الفصل 30 | من 35 فصل

رواية اسيرة انتقامه الفصل الثلاثون 30 - بقلم خلود محمد

المشاهدات
26
كلمة
3,276
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

استيقظت ملك قبل مراد النائم بجوارها. ابتسمت بخجل له، وتابعت ملامح الرجولة النائمة. بدا وسيمًا وهادئًا، ملامحه مسترخية. لم تصدق أنها متزوجة بشخص يمتلك كل هذه الجاذبية والوسامة.

خفضت نظرها قليلًا إلى عضلات صدره العاري التي تعشق دائمًا أن تتلمسهما. مدت أطراف أناملها تتلمسهما بحذر وهدوء، متوجسة من استيقاظه. رفعت أناملها، وحركتها على ملامح وجهه الرجولية، مغمضة عينيها، تحفر ملامحه في ذاكرتها للأبد. ابتسمت بهدوء، غافلة عن الذي أخذ يتابع ما تفعله بابتسامة واسعة، يتابع حركاتها، قائلًا لنفسه بأنها أصبحت لا تخشاه أو تخاف منه، بل أصبحت تريد قربه وحبه لها.

تابع حركاتها التي انتقلت إلى صدره العاري مرة أخرى، فتيقن بأنه يحب أن تتلمسه. فهي الليلة الماضية كانت تتلمس صدره بحركات مستمتعة بذلك. قطع شروده صوت شهقتها التي أتته من جوارها. رفع رأسه ناحيتها، فوجدها واضعة يدها على فمها، وعلت ملامحها التوتر الشديد. بينما هي، خجلت بشدة حينما وجدته مستيقظًا ويتابع ما تفعله. خجلت من نفسها، فسوف يظن بها الظنون بفعلتها هذه واستغلالها له وهو نائم. فحاولت أن تبرر له وأن تعتذر منه،

فخرجت نبرتها مهتزة: "أنا... أنا آسفة." استغرب مراد من أسفها له، ونظر مشدوهًا لها، قائلًا: "بتتأسفي على إيه؟ ملك، محاولة ربط كلامها: "عشان... عشان عملت... فهم مراد ما سوف تتفوه به، وقد أزعجه حديثها. فجذبها من ذراعها، لتصطدم بصدره، مسندة رأسها على صدره، محتضنًا إياها، محدثًا بنشيج:

"مش عايزك تعتذري مني لأي سبب كان. أنا جوزك ومن حقك، وأنتي كمان مراتي ومن حقي. يعني مينفعش الكلام العبيط ده يطلع منك. عمرك شفتي واحدة بتعتذر لجوزها عشان لمسته؟ هزت رأسها على صدره بالنفيف. فأعقب حديثه مكملاً بهدوء: "أنتي الوحيدة اللي ليها حق تعمل فيا اللي عايزاه. أنتي من حقك تحتضنيني وتبوسيني و... وقبل أن يسترسل في حديثه، رفعت ملك نفسها، واضعة إصبعها على شفتيه قبل أن يكمل. ابتسم مراد لها، واضعًا قبلة على إصبعها، قائلاً

بنزق: "أنتي لسه بتتكسفي بعد اللي حصل بينا ده كله، ولسه بتتكسفي... خجلت ملك بما يرمي له، فحدثته بتساؤل: "أنت وراك شغل النهارده؟ مراد، مباعدًا خصلات شعرها عن وجهها، مجيبًا: "النهاردة ليكي أنتي وبس. مفيش شغل، غير بعد يومين." ملك، رامقة إياه بابتسامة، قائلة بتلهف: "بجد؟ طب أنا عايزة ننزل تحت في جنينة الفيلا نقعد فيها." مراد، وهو يعبث بأنامله على ملامح وجهها، هاتفًا:

"هعمل لكِ كل اللي عايزاه، واليوم لينا كله مع بعض. بس عايز أقولك حاجة ضروري." ملك، بنظرة مستفسرة: "حاجة؟ طب قول، أنا سامعاك." مراد، بخبث وناظريه ماكرة، مقربًا منها، قائلاً بهمس: "دي مش بتتقال، دي بتتعمل وبس."

