شريف: إيه رأيك في الأغنية؟ حلوة؟ ندي: ابتسمت. جميلة. شريف: هو أنتِ أكتر مغني بتحبيه مين؟ ندي: عمرو دياب. بحبه أوي. تقريبًا مفيش موقف هو مغنلوش. شريف: وأنا كمان بحبه أوي. ندي: هو ممكن أسألك سؤال؟ شريف: أكيد. اتفضلي. ندي: هو أنت قلت إنك عايش مع خالتك وبنتها. هو أنت مش مرتبط بيها ليه؟ شريف: أنا هند بالنسبالي أختي الصغيرة. مش أكتر. ندي: يعني أنت مش بتحبها؟ شريف: أكيد بحبها، بس زي أختي الصغيرة.
ندي: احم. أنا آسفة لو بدخل يعني. شريف: ابتسم. لا أبدًا. عادي. ولا يهمك. أنتِ تسألي اللي أنتِ عايزاه. أنا هنا عشان أجاوبك على أي حاجة تحبيها. ها، عايزة تسألي على إيه تاني؟ ندي: أنت قلت قبل كده إنك اتعالجت. ممكن أعرف من إيه؟ شريف: احم. الحقيقة لأ. مش دلوقتي. ممكن أنا بقى أسألك شوية أسئلة؟ ندي: اتفضل. شريف: قبل ما أسألك عن حياتك مع جوزك، عاوز أسأل شوية أسئلة تانية. ندي: ماشي.
شريف: وأنتِ في المدرسة الثانوي، كان عندك أي أصحاب ولاد؟ حبيب يعني؟ ندي: لأ. شريف: ليه؟ ندي: أنا تقريبًا ما اتكلمتش مع ولاد طول عمري. كانوا بيحاولوا يتكلموا معايا، بس أنا كنت بخاف أوي. شريف: السبب؟ بتخافي من إيه؟ ندي: من الولاد عمومًا. أصل أنا احم. شريف: اتكلمي يا ندي. متخافيش. ندي: هو أصل جوز ماما احم. كان بيعاكسني. شريف: بيعاكسك إزاي؟ ندي: ابحراج. كان بيحاول احم. يحط إيده عليا. شريف: آه. وقلتِ لمامتك؟ ندي: قلت لها.
شريف: وهي رد فعلها إيه؟ ندي: بحزن. مصدقتنيش. شريف: متأكدة إنها مصدقتكيش؟ ندي: مش فاهمة قصدك. شريف: يعني ممكن تكون صدقتك، بس مش عايزة تعمل حاجة صح. ندي: بحزن ودموع. صح. أنا باتقالي إنها عمرها ما حبتني. معرفش ليه. مع إن ديما بسمع كلامها وعمري ما قلت لها لأ على حاجة. أنا ديما أصلًا خايفة. خايفة أعمل أي حاجة في حياتي. حتى بخاف أتكلم. يمكن أنا وحشة أو بعمل حاجة غلط عشان كده هي مبتحبنيش.
شريف: ابتسم لها ومسك إيدها. بصي يا ندي. الأكيد إنك مش وحشة. أنتِ جميلة أوي من جوه ومن بره. مش عايزك تقولي على نفسك كده تاني. ده رقم واحد. رقم اتنين. مش ديما الأهل هما اللي بيبقوا صح. ساعات كتير أهلهم لينا وحبهم لنفسهم أكتر من أي حد بيكون سبب في معاناتنا. إحنا إنك تكون أب أو أم دي حاجة مش سهلة أبدًا. لازم يكون الشخص سوي عشان يقدر يكون أسرة. يعني مثلًا إزاي أطلب من واحدة ضعيفة الشخصية وواحد مدمن إنهم يكونوا أسرة ويبقوا مسؤولين عن طفل؟
الطفل ده هيطلع عامل إيه؟ واحد مدمن بيطلع مرضه على مراته. ضعيفة الشخصية مراته متعرفش تفرغ غضبها تطلع على الطفل الصغير. يطلع بقى الطفل ده في عقد الدنيا كلها ويتجوز يطلع عقدته على مراته وبعدها على الطفل وهكذا. إنك تبقي شخص مسؤول عن طفل دي مش حاجة سهلة أبدًا. دي مش غلطتك يا ندي. دي غلطة أهلك. ده للأسف... ... في المكان اللي هند بتقعد فيه على النيل.
