الفصل 7 | من 25 فصل

رواية اسير براءتها الفصل السابع 7 - بقلم ندا الشرقاوي

المشاهدات
22
كلمة
865
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

ثواني وبدأ صوت طلقات النار وأصيب معتز. نواره بصراخ: "معتززززز! وانقلبت السيارة بهم. صراخ نواره. أخذها معتز في حضنه خوفًا عليها. فاقت نواره في المستشفى في صباح يوم جديد. نواره بألم: "آه في إيه؟ أنا فين؟ الممرضة بابتسامة: "حمدلله على السلامة." نواره بألم: "إيه اللي حصل؟ معتز؟ الممرضة: "زوج حضرتك بخير." نواره حاولت التحرك: "آآآه." الممرضة: "ارتاحي حضرتك لحد ما الدكتور يجي."

نواره تحاول أن تقوم: "ابعدي عني. معتزززز. معتزز." الممرضة: "أهدي، الحركة غلط عليكي." نواره بدموع: "بالله عليكي جوزي فين؟ الممرضة: "جوزك في الغرفة التانية، حالته مستقرة، ممكن تهدي." نواره بدموع وشهقة: "عاوزة أشوفه." الممرضة بحزن عليها: "للأسف مينفعش تتحركي. هو يقدر يجي لأن الطلقة في كتفه وقدرنا نطلعها. ولأن حضرتك ضعيفة، الحادثة أثرت عليكي جامد." دخل معتز سريعًا وكان يده متعلقة. معتز: "نواره." نواره بدموع: "معتز."

اقترب معتز منها يقبل كل شبر في وجهها. يالله كان قلبه ينبض بعنف خوفًا من افتقادها. استقرت نواره داخل حضنه وهي تبكي بشدة وتمسك في قميصه خوفًا من الفراق. نواره بخوف: "معتز رجلي." معتز للممرضة: "ممكن تسبينا لوحدنا؟ أومأت له الممرضة وغادرت. معتز: "نواره، مؤمنة بقضاء ربنا؟ نواره: "في إيه؟ معتز: "للأسف الحادثة أثرت على العمود الفقري وفي فقرتين ضغطين على بعض." نواره بصدمة: "يعني بقيت مشلولة؟

رد عليها سريعًا: "فترة مؤقتة والله وهترجعي زي ما كنتي، أنا آسف أنا السبب." نواره: "قضاء وقدر، شيء ومكتوب لينا، الحمد لله على كل حال." معتز: "نواره قلبي، هتكوني بخير، متخافيش. والله أنا جنبك." ابتسمت شبه ابتسامة على ثغرها. نواره: "عاوزة أطلع من هنا." معتز قبل يداها: "بس كده، من عيوني، بس نطمن عليكي الأول." وأكمل بحزن: "مش هقدر أشيلك." نواره: "الممرضات هيساعدوني، شيلينك للأجمد." معتز: "إنتي إزاي كده؟ نواره: "مش فاهمة."

معتز: "إزاي فيكي كل الوجع ده وإنتي عادية؟ نواره: "هل لما أصرخ الوجع هيخف؟ هل لما أشكي الوجع هيروح؟ معتز: "مفيهاش حاجة لما تحكيلي، أنا جوزك، يعني مراية ليكي." بعد يومين كان معتز خرج من المستشفى مع نواره واتجهوا إلى الصعيد. كارم بعتاب: "أكده يامعتز، ما يوصليش خبر؟ معتز: "بلا قلق ياحج، قدر ولطف، إحنا بخير." شاديه: "وه العروسة مشلولة؟ نظرت إليهم نواره بحزن. معتز بغضب: "حطي لسانك في بوقك بدل ما أقطعهولك."

شهيرة: "إنت بتكلم بنت خالتك أكده ليه؟ معتز: "اسمها بنت أختك، أنا مليش خالات." "... بابي." معتز بابتسامة اشتياق: "قلب بابي، وحشتوني أوي." لينا: "كده تسبنا وتمشي، كله بسببك يا وحشة، امشي وابعدي عنا." معتز بعصبية: "لينا، من امتى بنكلم الكبار كده؟ اعتذري فوراً." لينا بعناد: "نو، مش هعتذر." رق قلب سليم على المسكينة، فهو طفل. سليم: "ألف سلامة عليكي، وأسف لو قلت حاجة تزعلك قبل ما تمشي."