وقبل أن تهتف أو تصرخ ملك، كان قد التقط شفتيها بين شفتيه، يقبلها بلهفة وشوق، مقربًا منها بشدة، يعبث بأنامله على طول ظهرها العاري، ممسكًا بخصلات شعرها، يعبث بهم بجنون، مدبرًا إياها إلى الجانب، معتليًا يقبل عنقها قبلات مشوقة متلهفة. يغيبا معًا إلى عالم يحبه كلاهما فقط. *** في فيلا شيري.

كانت شيري قابعة على فراشها تتصفح على مواقع التواصل الاجتماعي، تتابع الأخبار. إلا أن توقفت على صور لمراد ومعتز في الفندق مع الوفد الإسباني. تتابع ما كتب عليهم، إلا أن توقفت على حديث معتز مع أحد الصحفيين الذي سأله: "معتز بيه، بما أن حضرتك اللي بتتكلم نيابة عن مراد بيه في الوسط الإعلامي وصديقه المقرب، فحبينا نعرف عن حياة مراد بيه وعن عيش الزوجية اللي قرر إنه يدخلها." تابعت شيري بتلهف وسرعة إجابة معتز على آخر من جمر.

معتز، مجيبًا بهدوء وعقلانية: "مراد بيه زي أي إنسان قرر إنه يتجوز ويبدأ حياته الأسرية. مش شرط إنه رجل أعمال صارم إنه ميلتفتش لحياته الشخصية." الصحفي، بسؤال آخر: "إحنا شوفنا إن مراد بيه مش بيحب يظهر للإعلام أو يعمل مقابلات، هل ده ممكن يكون السبب إنه اختار زوجته بعيد عن الوسط أو متكنش معروفة؟ معتز، على نفس هدوئه بابتسامة: "لا، ملهاش علاقة. صدفة وحصلت وجمعتهم مع بعض."

استشاطت شيري غضبًا من حديثهم، ظلت تتابع حديثهم وهي تصك على أسنانها من شدة الغضب. الصحفي: "إحنا عرفنا إن زوجة مراد بيه جت معاه لشرم بس مظهرتش أو حتى حضرت معاه في الفندق الخاص بيه، وخصوصًا إن أي رجل أعمال بيحضر اجتماع في فندق بتكون زوجته معاه. ممكن نعرف السبب؟ معتز، مجيبًا للصحفي:

"مفيش سبب، بس مراد بيه مش بيحب إنه يخلط أمور شغله مع حياته الشخصية، وإنه مش من نوعية رجال الأعمال اللي بتاخد زوجاتهم معاهم في المقابلات، وهي مش بتحب كده برضه." الصحفي، بخبث وتساؤل: "ممكن يكون بيغير عليها؟ معتز، بمكر: "مش مراته أكيد بيغير عليها." وقد انتهى الحوار على ذلك، بعد أن اعتذر معتز لهم عن إكمال أسئلتهم التي لا تنتهي. ألقت شيري الهاتف على الفراش بغضب وشر، قائلة بغضب وغيظ:

"حتى البت الزبالة دي بقت موضع حديث وبقت مهمة، مش في حياة مراد بس، لأ، بقت مهمة عند معتز والصحفيين." ثم قالت بغيظ:

"أنا اللي مفروض أكون مكانها مش هي. أنا اللي المفروض يتكلموا ويسألوا عني مش هي. هي متستاهلش اسمها يرتبط بمراد أو تكون مراته. مفروض تكون خدامة لينا، مش من حقها تعيش في العز ده. مش مفروض تبقى مع مراد طول الوقت وتبقى في حضنه. أنا اللي قعدت سنين مستنية يجي الوقت اللي أقوله بحبه فيه، وتيجي حتة بنت دي بسهولة تاخده مني. مستحيل."

صرخت شيري بصوت عالٍ وهي تتوقع ما يحدث بينهم الآن في شرم، وأن تكون تلك الفتاة تنعم مع مراد بحياة سعيدة، وهي هنا يأكلها الغيظ والكره لها، وخصوصًا فشل تلك الخادمة في تنفيذ ما أمرتها به، خوفًا من مراد والخادمة رحمة بأن تعرف بمخططاتهم. ظلت تصرخ شيري بصوت مرتفع، إلا أن بح صوتها. فنهضت من على الفراش، منويةً على فعل شيء: "أنا بقى مش ههنئكم على العسل اللي أنتم عايشين فيه، وهقلبها على دماغكم يا ملك، وهبعدك عن حياة مراد."