تاني يوم سيف راح هناك من أول النهار على أمل إنه يشوفها. وأول ما لمحها راح عندها بسرعة. سيف: بابتسامة. صباح الخير يا آنسة هند. هند: بعصبية. أنت تاني؟ عايز إيه؟ سيف: أنا آسف والله. آسف لو ضايقتك. أنا مكنتش أقصد أبدًا. ممكن تقبلي اعتذاري؟ هند: خلاص. محصلش حاجة. سيف: بابتسامة. يعني مش زعلانة خلاص؟ هند: أه. مش زعلانة. سيف: طيب. أصحاب. ومد إيده ليها. هند: باستغراب. إيه ده؟ أنت مش قرفان؟ سيف: إيه هقرف من إيه؟
هند: عشان أنت شفت الحرق اللي عندي. ده في جسمي كله. مش في إيدي بس. سيف: إيدي وجعتني من كتر ما أنا مددتها. ممكن تسلمي؟ هند: ابتسمت وسلمت عليه. سيف: ابتسم. طيب ممكن تقبلي مني هدية بسيطة. وأداها شوكولاتة. هند: بطفولة. لا مينفعش. سيف: باستغراب. ليه مينفعش؟ هند: مينفعش آخد أكل أو شرب من حد معرفوش. سيف: ابتسم. عندك حق. بلاش. خديها وكليها أما تروحي عشان تضمني إني مخطوفتكيش. ماشية؟ هند: ضحكت. ماشي. شكراً.
سيف: احم. ممكن أقعد معاكي شوية؟ هند: ها. معايا أنا؟ سيف: أه. هند: ليه؟ اشمعنا أنا؟ سيف: ابتسم. عشان عايز أتباهى قدام صحابي وأقولهم إني قعدت النهاردة مع أجمل بنت في المكان. ممكن؟ هند: ابتسمت بخجل. ممكن. ... ريم قاعدة بتهز رجليها بعصبية. هو مبيردش عليا ليه ده؟ أنا هروحله. وراحتله المكتب. لقيته قاعد مع حسام. ريم: فادي عايزة أتكلم معاك لوحدينا. فادي: مش فاضي دلوقتي. ريم: بس أنا محتاجة أتكلم معاك.
فادي: حضرتك الضابط. في حاجة في الشغل؟ ريم: لأ. فادي: إنتِ بتتكلمي بقى في شغل؟ نورتي. ريم: بصتله بغيظ وخرجت. حسام: يا ساتر. معرفش أنت بتطقها ليه؟ فادي: سيبك منها. ها. احكي بقى. حسام: ابتسم. حاضر.
