عرفت أن جوز دلال، اللي هو أبوكي يا ماسة، مات في حادثة ومات معاه ابنه. وعرفت أن دلال معاها بنت، فجبت عنوانها ورحتلها. شفتها بعد سنين وعرضت عليها الجواز بس في السر، وهي وافقت لأن كنا بنحب بعض أوي لسه. وفعلاً بعد عدتها اتجوزتها وقضيت معاها أحلى شهر في حياتي. كنت قايل لليلى إني مسافر في شغل. وبعد الشهر قلتلها تيجي تقعد معايا في الفيلا على أنها خدامة، وهي وافقت عشان نبقى جنب بعض.
وفعلاً خدتها وروحت الفيلا وقلت لليلى إنها ست غلبانة وجوزها وابنها ماتوا في حادثة. وجبتها تساعد سعدية وهي وافقت. وفي يوم، راحت ليلى تشوف أبوها لأنه كان تعبان، وقالت هتبات. ولما رجعت شافتني أنا ودلال وفكرت إني بخونها. "بس أنا واللهي كنت متجوز أنا وهى." "ماسة: يعني أمي لسه متجوزاك." "حسن: أيوه، أنا مطلقتهاش." "سليم: يعني انت عايز تفهمني إنك مش مقضيها مع الستات؟ "حسن: واللهي محصل، أنا عمري ما عملت حاجة حرام."
"سليم: طب وهالة؟ "حسن: هالة دي أنا اتجوزتها في الفترة اللي كنت تعبان فيها، كنت عايز حد يبقى جنبي في مرضي فتجوزتها. ولما عرفت إنها بتلعب عليا عشان فلوسي وإنها بتخوني، طلقتها." "سليم: يعني عايز تفهمني إني ظالم وأنتم المظلومين؟ "ماسة: لا، انت مش ظالم." ينظر لها سليم ويتركها ويذهب إلى غرفته. تنظر ماسة إلى حسن وتذهب خلف سليم. تدخل ماسة غرفة سليم بدون طرق الباب. "سليم: انتي إيه اللي دخلك هنا؟
هي وكالة من غير بواب وجاية ورايا ليه؟ "ماسة: عايزاني أخلص؟ "ماسة: أنا غلطانة إني جيت وراك." "سليم: بس أي؟ "ماسة: انت ظلمتني يا سليم بيه، وأنا غلطانة إني في يوم حسيت بمشاعر ناحيتك، وف يوم قلت إن ممكن أخليك تحب الستات. وأنا همشي من هنا وعمرك ما هتشوف وشي تاني." وتمشي ماسة وهي تبكي. تذهب إلى المستشفى ويخبروها أن والدتها توفت. تجلس ماسة على الأرض وتبكي بشدة وتقول: "ليه يا ماما؟ ليه سبتيني؟ أنا كنت محتاجلك أوي."
وبعد موت أم ماسة بـ 3 شهور، كانت ماسة تجلس وهي تبكي وتتذكر سليم. فجأة تلاقي الباب بيخبط. تذهب ماسة وتفتح، تجد سليم يقف أمام الباب. "ماسة: سليم بيه، إيه اللي جابك هنا؟ "سليم: مش هتقوليلي أدخل؟ "ماسة: لا." وتقوم بقفل الباب، لكن سليم يزقها ويدخل. "ماسة: انتي يا أخويا، هي وكالة من غير بواب؟ إزاي تدخل كده؟ "سليم: أنا جاي أتكلم معاكي." "ماسة: وأنا مش عايزة أتكلم ولا عايزة أشوفك."
يقرب منها سليم ويمسك ذراعها ويقربها منه لترتفع دقات قلبها، ويقول: "طب بصي في عينيا وقولي إنك مكنتيش عايزة تشوفيني." تزقه ماسة وتقول له: "عايز إيه يا سليم؟ "سليم: أول مرة تقولي سليم من غير بيه." تنظر له ماسة وتقول: "انت إيه اللي جابك؟ لو جاي عشان عايزني أشتغل عندك تاني، تبقى بتحلم." "سليم: لا، مش عايزك تشتغل عندي." "ماسة: اومال جاي ليه؟ "سليم: طب بس اقعدي واسمعيني." "ماسة: وادينا قعدت، خير." "سليم: بصيلي." "ماسة: لا."
