الفصل 1 | من 20 فصل

رواية اسيرة جلادي الفصل الأول 1 - بقلم مريم حسني

المشاهدات
63
كلمة
479
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

ازاي واحدة عاشت طول عمرها بره في لندن تيجي تعيش هنا مع واحد زي ده. شكله في العرق الصعيدي وكمان ظابط. يا سلام، I am so lucky. استر يا رب. شكله كده بيخانق دبان وشه. هو جيتلي على الطبطاب يا بنت خالتي. أيامك كلها سودة. ده أنا محستش بالفرحة اللي أنا فيها دي طول عمري. زي اللحظة اللي أمك جت تبوس إيدي عشان أتجوزك. اصبري بقى عليا. ماجدة بخجل: أحم، فادي، أنا مش عارفة أشكرك إزاي بجد. الجميل ده عمري ما هنساهولك. فادي بسخرية:

على إيه يا خالتو؟ دي حاجة بسيطة. واهو الواحد يتسلى شوية. ماجدة بتوتر: أحم.. أنا هسافر كمان ساعتين. طيارتي. خلي بالك من ندي دي. ندي طيبة قوي وغلبانة. فادي قطعها ببرود: ملككيش دعوة. مع السلامة. وابقي اقطعي الجوابات. مع السلامة. ماجدة: طب هسلم على ندي وأبقى... فادي: بره. يلا بره بدل ما أخلي الحرس يرموكي بره. ماجدة بصت لندي بحزن وخرجت، والماذون مشي. ندي:

أحم.. أنا بتخيل إننا المفروض نقعد نتعرف على بعض. مشوفناش بعض يمكن من عشر سنين. فادي قبل ما تكمل، ضربها بالقلم. قعدت على الأرض وبوقها ومنخرها اتفتحوا. شدها من شعرها. فادي بشر: هنا لا تتكلمي من غير إذن. ولا ترفعي عينك عن الأرض. ولا تكركبي إلا بأمر مني. ماشي؟ أنتي هنا عشان أتسلّى بس عليكي، وأخلص اللي أمك عملته فيكي. إيه رأيك نبدأ بقى؟ أنا بقول نبدأ بإيدك. ومسك إيدها وبحركة سريعة كسر لها صباعها.

ندي صرخت صرخة سمعت الفيلا كلها. فادي طلع تليفونه وصورها فيديو. فادي: ادي أول فيديو كده جميل عشان نبعته لمامي قبل ما تسافر، عشان تسافر وهي مطمئنة. ندي مستحملتش الوجع واغمي عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...