الفصل 11 | من 25 فصل

رواية اسير براءتها الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ندا الشرقاوي

المشاهدات
19
كلمة
931
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

برفض..... أسف، مش هقدر أكمل. أسف. ابتعد. لارد. دخل معتز الشرفة وهو عاري الصدر، يرتدي بنطالاً قطنياً. ينظر إلى السماء. "يالله، كان يتبقى القليل وتصبح زوجته قولاً وفعلاً. لكن كيف يفعلها وهي لم تحبه؟ يستغلها ويستغل ضعفها؟ لا، لا." كانت نواره على الفراش تحاول أن تصل للكنزة لترتديها. ودموعها لم تتوقف. فلاش باك. منه: عملتي إيه مع معتز؟ نواره: طلبت الطلاق. منه: برافو. وبعد ما تطلقي هتروحي فين؟ معاكي شهادة تشتغلي؟

معاكي فلوس تسكني؟ هتروحي لأبوكي اللي أصلاً مش طايقك وإنتي بتجيبي فلوس، هيطيقك وإنتي على كرسي. فوقي يا نواره. ليه معتز بيحبك؟ في راجل يعمل لمراته كده؟ ومتقوليش شفقة، معتز بيعشقك. نواره بشهقة: بس... منه: مبقاش عاملي جوزك بما يرضي الله. زي ما هو بيتقي ربنا فيكي، إنتي كمان حاولي تحسسيه إنك كويسة وتستاهلي اللي بيعمله. نواره: حاضر، بس هو زعل وخرج. منه: هيرجع، متخافيش. وبدأت منه تساعدها في تبديل ملابسها.

نواره بخجل: دي قصيرة أوي. منه: معلش، تعالي على نفسك. نواره: طب ما دي حلوة. منه: هو إنتي قاعدة مع الغفير؟ عودة للحاضر. كانت نواره رأسها في الوسادة تبكي بصوت عالٍ، ولم تقدر أن تصل إلى الكنزة. دخل معتز سريعاً. أمسكها من يدها ليبعدها عن الوسادة. كانت خدودها لونها أحمر، وعيونها منتفخة من العياط، مع احمرار أنفها. كانت تنظر إليه وتبكي.

شدها لحضنه وعانقها بشدة. كانت تضربه على صدره ليبتعد، لكن كان يزيد من احتضانه لها، كأنه يريد أن يدخلها بين ضلوعه. معتز: بطلي عياط. نواره بصراخ: ابعد عني! معتز: نواره. نواره: ابعد يا معتز عني. مش طايقاك ولا طايقة قربك. ابعد. أخذ معتز الكنزة وألبسها لها بالغصب، تحن اعتراضها على قربهم. معتز: ممكن تهدّي وتبطلي جنانك ده؟ ولا مش ممكن؟ إنتي بتحبيني يا نوره؟ نواره: لا. معتز: بتحبيني؟ ولا شخص حاسة معاه بالأمان والحنية؟

نواره: خلينا نمشي الدنيا واحدة واحدة. بلاش نتعب بعض. إنتي فكرة إني رافضك؟ أنا نفسي أكون قريب منك، نفسي أفضل جنبك على طول. بس الصبر يا نوره. أنا أخدت وعد إني مش هلمسك غير بعد نتيجة الثانوية، وإنتي قررتي إنك تعيدي السنة بسبب الضغط اللي حصل. أومأت له نواره برأسها، واستدارت. وأخذت الغطاء عليها ونامت. مسح معتز على وجهه بعصبية. "استغفر الله العظيم."

ودخل يتوضأ وصلى العشاء، لأنه كان في الشارع ولم يلحق. وانتهى ونام بجانبها، وكل شخص على ناحية من الفراش. في صباح يوم جديد، كان معتز لم يستطع النوم. معتز: عاوزة تنزلي؟ نواره بلا مبالاة: براحتك. معتز: نواره، بلاش المعاملة دي لو سمحت. وشيلي الأفكار الهبلة من دماغك. إيه رأيك ننزل نلف سوا؟ نواره بحرج: اتحرج أمشي كده.

معتز: لو عاوزة أشيك طول الطريق، أنا معنديش مشكلة. وبعدين الموضوع فيهوش حرج. يا نوره، يلا تعالي نكلم فهد يجهزوا ونخرج سوا. نادى على فهد. فهد بنوم: الوو. معتز: فوق كده علشان نخرج. فهد: يا معتز، إنت جايبنا علشان تمرمط فينا؟ سيبني أنام. أنا نايم الفجر. معتز: إيه اللي نومك الفجر؟ فهد: وإنت مالك؟ كل واحد يخليه في نفسه. معتز بضحك: ماشي، ماشي. اجهزوا علشان نخرج. فهد: حاضر. وقف. معتز: يلا نختار لأجمل بنوتة أجمل طقم.

معتز: إيه رأيك في دول؟ نواره: لا، مش عاجبني البلوزة. معتز: طب نشوف حاجة تانية. عند فهد ومنه. منه بنوم: عاوزة. فهد: نخرج؟ حابة ولا تنامي في حضن فهودكم؟ منه: دي عايزة كلام. ابتسم فهد بثقة، وأكملت منه: أخرج طبعاً. هقوم ألبس. وفي ثانية كانت في المرحاض. منه: بلاش الثقة الزايدة يا روحي. فهد: ماشي يا بنت خالتي. منه: سلام. وهاخد شاور في السريع. عند معتز ونواره. معتز: نواره؟ نواره: مش عاجبني. معتز: هو الفستان ده حلو ومريح؟

نواره باستسلام: أمري لله. وارتدت فستاناً لونه لبني جميل يتكون من طبقتين. معتز: قمر. تعالي أسترحلك شعرك الجميل ده. وبدأ يمشط شعرها ووضع لها توكة جميلة. معتز: كده بنوتي قمر. فين الشوز الأبيض؟ أخذ الشوز وانحنى ونزل لمستواها ليُلبسها. نواره بخجل: معتز، مينفعش كده. معتز: إيه اللي مينفعش؟ اللي يعرف أبويا يروح يقوله، ومحدش ليه عندي حاجة. أنا بعمل كده لـ... لينا، مش هعملك. وطلعوا بالخارج. فهد كان يضبط طرحة نواره.

معتز: يا حنين. فهد: هتقطع عليا ولا إيه؟ هنروح فين؟ معتز: نفطر الأول. فهد: طب يلا بينا. نزلوا واتجهوا لمطعم قريب. معتز: تاكلي إيه يا روحي؟ ..... : أهلاً أهلاً فهد بيه. بلع فهد ريقه. أحم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...