ثم تحركت مختفية بداخل المرحاض، عاقدة العزم على تفريقهم، وأن تنفذ هي تلك الخطة التي تبدأ بسفرها لهم إلى شرم، وهناك سوف تبدأ بكشف كل الأسرار والحقائق المخفية. *** في فيلا مراد بشرم.

خرجت ملك من المرحاض بعد أن أخذت شاور، مرتدية قميصًا بيتيًا قصيرًا يصل إلى ركبتيها بحمالات رفيعة وعليه ورود الربيع. وقفت أمام المرآة تمشط خصلات شعرها الذهبي الغزير خلف ظهرها، واضعة على وجهها ملمع شفاه والبرفان الخاص بها. تحركت بعد أن انتهت ناحية مراد المسترخي على الفراش، جالسة بجواره، هاتفة برقتها المعهودة: "مراد." فتح مراد عينيه حينما سمع اسمه يخرج منها بهذه الطريقة: "عيون مراد وقلب مراد من جوه."

ابتسمت ملك وأطلقت ضحكة بسيطة، محدثة: "مش هننزل نفطر بقى؟ أنا جعانة." ابتسم مراد لها، سائلًا: "عايزة تاكلي إيه؟ ولا نحب نخرج نفطر بره؟ ملك، هزت رأسها بالنفي: "لا، عايزين نفطر مع بعض في الجنينة تحت." مراد، ملمسًا على وجنتها: "تمام، اللي تحبيه." ملك، متلمسة يده: "خلاص اتفقنا. قوم خد شاور، يكون أنا نزلت وحضرت الفطار ونفطر مع بعض." مراد، بحب: "ماشي يا حبيبتي، اعملي اللي تحبيه."

قبلت ملك له، وتحركت بخطوات رشيقة ناحية الباب. وقبل أن تغلقه، أعطت لمراد قبلة في الهواء، مغلقة الباب خلفها بسرعة. تابعتها مراد وهي تتحرك مثل الفراشة خارج الجناح، مبتسمًا لجرأتها غير المعودة معه، متنهدًا بصوت مرتفع، ناهضًا بعد ذلك من الفراش ناحية المرحاض، يأخذ شاور هادئ وعلى وجهه ابتسامة لقضاء اليوم مع حبيبته. *** في الفندق.

كان معتز جالسًا في غرفته، يشعر بالملل والضيق يسيطر عليه. وخصوصًا أنه اليوم لا يوجد لديه أعمال وسوف يمكث وحيدًا. ومن المستحيل أن يهاتف مراد الآن، فسوف يكون ثقيلاً جدًا أن هاتفه وحدثه بأنه أتى له. ظل يفكر في طريقة تذهب عن ملله، فخطر على باله سارة، صديقة ملك، تلك الفتاة المشاكسة الذي لم يراها وافتقد رؤية وجهها. نهر نفسه كثيرًا بأنه لا يأخذ خطوة ناحيته أو يتقدم خطوة تقربه منها. فهو لم يفعل شيئًا سوى النظر لها ومتابعتها،

فهو بالفعل أحمق في تلك الأمور. وأنه لو ظل هكذا، لم يتقرب أو يحادثها من الأساس. زفر بضيق من نفسه، وقد ومضت في رأسه فكرة ذهبية، وهو هاتفه الحاجة فاطمة وشرح لها ما يريده، وخصوصًا بأنها في آخر مقابلة بينهم كانت تلاحظ نظراته لسارة، لذلك فهي أقرب شخص ممكن أن يستعين به ويساعده في أخذ خطوة ناحيتها. ولكن ما إن لبث وتذكر أنه ليس معه رقمها، فزفر بضيق على تلك المعضلة، محدثًا:

"الرقم مع ملك ومراد، ولو كلمت حد منهم دلوقتي هيسألني ليه ومش ليه. بس أنا محتاجه ضروري يعني. أنا هتصل بمراد واللي يحصل يحصل. أنا صاحبه ومفروض يبقى واقف معايا، وكمان أنا هقوله إن عايز أطمئن عليها، يعني هخلق أي حجة وخلاص." أقنع نفسه بهذه الكلمات، وأنه لا يوجد مشكلة. فأمسك هاتفه وقرر هاتفه صديقه. *** على الجانب الآخر.

