طب يا جماعه مبدايا قبل الفصل أنا هحذف المشاهد اللي المفروض كانت هتحصل في الفترة اللي ريم قاعدة عند فادي فيها، لأن لقيت أغلب التعليقات على الفصل اللي فات كلها إن الفصل مقرف وبشع. فأنا هحذف المشاهد دي وأكتفي إني أقولكم الفترة اللي قعدتها ريم كانت بتعمل ندي معاملة وحشة جداً، يعني ندي كانت تعتبر الخدامة بتاعتهم وريم عايشة حياتها مع فادي كأنها مراته لحد مشهد لما ندي نزفت. هبدأ منه.
حسام: ها يا مدام مريم، لسه مصممة إنك تتنازلي عن المحضر؟ مريم: أيوه، أنا بس عايزة أعمله محضر عدم تعرض. حسام: تمام زي ما تحبي. حسام خلص لها المحضر وطلقها ومشّي. مريم: أنا متشكره جداً لحضرتك، مش عارفة من غيرك كنت هعمل إيه. حسام: ابتسم لها. ولا يهمك، أنا معملتش حاجة. هو ممكن رقم حضرتك؟ مريم: إحم، رقمي ليه؟ حسام: إحم، يعني عشان أتابع معاكي لو حصل أي حاجة، ده لو مش هيضايقك طبعاً.
مريم: آه مفيش مشكلة. واديتها الرقم. متشكره تاني يا حضرة الضابط، عن إذنك. حسام: ابتسم براحة. اتفضلي. هند: ممكن أفهم أنا عملت إيه دلوقتي؟ سيف: بقولك إيه يا هند، متجننينيش، انتي عارفة. هند: يا سيف، معرفش، مترد بلاش ألغاز. سيف: هند، من الآخر كده، أنا عايز أتقدملك، ولو رفضتي هفهم إنك لسه بتحبي شريف، وساعتها مش هتشوفي وشي تاني. هند: ابتسمت. أنا موافقة. ريم: انتي يا زفتة انتي، اصحي. وخب*طت ندي في بط*نها. ندي: بخضة. إيه؟
في إيه؟ ريم: قومي اعمليلي نسكافيه. ندي: بتعب. إحنا الفجر باين. ريم: بزعيق. وانتي مالك انتي؟ قومي وانتي ساكتة. ندي: بتعب. حاضر. وقامت راحت المطبخ عملت النسكافيه، وبلف لقت فادي في وشها، اتخضت وصوّتت والنسكافيه وقع من إيدها. فادي: إحم، مقصدش أخضك. هو انتي مالك وشك أزرق كده ليه؟ ندي: مفيش حاجة. ريم: إيه الصوت ده؟ إيه دت؟ انتي غبية، وقعتي النسكافيه، اتفضلي نضفي القرف ده واعملي غيره.
فادي: خلاص يا ريم، اطلعي فوق، مش وقت نسكافيه. ريم: بس. فادي: بزعيق. انجزي. ريم طلعت فوق. فادي: ندي، انتي متأكدة إنك كويسة؟ ندي: بحده. وأنا طول ما أنا هنا، هبقى كويسة. فادي: بغضب. أوووف. طب اتفضلي قدامي. وأخدها نزلها الأوضة اللي هي فيها وسابها وخرج. ندي قعدت على الأرض بتعب وفضلت ماسكة بطنها. هت*موتها من ال*وجع، بس هي كانت بتقول لنفسها إن ال*وجع شوية وهيروح، بس كان بيزيد. مقدرتش تستحمل. فضلت تص*وّت.
ندي: بصو*يت. آه بطني، آه، ه*موت. وكانت حاسة بسال على هدومها ورجلها، بس مكنتش شايفة عشان الدنيا ضلمة. فضلت تصو*ت وتع*يط وتنده على فادي. فادي: بعد عن ريم. ريم: حضنته. في إيه يا فادي؟ فادي: بقلق. ندي، صوت ندي بتص*وّت. ريم: بملل. تلقيها عايزة تنزل تفتح لها.
