الفصل 19 | من 25 فصل

رواية اسير براءتها الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ندا الشرقاوي

المشاهدات
25
كلمة
975
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

فتحت نوارة الباب، لكن سمعت. "يعني إيه عاوز تاخد شحنة المخدرات لوحدك؟ طب ونصيبي؟ نوارة بصدمة: "مخدرات؟ معتز: "إنتي إيه اللي جابك هنا؟ نوارة: "جاية عشان ربنا يكشفك يا خاين يا تاجر المخدرات." معتز ببرود: "وإنتي مالك؟ يخصك في إيه؟ نوارة ضربته في كتفه: "إنت إيه؟ معندكش دم؟ طلقني! معتز: "إيه كلمة طلاق دي؟ على لسانك زي الملبس." نوارة ببكاء: "ليه يا معتز؟ ليه؟ معتز وهو كاتم ضحكته: "ليه إيه؟ نوارة: "ليه تعمل كده؟

معتز: "اهدي، أنا ولا تاجر ولا زفت. أنا شفتك وإنتي طالعة من الكاميرات." نوارة: "يعني إنت مش تاجر مخدرات؟ معتز: "لأ. وبعدين تعالي هنا، الهانم طلعت ليه من غير إذن؟ نوارة: "عادي." معتز: "ومن غير حرس؟ نوارة: "كنت جاية أصالحك." معتز: "شكراً، مش عاوز." في مكتب فهد ومنه. فهد ماسك منه من تلابيب ملابسها: "بقا أول يوم ليكي في مصر تخرجي من غير إذني؟ شربتي بنجو ولا لسه يا سعدية؟ منه بمرح: "لسه يا خضر."

فهد بحده: "خرجتي من غير ما تقوليلي ليه يا منه؟ منه: "والله يا فهد، نوارة قالت نعملها مفاجأة." فهد: "ولو ليه تعملي كده؟ افرضي تهتوا من بعض جنابك؟ هتعملي زي المرة اللي فاتت؟ تقعدي تعيطي تقولي عايزة فهد، عايزة فهد! منه: "حصل خير. وبعدين خلاص بقا، زمان معتز بيزعق لـ نوارة." فهد: "ملناش دعوة." منه: "طب إيه رأيك في الطقم ده؟ فهد: "قمر يا حبيبتي. تعالي نخرج سوا." منه: "دلوقتي؟ فهد: "آه، إحنا الضهر اهو." منه: "يالا."

فهد: "نعدي على معتز بقا." دخلوا على معتز، كانت نوارة عبثه وتنظر إلى معتز الذي يعمل بصرامة. فهد: "معتز، هاخد منه وننزل." معتز: "إنت لحقت؟ دا أول يوم." منه: "معلش." معتز بغيظ: "اسكتي إنتي ياعاقلة. أقول منه عاقلة، تقومي تروحي معاها." منه بضحك: "معلش بقا، مراتك صممت." نوارة: "إنتي بتلبسيني؟ ما تاخدوني معاكوا." فهد: "لأ، معاقبة لحد ما معتز باشا يفك أسرك." وغادر كل من فهد ومنه.

قام معتز من على الكرسي وتقدم، قعد بجانب نوارة. معتز: "نتكلم كلام عاقلين ولا إيه؟ نوارة: "اللي إنت عاوزه." معتز: "لو هتكلم كزوج وزوجة، هكسر رقبتك بسبب أفعالك. بس هتكلم أب وبنته. زي ما قولتلك أول يوم جوازنا، نوارة، أنا بحبك وبعترف إني بعشقك، مش بحبك بس. مش مكسوف وأنا بعبر عن حبي لمراتي. عاوزة تعرفي أنا حبيتك إمتى؟ من زمان، وإنتي عيلة 16 سنة، يعني بضفاير. بقا معقول معتز الشامي يحب واحدة 16 سنة؟ إيه اللي شدني ليكي؟

معرفش. أنا كنت بنزل مصر مش عشان الشغل، عشان أشوفك وإنتي رايحة الدرس. أو وإنتي بتشتغلي، وأنا اللي كنت ببعت حد يشتري منك أي حاجة عشان تروحي. كنت بشوفك من بعيد تعبانة، بكون نفسي أقرب منك وأخدك أخبيكي بعيد عن عيون الناس. حسيت إن كده بخون مراتي جيسيكا، وإنتي عارفة طبيعة جوزنا أصلاً. انتهت بانفصال. ولما عرفت إن بدأ يجيلك عرسان، قولت لا، آخد الخطوة دي. قولت أكيد هترفض عشان فرق السن، بس كنت حاطط في دماغي لو وافقتي هعاملك أحسن معاملة. الرسول

صلى الله عليه وسلم قال: رفقًا بالقوارير." مسك إيديها. "نوارة، أنا صابر وهصبر والله، بس بلاش اللامبالاة بتاعتك دي. شيلي شوية. وأنا مش نوارة مقابل قدام حبي. غير إنك تركزي لما السنة الدراسية تبدأ، بس كده." نوارة بتأثر: "أنا آسفة إني مقدرتش أكون قد المسؤولية." ابتسم معتز قائلاً: "أنا قولت مفيش بينا آسف. يا عيون معتز، ماشي؟

