الفصل 12 | من 35 فصل

رواية اسيرة انتقامه الفصل الثاني عشر 12 - بقلم خلود محمد

المشاهدات
24
كلمة
3,140
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 34%
حجم الخط: 18

تجمدت الحاجة فاطمة في مكانها عندما رأت حالة ابنة أختها البريئة وهي فاقدة للوعي أمامها. ما كان منها إلا أن أسرعت إليها وأخذت تلطم على وجنتيها برفق، منادية باسمها: = ملك.. يا ملك.. قومي يا بنتي متوجعيش قلبي عليكي.. قومي يا حبيبتي. آسفة إني ضغطت عليكي وقسيت عليكي في لحظة غضب.. سامحيني يا بنتي والله ما كنت أقصد.

أخذت تشهق بصوت عالٍ وتردد اسمها وتتوسل لها بأن تفيق. انتبهت إلى صوت طرقات عالية على الباب وصوت جارتها إحسان العالي يهتف باسمها كي تفتح. نظرت حولها بضياع، ثم وجدت الحل الأمثل بأن تفتح لها الباب لكي تساعدها وتسعفها في إفاقة ابنة أختها الفاقدة للوعي.

تحركت باتجاه الباب لكي تفتحه، ولكنها تراجعت متذكرة الصور الملقاة على الأرضية، فأسرت تلملمها حتى لا تراهم جارتها. وأخذت الورقة المطوية هي الأخرى وقامت بإدخالهم داخل الظرف، وأسرت ناحية غرفتها وفتحت أحد الأدراج وقامت بوضعهم فيه، ثم خطت خارج الغرفة لتقوم بفتح الباب لجارتها التي تطرق عليها بشدة. فتحت لها الباب وهتفت بها بنبرة مترجية: = الحقيني يا إحسان يا أختي، بنت أختي هتضيع مني. شهقت جارتها إحسان

بصدمة وقد خطت إلى الداخل: = مالها يا أختي ملك؟ حصلها إيه؟ كف الله الشر. الحاجة فاطمة وهي تزرف دموع الندم والحزن على وجهها: = وقعت مرة واحدة يا حبيبة عيني وفقدت الوعي ومش عارفة أعمل إيه. أسرعت الجارة إحسان إلى ملك المسجية على الأريكة وشاحبة الوجه وفاقدة الوعي، وهتفت للحاجة فاطمة بسرعة: = هاتي إزازة ريحة أو أي حاجة ريحتها جامدة أشمهالها وهاتي ميه بسرعة. = حاضر حاضر يا أختي.

قالت الحاجة فاطمة هذه الكلمات قبل أن تهرول إلى الداخل تأتي بما طلبته منها لكي تسعفها، قبل أن تسوء حالتها أكثر من ذلك. بعد برهة، خرجت الحاجة فاطمة وهي ممسكة بيدها ماء وزجاجة برفان خاصة بملك وناولتهما لجارتها إحسان الجالسة بجوار ملك ومحتضنة إياها. أسرعت تهتف لها: = خدي يا إحسان الحاجات أهي.

تناولتهما منها على الفور وأسرت تزيل الغطاء ووضعت بعضاً منهم على يدها وقربتهم من أنف ملك وأخذت تشممهما إياها. ثم تناولت الماء من جانبها وقامت بفتحه ووضعت القليل على يدها وأخذت تقزرهم على وجه ملك لكي تفيق.

بدأت ملك تتململ وترمش بعينيها عدة مرات، لم تتضح لها الرؤية بعد، ولكنها سمعت صوت همهمات بجوارها. ففتحت عينيها ببطء، لم تتضح لها الصورة إلا بعد أن أغلقت عينيها وفتحتهم مرة أخرى. رأت أن التي أمامها جارتها الحاجة إحسان وبجوارها خالتها فاطمة وهي تحدق فيها وتبكي. عقدت حاجبيها باستغراب، لم تتفهم ماذا حدث أو لماذا تبكي خالتها، ولكنها أخذت تتذكر ما حدث والصور التي رأتها والتهديد التي بعث لها.

