الفصل 6 | من 35 فصل

رواية اسيرة انتقامه الفصل السادس 6 - بقلم خلود محمد

المشاهدات
26
كلمة
1,078
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

لندن شيري بلهفة وحب: بجد يا مراد كنت لسه هتتصل بيا؟ مراد وهو على ثباته: أيوه كنت لسه هكلمك. شيري وهي تقول بهيام: وكنت عايزني في إيه يا حبيبي؟ مراد وقد أدرك نواياها من نبرة صوتها ورد عليها بحزم وخشونة: شيرررري! شيري وقد جف حلقها من شدة الخوف من صوته الخشن وردت عليه بنبرة معتذرة: آسفة يا مراد، اتفضل. مراد بصوت جدي خشن: عايزك تنزلي مصر، لأني عايزك في حاجات كتير واللي كنت بخطط له زمان. شيري وقد تفهمت عليه وإلى

ما يرمي إليه وسألته بحذر: هو أنت لقيت البنت أيّاها اللي كنت بدور عليها من زمان؟ مراد وهو بنبرة صلبة ويجيبها: أيوه لقيتها ومش عايزة كلام كتير، المهم تنزلي مصر في أسرع وقت. شيري بتفهم وهي تسأله: طب والشغل؟ أنت عارف إني ماسكة فرع الشركة على راسي ومش هأمن لحد من هنا يمسكها، وأنا كنت متصلة بيك عشان تجيب حد من مصر يساعدني في أمور الشركة وخاصة إن الشركة كبرت وبقى ليها اسمها وسمعتها.

مراد بنبرة هادئة: ما تقلقيش، أنا هكلم معتز في الموضوع دا وهخليه يجيب حد كفء وأمين يسافر ويدير أمور الشركة بدالك بس المهم دلوقتي إنك تجهزي شنطتك وترجعي مصر على أقرب طيارة، مفهوم؟ شيري وهي تجيب بسرعة بعد ما انتابتها حالة من الشرود: مفهوم، مفهوم يا مراد، هخلص أوراقي وهتلاقيني في أسرع وقت في مصر. مراد بجدية: تمام. شيري بحب: محتاجة حاجة تاني يا مراد؟ مراد بحزم: لا، ويلا أنا هقفل. شيري بلهفة: سلام يا مراد، تصبح على خيررر.

مراد: سلام. ثم أغلق الهاتف في وجهها فهذه هي عادة مراد، بارد إلى أبعد الحدود لا يهتم بمشاعر غيره على الإطلاق، ولماذا يهتم وهو شخصية ليست لها مشاعر؟ بعد ما أغلق مراد معاها تحدث وقال: كل حاجة ماشية زي ما أنا عايز وبخطط. ثم أدار جسده ليغلق الضوء ويذهب في نوم عميق استعدادًا لما هو مقبل عليه. في صباح يوم جديد، في بيت ملك عبد الحميد.

استيقظت ملك على صوت خالتها الآتي من المطبخ وهي تحضر الفطور، فنهضت من على الفراش بتقاعس وكسل ثم اتجهت إلى المرحاض لتغتسل وتذهب للجامعة. بعد فترة خرجت ملك من المرحاض وارتدت ملابسها التي هي عبارة عن فستان طويل من اللون الكحلي يتوسطه حزام في الوسط من اللون الأسود مع طرحة مشجرة جعلها تتناسب تمامًا مع بشرتها البيضاء الحلبية مع عيونها الزرقاء الصافية.

نظرت ملك إلى نفسها نظرة رضا في المرآة قبل أن تتجه بخطواتها إلى الباب وتغلقه خلفها. اتجهت ملك إلى خالتها في المطبخ وجدتها تحضر الفطور. ملك: صباح الخير يا خالتي. خالتها فاطمة وهي تعتدل في وقفتها وتقف في اتجاه ملك: صباح البنور عليكي يا حبيبتي، أنا حضرت الفطار خلاص أهو عشان نفطر. ملك بنبرة معتذرة هادئة: سامحيني يا خالتي مش هقدر أفطر انهارده، عشان مستعجلة. خالتها

فاطمة بمحايلة وطيبة: بس يا حبيبتي أنتِ هتتعبي من غير فطار كده. ملك بابتسامة هادئة: ولا هتعب ولا حاجة أنا أصلاً هاجي بدري عشان عيد ميلاد أخت سارة الصغيرة. خالتها باستفهام: آها، هي سارة مش هتروح معاكي الجامعة انهارده؟ ملك وهي تنفي لها: لا مش جاية انهارده، هي اتصلت بيا إمبارح واعتذرت ليا إنها مش هتيجي وعزمتني على العيد ميلاد. خالتها بتفهم: آها. ملك تتجه إليها وتقبلها من جبينها: سلام يا خالتي أنا همشي دلوقتي. خالتها

فاطمة وهي تربت على ظهرها: سكة السلامة يا حبيبتي، خلي بالك على نفسك. ملك: حاضر يا خالتي. قالتها ملك وهي تخطو خارج المطبخ متجهة إلى غرفتها لكي تجلب منها متعلقات الجامعة وتتجه خارج الغرفة والشقة بأكملها لكي تبدأ يومها. في فيلا معتز. معتز وهو جالس على طاولة الفطار ويتحدث في الهاتف: اللي بقولك عليه دا يحصل بالحرف الواحد، مش عايزة ولا زيادة عندك ولا نقصان.