ومتزعليش لو زعقت فيكي، بس إنتي زودتيها شوية. لو أنا بس اللي مستني كنت عادي، بس عيب يكون الناس مستنية وحضرتك نايمة." نوارة: "آخر مرة." معتز: "آخر مرة. تعالي بقا ننزل، عاوز أشتري ليكي حاجة حلوة." نوارة: "يالا." نزلوا واتجه معتز للجواهرجي. نوارة: "جينا هنا ليه؟ معتز: "عشان نجيب دبله حلوة كده للإيد الجميلة دي." نوارة: "هتلبس دبلتك؟ معتز: "طبعًا." بدأوا يختاروا الدبل، وللأسف مفيش حاجة عجبت نوارة. معتز: "ها؟

نوارة: "مفيش حاجة تشد." معتز: "طب وصفي اللي إنتي حباه." نوارة: "عاوزة دبله يا معتز، مش عاوزة ألماس. عاوزة دبله دهب. دي أعرف إن الواحدة متجوزة." معتز بضحك: "يعني إنتي عاوزة دبله؟ نوارة: "آه." معتز لصاحب المحل: "هاتها لها الدبلة." بالفعل جاء صاحب المحل بدبله شكلها شيك وسمبل وجميلة. نوارة بتصفيق: "أيوه كده." معتز بضحك: "هات الرجالي بقا." نوارة: "لونها أسود؟ معتز: "أسود." واشتروا الدبل وروحوا.

طلع معتز علبة قطيفة من أحد الأدراج. معتز: "العلبة دي جايبها يوم ما اتقدمت ليكي، وكنت ناوي أدهالك أول يوم جوازنا، بس نعمل إيه؟ نصيب." أخذت العلبة، وكانت عبارة عن انسيال جميل ورقيق مكتوب عليه "نوارة". نوارة حضنته: "الله جميل أوي، ربنا يخليك ليا." معتز: "ويخليكي ليا يا قلب معتز." *** "وإنت مين؟ "أنا دكتور ماجد، دكتور نفسي. جاي هنا زيارة، بس لفت انتباهي شرودك. مالك؟ شاديه: "وه، إنت مالك يا جدع إنت؟ وسبته ومشيت.

ماجد: "هو إيه اللي وه وه؟ *** ورد: "صالح." صالح: "نعم يا ورد." ورد: "ما تخلف من شادية تجيب لك الواد اللي نفسك فيه." صالح: "ليه كده؟ حطي معلومة في راسك، لو الخلفه مش منك، يبقى بلاها منها. وأنا مكتفي بيكي يا ورد الجوري إنتي." ورد: "بتحبني يا صالح؟ صالح أخذ نفس عميق: "بحبك دي كلمة قليلة أوي أوي. أنا اتجوزتك 17 سنة، كنت لسه عيلة. بس اثبتي إنك ونعمة الزوجة. ودلوقتي عندك 20 سنة. لفي الدنيا، نومتك زعلانه؟ ولا دمعتك على خدك؟

ولا عملت حاجة وحشة؟ وإنتي مزعلتنيش. فبلاها قصة العيال دي. أنا مكتفي بيكي وبس. وبعدين، عاوزة تجيبي عيل يشاركني فيكي؟ لأ." ورد بضحك: "يجي بس يااه، يكون جوايا حتة منك، حلم عمري." صالح: "لسه حكمت ربنا، ولسه ما أذن." *** منه: "لو حد هيجي يقولي كل ده هيحصل، مكنتش هصدق." فهد: "ليه يا منه؟ منه: "معرفش. الدنيا جميلة كده. أنا مكنتش بشوف مصر غير في الأفلام، أو لما تحن عليا وتاخدني مرة في السنة."

فهد: "حقك عليا دلوقتي. مفيش غير الحلو وبس. وهخلي أيامك سعادة وهنا وفل كمان." منه: "طب عاوزة آكل سوا." فهد: "من عيوني، يالا بينا على أحسن مطعم." وفضوا يوم جميل جداً. بعد مرور شهرين، كانت بدأت الدراسة. في صباح يوم جديد. معتز: "نوارة." نوارة: "لأ رد." معتز: "نوارة، المدرسة، يالا." نوارة: "صحي الباقي وتعال." معتز: "أمري لله." شال نوارة، دخلها المرحاض: "عشر دقايق تكوني لبستي اليونيفورم بتاعك." وطلع دخل غرفة سليم ولينا.

معتز: "لينا... لينا... لينا... لينا: "إيه يا بابي." معتز: "مدرسة، يالا." معتز: "سليم." سليم: "صاحي، صاحي." معتز بصراخ: "قووووموا! لينا وسليم: "قومنا." في جناح منه وفهد. فهد: "يامنة، الجامعة... يامنة." منه: "فهودي، النهارده إجازة." فهد: "أشد في شعري. قومي، دا أول يوم، يالا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...