الفصل 13 | من 25 فصل

رواية اسير براءتها الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ندا الشرقاوي

المشاهدات
23
كلمة
1,089
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

في الليل استيقظ معتز على صراخ نواره زلزل المكان. معتز بخوف: إيه اللي وقعك كده؟ نواره ببكاء ووجع وصوت ضعيف: مش قادرة يا معتز... دكتور بسرعة... عايزة دكتور. معتز شالها بسرعة بدون تردد وخرج من الجناح ينادي على فهد بصوت عالٍ: فهددددد يا فهددددد! استيقظ فهد على صوته. فهد: بسم الله الرحمن الرحيم. إيه؟ سمع صوت معتز تاني. أخد تيشرته بسرعة لبسه. على الدرج. معتز: بسرعة يا فهد هات العربية واطلع على المستشفى.

جاء فهد بالسيارة سريعًا وركب معتز ونواره في حضنه تكتم صراخها. معتز بألم: استحملي وحياتي عندك. نواره بصوت ضعيف مجهد: ضهري... مش قادرة... هموت. معتز: بسرعة يا فهد الله يرضى عنك. بعد وقت وصلوا المستشفى. تواصل معتز مع الدكتور وبدأت عملية نواره الأخيرة. عدا الكثير من الساعات. فتح باب غرفة العمليات. معتز بقلق: دكتور طمني. الدكتورة: اطمئن العملية نجحت الحمد لله. معتز: بجد يعني تقدر تمشي على رجلها تاني؟

الدكتور: آه الحمد لله. سجد معتز على الأرض حمدًا وشكرًا لربنا. الدكتور: هننقلها غرفة عادية حالًا وتقدر تطمن عليها. عانق فهد معتز بفرحة: ألف مبروك. معتز: الله يبارك فيك يا حبيبي. أخيرًا كنت موجوع أوي وهي تقولي أنا عاجزة. فهد: بكرة متعرفش تمسكها وتربطها في الكرسي من كتر اللف. معتز: تجري بس وأنا همسكها. جاء كارم سريعًا: إيه اللي حصل يا ولدي؟ معتز: خير يا أبويا الحمد لله. تسارعت الأحداث وفازت نواره. دخل معتز سريعًا.

يقبل كل شبر في وجهها: حمدلله على السلامة يا نواره يا قلبي. نواره: الله يسلمك. العملية نجحت. معتز بفرحة: نجحت الحمد لله. نواره: يعني همشي تاني صح وأطبخ؟ معتز بعبث: بلاش حكاية الطبخ بتاع الدليفري. قصر في حاجة بيجيب الأكل أول ما ريحة الشياط تظهر. نواره بعبث طفولي: ده أنا عليا مكرونة بالبشاميل. معتز بسخرية: آه بامارة البشاميل اللي محطتوش أصلاً. نواره ببرائة: نسيت. معتز: ابقي افتكري المرة الجاية يا قطة.

دق الباب ودخل فهد وكارم. فهد: بقا كل يوم أصحى مخضوض كده. نواره: معلش أسفين. معتز: أسفين إيه؟ عندك مانع؟ فهد: لا خالص. معتز: بحسب. كارم: حمدلله على السلامة يا بنتي. نواره: الله يسلم حضرتك. عدا يومين وطلعت نواره من المستشفى. منه: لولولولولي. ألف حمد لله على السلامة يا حبيبتي. نواره: الله يسلمك يا منون. شهيرة بلا مبالاة: مطولتيش يعني. سليم: حمدلله على السلامة يا نواره. نواره: الله يسلمك يا سولي. وهنجري ونلعب ونهيص.

معتز: أنا جايبك تربيهم ولا أربيكي معاهم؟ نواره: اللي انت شايفه. معتز: شايف إن جنابك تطلعي تستريحي بقا. نواره لشادية: هو انتي على طول هنا؟ شادية بسخرية: البيت بيت أبونا والغرب يطردونا. معتز: أبوكي مين؟ انتي هنا ضيفة وبس يا شادية. ورفع إبهامه في وجهها وقال بصوت مالئ الأرجاء: أوعاك تقربي من بنتي تاني يا شادية. بنتي خط أحمر سامعة؟ شادية برعب: سامعة. أخذ معتز نواره إلى الجناح.

معتز: خدي شاور بقا. والبسي بجامة جميلة كده واعملي القطتين بتوعك كده ورشي برفان. وأنا هجبلك الغدا يا قمري. نواره بابتسامة: حاضر. شكراً يا ميزو. معتز بعشق: مفيش شكر بينا. يلا اعملي اللي قلتلك عليه يا قمري. في الناحية التانية في جناح منه وفهد. منه: أختي على طول في السرايا يا فهد. أنا خايفة يعملوا حاجة لنواره. قبلها فهد من رأسها: متخافيش. إن شاء الله خير. وبعدين معتز مش هيسمح لحد يعمل حاجة لنواره. منه: تعرف يافهد...

