بعد النهاردة محدش غيره ليا. على كلامه، لو حد شافنا مش هيقول تلت التلاتة كام. أنا شايلة اسمه وفيه بقاسمه شريكتي في الحياة. زفونا يا ناس خلونا نروح أوام. "ادخلي يا عروسة برجلك اليمين. ادخلي الأوضة اللي هناك دي، غيري وتعالي. عايز أقولك على موضوع مهم." ميرنا بكسوف: "حاضر." خرجت ميرنا وهي ترتدي قميصًا وفوقه الروب تبعه، فهي عروس لتذهب له. "نعم."
"بصي يا بنت الناس، لازم نبدأها على نور. أنا عمري ما حبيتك، أنتي في نظري طول عمرك مش أكتر من أخت ليا. أنا بحب واحدة تانية، وهي شغالة معايا في الشركة وكانت زميلتي في الجامعة. أنا مش كنت حابب أتجوزك، بس أعمل إيه؟
مقدرش أزعل أمي، بعد ما خالتي ماتت خلتني أتجوزك لأنها خايفة على بنت أختها بعد ما أمها ماتت بسبب أبوها اللي سابهم وهرب. وغير كده، أنتي عيلة بالنسبالي. والكلام ده يا ريت مش تعرفيه لأمي، لأنك مش ترضي ليها الحزن والزعل. وأنا هسيبك تنامي في أوضتي وأنا هنام في أوضة الأطفال." ميرنا بضعف: "لا... لا، أنا هنام في أوضة الأطفال وانت روح أوضتك." يونس ببرود: "براحتك." (وسابها ودخل)
لتدخل هي أوضة الأطفال، وبمجرد غلقها للباب انهارت تمامًا بعدما ارتدت أمامه قناع القوة. "ليه... ليه كده يا رب؟ دا أنا بحبه، بحبه أوي. كسرني في أحلى يوم في حياتي... وبكل سهولة جاي يقول أنا بحب غيرك." لتقوم ميرنا: "أنا هوريك العيلة هتعمل إيه يا سي يونس." لترتمي على السرير لتكمل بكاءها وتفكر ماذا سوف تعمل معه، فهو بقى جوزها اللي كانت بتتمناه في كل صلاة، مش هتسيبه دلوقتي بعد ما بقى ملكها. ميرنا
(بنت جميلة، قصيرة وذات بشرة بيضاء، عينيها زيتونية وتمتلك شامة أسفل شفاهها، شعرها بني ذات خصائل ذهبية، تدرس في كلية الحقوق، فهي تريد أن تصبح محامية، تمتلك من العمر 19 سنة) يونس (شاب وسيم، طويل، ذات بشرة قمحية، عينيه بنية وشعره أسود، درس في كلية الفنون الجميلة ويعمل في شركة كمهندس ديكور، يمتلك من العمر 27 سنة) سالي
(بنت تمتلك من الجمال قدره، ولكنها فتاة مغرورة، تحب الرفاهية وتكره الفقر، وسنعرف السبب مع الأحداث، تعمل مهندسة ديكور أيضًا مع يونس، وهي الفتاة التي يحبها يونس) عايدة (ست طيبة وحنونة، تحب ابنها وتتمنى له الخير، وأيضًا ابنة أختها، فهي لم تكن لديها سواها، لديها 56 سنة)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!