كان مراد قد انتهى من أخذ الشاور الخاص به، خارج من غرفة الملابس مرتدياً شورت رمادي قصير وعليه قميص خفيف من اللون الأبيض، متجهًا ناحية طاولة الزينة، مرجعًا خصلات شعره الأسود إلى الوراء، ناصرًا عطره المفضل عليه، منويًا الخروج من الجناح، هابطًا لملك بالأسفل. ولكنه استمع إلى رنين هاتفه المتعالي، آتيًا من على الكومود المجاور للفراش، فخطى ناحيته، يجيب عليه بعد أن علم هوية المتصل: "ألو، يا معتز." معتز،

بفرحة من إجابة صديقه عليه: "ألو، يا مراد. صباح الخير." مراد، راددًا: "صباح الخير يا معتز. فيه حاجة أو مشكلة تبع الشغل؟ معتز، نافيًا: "لا، مفيش مشكلة ولا حاجة. أنا عايزك في حاجة تانية." مراد، متنهدًا: "وإيه اللي عايزه يا معتز؟ معتز، بهدوء حاول بثه في نفسه: "عايز رقم خالة ملك، الحاجة فاطمة." مراد، عاقدًا حاجبيه، متحيّرًا من طلب صديقه: "وأنت عايزه في إيه يا معتز؟ غريب." معتز، مجيبًا:

"ولا غريبة ولا حاجة. أنا عايزك في طلب حياة أو موت يا مراد، ويا ريت متسألش كتير عشان مش هقول." مراد، بنزق ملوّيًا فمه: "وأنت عايزني تتكلم معايا كده، وديهولك؟ طب مش هديهولك يا معتز، واللي عندك اعمله." معتز، بصياح ونبرة متوسلة: "لا والله يا مراد، ده أنا صاحبك حبيبك، تعمل معايا كده؟ مراد، مؤكدًا: "آه، أعمل كده وأبوظ كده كمان، طالما مش راضي تتكلم." معتز، متوسلًا بمرح:

"هقولك على حاجة يا مراد، بس اديني الرقم بس، وأنا هاجي أقولك وأحكيلك على حاجة من غير ما تسأل." أومأ له مراد مبتسمًا، قائلًا: "خلاص، ماشي. ولو على الرقم، فخد يا سيدي الرقم أهو." ثم أملا لمعتز الرقم، فابتسم معتز شاكرًا لصديقه، وقام بتوديعه بسلام مؤقت. ابتسم معتز، وقرر أن يتصل بالحاجة فاطمة، فضغط على هاتفه، كاتبًا الرقم، يجري اتصالًا معها. أجابت الحاجة فاطمة بعد بضع ثوانٍ، راددةً على المتصل، قائلة: "ألو." معتز، بترحيب:

"ألو، السلام عليكم يا حاجة فاطمة." الحاجة فاطمة، بتساؤل: "ألو، مين معايا؟ معتز، راددًا: "أنا معتز يا حاجة فاطمة، صاحب مراد. نسيتني ولا إيه؟ الحاجة فاطمة، وقد علمت بهويته: "أيوه معتز، أها عرفتك، بس سمحني يا ابني، معيش رقمكم." معتز، بود: "ولا يهمك يا حاجة فاطمة. المهم انتي عاملة إيه وصحتك عاملة إيه؟ الحاجة فاطمة: "الحمد لله يا ابني، بخير، نحمده ونشكر فضله." معتز: "يارب دايما." الحاجة فاطمة، بتساؤل: "فيه حاجة يا ابني؟

ملك عاملة إيه ومراد عاملين إيه؟ بخير صح؟ معتز، مرددًا: "آه، كلهم كويسين الحمد لله، بخير. أنا... أنا عايزك في موضوع تاني يا حاجة فاطمة." الحاجة فاطمة، بهزت رأس: "اتفضل يا ابني، اطلب." معتز، مجيبًا بهدوء: "بصي يا حاجة فاطمة، أنا عايز منك طلب، ومحدش هيساعدني فيه غيرك. أنا معجب بسارة ومشدود ليها، ومش عارف أقدم خطوة في الحكاية. عشان كده كلمتك عشان أقدم الخطوة دي، وإني عايز أتقدم لها وأخطبها."

