وهزت راسها له موافقه وشرعت ف بدا فطورها وفي عقلها سؤال واحد ما هي المفاجاه التي تنتظرها..
ظل مراد يتاملها وهي تتناول فطورها ومن ملامحها أظهرت له انها تفكر في المفاجاه التي احضرها لها ،،
بعد فتره من تناول فطورهم
قطع تناول طعامهم رنين هاتف مراد علي الطاوله فترك طعامه ونظر الي شاشه الهاتف فوجده معتز فتناول الهاتف من علي الطاوله واجاب عليه
=ايوه ي معتز "
معتز بترحاب
=صباح الخير ي مراد"
مراد رددا عليه وهو ينظر لملك التي ما ان عرفت انه معتز اكملت تناول فطورها
مراد سائلا
=وصلت؟
معتز مجيباً
=اها لسه واصل من حوالي ساعتين، واستقبلتهم وفطرنا مع بعض. بس سألوني عليك قولتلهم ان مراد هيوصل انهارده"
مراد مصتنتا الي حديثه
=طب كويس انك عملت كده. إحنا خلاص بنفطر وهنحضّر الشنط وهنطلع علطول، بس انت خليك معاهم مش عايزهم يحسوا بأي تقصير، أنت عارف إن الصفقة دي مهمة جدًا وخصوصًا إنها هتخلي اسمنا يكبر أكتر وأكتر وخصوصًا في إسبانيا. معتز بتفهم لحديث صديقه: متقلقش يا مراد كل حاجة ماشية فوق الممتاز، وهما أول ما وصلوا وقالوا للفندق إنهم تبع مراد الطلخاوي وإنهم جايين مصر عشان يعقدوا صفقة ما بينا وبينهم، وهما استقبالهم أحسن استقبال وكان ليهم معاملة خاصة ومميزة. ارتاح مراد من حديث معتز فأجاب عليه بعقلانية: وهو دا المطلوب. معتز: متاخرش بس انت عليهم وكمان عشان عايزك في موضوع مهم هقولك عليه أول ما توصل. أومأ له مراد وقد عقد حاجبيه من طلب صديقه ولكنه حدثه موافقًا، وأراد تأجيل سؤاله إلى أن يلقاه فقام بتوديعه بسلام مؤقت عبر الهاتف إلى أن يلتقيا ثم قام بإغلاقه ووضعه بجانبه. انتهت ملك من تناول فطورها وهتفت برقة: الحمدلله. رمقها مراد قائلًا: هو دا اللي أكلتيه؟ ردت ملك عليه قائلة: أهًا الحمدلله شبعت. أومأ لها مراد ولم يعقب فحدثها: قومي يلا عشان أوريكي المفاجأة قبل ما نحضّر الشنط. أعقب كلامه ونهض ممسكًا يديها بين يده برقة وصعد بها إلى الجناح الخاص بهما. دلف مراد بملك إلى الجناح وهو ما زال ممسكًا يدها واصطحبها إلى الغرفة الملحقة بالجناح وهي غرفة الملابس وفتحها بهدوء ودخلا فيها. ما إن دخلتها ملك وقد اعتلت ملامحها الدهشة والصدمة، فالغرفة امتلأت بملابس نسائية غاية في الجمال والروعة، تحركت متقدمة داخل الغرفة ترى فساتين سهرة مطرزة ويوجد الحجاب الخاص بها والحذاء المناسب لها والحقيبة الخاصة بها، ويوجد ركن مليء بملابس خاصة بالخروج مناسبة لجميع الأوقات ويوجد منها بكثرة وأنواع وأشكال مختلفة. ثم لمحت بعينيها الملابس البيتية الخاصة بالمنزل القصير منها والطويل وتلك القمصان الرائعة زاهية الألوان التي أغلبها قصيرة التي ما إن رأتها وقد تغيرت ملامحها للخجل واكتسى وجهها بحمرة طفيفة. ظلت ملك تتابع ذلك الكم الهائل من الملابس ذات الماركات العالمية وتلك الفساتين التي صُممت من أجلها فقط وذلك الركن المليء بالأحذية والشنط من أجود أنواع الجلود وتلك الإكسسوارات الرائعة أيضًا جعل ملك تشعر بالفرحة والسعادة ولكنها إلى الآن لم ترَ مفاجأتها بعد. أدارت ملك رأسها لمراد الذي كان يتابع تعبيراتها وهو مبتسم لها، هتفت باسم مراد وعلى وجهها علامات السعادة والفرحة والامتنان: كل دا ليا؟ دا كتير أوي عليا. وضع مراد إصبعه على شفتيها قاطعًا حديثها قائلًا: متقوليش كده، دي أقل حاجة ممكن أقدمها لك، انتي غالية وعزيزة أوي ومستحقيش إلا الغالي يا ملك. انتي مراتي وكل حاجة محتاجها تخصني أنا، وأنا المسؤول عنها إني أجيبهالك بس انتي احلمي واتمني وأنا أحققلك كل اللي عايزاه. ابتسمت ملك ابتسامة واسعة وعلى وجهها علامات شكر وامتنان. بينما هو أعقب عليها قائلًا: بس مش دي برضو المفاجأة اللي محضرهالك. عقدت ملك حاجبيها قائلة بتساؤل: هو لسه فيه مفاجآت تاني؟ أومأ له مراد إيجابًا: أهًا لسه، بس دي مش مفاجأة أنا كنت بوريكي الحاجة بتاعتك بس. ثم أمسك يدها متجهًا إلى خارج غرفة الملابس ثم أجلسها على الأريكة ثم تحرك ناحية أحد الأدراج الموجودة بالجناح وأخرج منها علبة مخملية كبيرة ثم خطا ناحية ملك الجالسة تتابعه باندهاش. جلس مراد بجوارها وقام بفتح العلبة المخملية التي ما إن فتحتها وضعت ملك يدها على فمها شاهقة بسعادة وهي ترى كوليه ألماس يتدلى منه ماسة زرقاء حولها فصوص ماسية وبجانبه سوار ألماس عليه فصوص زرقاء وخاتم غاية الجمال والروعة فيوجد أعلاه فص ماسي كبير من اللون الأزرق يتشابه مع لون عيونها بدرجة كبيرة ويوجد أيضًا دبلة من الدهب الأبيض ملتف حولها فصوص ماسية صغيرة ودبلة أخرى فضية رجالي. هتف مراد قائلًا لها: شبكتك اللي تستحقيها مني يا ملك، عجبتك؟ ابتسمت ملك له ابتسامة واسعة قائلة له بنبرة سعيدة: دي أجمل حاجة شفتها عيني، دي مش جميلة بس دي تحفة روعة، حاجة في الخيال. مراد بسعادة وتمني: عايز أشوفها عليكي. ثم قام بإخراج الكوليه مديرًا ظهر ملك له ثم قام بإلباسها إياها حول عنقها مقبلًا إياها بقوة مستنشقًا رائحتها وأخرج السوار وقام بلفه حول يدها وهي تهتف بسعادة قائلة له: ربنا يخليك ليا، ثم ارتمت في حضنه تحتضنه بلهفة وقوة. احتضنها مراد هو الآخر ضامًا إياها إلى جسده بقوة مستنشقًا عبيرها المسكر. ابتعدت عنه ملك ووجهها يشع سعادة وفرح. أكمل مراد إلباسها الدبلة في يدها ثم يليها الخاتم تتابعه ملك بعيون لامعة بدموع الفرح. بعد انتهاء مراد من إلباسها شبكتها: دورك تلبسيني دبلتي. هزت ملك رأسها له موافقة. وقامت بإخراج الدبلة الخاصة به التي كانت بداخلها من العلبة ثم قامت بإدخالها بيده الشمال. وما إن انتهت قام مراد بتقبيل كلتا يديها وعيناه تشع فرحة ثم حدثها قائلًا: يلا نقوم نجهز الشنط. ملك وهي تجلسه مرة أخرى قائلة بصوت رقيق هامس: خليك قاعد هنا أنا هقوم أحضر شنطتنا إحنا الاتنين. مراد بحب: بس كده هتعبك. هزت ملك رأسها نافية ناهضة: مفيش تعب بينا، وكمان أنا حابة أجهز حاجاتك بإيدي وانت خد شاور واجهز أكون أنا خلصت. سعد مراد كثيرًا بما تتفوه به فرد: خلاص ماشي زي ما تحبي. تحركت ملك داخل غرفة الملابس الخاصة بهما وتولت مهمة تحضير شنطة مراد. أما عنه فهو تحرك ناحية المرحاض يأخذ شاور ويرتدي ملابسه استعدادًا للسفر. بعد فترة. انتهت ملك من تجهيز حقيبة مراد. ثم تحركت باتجاه الحقيبة الأخرى. وبدأت تجهز حقيبتها هي الأخرى. التي وضعت بها ملابس للخروج وللسهرات ثم خطت ناحية الركن المليء بالقمصان والملابس القصيرة ونظرت له نظرة مرتبكة ولكنها أخذت قرارها فتناولت منهم بعض القمصان القصيرة بالروب الخاص بهم وتلك المنامات القصيرة أيضًا ذات الحمالات الرفيعة ووضعتهم بداخل الحقيبة وقد انتوت على تقديم خطوة في علاقتهم مع بعض. بعد مدة. انتهى مراد من أخذ الشاور الخاص به بينما انتهت ملك أيضًا من تجهيز الحقائب الخاصة بكلا منهما وتحركت خارجة الغرفة منتوية أخذ شاور هي الأخرى وتتجهز للسفر ولكنها لمحت مراد يدخل الغرفة هو الآخر وعلى خصره منشفة طويلة وصدره عارٍ ماسكًا بيده منشفة صغيرة يجفف بها شعره. شهقت ملك ناظرة إلى عضلات صدره القوية وعضلات ذراعيه القويان. أخذت تتأمل ملك صدره القوي وعلى ملامحها تعابير انبهار وإعجاب شديدان. تابعها مراد بنظرات فرحة فملك تتأمله وتعجب به أيضًا. انتبهت ملك على حالها فرفعت رأسها له تهتف: أنا... أنا جهزت الشنط خلاص. تابع مراد حركة شفتيها المرتعشة غير منتبه لما تتفوه به. فتقدم تلك الخطوة الفاصلة بينهم واضعًا يده على خصرها مقربًا منها بينما يده الأخرى واضعها خلف رأسها مثبتًا إياها هابطًا بشفتيه على شفتيها يقبلها بقوة وتلهف ضاغطًا عليهم برفق يسحب أنفاسها معه بينما هي ظلت واقفة مصدومة لبرهة فقامت برفع يدها واضعة إياها على صدره العاري تتلمسه برفق وكأنها تريد أن تستمتع بملمسه تحت يدها فهو زوجها. شعر مراد بما تفعله فقربها منه أكثر رافعًا إياها من خصرها من على الأرضية يزيد من قبلاته لها متعمقًا فيها متناسيًا كل شيء مرتكزا فقط فيما يقومان به وذلك المذاق الرائع من شفتيها وذلك الشعور بالمتعة والتلهف الذي لم يشعر به سوى معها أما عنها فكانت تبادله بخجل ورهبة منه غير قادرة على مجاراته فهو يكتسحها بشفتيه القوية يصك ملكيته على شفتيها كأنه يعلمها بأنه ملكه هو وحده، هو وحده القادر على تقبيلهم في أي وقت، يسحبها إلى عالم لم تعرفه من قبل عالم مليء بالمشاعر المحبة التي لم تشعر بها سوى على يده هو. بعد فترة من تبادلهم القبلات أنزلها مراد برفق على الأرضية ناظرًا لشكلها المبعثر فحدثها بصوت متحشرج من فرط المشاعر التي مروا بها قائلًا: أنا هلبس تكوني أنتي أخدتي شاور وجهزتي ماشي، لأن لو فضلنا كده مش هيبقي فيها سفر وهيبقي بداله عسل. اخصّبت وجنتا ملك بشدة وهزت رأسها قائلة بصوت هامس رقيق: حاضر. زفر مراد بأنفاس ساخنة: حاضر بالرقة دي مش هتنفع صدقيني. ابتسمت ملك بخجل ثم تحركت مسرعة إلى الخارج هروبًا منه ومن مشاعرها التي تنجذب بكل قوة اتجاهه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!