الفصل 5 | من 25 فصل

رواية اسير براءتها الفصل الخامس 5 - بقلم ندا الشرقاوي

المشاهدات
25
كلمة
901
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

نواااره......... هسمع كلامك وانت تعلمني كل حاجه علشان مكتش ضعيفه ومحدش يستهون بيا بس ازاي ممكن اقف قدام امك؟ معتز..... مش امي مرات ابويا وقولتلك لو حقك مني انا هتاخديه. نواره..... هو انت ليه كده وليه بتعمل معايا كده؟ أخذ نفسًا عميقًا ثم قال: كل حاجه وليها وقتها يانواره. امتحاناتك كمان شهر ونص صح؟ نواره نطرت إليه بحزن: خلاص بقا السنه راحت. معتز

حاول يديها طاقة وتفاؤل: لا لسه. انتي عارفه الشهر ونص دول هتخلصي فيهم كل حاجة وأنا معاكي مش هسيبك. هنجيب الكتب وهنكمل متخافيش. نواره..... الكتب عند بابا. معتز مسك إيديها قبلها بحب: متخافيش هبعت حد يجبها. أهم حاجة انتي تكوني كويسه علشان تواجهيي ولما إيدك تخف تنزلي معايا الشغل. نواره بتلقائية: مراتك فين؟ صحح لها جملتها قائلاً: قصدك طلقتي. بصي يانواره أنا اتجوزت من 5 سنين مش حب. زوجة كويسة،

حلوة وكمل بمرح: بس مش زيك. ومتعلمة ومن برة وجهه يعني. وهيا كانت كده برضه إنها تتجوز واحد مصري وكمان صعيدي. كانت كبيرة شوية وجبت تؤام لينا وسليم. آخر فترة اتفقنا على الطلاق وأهو اتجوزتك. نواره..... برضه تعرفني منين؟ معتز..... كله بوقته يانواره. نامي دلوقتي. نواره بخوف: هتسبني لوحدي؟ معتز ابتسم قائلاً: لا هفضل جمبك متخافيش. هنام في الصالة. نواره..... لا خليك هنا جمبي. معتز..... يعني مش هتخافي؟ نواره......

براحتك. عاوز تطلع مفيش مشكلة. معتز بمرح: لا لا اطلع إيه دا انتي الخير والبركة ياست الكل. اتاخري شوية كده. انتي اختي. السرير كله ولا إيه؟ ابتسمت نواره على مزحه وعبثت بطفولية: لا انت اللي كبير. أنا صغيرة. تسطح معتز على الفراش واقترب منها بحذر. لف يده حول كتفها ليقربها إليه قائلاً: متخافيش مني. مستحيل أذيكي. اعتبريني أب قبل زوج، صديق، أخ. أي حاجة بس بلاش تخافي مني. خلينا نكسر حاجز الخوف اللي بينا.

نواره بتردد: حاضر. بس أنا محتاجة وقت علشان أتعود عليك وعلي وجودك. معتز: اعتبريني صحبتك. بس مش أوي يعني. نواره بضحك: حاضر حاضر. معتز بحب: أيوه كده خلي الشمس تطلع. دا انتي اسمك نواره. عبثت بطفولية: قفلت الشيش والشباك ليه يانواره؟ نواره بحرج: هو أنا لو طلبت منك حاجة هتجبها ولا هتقول عليا طفلة وإني كبرت؟ معتز..... لو طلبتي روحي تاخديها. نواره ردت مسرعة: لا لا. أنا بس عاوزه شوكولاتة.

وكملت بحزن: كل ما أطلبها من بابا يقولي عيب على سنك ومش راضي يجبلي. معتز..... هيا الشوكولاتة بالسن. أما عجايب. في دقايق يكون عندك أحسن شوكولاتة. نواره..... طب ما ننزل نجيب؟ معتز..... خليها يوم تاني علشان إيدك. نواره بحزن: ماشي. معتز رجع خصلات شعرها للخلف: قولنا يومين بس نطمن على إيدي وتنزلي براحتك. وبعدين عاوزك تبدأي مذاكرة. وكل ما تذاكري أكتر كل ما تاخدي مكافأة. نواااره..... ماشي موافقة. هو إحنا هنفضل هنا كتير؟

معتز..... براحتك. بصي أنا باجي القاهرة أسبوع أخلص شغلي وباقي الشهر في البلد. ولو في شغل بخلصه بالتليفون وهخلص. علشان الولاد. بس عاوزه هنا نقعد أسبوعين لحد ما تتعودي وتشوفي هتواجهي هناك إزاي. أوعي حد يهينك بكلمة وتسكتي. نواره بمرح: ليه فاكرني كيوت زي بتوع الروايات؟ دا أنا هبهرك. معتز..... أما نشوف. *** عدا أسبوعين. كانت نواره اتعودت على معتز جداً وهو كمان. وحياتهم كانت جميلة. نواااره...... يامعتزززززز.