نواره بابتسامة: "مش زعلانة ياسليم، أنا آسفة عشان بابي اهتم بيا شوية، بس أوعدك فترة وهتعدي، وأنا همشي من هنا." لينا بفرحة: "بجد هتمشي؟ معتز بعصبية: "لينااااا، على أوضتك. فهددد." فهد: "أؤمر يا خوي." معتز: "افتح الأوضة الأرضي علشان هقعد فيها فترة." شهيرة: "ليه؟ معتز: "شيء يخصني وبس، بيتي وهتتحكمي فيا؟ في وقت قليل جهزوا الغرفة لمعتز ونواره.

خرج معتز من المرحاض يرتدي بنطال قطني وعاري الصدر. يوجد بعض الخدوش والكدمات في صدره لكن لا يهتم. نواره بخضة: "معتز إيه دا؟ معتز بلا مبالاة: "مفيش عادي، متزعليش من كلام لينا." نواره: "هات كريم من الحمام وتعالى." معتز: "مش مهم." بعد إصرار من نواره وافق معتز وجاء بالكريم وتسطح على ظهره. وضعت القليل من الكريم على أناملها وبدأت بتدليك مكان الكدمات والخدوش. كان معتز مستمتعًا للغاية بقربها ولمستها.

معتز: "ياااه، محصلتش الحكاية دي من زمان." نواره بشراسة: "قصدك أكون مشلولة؟ معتز: "لأ ياحبيبتي مش قصدي، بس الحنينة دي جميلة أوي، وأسف إني مقدرتش أقعد فوق، بس أكيد مش هخلي حد يشيلك، يطلعك على جثتي، حد يلمسك. وكمل بفضول: "إنتي ليه قولتي لينا إنك هتمشي من هنا؟ نواره بحزن: "عشان أنا همشي يامعتز ومش هرجع بيت بابا، لأن الشارع أهون. إنت مش مجبور تعيش مع واحدة عاجزة، كفاية إني مدتكش حقوقك كزوج. أراضي الله واسعة."

معتز: "ولا كان سمعت حاجة، عارفة ليه؟ لأنك مرااااتي، سااامعة؟ مراتي. وأنا أما أكون مش راجل لو أخدت منك حاجة غصب. إنتي بنوتي حبيبتي ومش هتطلعي من البيت ده غير وأنا معاكي. وأي عجزة دي؟ دا أنا اللي عاجز عشان مقدرتش أحميكي. نواره خلينا مع بعض، أنا محتاجلك وإنتي محتاجاني، إحنا بنكمل بعض. إنتي نواره معتز الشامي وهتفضل نواره معتز الشامي، مش هيتغير. ولو على لينا، طفلة ومصيرها تتعلم." رسمت نواره ابتسامة على ثغرها.

نواره: "ربنا يخليك ليا." معتز بمرح: "تعالي بقا في حضني، عاوز أنام، هلكان أوي وحضنك يغنيني عن أي حاجة." نواره: "طب أغير إزاي؟ ممكن تنادي لواحظ تساعدني." معتز بسخرية: "ليه متجوزة بوسينة؟ أنا هغيرلك." نواره بردح شرقي: "نعم ياعنيا." معتز ببراءة: "هغمض عيني." نواره: "لأ." معتز: "هقفل النور." نواره بإصرار: "لأ." معتز: "أنا قولت خلاص."

وبالفعل أغلق معتز النور وغير لها ملابسها لمنامة مريحة حرير. وكانت نواره تخجل منه للغاية، لكن معتز كان يفكها بمزحه وغزله الجميل فيها. معتز بإرهاق: "لو أعرف كده كنت نديت لواحظ، مدربتش على قفل النور ده." نواره: "طب يلا ننام ياخفيف." معتز: "يلا ياقلب الخفيف." ومضى اليوم بسلام. عند فهد ومنه. منه: "أمك مش هتجيبها لبر يافهد، ناويه على خراب. البت وأنا شايفه البت زينة." فهد: "عندك حِج والله، أمي ناوية تجوز شادية لمعتز."

منه بلطم: "يامري! فهد: "اكتبي، الله يخربيتك، هتفضحينا. أوعي تقولي لحد يامنه." منه: "أبدا ياخوي." فهد: "مبلاش أخوك دي، مش كفاية يوم الفرح أمك قالت راضعين على بعض، كانت هتجلطني." منه بضحك: "كانت بتهزر." فهد بغمزة وقحة: "وبعدين مش ناوية تجيبي فهد صغير؟ منه: "والله أبو فهد يأمر." فهد: "يبقى نجيب فهد الليلة." ضحكت منه بصوت عالي. فهد: "بس يابت، إيه الضحكة دي؟ واقترب وسكتت شهرزاد بكلام غير مباح.

في نهار يوم جديد على جميع أبطالنا. سليم: "بابي، بابي." معتز: "نعم ياروح بابي." سليم ببرائة: "هو إزاي ولد يبوس ولد؟ معتز بصدمة: "إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...