ندي بتعيط عشان خاطري يا فادي سيبه. أنا هاجي معاك والله وهفضل قاعدة عندك، بس سيبه والنبي. والله هعملك كل اللي انت عاوزه ومش هفتح بقي خالص، هعيش معاك خدامة زي ما كنت مش هضيقك لا انت ولا ريم، بس عشان خاطري والنبي سيبه يمشي. أبوس ايدك متخدوش بذنبي، هعملك اللي يريحك بس سيبه. شريف: لا يا ندي مش هتورحي معه. انتي فاكرة يقدر يعملي حاجة؟ يوريني نفسه كده؟
ندي بعياط: فادي، أنا هسيبك تعمل فيا اللي تحبه. ولو البيبي نزل تاني مش هقولك حاجة والله، بس انت هتوعدني إنك هتسيبه في حاله. فادي بص لها باستغراب: انتي عندك استعداد ترجعي تاني معايا في القرف ده كله عشان خاطره؟ بجد عندك استعداد تستحملي ضربي واغتصابي ليكي وللأطفال اللي ماتولك؟ عاوزة تستحملي كل ده عشانه؟ انتي بتحبيه بجد؟ ندي بصت له بتعب وبتعيط: بس. فادي زعق: ردي عليا. ندي خافت من زعيقه ومعرفتش ترد. فادي
مسكها من درعها وهزها بعنف: ردي. ندي مقدرتش تستحمل وأغمي عليها. فادي شالها بسرعة ورجعها الأوضة والدكتور دخل وراه. معتز: متقلقيش حضرتك، هي بس مكنش لازم تتحرك دلوقتي خالص عشان هي لسه تعبانة. فادي: أنا هفضل قاعد جنبها. معتز: زي ما حضرتك تحب. وخرج. شريف بقلق: دكتور معتز، هي كويسة صح؟ معتز بعتاب: كويسة يا شريف، وعايزك في مكتبي. *** حسام: الو، مدام مريم معايا؟ مريم: أيوه، أنا مين؟ حسام: أنا حسام، الظابط بتاع محضر التعدي.
مريم بارتباك: أيوه، أيوه حضرتك، هو في حاجة ولا إيه؟ حسام: لا أبداً، كنت بكلم حضرتك أسألك لو عاوزة حاجة أو حصلك أي حاجة. مريم ابتسمت: لا متشكرة لحضرتك جداً. حسام: العفو، ممكن لو حصل أي حاجة متتردديش إنك تكلميني. مريم: إن شاء الله. متشكرة جداً لحضرتك. حسام مبتسم: العفو، هو أنا عطّلتك؟ مريم: لا أبداً. حسام: طب أنا كنت... وفجأة سمع صوت خبط جامد أوي. مريم بخوف: حضرة الظابط، طليقي بيخبط على الباب جامد وبيزعق، أنا خايفة.
حسام قام من مكانه بسرعة: متخفيش يا مريم، أنا جايلك حالا. *** حسام راح لمريم وضرب طليقها لأنه لقاه بيهاجم عليها. حسام: عملك حاجة؟ مريم وهي بتعيط: لا، لا، ملحقش. حسام: طب تعالي معايا يلا، هنروح القسم. مريم بخوف: لا، لا، من فضلك بلاش، وأنا مش كل يوم هدخل القسم. حسام: طب اصبري، وكلم القسم، جم أخدوه. حسام: ممكن تتفضلي معايا؟ متخفيش، مش هنروح القسم، هننزل نقعد في أي حتة. مريم: حاضر. *** شريف روح البيت، هند قبلته.
هند: شريف، كنت عاوزاك في موضوع. شريف: هند، أنا تعبان دلوقتي، ممكن نتكلم بعدين. هند: مش هاخد من وقتك كتير. شريف: اتفضلي. هند: أنا في عريس جاي لي، فكنت عاوزة منك معاد. شريف: مبروك، اتفقي مع خالتو وشوفي الوقت اللي يناسبكم وبلغوني. هند ابتسمت: الله يبارك فيك، هتفق وأقولك، عن إذنك. شريف: هند، أنا بجد فرحان لك أوي، ربنا يسعدك. هند بابتسامة: شكراً يا شريف. *** حسام: ممكن تحكيلي بقي، الواد ده عاوز منك إيه؟
مريم: حضرتك مهتم ليه؟ حسام: معرفش، بس حاسس إني عاوز أعرف.
مريم: حاضر. الموضوع ابتدى لما كنت عندي ١٨ سنة، أما خرجت من الملجأ اشتغلت في محل لبس وكنت ساكنة في أوضة كده فوق السطوح. طليقي ده يبقى صاحب المحل اللي أنا كنت بشتغل فيه. المهم، عجبته، حاول معايا كتير، بس أنا كنت بصدّه، مش زي باقي البنات. عرض عليا الجواز، اتجوزته عشان أخلص من الشغل والتعب. ٦ شهور وراني أيام سودة، مكنش بيسبلي فلوس أجيب عيش حاف حتى وهو بياكل بره كل يوم، وخدني خدامة لأمه وإخواته، طلعوا عيني. ولما أشتكيله
يضربني، لحد في يوم بعد ما أمه شغلتني اليوم كله تنضيف، قلت لها إني تعبت وتشغل بنتها شوية، ضربتني. وراحت سخّنته هو، طلع كمل عليا ضرب لحد ما جالي نزيف. ودوني المستشفى، عرفوا إني كنت حامل، الحمل نزل. الدكتور اللي هناك ساعدني، وباعت البوليس، وعشان أتنازل عن المحضر، خليته يطلقني بمساعدة الدكتور طبعاً. طلقني. الدكتور ده ساعدني وجاب لي شقة إيجار، وقدم لي الورق بتاعي في الجامعة في كلية طب، لأني كنت جايبة مجموع عالي أوي في
الثانوية العامة، بس مكنش معايا فلوس للدراسة. وبيشغلني معاه ممرضة في المستشفى، وبيساعدني دايماً. بعتبره أخويا الكبير.
حسام ابتسم لها: يعني أنتِ دلوقتي تقريباً عندك ١٩ سنة. مريم: أيوه، في سنة تانية. حسام: احم، طب ممكن أعرف الدكتور ده اسمه إيه، وإنتي بتشتغلي في أنهي مستشفى؟ مريم: اسمه شريف، دكتور نفسي. بس حضرتك بتسأل ليه؟ حسام: عشان أتقدم لأخوكي الكبير. *** بليل.
ندي قامت من السرير، شافت فادي نايم، خرجت من الأوضة وهي دموعها نازلة بصمت، وبقت شبه التايهة. شريف كان رايح ناحية أوضتها عشان يطمن عليها، لقاها ماشية بلبس المستشفى وحافية وشكلها تعبان أوي. شريف: ندي، مالك؟ ندي بصت له بدموع: أنا آسفة على اللي كان هيحصل لك النهاردة بسببي. شريف: متتأسفيش يا ندي، إحنا اللي المفروض نتأسف لك.
ندي: أنا بحبك، وعارفة إني المفروض مقولش كده عشان حرام، أنا متجوزة، بس كان لازم أقولها. أنا بحبك يا شريف، وآسفة بجد. شريف بص وراها بقلق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!