الفصل 2 | من 25 فصل

رواية اسير براءتها الفصل الثاني 2 - بقلم ندا الشرقاوي

المشاهدات
25
كلمة
539
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

معتز بصدمة: بتقولي مش بنت؟ نواره: أيوه، ابعد عني. انت أي معندكش دم؟ وبعدين أنا بحب راجل تاني. معتز بصدمة: انتي بتقولي إيه؟ انتي بتستهبلي يابنتتت. نواره انفجرت في البكاء ووقعت في الأرض. مسح على وجهه بعصبية، لو ما قالت صحيح ليدفنها حية. نزل لمستواها: طب ليه العياط يابنت الناس؟ الكلام اللي بتچوليه صوح لو صوح يطير في رچاب. انطقي. نواره ببكاء: أنا خايفة. معتز ماسك نفسه عنها: الكلام صوح ولا إيه؟

نواره هزت رأسها تنفي كلامها. ابتسم براحة: طب ليه تچولي على نفسك أكده؟ نواره ببكاء: علشان مش تقرب مني. معتز: صوح، مكنتش هچرب. لكن كنت هچتلك. عارفة يعني إيه راجل ليلة دخلته يكتشف إن مرته بتحب حد غيره؟ ولا المصيبة إنها لامؤاخذة. نواره احمرت خدودها واتكسفت من نفسها: قومي يانواره اغسلي وشك وتعالي نتكلم كلمتين الله يرضي عندك. وغيري خلجاتك.

دخلت نواره المرحاض، غسلت وشها وطلعت. وقفت أمام خزانه الملابس لا تعلم ماذا تلبس، فكل الملابس فاضحة كما أطلقت عليها. فارتدت شورت لونه pink وكنزة بحمالات عريضة لونها أبيض وبعض الخطوط بالون الـ pink. وجمعت خصلات شعرها بتوكة. نواره بخجل: ملقتش حاجة محترمة عن كده. معتز بانبهار من جمالها، بلع ريقه بصعوبة خوفاً من أن يتسرع ويندم في النهاية: تعالي اقعدي. جلست نواره على حافة الفراش. اقترب معتز منها وأمسك يداها: إيه دا؟

إيدك متلجة كده ليه؟ هو أنا هموتك ولا هعمل حاجة عفشة لاسمح الله؟ متخافيش مني يانواره. أنا عمري ما آذيّك. ليه قولتيلي كده؟ إيه اللي حصل في دماغك إنك تفكري بالعقلانية دي؟ نواره: أنا شوفتها كتير في الروايات. وكان العريس بيسيب العروسة. قهقه معتز بصوت عالي: طب ما تعيشي على أرض الواقع ياست نواره. نواره بطفولية: اله انت هتضحك عليا؟ معتز: لأ ياست البنات. أضحك عليكي كيف يعني؟ دا انتي ست البنات كلهم.

سمع دقات الباب، انتفضت نواره. معتز: هوس! مش عاوز صوت. اطلعي على السرير بسرعة واتغطي. سمعت الكلام بالحرف. دخل، غير ملابسه في لمح البصر، وارتدى شورت وتيشيرت يبرز عضلاته السداسية الممشوقة. وطلع. كانت أمه ومعاها اتنين ستات. معتز: خير ياما؟ أمه بسخرية: المنديل ياعريس. معتز: اتفضل. أمه بخبث: اچلع التيشيرت دا. معتز بصدمة: وه بتكذبيني ياما؟ أمه: اقلع. شلح معتز التيشيرت. وبدأت تتفحصه خالياً من أي جروح.

معتز: عن إذنك. وقفل الباب واتنهد براحة. معتز: ياااه، هم وانزاح. الفروجة جابت نتيجة. نواره من تحت الغطا: اطلع يابو عضلات. معتز بضحك: اطلعي يالميضة. طلعت وشها ونزلت تاني: قليل الأدب. البس حاجة مش مراعي إن في بنوتة معاك. معتز: البنوتة دي مراتي على فكرة. نواره: ولو. معتز: خلاص لبست. اطلعي. نواره: حاضر.

معتز بجدية: نواره، أنا هنتكلم بجد شوية. أنا اسمي معتز، 31 سنة. قبل أي كلام، عارف إن كبير عليكي. بس أنا هعوضك عن كل حاجة. أنا كنت متجوز واختلفت مع مراتي وانفصلنا بهدوء. ومتخافيش، هي مش هتعملك حاجة لأنها سافرت بره مصر. ومعايا تؤام لينا وسليم. عارف إن الحمل هيكون كبير عليكي. بس معلش استحملي. وأنا معاكي خطوة خطوة. متقلقيش.

نواره: هو أنا مش عارفة أقول لحضرتك إيه. بس انت عارف ظروفي. وإني اتجوزتك غصب متنكرش. بس اللي أقدر أقوله إني هصونك وأصون اسمك وشرفك. ابتسم معتز على كلامها وإنها متفهمة: شكراً يانواره الصعيد. نواره ابتسمت على لقبها: الله، حلو نواره الصعيد دي. معتز باستغراب: نواره، انتي ليه لابسة روب فوق البجامة؟ نواره بحرج: هو عادي يعني. معتز مسك ذراعها. لكن صرخت بعلو صوتها: اااه. معتز بقلق: في إيه؟ نواره: دراعي.

معتز نزل كم الروب وانصدم من الكدمات الزرق والبنفسجية. رفع الكنزة من على ظهرها وكان يوجد بعض العلامات. معتز بغضب: مين اللي عمل كده؟ نواره بتبكي. معتز بغضب أكبر: انطقي مييييين اللي استجرأ وعمل كده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...