الفصل 4 | من 6 فصل

رواية أسيرة جبروته الفصل الرابع 4 - بقلم جينا محمد

المشاهدات
22
كلمة
727
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

بدر مصدوم من الرسالة، وتابعت له صور لنور وهي حا*ضنة شاب ومبتسمة. فجأة، نظر إلى نور بغضب وعيناه احمرت. فقالت نور: "مالك بتبصلي كده ليه؟ قام بدر وشد*ها من شعرها وقال بزعيق: "تعرفيييييييي زياد نصار منييييييين؟ نور بلهجة غريبة: "نزل ايدك واتكلم عدل." بدر ضر*بها بالقلم لدرجة أن بوقها نز*ف وقال بعصبية: "أتكلمي عدل يا بت."

نور ضحكت بسخرية وقالت: "لتكون صدقت الفيلم اللي عملته عليك. أنا على فكرة مش 17 سنة، أنا عندي 22 سنة. الحاجة الوحيدة اللي نفعت أني شكلي يبين أصغر. عملت كده عشان انتقم منك. مثلت عليك أني طفلة، كنت براقبك علطول، خليتك تحبني من غير ما تحس عشان أوجعك، لأن مفيش حاجة تكس*ر القلب غير الحب. مش فاكر زياد اللي موته عشان خاطر فرح؟ أنا بقا أبقى مادلين نصار." بدر بصدمة: "أنتِ مادلين؟ إزاي؟

مادلين بمقاطعة: "افتكرت أني م*ت. أنا مكنتش مع اخويا في العربية دي كانت فرح." بدر بزعيق: "أنتِ كد*ابة، مستحيل فرح كانت بتحبني أنا." مادلين: "أنتَ موهوم. يعني أنتَ اللي قت*لت حبيبة القلب، وأنا أصلاً طول الفترة اللي فاتت كنت عايشة في هولندا." بدر بزعيق: "محصلش، محصلش. مش أنا اللي قت*لت اخوكي، ده الچوكر." مادلين: "عمري ما هصدقك. كفاية إنك شربتها." فلاش باك. مادلين: "هديك ضعف اللي بيدهولك بدر بس تسمع كلامي." كتبت مادلين

شيك بمليون جنيه وكملت: "ده غير اللي هيطلعك من بدر." "بس يا هانم." مادلين: "لا مفيش بس. اتفقنا خلاص." "اللي تشوفيه يا مادلين هانم." مادلين: "اسمي نور. انسى مادلين خالص." اند فلاش باك. كملت مادلين: "والصراحة الراجل قام بدوره وزيادة، وشربت المسرحية كله." بدر بغل: "ده أنتِ شيطا*نة." مادلين: "لو أنا شيطا*نة فأنتَ ملك الشيا*طين كلهم." بدر مسك*ها من دراعها وقال: "هقت*لك يا مادلين، هقت*لك."

مادلين بتحدي: "متقدرش لأن قلبك بقى معايا." بدر شالها فجأة ومادلين بتصوت وتضر*به. طلع بيها على الأوضة ورما*ها على السرير بكل قوة، وقل*ع قميصه. فقالت بخوف: "ابعد عني بدل ما أصوت." بدر بخبث: "صوتي محدش هيسمعك، بس وفره لأنه هتصوتي." قط*ع هدومها خالص، أصبحت عا*رية أمامه وانق*ض عليها. لم يسمع صر*اخها، كأنه جامح يبحث عن فريسته. مادلين مستحملتش وفقدت الوعي. بدر سابها ونزل.

بتفوق مادلين بعد فترة وبتفتكر اللي حصل وبتعيط. بتزيد شهقا*تها لما تشوف د*م على السرير، فقالت بغل: "ورحمة اخويا لأند*مك يا بدر يا سيوفي على كل ذرة حب حبتهالك." قامت بتعب ولبست اللي متبقي من هدومها ونزلت جري برة البيت. وطلعت على الطريق وبتص على أمل تلاقي عربية. فجأة جت عربية من بعيد، فشاورت مادلين ووقفت قدامها. راحت مادلين ناحية العربية وقالت برجاء: "أرجوك ممكن تساعدني، في حد خا*طفني وبيطا*ردني."

الراجل كان لابس قبعة سودة ولابس نضارة شمس. قال بضحك: "الحقيقة أنا كان نفسي أساعدك، بس خايف بدر بيه يغير عليكِ يا آنسة نور." قلع نضارة الشمس وكمل: "ولا أقولك يا مدام مادلين. شكل بدر كان شديد." مادلين برعب: "الچوكر!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...