على الطرف الآخر: تمام يا معتز بيه كل حاجة هتم زي ما أنت عايز، بس أنت قولت لي هي في جامعة إيه؟ معتز وهو يجيبه: في كلية صيدلة، وانهارده عندها محاضرات يعني أكيد هتكون في الكلية، بس أهم حاجة تكون لوحدها فاهم؟ الطرف الآخر: تمام يا معتز مش عايز حضرتك تقلق خالص. معتز بجدية: لما تخلص تبقى تكلمني وتقولي عملت إيه ومش عايز ولا غلطة. الطرف الآخر: حاضر يا معتز بيه ما تقلقش وهبلغ حضرتك على طول بعد ما يتم. معتز: تمام.

قالها معتز قبل أن ينهي المكالمة مع الطرف الآخر. بعد ما أنهى معتز المكالمة أراد أن يخبر صديقه بما أنجزه والخطه التي رسمها لإيقاع تلك الفتاة بسهولة وفي أسرع وقت. ضغط معتز على زر الاتصال بصديقه ليبلغه إلى آخر ما وصل إليه. في قصر مراد الطلخاوي. يتسطح مراد على فراشه وهو نائم بعمق ولكن مع رنين هاتفه لأكثر من مرة جعله يعتدل من على الفراش ونظر إلى شاشة الهاتف فوجده صديقه معتز، أجاب عليه بصوت

ناعس متحشرج من أثر النوم: أيوه يا معتز... معتز بنبرة مرحة: كل دا عشان ترد، فينك يا ابني؟ عامل فيها عم المهم صح، ما هي عدتك تدي. مراد وهو يمسح على وجهه لكي يزيل آثار النوم من عليه: عايز إيه يا معتز أنا مش فايق لهزارك أنا لسه صاحي من النوم. معتز وهو يعتدل في جلسته ويجيب بجدية شديدة: كنت عايز أقولك على الخطه اللي عملتها عشان نوقع البنت دي بسهولة.

مراد وقد انتبه لما يتفوه به صديقه واعتدل في جلسته واعتلت ملامح وجهه الصرامة والجدية الشديدة وسأله بهدوء: وعملت إيه؟ أجابه معتز: هقولك يا سيدي. وأخذ يقص على مراد الذي أخذت عينيه في الاتساع مع كل كلمة ينطق بها صديقه وعلامات الانبهار والذهول على وجهه مع انغماس صديقه في الحديث. مع حنكة صديقه في وضع خطة كهذه لم يخطئ مراد حينما طلب من صديقه طلب كهذا فإنه يثق فيه ثقة عمياء. بعد انتهاء معتز من سرد الخطه التي وضعها.

حدثه مراد بانبهار وذهول: الله عليك يا معتز أحبك وأنت مشغل الجمجمة بتطلع مواهب والله. ضحك معتز ضحكة رنانة عند سماع مدح صديقه به: يعني طلعت أنفع أهو، أنا خسارة فيك والله. مراد وهو ينهض من الفراش ويضحك على سخافة صديقه: مش أوي كده بدل ما تفرقع من كتر النفخ في نفسك. معتز وقد انزعج من كلام صديقه: يا رخم. مراد وقد ارتسمت على ملامحه الجدية ويحدثه: بس أنت واثق في اللي طلبت منه ده، أنا مش عايزة غلطة يا معتز.

معتز: مش عايزك تقلق أنا مرتب كل حاجة وكل حاجة ماشية بالمظبوط وهو أول ما يخلص هيكلمني على طول. مراد بتفهم وقد اطمئن من حديث صديقه: تمام، وأنا هقوم أجهز نفسي ونتقابل في الشركة. معتز: ماشي وأنا جهزت أهو ونازل على الشركة. مراد وهو يومئ له برأسه ويهتف: تمام. معتز: سلام. ثم أغلق مراد الهاتف ونهض من على الفراش ليتجه باتجاه المرحاض بخطوات سريعة واثقة. بعد فترة.

خرج مراد من المرحاض وهو عاري الصدر يجعل كل من يرى صدره العريض الضخم وعضلاته البارزة ينبهر به ومرتدي شورت أسود قصير يبرز عضلات فخذيه القوية ثم اتجه خارج الغرفة ليذهب إلى غرفة الجيم المجهزة بأحسن وأجود الأجهزة والمعدات الرياضية، ثم بدأ يمارس الرياضة لفترة كبيرة من الوقت لم يعرف مداها إلا هو، يتصبب عرق من وجهه وجسمه كله فأخذ من على الستاند زجاجة المياه والمنشفة فأخذ ينشف وجهه وجسمه ثم ترشف من زجاجة المياه ثم خرج من الغرفة متجهًا إلى غرفته لكي يأخذ شاور ويستعد لكي يذهب إلى شركته حيث ينتظره صديقه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...