فهد همس: اممم. منه: أنا بحبك أوي يا فهد. فهد: وأنا بعشقك يا روح وقلب فهد. منه: هنزل أمك عايزاني أطبخ. فهد: متنزليش. منه باستغراب: ليه؟ فهد: زي ما سمعتي. متنزليش غير على الغدا. مفيش خدمة ولا إيه؟ قلة قيمة. خليكي في جناحك واللي عايزاه يوصلك. منه بفرحة: بجد؟ يعني مش هصحى الصبح بدري وهنام براحتي؟ فهد: منه إنتي بتصحي إمتى؟

منه بحزن: كنت أنت بتمشي على الشغل وأمك تدخل تصحيني يا فهد. أنا بنام بعباية بيتي عشان أمك بتفتح الباب. فهد بصدمة: هي حصلت؟ منه: أيوه. ومبحبش أقولك عشان متقولش بعمل مشاكل. فهد رجع خصلات شعرها للخلف: مبتقفليش بالمفتاح ليه؟ منه: عشان تفضل ترزع على الباب وتدخل تقولي ولدي بيمشي. تقوم قافلة بالمفتاح. فهد بصدمة: وصلت للشك؟ منه: آه.

فهد: حبيبي من انهارده متشليش حاجة في المخروبة دي. وتنامي براحتك. تنزلي 7 الصبح ليه إن شاء الله. فهد: منه لو هنقل أشتغل في الشركة في القاهرة موافقة تيجي القاهرة ولا تفضلي هنا؟ منه بفرحة: المكان اللي انت فيه هكون أنا فيه. صوح يا فهد؟ هننزل القاهرة. فهد: صوح الصوح كمان. ادعي بس. وممكن نسافر أنا وإنتي ومعتز ونواره والعيال. منه: يارب. في الناحية التانية. دخل معتز بصنية أكل.

كانت نوارة لابسة شورت جينز ضيق وكنزة ضيقة تصل لنصف بطنها. وشعرها منسدل على ظهرها. معتز: إيه الحلاوة دي؟ نواره وهي تدور قدامه: بجد حلوة؟ معتز حط الصنية ومسكها من خدها: قمر 14. اللبس ده. أوعي رجلك تخطي بره باب الجناح بيه. ولا حتى البلكونة. نواره: حاضر. بس اللبس حلو أوي. تعال أنا جعانة أوي. معتز: جعانة اسمها جعانة. نواره: مدققش انت بس. خبط الباب. معتز: مين؟ سليم: أنا يا بابي.

معتز لنواره: ادخلي غيري. يا تلبسي حاجة فوق هدومك. نواره بزهول: ده ابنك وكمان صغير؟ معتز: لو أبوكي ميشوفكيش كده. أنا بس اللي ليا الحق أشوفك كده. نواره: خلاص هدخل. دخلت نواره ولبست عباية بيت فوق لبسها. وفتح معتز الباب. سليم: إحنا جينا نبدأ صفحة جديدة مع نواره صح يا لينا؟ لينا بهدوء: صح. سليم: نواره فين؟ طلعت نواره: أنا هنا أهو. جايبين زيارة ولا إيه؟ سليم: بصي أنا محوش مصروف أسبوع وجبت بيه شوكولاتة.

معتز: سايم بيه بنفسه. حوش مصروفه؟ وإنتي يا برنسيس؟ لينا: أنا؟ كفاية أنا عليكم. معتز بغيظ: هتموتيني ناقص عمر يا قردة إنتي. لينا: بس متقولش قردة. معتز: طب عايز أقول سر. مين هيكتم السر؟ كلهم في صوت واحد: أنا أنا أنا. معتز بضحك: ماشي. هقولكم. إيه رأيكم لو ناخد بيت كبير في القاهرة ونعيش هناك؟ وأقدم ليكوا في النادي بدل ما بنروح مرة في الشهر نروح كل يوم. الڤيلا فيها pool. لينا: أنا موافقة. معتز: وإنت يا سليم؟

سليم: موافق. بس تشتركلي سباحة. معتز: موافق. معتز: وإنتي يا نواره؟ نواره ابتسمت بهدوء: المكان اللي انتوا فيه أنا معاكوا. معتز: كده تمام. هوّنا بقا عشان عايز أنام. لينا: لا. ما إحنا ناويين ننام معاكوا. معتز: معانا فين؟ لينا ببرائة: هنا. أنا وانت وسليم على السرير. ونواره على الكنبة. معتز: وليه كلنا مش على السرير؟ لينا: مش هيخدنا. معتز: لا هياخد يا ذكية إنتي. معتز: يلا يا نواره غيري. والبسي حاجة مريحة.

وكمل بتحذير: وواسعة... ومحترمة أهم حاجة. نواره بضحك: حاضر. دخلت نواره غيرت وطلعت. كان معتز نايم في النص. على اليمين لينا. وعلى الشمال سليم. نظر إليها باسم. فهي تعودت أن تنام في حضنه. ابتسمت إليه بهدوء. نامت نواره بجانب سليم. فرد معتز يده وضمهم لحضنه. عدا يوم واثنين وأسبوع. كانوا متجمعين على السفرة للغداء. شهيرة: إيه هتقعدوا ولا إيه؟ مفيش أكل هينجاب. قامت منه. مسك فهد يدها ونظر إليها بعصبية.

فهد لأمه: أمال عندنا خدم ليه؟ هما يجيبوا الأكل. مش متجوز عشان أمرمط مرتي؟ ياما كفاية اللي حصل. كارم: لواحظ هاتي الأكل إنتي والبنات اللي عندك. شهيرة: وفيها إيه لو هما اللي جابوه؟ كارم بعصبية: عايزة تقومي تجيبيه إنتي؟ قومي. نواره: فين معتز يا فهد؟ فهد: والله يا مرات أخوي معرفش. دخل معتز. نواره: كنت فين؟ معتز: كنت في الأرض. بدل ما كلكوا متجمعين أكده. عندي خبر. كتب كتابي على شادية الجمعة الجاية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...