الفصل 14 | من 20 فصل

رواية اسيرة جلادي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مريم حسني

المشاهدات
34
كلمة
745
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

صابر: كله منك يا ماجدة، انتي السبب، مانتي لو أم عدلة ما كان ده حصل لبنتك، وانتي نايمة على ودانك كل ده عشان مشغولة مع موضوع زفت ندى، ربنا يخدها. ماجدة: لا يا شيخ، وانت فين بقى إن شاء الله؟ ولا هو كل حاجة ماجدة وبنتها؟ ما هي بنتها سابتهالك ومشيت، عاوز إيه تاني؟ صابر لقي ريان يجي عليهم وتحت عينه أسود وشكله مش متزن. صابر: أهلاً بالباشا، كنت فين إنت التاني؟ وشكلك عامل كده ليه؟ ريان بتهوّن: إيه يا بابا، ماله شكلي؟

صابر: إنت شارب؟ يلا. ريان: ... صابر ضربه بالقلم وزعق: متردش يلا! هما دول ولادك؟ واحدة كانت حامل وسقطت، والتاني مدمن. *** ندى: احم، مش فاهمة، ممكن حضرتك توضحلي أكتر؟

شريف: بصي يا ندى، مصطلح السادية له كذا نوع، يعني فيه كذا نوع من السادية، أخطرهم السادية الإجرامية، لأن دي بيبقى التلذذ في موت الشخص بالتعذيب. بصي، هي مراحل، يعني جوز حضرتك مثلاً المرحلة عنده مش متطورة لدرجة دي، بدليل إنه جابك تتعالجي. بصي، ممكن الشخص السادي يبقى شخص عادي جداً في حياته، ومحدش يلاحظ أبداً عليه الموضوع ده، ده غير إنه شخص متقلب المزاج جداً، ممكن تلاقيه للحظة حس بالندم، بس بعدها بيرجع لنفس أسلوبه المريض.

ندى بصتله بحزن: أنا مش عاوزة أرجعله تاني يا شريف. شريف: مش هترجعيله. ندى بأمل: وعد؟ شريف ابتسم لها: وعد. *** عدى شهر. سيف بزعل مصطنع: يعني ينفع كده؟ يرضيكي أفضل واقف مستني كل ده؟ ما كنتش العشم. هند ضحكت: كل ده إيه يا عم؟ دول خمس دقايق بس. سيف: وهما خمس دقايق دول شوية في بعدك. هند: يوووه، وبعدين معاك بقي؟ أنا قوللتك بلاش الكلام ده. سيف: أنا مش فاهمك بصراحة يا هند، كلام إيه؟ هو أنا بقولك كلام عيب، لا سمح الله؟

مالك في إيه؟ هند: طيب أنا مش عاوزة أتخانق، ماشي؟ سيف بضيق: خلاص تمام. هند: طب خلاص، أنا آسفة، متزعلش. سيف: محصلش حاجة يا هند، خلاص. هند: طيب يلا بقي، هزميني على الأكل عشان أنا جعانة. سيف ابتسم: حاضر، أمرك يا فندم. *** شريف: إزيك يا هند؟ عاملة إيه؟ هند: الحمد لله. شريف: بقالي كتير مشوفتكيش، إيه مالك كده؟ هند: احم، ولا حاجة، عن إذنك. وسابته ودخلت. هند: أيوه يا سيف. سيف: مبترديش ليه؟

هند: تبدأ، كنت طالعة على السلم وقابلت شريف. سيف بغيرة: لا بجد؟ طب روحي شوفي وراكي. هند ضحكت: استني بس. *** حسام: إيه يا فادي؟ بقالي يجي شهر مشوفتكش، إيه؟ فينك يا عم؟ فادي: معلش يا حسام، مشغول شوية. حسام: طب إيه؟ فاضي نقعد شوية؟ فادي: لا، مش فاضي، لما أفضي أكلمك، سلام. وقفل في وشه. هي ناقصاه ناس مجانين كمان، كفاية اللي عندي. *** حسام وهو ماشي خبط في واحدة. حسام: أنا آسف. البنت وهي بتعيط: محصلش حاجة.

حسام: إنتي كويسة يا آنسة؟ البنت: آه، أنا تمام، عن إذنك. وبعدين لقت واحد بيشدها من شعرها. الراجل: تعالي هنا! البنت صرخت: الحقوني! حسام: إيه يا أستاذ، مالك؟ مبرّاحة، وبيشل إيده. الراجل: إنت مال أهلك، غور يلا من هنا بدل ما أخرشمك. حسام: آه مال أهلي، ويلا، وأخرمشك؟ طب اتكلم بأدب، مانا بكلمك بأدب. الراجل: أيوه مال أهلك، بتتحشر في اللي ملكش فيه ليه؟ دي مراتي وأنا بربيها. البنت بتعيط: لا مش مراته، ده طلقي.

حسام: كمان مش مراتك؟ وراح ضربه على قفاه: قدامي بقي يا روح أمك، قدامي. الراجل: إنت اتجننت؟ إزاي تمد إيدك عليا بالشكل ده؟ حسام: إنت هترغي معايا كتير؟ يا عسكري، خدلي الواد ده على البوكس. الراجل بخضة: عسكري وبوكس؟ العسكري: أخده فعلاً على البوكس. حسام: اتفضلي عشان نعمل محضر تعدي. البنت بخوف: لا لا، أرجوك، أنا بس عاوزة أمشي، من فضلك. حسام: يا مدام، متخفيش، إنتي اسمك إيه؟ البنت: مريم.

حسام: طب يا مدام مريم، ممكن تتفضلي معايا؟ ومتخافيش، ممكن؟ مريم بصتله بخوف. حسام: متخافيش، والله محدش هيجي جنبك، اتفضلي في عربيتي، أنا مش البوكس، اتفضلي. *** فادي بزعيق: أنا هدخل لمراتي، يعني هدخلها. وزق شريف اللي كان بيحاول يمنعه بأي شكل، ودخل لندي. فعلاً، ندى أول ما شافته ابتدت تترعش وبصتله برعب. فادي: ندي؟ فادي راح عندها: ندي، يلا هنمشي من هنا. ندى بخوف: لا مش هاجي معاك.

فادي: كويس، اديكي بقيتي تتكلمي أهو، يلا، امشي قدامي، هنروح بيتنا. ندى بعياط: مش هاجي معاك. شريف: لو سمحت يا حضرة الضابط، اللي بتعمله ده خطر عليها. ندى بعياط واستخبت ورا شريف: شريف، والنبي متحليهوش ياخدني، إنت وعدتني. فادي بزعيق وغضب: لا بجد، تعالي هنا. وشدها من درعها. ندى قعدت تزقه. شريف: يا حضرة الضابط. فادي بزعيق: مسمعش صوتك أحسنلك، فاهم؟

أنا هاخد مراتي، إنت ملكش دعوة باللي بيحصل، أحسنلك ده لو خايف على مستقبلك. يلا، إنتي كمان امشي قدامي. وبيسحبها وماشي بيها. ندى قعدت تصرخ وتنده على شريف. ندى: شريف! الحقني يا شريف! سيبني! فادي مستحملش وشالها ومشي بيها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...