بدر بتوهان قرب منها وشدها من وسطها وبدأ يبوس رقبتها. نور بتعيط وقالت برجاء: "ارجوك ابعد عني." بدر فاق لنفسه وبعد عنها وسند بإيده على الحيطة وقال بلهجة غريبة: "لو عايز أقربلك هقرب بس بمزاجي." بدر سابها ونزل، ونور حاطت ايدها على صدرها برعب، كانت بتنفس بصعوبة ودخلت تلبس. بعد فترة، بدر فتح الأوضة وحط صينية الاكل على الترابيزة وراح ناحية نور اللي قاعدة بحزن وقال: "أنا اسف مش قصدي أضايقك بكلامي." نور بخوف: "هتضر*بني تاني؟
بدر بحنان: "لا يا نور، أنا مش هضر*بك بعد كده... يلا نفطر." نور: "يعني مش هتز*عقني أو تعمل حاجة تخلي نور زعلانة؟ بدر: "لا يا نور مش هزعقلك." شالها قعدها على رجله، كان بيلمس شعرها ونور كانت مكسوفة. بدر: "مش بتاكلي ليه؟ نور: "مش جعانة، أنا عايزة أعرف هروح امتى." بدر: "ليه السيرة دي... لو أكلتي وسمعتي الكلام هعملك اللي انتِ عايزاه." نور: "بجد؟ بدر: "اه بجد." نور بإحراج: "ممكن تنزلني عشان بصراحة أنا خايفة."
بدر ضحك ضحكة رجولية شدت انتباه نور وقال: "يا ستي قومي بس بشرط تاكلي." نور: "حاضر." بدأت تاكل، بدر بيبص عليها وهي بتاكل وسرحان في ملامحها الهادية وإحساسه تجاهها إنه مشدود ليها وعايز يعرف عنها أكتر. نور أخدت بالها إنه بيبص عليها. نور بكسوف: "أسفة لو أكلت كتير، والله مقصدش." بدر: "كلي يا نور، أنا مش قصدي، أنا سرحت شوية، بالهنا والشفا." بدر: "أنتِ عندك كام سنة يا نور؟ نور: "17 سنة، وأنت؟ بدر: "25 سنة."
نور: "ياه ده أنت كبير أوي، طب وعلى كده شغال إيه؟ ضحك بدر وقال: "أنتِ هتعمليلي بطاقة ولا إيه؟ وبعدين شغلتي مش هتعرفيها لما تكبري، هبقى أقولك." نور بسذاجة: "هتكون شغال إيه يعني رئيس عصابة؟ بدر: "بالظبط، ده أنتِ ذكية جدا." نور بخوف: "يعني أنتِ شرير؟ بدر: "أنا شرير مع الأشرار بس... أنا عايزك تكبري وتبقى شاطرة، كلي يلا." نور: "خلاص أنا شبعت." بدر: "ألف هنا، يلا أنا هشيل الأطباق وأنتِ اغسلي إيدك." وقام وفجأة جرس رن،
فقالت نور بمرح: "هروح أشوف مين يا بدر." بدر: "ماشي يا نوري." راحت نور تفتح لقيته شاب طويل وعريض وجسمه رياضي وقال: "هو أنا جيت العنوان الغلط ولا إيه؟ انتِ مين يا قمورة؟ نور بلماظة: "انتَ اللي مين؟ الشاب: "هي مش دي فيلا بدر السيوفي؟ نور: "أيوه." الشاب زق نور ودخل وقال بصوت عالي: "ياااااا بدر يااااا بدر." نور جريت وراه: "أنتَ يا اخينا رايح فين؟ فاكرها زر*يبة." طلع بدر وقال: "مالك كويس، جيت في وقتك."
مالك: "مفيش وقت، إحنا في مصيبة." بدر بهدوء: "طب تعالى نقعد في المكتب." ووجه كلامه لنور وقال: "نور اطلعي اقعدي في الأوضة." في المكتب. مالك طلع كارت وقال: "دي دعوة عشا في فندق غالي من الچوكر." بدر بتربيعة إيد: "حلو أوي دا، إيه يخليك تقول مصيبة؟ ما إحنا كنا مستنيين اللحظة دي." مالك بحزن: "أيوة يا بدر، بس متنساش إنه السبب في مو*ت فرح." بدر وشه قلب وهو باصص لمالك وقال بغضب: "إقطع الكارت دا." مالك: "هنع*مل إيه يا بدر...
لو مروحناش هيلغوا صفقة السلا*ح ومحدش هيشتغل معانا، مينفعش نقولهم لا." بدر حاطط إيده على دماغه: "خليني أفكر يا مالك، وبعدين مش هترجع بقا الفيلا وحشة من غيرك يا صاحبي." مالك: "ما أنا قولت أسيبك تاخد راحتك مع الجو، صحيح مين القمر اللي برا دي شكلها صغيرة أوي عن كل مرة." بدر: "هحكيلك." بعد فترة. مالك بعصبية: "أنتَ عملت كده في العيلة الصغيرة؟ بدر: "يا بني دي عندها 17 سنة." مالك: "وأنتَ عندك 25...
يا بدر مش عيب إن الإنسان يحب، بس في طبيعة شغلنا مينفعش." بدر: "لسة مش متأكد من مشاعري بس، كل اللي أعرفه إنّي مش هقدر أعيش يومي من غيرها ♡." مالك قام و قال بعصبية: "و فرح يا بدر هتقدر تنساها.... ابقى شوف الموضوع ورد عليا." بدر بهدوء: "مالك متزعلش مني." مالك: "أنا مش بزعل منك يا صاحبي، بس فرح أختي وهي حبيبتك... أنا هاجي بكرة، سلام." مشى مالك وقعد بدر على كرسيه بتعب وحزن. خبطت نور ودخلت وقالت: "هو الراجل الوحش ده زعلك؟
بدر بهدوء: "لا يا نور ده صاحبي مالك.. تعالي اقعدي." مالك واقفة كده ليه؟ نور قعدت وقالت بإحراج: "أنا مش عايزاك تفهمني غلط، بس أنا سمعت وأنا جايه اسم فرح، مين فرح دي؟ لسة بدر هيرد بيجيله رسالة على تليفونه، بيفتحها. -بدر السيوفي ز*ير النساء كل يوم في مل*هي شكل، وحشني و اللهِ.. أنتَ مصدق إن البت اللي مقعدها في بيتك دي شر*يفة وبريئة وغلبانة دي أو*سخ خلق الله... سيناريو فرح بيعيد نفسه، خلي بالك... فاعل خير 😉
بدر مصدوم من الرسالة واتبعت له صور. وفجأة بص لنور بغضب وعينه احمرت. فقالت نور: "مالك بتبصلي كده ليه؟ قام بدر وشد*ها من شعرها و....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!