تنبهت إلى صوت الجارة إحسان وخالتها فاطمة وهما يهتفون باسمها بتلهف. هتفت باسم خالتها: = خااالتي فاطمة. الخالة فاطمة حينما سمعت صوت ملك الواهن جلست بجوارها بتلهف وهتفت: = أيوه يا حبيبة خالتك، حاسة بإيه يا ملك؟ إيه اللي تعبك؟ ملك وهي تنظر لها وقد تجمعت الدموع في عينيها لحظتها، خالتها فاحتضنتها على الفور وأخذت تربط على ظهرها وتهتف لها بطمأنينة:

= متعيطيش يا حبيبتي، كل حاجة هتبقى كويسة. متخافيش يا ملك، أنا معاكي دايماً ومش هسيبك. سمعت الجارة إحسان كلمات الحاجة فاطمة ولم تتفهم منها شيئاً، فتلفتت إلى ملك القابعة في حضن خالتها وتبكي: = حاسة بإيه يا ملك؟ فيه حاجة وجعاكي؟ ابتعدت ملك عن حضن خالتها وأجابت بصوت يكاد مسموع: = أنا كويسة الحمد لله، بس حسيت بدوخة ودماغي بتلف. الجارة إحسان بتنهيدة مطمئنة:

= الحمد لله، خضتينا عليكي يا ملك. أنا هقوم أجيب لك حاجة مسكرة تشربيها عشان تفوقي. ملك بنبرة هادئة: = متتعبيش نفسك، أنا بقيت كويسة. بس هدخل أوضتي أرتاح شوية. الحاجة فاطمة وهي تنهض وتحدثها بهدوء: = أنا هقوم أجيب لك، وإنتي يا إحسان خلي بالك منها. اختفت الحاجة داخل المطبخ تعد لملك كوب عصير، ثم خرجت منه وهي ممسكة بيدها كوب من العصير ثم ناولته لملك: = خدي يا حبيبتي اشربي دا هيفوقك. تناولته منها ملك في صمت وأخذت ترتشف منه.

نظرت الجارة إحسان إلى الحاجة فاطمة وقد انتبه فضولها لمعرفة ما حدث، فسألت الحاجة فاطمة: = هو في حاجة حصلت يا حاجة فاطمة وأنا معرفش؟ بلعت الحاجة فاطمة ريقها وتوقفت ملك عن تناول المشروب ونظرت إلى خالتها بنظرة تساؤل، خائفة من أن تبوح له. ردت الخالة فاطمة بعد برهة بهدوء وحديث: = مفيش حاجة يا أختي حصلت، متقلقيش. مانتي عارفة اللي فيه. فهمت الجارة إحسان على الفور وتنبأت أنه موضوع خاص بوالدتها، لذلك لم تستفسر عن شيء

آخر وحدثت الحاجة فاطمة: = آها، ربنا يهدي سركم يا أختي. أنا هقوم بقى ولو عزتي أي حاجة أنا موجودة، وهبقى أطل على ملك. تنفست ملك الصعداء ونهضت هي الأخرى باتجاه غرفتها لكي تستريح. الحاجة فاطمة: = تعالي أدخلك أوضتك يا حبيبتي تسريحي. ملك وهي تؤمي لها بالرفض: = أنا هعرف يا خالتي لوحدي، متقلقيش. هزت الحاجة فاطمة رأسها على مضض، ثم خطت مع الجارة إحسان إلى حيث الباب وقامت بتوصيلها وأغلقت الباب خلفها.

أخرجت تنهيدة من صدرها واتجهت بداخل المطبخ لكي تعد لابنة أختها الطعام. *** على الجانب الآخر في قصر مراد الطلخاوي. استيقظ مراد من نومه وأخذ يتطمع بذراعيه وجسده الصلب القوي على الفراش. نهض من على الفراش وارتدى تشيرت بيتي ارتداه، ثم أمسك بالهاتف الخاص بالمنزل، ثم طلب من الخادمة: = حضري لي فنجان قهوة وطلعيه. ثم أغلق الهاتف واتجه باتجاه الشرفة الخاصة بغرفته وأخذ يحدق في الأمام بشرود.