معتز وهو نايم: الله يخربيت معتز. أنا غلطان إني قولتلك ناخد على بعض. ماله القاسي منك الله ياندا. ندا: الله وأنا مالي؟ قولنا نغير شوية ياميزوو. شوف نواره بقا. هطير أنا. نواااره...... معتززز. معتز...... جاي جاااي. نعم. نواره ببكاء: المكرونة اتحرقت. معتز..... ياحبيبتي فداكي. نواااره....... لا انت قصدك إني فاشلة. معتز..... يانواره المكرونة اتحرقت. هنصوت جمبها. رن جرس الباب. نواره باستغراب: مين جاي؟

معتز رفع إيده باستسلام: معرفش. نواره وجهت السكينة لوجهه: انت طلبت أكل من بره. معتز جري من قدامها: الصراحة أه. نواره..... كنت عارف إنها هتتحرق يعني. معتز..... زي كل مرة. الراجل على الباب. يرضيكي يمشي ونموت من الجوع؟ معتز فتح الباب ودفع الحساب وحط الأكل على السفرة ودخل جاب أطباق. وفتح البيتزا وبدأ ياكل وهو شايف نواره قاعدة بعيد بتنظر إليه كأنه أكل حقها ومالها. معتز...... نفس كل مرة. تعالي يانواره بقا. نواره......

لا أنا زعلانة. معتز..... تعالي. أنا جايب ليكي بيتزا بأنواع الجبن كلها زي ما انتي بتحبيها. نواره بفرحة مثل الأطفال: بجد؟ معتز بحنان: تعالي يانواره قلبي. ركضت في اتجاهه وجلست بجانبه وبدأت في الأكل. معتز كان ينظر إليها بسعادة شديدة أنه قدر يغيرها للأحسن ويديها ثقة في نفسها زيادة. معتز اقترب ولاول مرة يقبلها بعمق من خديها: حلوة أوي. بدأت خدود نواره تصبغ باللون الأحمر وعيونها تمتلئ بالدموع.

معتز بصدمة ودهشة: قد كده مش طايقة قربي؟ مش هقرب تاني. وقام من على الكرسي. نواره...... معتز...... معتز. دخلت خلفه الغرفة. معتز..... لو سمحت اطلعي بره. اقتربت منه بتوتر: أنا آسفة بس..... بس أنا لما بتوتر وأتكسف عيوني بتدمع لوحدها. والله أنت حكمت عليا من غير ما تسمع. معتز مسك إيديها قبل ما تمشي: طب معلش. حقك عليا. نواره..... ملشي سماح. معتز.... دي خالتك. وكمل بجدية: هنرجع البلد بكرة الصبح. اعملي حسابك. نواره بتوتر: ليه؟

معتز: نواره كفاية كده. أنا سايب طفلين بقالي أسبوعين. لو فصلت أكتر يبقى معنديش دم. نرجع بكرة وأنا جنبك متخافيش. نواره....... تمام. والكتب؟ معتز...... البسي هنروح نجيبهم. نواره بفرحة: في ثواااني. دخلت نواره لبست بنطلون بيج واسع نسبياً وتيشيرت أبيض يوجد عليه بعض من اللون الذهبي وبلزر جينز وحزام عريض لونه بني وشوز أبيض وأضافت إكسسوار بسيط. أما عن معتز ارتدى بنطلون بيج وتيشيرت كحلي. نواره. ...... أنا جاهزة.

معتز بانبهار: إيه الجمال والحلاوة دي؟ نواره بغرور: أقل ما عندي. معتز..... لا قصدي على المراية. أول مرة أعرف إنها حلوة. نواره ضربته بخفة: بارد. معتز..... طب يلا. نزلوا وتوجهوا لبيت والد نواره. نواره...... مش هتطلع معايا؟ معتز بتردد: ما بلاش. نواره..... ليه؟ معتز....... طب اطلعي انتي الأول. هركن وأطلع وراكي وأعرفهم إني معاكي. نواره....... حاضر. طلعت نواره وخبطت على الباب. فتح الأب.

الأب: إيه ده إيه ده. والله ونضفتي يابت. إيه الحلاوة دي. الشنطة دي فيها فلوس. وبيحاول يشد الشنطة. نواره بصوت عالي: بس بس سيب الزفتة. إيه فاكر إني هسكتلك ولا هعمل مسكينة؟ لا أنا مش هسكت ليك تاني. سااامع؟ الأب شاهين: القطة بقت ليها صوت أهو. نواره..... وبتخربش يا بابا. قالت جملتها الأخيرة بسخرية. رفع شاهين إيده ليصفعها لكن......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...