"سليم: بصي في عينيا واسمعي اللي هقوله كويس." "ماسة: 🥺" "سليم: ماسة، أنا آسف. سامحيني على اللي عملته فيكي. أنا معرفش أنا إزاي عملت معاكي كده، وأنا عارف إني بهدلتك وظلمتك، بس أنا عايزك... "ماسة: عايزني ليه إن شاء الله؟
"سليم: أنا من أول يوم شفتك فيها في أوضتي في الفندق، حسيت بحاجة غريبة، أول مرة أحسها تجاه واحدة ست. عشان كده قررت إني أعذبك. وكنت كل مرة أعمل فيكي حاجة، بعدها بزعل. يعني أول ما شفتك راكبة العربية مع أبويا، افتكرتك بنت مش كويسة. لكن بعد كده عرفت إنك كنتي راكبة معاه لأنه خبطك بالعربية. وكنت كل مرة أتعصب عليكي، كنتي بتستحملي وتقولي آسفة. وكل مرة كنتي بتستحملي قسوتي وغضبي، كنتي صبورة معايا ومكنتيش بتشتكي، وده كان بيشدني
ليكي. ولما تعبت وشفت خضتك عليا وحنيتك، اتشديت ليكي أكتر وأكتر. ولما أكلتيني، مكنتش عايزك تسبيني وتمشي. ولما حضنتك، مش عشان كنتي بتعيطي، لأ، أنا كنت محتاج لحضنك في اللحظة دي. حسيت بشعور أول وآخر مرة هحسه. ولما شفت أمك وضربتك، ساعتها حسيت بوجع في قلبي معرفش ليه. ولما جيتي ورايا، اتأكدت إن فيه شعور في قلبك تجاهي. بس أنا الغضب كان ماليني. ولما قربت منك غصب عنك، أنا مبعتش عنك عشان انتي حلفتيني بأمي، لأ، أنا رجعت عشان خفت
أكسرك. ولما بعدتي عني وسبتيني، عرفت الشعور اللي في قلبي يبقى إيه. أنا بحبك يا ماسة، بحبك من أول مرة شفتك."
"ماسة: يعني انت جاي عشان إيه؟ "سليم: عشان بحبك وعايز أتجوزك." "ماسة: ومطلوب مني إني أوافق صح؟ "سليم: ماسة، أنا آسف." "ماسة: خالص يا سليم بيه، أنا سامحتك. اتفضل بقى." "سليم: ماسة، أنا بحبك وعارف إنك بتحبيني." "ماسة: لا يا سليم، أنا مش بحبك، أنا بكرهك." يشدها سليم في حضنه وهي تبكي بشدة وتبعد عنه، لكن لم يسمح لها أن تبعد. وبعد أن هدأت ماسة، أخرجها سليم من حضنه
ونظر في عينيها وقال لها: "آسف يا ماسة، غصب عني اللي عملته فيكي، سامحيني." تنظر له ماسة وتقول له: "أنا مسامحاك من زمان يا سليم." "سليم: تتجوزيني؟ "ماسة: أفكر." "سليم بمشاكسة: بقالك نص ساعة في حضني ولسه هتفكري؟ دانتي بهدلت القميص من الدموع." "ماسة بخجل وتبعد عنه: تصدق إنك رخم." "سليم: ماشي ياستي، رخم رخم، بس بحبك." "ماسة: وأنا كمان." "سليم: بتقولي إيه؟ قولي كده تاني." "ماسة: مقلتش حاجة."
"سليم: لأ قلتي، قولي يارب لو ما قلتي أموت." تضع ماسة أصابعها على شفتيه وتقول: "بعيد الشر عنك، أنا بحبك يا سليم." يحضنها سليم ويلف بها ويقول لها: "وأنا بعشقك."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!