فادي: لا، ده مش صويت عادي. أنا نازل أشوفها. ولبس هدومه بسرعة ونزل فتح الأوضة، بص بالكشاف، مكنش شايف أوي، وندي بتعيط بأنّين خفيف. شالها بسرعة وخرج بيها، لقي كل هدومها د*م. فادي: بخوف. في إيه؟ انتي عملتي في نفسك إيه؟ ندي: بصوت مقطوع. بطني، ه*موت. وبدأ يغمى عليها. ندي: بهمس. شريف. فادي: وصل بيها المستشفى بسرعة. الدكاترة أخدوها منه. فادي: بغضب من نفسه. إنت غبي، غبي، مش شايف شكلها كان عامل إزاي؟
أعمل إيه بس أنا بعمل فيها كده ليه؟ بس بعاقبها على إيه؟ أنا غبي. هتروح مني. أعمل إيه بس. شريف: كان داخل لدكتور معتز المكتب، لقي فادي واقف. شريف: إنت هنا ليه؟ ندي جرالها إيه؟ فادي: بغضب وزعيق. ملي المكان. إنت يلا، أنا هطبّق وشك في بعضه، امشِ من وشي الساعة دي. دكتور معتز: خرج. حضرت الظابط، دي مستشفى، من فضلك بلاش زعيق هنا. فادي: ندي كويسة؟
معتز: لا طبعاً مش كويسة. المدام كانت حامل، وواضح من المجهود الشديد إنوا نزل، وحالتها الصحية والنفسية وحشة جداً، تقريباً بت*موت. فادي: بخضة. لا، ندي، ما هيحصل لها حاجة. اتصرف. معتز: أتصرّف، أعمل إيه؟ مش حضرتك مخلتهاش تكمل علاجها؟ هوازني؟ أعمل إيه؟
علامات الضرب على كل جسمها. حضرت الظابط، المدام حالتها وحشة جداً وفقدت د*م كتير أوي. كل اللي أقدر أقوله، لو الفترة الجاية عدت على خير، يبقى اتكتب لها عمر جديد. ولو سمحت بلاش زعيق في المستشفى، ولا للدكاترة. من فضلك، شريف، تعالي معايا. فادي: مسك شريف من دراعه. مش هيدخل لمراتي، مفهوم؟ ده أحسن لكوا. معتز: أنا داخل أشوف المريضة. وسابهم ودخل. فادي: لشريف. لو رجلك عتبت الأوضة دي، هك*سرها. شريف: بص له بقر*ف ومشي.
سيف: ها، بقي هاجي أقابل مامتك إمتى؟ هند: بص، هو أنا لسه مقولتش لشريف، هقوله وأقولك. سيف: بعصبية. أنا أقولك أقابل مامتك، وإنتي تقوليلي شريف؟ في إيه يا هند؟ هند: قربت منه وابتسمت. سيف، أنا بابا ما*ت، ومفيش أي رجالة في عيلتي غير شريف. وأنا بقولك الكلام اللي ماما هتقوله. ممكن تهدي بقي. سيف: استغفر الله العظيم. هديت. أما أشوف آخرتها. حددي لي معاد مع الباشا عشان أجيب ماما وأجي. هند: ابتسمت. حاضر. تاني يوم.
فادي: فضل بايت في المستشفى، مش عايز ينام ولا يعمل أي حاجة إلا لما يطمن على ندي. وكمان شريف فضل بايت في مكتبه. دكتور معتز: خرج من عند ندي. فادي: طمني يا دكتور، ندي أخبارها إيه؟ معتز: الحمد لله، فاقت. كان شريف جاي من بعيد. شريف: بفرح. بجد؟ فاقت؟ فادي: مسكها من قميصه. ولا إنت، أنا مش قولتلك مشوفكش هنا؟ شريف: شده. إنت فاكرني شغال عندك ولا إيه؟ معتز: يا جماعة، مينفعش كده، من فضلكوا، اللي بتعمله ده مينفعش.
فادي: إده شريف بال*بوكس في وشه، ومسكوا الاتنين في بعض. المستشفى طلبت البوليس عشان محدش كان عارف يفصل الخناقة. ندي: كانت بره، وسمعت صوت الزعيق، قامت بصعوبة وتعب وخرجت بره، لفت فادي وشريف بيتخانقوا. فادي: وحياة أمك، لأكون حبسك وما مخرجك إلا على قبرك. خدوا الواد ده على البوكس. ندي: بصوت ضعيف وتعب، وكانت بتعيط. ندي: لا، لا يا فادي، عشان خاطري. فادي: قرب منها بسرعة. ندي، إيه؟ خرجتي؟ إنت كويسة؟ قومتي من مكانك ليه؟
ندي: بتعيط. عشان خاطري يا فادي، سيبه. أنا هاجي معاك والله وهفضل قاعدة عندك، بس سيبه والنبي. والله هعملك كل اللي انت عاوزه ومش هفتح بقي خالص. هعيش معاك خدامة زي ما كنت، مش هضايقك لا انت ولا ريم، بس عشان خاطري، والنبي سيبه يمشي. أبوس إيدك. فادي: .....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!