بعد فترة قصيرة وجد من يطرق عليه باب الغرفة. أذن لها بالدخول، فدخلت الخادمة وهي ناكسة رأسها إلى الأرض ومحملة القهوة الخاصة به، ثم وضعتها أمامه بهدوء وانصرفت على الفور دون أن تنطق بحرف واحد. أمسك مراد بفنجان القهوة وأخذ يرتشف منه بتروي وهدوء شديد. وجد رنين هاتفه يصدح في الغرفة، فتناوله من على الطاولة التي توجد في شرفة غرفته، فوجده صديقه معتز، فأجاب عليه بهدوء: = أيوه يا معتز. معتز وهو يتساءل: = أيوه يا عم مراد، فينكم؟

مراد بجدية: = موجود، بس كنت بخلص كام حاجة. تفهم معتز ما فعله صديقه، فهتف به: = أنت نفذت اللي قلت لي عليه، وبعت الصور لهم؟ مراد على وضعه: = بالظبط كده، كل حاجة تمت. مش فاضل غير بكرة وانت تيجي معايا عشان نتم المهمة. معتز بشيء من الصدمة: = طب وانت ناوي بكرة على إيه؟ مراد بجدية: = بكرة هتعرف هعمل إيه، بس المهم إنك تيجي لي بكرة الصبح. معتز بتفهم: = تمام، زي ما تحب. بكرة الصبح هكون عندك. مراد: = تمام، أشوفك بكرة.

وأغلق الهاتف. عند معتز: = مش عارف يا صاحبي ناووي على إيه، مش فاهم دماغك ولا أعرف أتوقع أنت ممكن تعمل إيه. ومش في إيدي حاجة أعملها غير إني أمشي وراك وأشوفك هتعمل إيه. *** في صباح يوم جديد.

استيقظت الحاجة فاطمة وقد أعدت الفطور لملك النائمة، ثم اتجهت إلى غرفتها وهي ممسكة بيدها صينية الإفطار وطرقت على الباب، ثم قامت بفتحه بهدوء وقد ولجت إلى الغرفة. وجدت أن ملك ما زالت نائمة وعلى وجهها علامات الإرهاق والتعب، فتقدمت منها ووضعت صينية الطعام على الطاولة المجاورة للفراش بحذر حتى لا تفزعها، وتقدمت منها وأخذت تنادي عليها: = ملك، ملك اصحي عشان تفطري.

استيقظت ملك على صوت خالتها المنادي لها، ففتحت عينيها لها بهدوء. رأت خالتها أمامها وعلى ثغرها ابتسامة، ابتسمت ملك لها هي الأخرى. قالت خالتها لها بهدوء: = صباح الخير يا حبيبتي، عاملة إيه دلوقتي؟ ردت ملك عليها بابتسامة مطمئنة: = الحمد لله يا خالتي، بقيت أحسن. الحاجة فاطمة وهي تربط على يدها: = طب الحمد لله، أنا جهزت لك الفطار، عايزك تفطري كويس عشان نتكلم بعد كده. تناولت ملك منها صينية الإفطار وتفهمت عليها وردت لها بهدوء:

= حاضر يا خالتي، اللي انتي عايزاه. خطت الحاجة فاطمة إلى الخارج وتركت ملك لكي تفطر. *** في قصر مراد. استيقظ مراد من النوم على رنين هاتفه. التقطه وأجاب عليه، وجد المتصل معتز. رد عليه بصوت متحشرج من أثر النوم: = إيه يا معتز؟ معتز بجدية: = إيه أنت يا عم، أنت مش قلت لي أجي لك بدري الصبح؟ اديني جيت أهو ومش لاقيك. مراد عاقجاً حاجبيه: = ليه هو أنت فين أصلاً؟ معتز وهو يضحك قهقهة:

= أنا في فيلتك تحت، بس واضح إنك محرج على أي واحد من الشغالين عندك إنها تطلع أوضتك وأنت نايم. مراد وهو ينهض مع التخت: = خلاص ثواني وهنزل لك. بعد فترة، نزل مراد من الدرج وهو مرتدياً حلته السوداء مع قميص وكرفتة من نفس اللون، ومرتدياً نظارته الشمسية القاتمة وملامحه شديدة الصلابة. نظر معتز إلى صديقه بانبهار شديد وهو ينزل من على الدرج. قال بانبهار: = واووو، برنس من يومك يا صاحبي والله. نظر له مراد بتفحص قبل أن يحدثه بجدية:

= يلا بينا، مش وقت هزارك على الصبح. نظر له معتز بغيظ قبل أن ينهض ويتجه معه إلى خارج القصر، وصاعداً سيارته وقادها وورائهم عربة الحرس الخاصة به. *** انتهت ملك من طعام الإفطار الخاص بها، ثم خرجت خارج الغرفة باتجاه المطبخ حيث توجد خالتها. رأت خالتها مشغولة في المطبخ، حدثتها بهدوء: = أنا الحمد لله فطرت يا خالتي، ومش هروح الجامعة النهارده. دارت خالتها رأسها لها وقد حدثتها بهدوء: = تعالي يا ملك اقعدي هنا.

جلست ملك إلى حيث أشارت خالتها. سألتها خالتها بهدوء: = الصور دي ليكي يا ملك؟ حقيقي؟ ومين اللي معاكي في الصور دي؟ أجابتها ملك بهدوء: = أيوه يا خالتي ليا، بس صدقيني معرفش أي حاجة عن الشخص دا. أنا كنت خارجة من الجامعة و... وبدأت تقص على خالتها كل ما حدث ودار لها هذا اليوم. ذهلت خالتها بما تتفوه به بنت أختها وحدثتها بصدمة: = كل دا حصل يا ملك من غير ما تقولي لي؟ وتعرفيني ليه يا بنتي؟ متقوليش لي اللي حصلك؟ خطت ملك باتجاهها

واحتضنتها وهي تبكي وتشهق: = صدقيني يا خالتي مرضتش أقول لك عشان متتعبيش، خفت تزعلي وتشلي جواكي. الحاجة فاطمة وهي تربط على ظهرها وتهتف بحنان لها: = عمري ما أزعل منك يا حبيبتي، والحمد لله إنك وقفت لك ولاد الحلال اللي أنقذوكي من الكلب دا. ربنا ينتقم منه. ثم سكتت لبرهة:

= أنا موجودة عشان تحكي لي كل حاجة ومتشليش جواكي. اهدئي يا ملك وإن شاء الله كل حاجة هتتحل. إنتي طيبة يا بنتي ومتستاهليش هم حاجة ومنه لله اللي كان السبب. ربنا ينتقم منه. قطع حديثهم صوت طرقات خافتة على باب المنزل. تعجبت ملك ودارت برأسها لخالتها ونظرت لها نظرة تساؤل. قرأت خالتها نظراتها وردت عليها: = دا تلاقيها إحسان، ما هي قالت إنها هتيجي. أومأت لها ملك بهدوء. هتفت لها خالتها وهي تتجه إلى الخارج:

= أنا هروح أفتح الباب ليها، وإنتي خليكي هنا. أومأت لها ملك برأسها علامة موافقة. اتجهت خالتها ببطء ناحية الباب ثم قامت بفتحه. اعتلت ملامح وجهها الصدمة وهي ترى شابين عرضيين طولهما فارع يسدان عنها الرؤية الخلفية. فتحت فمها من هول طولهم وعرضهم وضخامتهم. أراد مراد أن يبدأ معها الحديث، خاصة حينما رأى علامات الذهول والصدمة تعتلي وجهها: = السلام عليكم.