صدمت الحاجة فاطمة من حديثه، فاغرت فاها. ولكن ردت عليه قائلة بتحشرج: "انت بتقول إيه يا ابني؟ انت متأكد من اللي بتقوله ده؟ معتز، مؤكدًا على طلبه: "أيوه متأكد يا حاجة فاطمة، وعايزك تساعديني." الحاجة فاطمة، بتأكيد: "أكيد يا ابني، أساعدك. إحنا نطول شاب زيك محترم وشهم. بس انت مش في شرم دلوقتي؟ معتز، هاتفًا: "أيوه، بس أنا عايزك تفتحيها في الموضوع وتشوفي رأيها. ولو تم الموضوع، أول ما أجي من السفر هروح أتقدم لها في بيتها."

الحاجة فاطمة، بابتسامة سعيدة: "حاضر يا ابني، هكلمها وآخد رأيها وهبلغك طول. وإن شاء الله اللي فيه الخير يقدمه ربنا." معتز، بحب: "ونعم بالله يا حاجة فاطمة. أنا مش هطول معاكي، بس هستنى تردي عليا." الحاجة فاطمة، تأكيد: "مش عايزك تقلق خالص، وكل اللي عايزه صدقني هيحصل." ابتسم معتز، ابتسامة سعيدة، وأردف: "تمام يا حاجة فاطمة."

أغلق معتز مع الحاجة فاطمة الهاتف، وهو يشعر بالفرحة والسرور بداخله، داعيًا الله بأن يحقق له مبتغاه. فهو يريد تلك الفتاة البسيطة المحبة للحياة بشاكستها وخفة ظلها بأن تكون نصفه الآخر، مونسة وحدته التي عاشها لسنوات طوال. قرر معتز بعد ذلك أن يتجهز لكي ينزل إلى الفندق يتناول فطوره، بعد أن شعر بالحماس لاقترابه لتحقيق ما ابتغاه. *** في فيلا مراد بالأسفل.

تناول مراد وملك فطورهما في الجنينة، بعد أن أمر الحرس بالخروج خارج الفيلا ليأخذوا راحتهم. مراد، ماسحًا فمه، قائلًا لملك: "تسلم إيدك يا ملاكي." ملك، بحب وابتسامة: "بالهنا والشفا يا حبيبي." جذبها مراد شديدًا إياها إلى صدره، قائلًا بغير تصديق: "أنتي قولتي إيه؟ ملك، بخجل ورقة: "بالهنا والشفاء." مراد، بنفي: "لا، مش دي اللي بعده." ملك، بخجل: "خلاص، قولتها." مراد، بتمني: "لا، أنا مستنيها من زمان. قوليها تاني وحياتي عندي."

ملك، بحب: "حبيبي وروحي." احتضنها مراد إلى صدره بقوة، قائلًا بعشق، مراً يده في خصلات شعرها: "وأنا بحبك وبعشقك وبموت فيكي." ثم ابتعد عنها ببطء، قائلًا: "تعالي، أنا عملت لك مفاجأة حلوة هتنبسطي بيها أوي." ملك، وهي تنهض معه، ممسكة بيده، وعلى ملامحها ابتسامة فرحة: "مفاجأة إيه دي يا مراد؟ مراد، منحنيًا، مقبل شفتيها بهدوء، هامسًا بعدها: "هتعرفيها حالا يا قلبي."

ثم أخفض ذراعيه، واضعًا يده خلف ركبتيها، والأخرى خلف ظهرها، حاملاً إياها بحب، هامسًا في أذنها ببعض الكلمات العاشقة، متجهًا بها إلى حيث المفاجأة التي تنتظره. يسرقون من الزمن بعد اللحظات الحلو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...