-لو عايز مادلين ترجعلك حتة واحدة قدامك لحد بالليل حياتك قصادها، أو تيجي تستلم جثتها. والأهو بالمرة تونس أخوها. بدر عبر مكالمة التليفون: عارف لو قربت أو لمست شعرة واحدة منها هقتلك. الچوكر ببرود: لا لا لو مكانك مقولش كدا، لو مكانك اسمع الكلام زي الشاطر. هبعتلك صور للحبيبة القلب تطمئن عليها. المكالمة اتقفلت. بدر بعصبية: مادلين اتخطفت. مالك: طب و هنعمل ايه دلوقتي؟ بعت الچوكر صور لمادلين وهي مربوطة.
بدر اتعصب و قال: يلا معندناش وقت، هنطلع على الفيلا عشان نجيب أسلحة. عند الچوكر. مادلين مربوطة على الكرسي بتعب. الچوكر دلق مياه سخنة على رجلها. مادلين بتصوت وبتاخد نفسها بالعافية. مادلين: ما أنت لو راجل فكني بس أنتَ جبان. الچوكر: عارفة المشكلة في ايه؟ أن لسة مصدقة إن بدر له علاقة بموت أخوكي. مادلين: قصدك ايه؟ الچوكر: مش جايز أكون أنا. مادلين بعصبية: آه يا كلب فكني بقولك فكنييييييييي.
الچوكر حاط لازقة على بوقها وبيضحك بسخرية. عند بدر. هو بجدية: فهمت هنعمل إيه؟ كينان بقلق: و مادلين لو جرالها حاجة؟ بدر: أنتَ هتحمي ضهري، وأنا سيبلي موضوع مادلين والچوكر. سمع الچوكر صوت ضرب نار برا في الجنينة بتاعته. لقى بدر داخل وماسك مسدسه. جرى هو ومسك مادلين من شعرها. صوتت وصوب السلاح على راسها وقال: نزل سلاحك يا بدر.. بدل ما أخلص عليها. بدر بزعيق: خلينا نتكلم راجل لراجل وطلع حريم برا الموضوع.
الچوكر: فاكر فرح يا بدر.. مش قولتلك السيناريو هيتعاد تاني. دخل مالك ووقف ورا بدر ورفع سلاحه على الچوكر. بدر بزعيق: اوعي يا مالك مادلين ما بين ايده. شد الچوكر زينات المسدس وحاطه في راس مادلين اللي بتعيط. فقالت بصويت: بدررررر. بدر: مادلييييييييييين. صوت رصاصة عم المكان والكل واقف مصدوم. بتدخل ست شقرا ولابسة جاكت جلد اسود وبتنزل سلاحها بعد ضرب رصاصة في الهوا. الچوكر: سونيا حبيبة قلبي اللي دايما معايا.
سونيا: محدش يقدر يصوب سلاح قدام الچوكر. مالك سحبها وحاط المسدس على دماغها وقال: سونيا قصاد مادلين يا چوكر. الچوكر ساب شعر مادلين. جري بدر على مادلين اللي فقدت وعي من شدة التعب ومسكها. مالك ساب سونيا وبدر شال مادلين وطلع برة جري. مالك ضرب رصاصة في رجل الچوكر وجرى. خرج مالك لقى بدر حط مادلين في العربية وقاله: إركب! بعد فترة. قلع بدر قميصه وحط مادلين على السرير وهو بيقول لمالك: هات ورقة الجواز العرفي.
مالك: أنت لسة مصمم. بدر: انجز قبل ما تفوق. مالك جاب الورقة والبصامة. بدر مسك صوباع الإبهام لمادلين وبصم في الورقة. فقال بدر: كده تمام... إنزل هات مرهم عشان رجليها المحروقة دي. نزل مالك. جاب بدر فوطة مبلولة وفضل يمشيها على على ايدين مادلين. مادلين فتحت عينيها بالراحة شافت بدر افتكرت اللي عمله فيها وبدأت تعيط وتقول: أبعد عني أنا بكرهك. بدر قاطعها وهو بيمسح وشها: شششش، إهدي عشان إنتِ تعبانة.
مادلين بقر*ف: أنا عايزة أمشي. تحاول مادلين تقوم. مسكها بدر و دراعها و قربها منه و قال بزعيق: متقدريش تسبيني عارفه ليه؟ عشان ديه. ويطلع ورقة جوازهم العرفي من جيبه. مادلين بصدمة: عملتها امتى دي... أنا ممضتش على حاجة... وعموما ده جواز عرفي يعني في ثانية ممكن أقطع الورق دي وكل حاجة تنتهي. بدر: عشان كده بقا هخليه رسمي. مادلين بتوتر: يعني ايه؟ بدر: يعني هتكوني مراتي غصب عنك. مادلين بزعيق: ده عندها يا بدر.
بدر بهدوء مرعب: من هنا لغاية ما أموت صوتك ميعلاش عليا و تتكلمي بأدب.. مفهوم. مادلين مردتش عليه. مسك دراعها فقالت: مفهوم. جه مالك وحط الشاش في إيد بدر والمرهم. فتح بدر المرهم وبدأ يدهن على رجليها وهي بتتو*جع. بعدين لف رجليها بالشاش وقال: يا ريت ترتاحي عشان كتب الكتاب بليل. خرج بدر و مالك. فقال بدر: عايزك تشوف فستان حلو يا مالك بما إنك بتفهم في الأزياء والموضة.
مالك: بلاش مادلين تدخل في مشاكلنا أخوها أصلا كان بعدها عننا. بدر: عدوها عدونا والچوكر مش هيسيبها. مالك: أنتَ بتحبها؟ بدر بهدوء: أنا بقيت متعود على يومي معاها، أنا حاسس بحاجة ناحيتها. مالك: ماشي يا عم الحبيب سيبلي موضوع الفستان. في المساء. دخل بدر الاوضة وشايل الفستان لقي مادلين صاحية فقال: ساعة و تبقي جاهزة. مادلين بهدوء: تمام سيب الفستان. بدر استغرب ردة فعلها وخرج. قامت مادلين بتعب عشان تلبس. بعد فترة.
مادلين واقفة قدام المراية ومش عارفة تقفل سوستة الفستان. وفجأة بدر فتح الباب. فقالت بعصبية: مش تخبط الأول. بدر تنح في شكلها الحلو و قال: احم اسف هاخد ورق و اطلع. كان واقف و بطرف عينه بيبص عليها و شايفها و هي مش عارفة تقفل السوستة. راح ناحيتها بهدوء و حط شعرها على جانب و بدأ يقفل السوستة و مادلين مغمضة عينها. قرب منها بدون وعي و بيشم ريحة شعرها و بدأ يبوس رقبتها بهدوء. بدر لفها ناحيته و مسكها من وسطها و ....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!