فاقت الحاجة فاطمة من حالة الصدمة والذهول التي انتابتها، أرادت أن تبتلع ريقها الذي جف من حلقها وهتفت بتساؤل: = وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أنتم مين؟ رد عليها مراد بجدية: = أنا مراد وده معتز صاحبي، هو دا بيت الآنسة ملك؟ عقدت الحاجة فاطمة حاجبيها باستغراب، ما علاقة هذان الشابان بملك؟ تذكرت حينما ذكرت لها الشخصان الذي أنقذوها من ذلك المتحرش. هل يمكن أن يكون هما؟ ردت بصمت: = أيوه بيتها، فيه حاجة؟ رد معتز لها:

= لا مفيش حاجة، إحنا عايزينها في موضوع خاص بموضوع برعي. فهمت الحاجة فاطمة ما يتفوهان به وأنه خاص بموضوع المتحرش برعي والنصائب التي حلت لهم من ورائها: = هو انتوا اللي أنقذتوا ملك من الكلب دا؟ مراد وهو يومئ لها برأسه ومعتز يجيب عنه: = بالظبط كده، هو الكلب دا. أومأت لهم برأسها وحدثتهم: = طب اتفضلوا جوه عشان مينفعش الوقوف كدا.

استغربت ملك من وقوف خالتها لهذه المدة على الباب، ظنت أنه حدث شيء سيء لها، فخرجت باتجاه الصالة لكي تراها، وجدت أنها تقف مع أشخاص لم تتعارف على وجوههم بعد، ثم تقدمت منها فاصطدمت بوجود هذين الرجلين الذين أنقذوها من الهلاك. رفع مراد نظره وجد ملك بشعرها الذهبي المسترسل الطويل مع بياض وجهها الناصع وعينها الزرقاء المحملق بهما وجسدها الممشوق المخبئ تحت هذه البيجامة الواسعة. أرجع بظهره للخلف وجد صديقه يحملق فيها هو الآخر.

شهقت ملك وتورد وجهها حينما رأتهم يحملقون فيها، فوضعت رأسها تلقائياً إلى رأسها، وجدت أنها غير مرتدية حجابها، فأسرت باتجاه غرفتها مختفية فيها. وجدت ضربات قلبها تتعالى وخفق قلبها بشدة من شدة توترها. في الخارج، دخل مراد ومعتز بهو الصالة بعد أن أذنت لهم الحاجة فاطمة وجلسا في الصالة والصمت يعم المكان. هتف مراد بعد ذلك بكل جدية وهدوء دون أي مقدمات: = أنا آسف إننا جينا في وقت مش مناسب. تحفزت ملامح الحاجة

فاطمة فيما يقوله وسألته: = لا يا ابني مفيش حاجة، أنا نسيت أشكركم جداً على اللي عملتوه مع بنت أختي. ربنا يحميكم لشبابكم ويوقف لكم ولاد الحلال. صعب نلاقي شباب زي الورد زيكم اليومين دول. ابتسم مراد حينما قالت هذه الكلمات وقد تحفز أكثر لما ينوي إليه، فحدثها بجدية وصلابة: = بصي، في الحقيقة أنا جاي في موضوع تاني غير برعي. استغربت الحاجة فاطمة وعقدت حاجبيها فتسألت بحذر: = وإيه هو؟ قال مراد بدون تردد وتحدث بصلابة وجدية:

= في الحقيقة أنا جاي وطالب إيد ملك عشان أتجوزها. صدمت الحاجة بما تفوه به هذا الشاب وأصبحت صادمة بالنسبة لها. تصلبت ملك في وقتها حينما سمعت هذه الكلمات التي وقعت عليها وهي خارجة من الغرفة. ذهل معتز بما تفوه به صديقه، فإنه كان غير متوقع، هذا لقد فاجأه صديقه كعادته، فهو كان لا يتوقع أن يخطو هذه الخطوة في الوقت ذلك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...