كنت طفل عادي زي كل الأطفال. كان فيه مشاكل بين أبويا وأمي زي أي بيت. وساعات كانت تأثر وساعات لأ. وجه انفصال أبويا وأمي. أنا كنت متعلق بوالدتي جدًا. هي اتجوزت بعد الطلاق. عشت مع أبويا. راجل عسكري. حياته كلها شخط وزعيق وعقاب. وأنت مش راجل وإهانات في الراحة والجايه. اكتئبت. كنت بطلع همي في الأكل. فضلت آكل آكل آكل لحد ما في ثانوي وزني 150 كيلو وأكتر. العيال مكنوش بيحبوا يصاحبوني. وزي أي شاب في سني عايز أرتبط ويبقى عندي
صحبة. أعجبت ببنت. كانت أحلى بنت في الدفعة. ورحت قلت لها. خلتني شربت زي ما بيقولوا. اتريقت عليا تريقة. حسيت إن كرامتي بقت في الأرض. قررت أنتقم. كنت بجري في اليوم 5 كيلو. ظبطت أكلي. فضلت على الحال ده 4 شهور. مبروحش دروس وبتمرن بس من غير ما أقول لأبويا. حتى هو كان ديما مسافر. ما ورايات. فخلاص مش فارقة. نزلت وزني لـ 80 كيلو. بقيت حد تاني خالص. رجعت بشعريتين والعيون الرمادي وجسمي بقى رياضي وحركات. علقت البت. فضلت هي اللي
تجري ورايا. بقت خاتم في صباعي. لحد ما طلبت منها صور عريانة. بعتتهالي. خدتهم من هنا ووزعتهم على كل العيال. فضيحة طبعًا من الدرجة الأولى. البت أهلها عرفوا وكانوا هيموتوها. وقعدوها من التعليم. كان فاضل على الامتحان شهرين. كان حلمها تخش طب. جالها اكتئاب حاد وانتحرت. مكنتش مصدق ولا قادر أحمل نفسي. أنا السبب في موت بني آدمة. مكنش قصدي كل ده يحصل. عدت الامتحانات وكنت عارف إني هجيب مجموع قليل بس هيدخلني شرطة. كانت بتجيلي في
أحلامي كل يوم. مبقتش أعرف أنام. إحساس الندم هيموتني. روحت لدكتور نفساني ساعتها. بصراحة ساعدني كتير وفرق معايا. عدى حوالي 10 سنين. بس تصدق لحد دلوقتي لسه بتجيلي في الأحلام ساعات. يعني أنا لو مكنتش رحت للدكتور ده كان زماني مكمل وأعمل كده في أي واحدة وأطلع غضبي على الناس. بس أنا معملتش كده. مقدرتش.
فادي: ياااا با. حسام. كل ده؟ حسام: ابتسم بوجع. شوفت. حاول يا فادي. حاول. فادي: يا عم. اللي أنت قلته ده مدخلش ذمتي بجنيه. حسام: أنت حر. عنّد براحتك. أنا قايم أشوف ورايا إيه. ... صابر: بزعيق. ماجدة! ماجدة! ماجدة: في إيه يا صابر؟ صابر: بزعيق. بنتك فين؟ بقى لي 3 أيام مشفتهاش. ماجدة: عند صاحبها. مالك بقى؟ فاجأة الفون رن. ماجدة ردت. ماجدة: بصدمة. إيه؟ صابر: في إيه؟ ماجدة: سهيلة في المستشفى. صابر: بخضة. إيه؟ مستشفى إيه؟
وليه؟ ماجدة: معرفش. يلا بسرعة. ونزلوا يشوفوها. الدكتور قال لهم إن سهيلة فقدت الجنين بسبب تعرضها للعنف. صابر: بصدمة. إيه؟ جنين؟ ... شريف: احكي بقى. ندي: ابتسمت بحزن. فادي؟ طب هي كانت بتعمله وحش؟ أنا ذنبي إيه في كل ده؟ ها؟ أنا عملت إيه بس؟ شريف: مين؟ ماجدة؟ ندي: أه. شريف: طب احكي بالتفصيل. ندي: ابتدت تحكيله كل حاجة من أول ما دخلت بيت فادي لحد ما وصلت المستشفى. شريف: كتب في الملاحظات بتاعته. مرض السادية.
ندي: هو أنت ساكت ليه؟ أنا مكنتش بعمله حاجة والله. هو أنا كده اللي غلط؟ شريف: لأ يا ندي. مش أنتِ. جوزك عنده مرض لازم يتعالج منه. ندي: مرض إيه؟ شريف: السادية. ندي: يعني إيه؟ شريف: التلذذ بتعذيب الآخرين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!